خطبة الوسيلة

المرجع الديني الفقيه سماحة آية الله المحقق الشيخ محمّد جميل حمُّود العاملي دام ظلّه



جديد مواضيع منتديات مرسى الولاية

هل اعجبك المنتدى ؟؟؟ وتريد المشاركة معنا والحصول على ميزات عضوية الرجاء التفضل اضغط ((هنــا))


الملاحظات

مرسى الإمام المهدي عليه السَّلام هذا القسم خاص بمولانا الإمام المهدي الحجة المنتظر عليه السلام - أبحاث محاضرات


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-04-2009, 07:42 PM   رقم المشاركة : 1
وعد


©°¨°¤ عضو متألق ¤°¨°©

 
تاريخ تسجيل : 19 - 3 - 2009
رقم العضوية : 5
مشاركات : 1,159
بمعدل : 0.30 في اليوم
معدل التقييم : 227
تقييم : وعد وعد وعد
قوة التقييم : 666

معلومات إضافية


الحالة: وعد غير متواجد حالياً



 

افتراضي المهدي (عليه السلام) وانتقامه من أعداء الله





***( تنويه لزوار المنتدى )***

يستطيع الزوار اضافة ردود والتعليق على المواضيع بالضغط على ايقونة اضافة رد ويتم نشر تعليقات بعد مراجعتها






المهدي (عليه السلام) وانتقامه من أعداء الله

إذا ظهر (عليه السلام) فإنه ينتقم من أعداء الله وأعداء رسوله (صلى الله عليه وآله) والأئمة المعصومين (عليهم السلام) أجمعين كما ورد بذلك بعض الروايات.

عن أبي حمزة ثابت بن دينار الثمالي في حديث أنه سأل أبا جعفر محمد الباقر (عليه السلام) يا ابن رسول الله ألستم كلكم قائمين بالحق؟ قال: لما قتل جدي الحسين ضجت الملائكة بالبكاء والنجيب، وقالوا: (إلهنا وسيدنا تصفح عمن قتل صفوتك وخيرتك من خلقك)؟ فأوحى الله إليهم: قروا ملائكتي فوعزتي وجلالي لأنتقمن منهم ولو بعد حين، ثم كشف الله عز وجل لهم عن الأئمة من ولد الحسين فسرت الملائكة بذلك ورأوا أحدهم قائماً يصلي فقال سبحانه: بهذا القائم أنتقم منهم.

وعن محمد بن حمران قال: قال أبو عبد الله: لما كان من أمر الحسين بن علي (عليهما السلام) ما كان ضجت الملائكة إلى الله تعالى وقالت: (يا رب يفعل هذا بالحسين صفيك وابن نبيك) قال: فأقام لهم ظل القائم وقال بهذا انتقم له من ظالميه.

وعن فرات بن أحنف عن أبي عبد الله جعفر بن محمد عن آبائه (عليهم السلام) قال: زاد الفرات (ماء الفرات) على عهد أمير المؤمنين (عليه السلام) فركب هو وأبناه الحسن والحسين (عليهم السلام) فمر بثقيف فقالوا: قد جاء علي يرد الماء، فقال علي (عليه السلام): أما والله لأقتلن أنا وابناي هذان وليبعثن الله رجلاً من ولدي في آخر الزمان يطالب بدمائنا، وليغيبن عنهم تمييزاً لأهل الضلالة حتى يقول الجاهل: ما لله في آل محمد من حاجة.

ويستفاد من بعض الأحاديث أنه (عليه السلام) إذا ظهر قتل أولاد قاتلي الحسين (عليه السلام) لأنهم رضوا بصنع آبائهم ومن رضي بفعل قبيح كان كمن أتاه.

ويدل عليه ما عن عبد السلام بن صالح الهروي قال: قلت لعلي الرضا ابن موسى الكاظم (عليهما السلام): يا ابن رسول الله ما تقول في حديث روي عن جدك جعفر الصادق (عليه السلام) أنه قال: إذا قام قائمنا المهدي قتل ذراري قتلة الحسين (عليه السلام) بفعال آبائهم؟ فقال: هو ذلك، قلت: فقول الله عز وجل (ولا تزر وازرة وزر أخرى) ما معناه؟ فقال: صدق الله في جميع أقواله، لكن ذراري قتلة الحسين (عليه السلام) يرضون ويفتخرون بفعال آبائهم، ومن رضي شيئاً كمن فعله، ولو أن رجلاً قتل في المشرق فرضي لقتله رجل في المغرب لكان شريك القاتل فقوله تعالى: (ومن قتل مظلوماً فقد جعلنا لوليه سلطاناً فلا يسرف في القتل أنه كان منصورا) نزل في الحسين والمهدي (عليهما السلام).

ويستفاد من بعض الأحاديث أن المهدي (عليه السلام) أول من يظهر يقطع أيدي بني شيبة الذين معهم مفاتيح الكعبة ويعلقها على الكعبة وينادي عليهم: هؤلاء بنو شيبة سراق الكعبة.

ويدل على ذلك ما عن أبي عبد الله في حديث قال: أما أن قائمنا لو قد قام أخذهم وقطع أيديهم وطاف بهم وقال: هؤلاء سراق الله (أي بني شيبة). وجاء بهذا المضمون في البحار ج 52 عن الكافي ورواه الشيخ المفيد (قدس سره) في الإرشاد والشيخ الصدوق (قدس سره) في عيون أخبار الرضا ج1 الباب 28 الحديث 5. ورواه الشيخ في التهذيب وفي حديث سدير الصيرفي عن رجل من أهل الجزيرة كان قد جعل على نفسه نذراً في جارية، وجاء بها إلى مكة قال: فلقيت الحجبة فأخبرتهم بخبرها وجعلت لا أذكر لأحد منهم أمرها إلا قال لي: جئني بها وقد وفي الله نذرك، فدخلني من ذلك وحشة شديدة، فذكرت ذلك لرجل من أًصحابنا من أهل مكة فقال لي: تأخذ عني؟

فقلت: نعم: فقال: انظر الرجل الذي يجلس بحذاء الحجر الأسود وحوله الناس وهو أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين (عليهم السلام) فأته فأخبره بهذا الأمر فانظر ما يقول لك فاعمل به! قال: فأتيته فقلت: رحمك الله إني رجل من أهل الجزيرة ومعي جارية جعلتها علي نذراً لبيت الله في يمين كانت علي، وقد أتيت بها وذكرت ذلك للحجبة وأقبلت لا ألقى منهم أحداً إلا قال جئني بها وقد وفى الله نذرك فدخلني من ذلك وحشة شديدة.. فقال: يا عبد الله إن البيت لا يأكل ولا يشرب فبع جاريتك واستقص وانظر أهل بلادك ممن حج هذا البيت فمن عجز منهم عن نفقته فأعطه حتى يقوى على العود إلى بلادهم، ففعلت ذلك ثم أقبلت لا ألقى أحداً من الحجبة إلا قال ما فعلت بالجارية؟ فأخبرتهم بالذي قال أبو جعفر (عليه السلام) فيقولون: هو كذاب جاهل لا يدري ما يقول فذكرت مقالتهم لأبي جعفر (عليه السلام) فقال: قد بلغتني تبلغ عني؟ فقلت: نعم، فقال: قل لهم قال لكم أبو جعفر: كيف بكم لو قد قطعت أيديكم وأرجلكم وعلقت في الكعبة ثم يقال لكم نادوا نحن سراق الكعبة؟ فلما ذهبت لأقوم قال: أنني لست أنا أفعل ذلك وإنما يفعل رجل مني.

فعند ذلك ترفع التوبة، فلا توبة تقبل ولا عمل يرفع ولا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيراً. فإن قلت: قد روى الصدوق طال ثراه هذا المضمون بأسانيد متعددة من أنه في زمن المهدي (عليه السلام) لا تقبل توبة من لم يتب قبل ظهوره.

وهذا بظاهره ينافي ما روي في الأخبار المستفيضة من أنه (عليه السلام) إذا ظهر ضرب الناس بسيفه وبسوطه حتى يدخلوا في دينه طائعين أو كارهين فيجئ تأويل قوله تعالى: (هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون) فإن ظهور دينه على جميع الأديان إنما يكون في زمان المهدي (عليه السلام) على ما نطقت به الأخبار.

قلت: يمكن أن يكون وجه الجمع بينهما أن هناك أخباراً تدل على أن المهدي (عليه السلام) إذا خرج أحيا الله سبحانه له جماعة ممن محض الكفر محضاً، فهؤلاء الأحياء الذين تقدم موتهم ورأوا العذاب عيناً وعذبوا به واضطروا إلى الإيمان لا يقبل المهدي (عليه السلام) منهم توبة لأن توبتهم في هذا الحال مثل توبة فرعون لما أدركه الغرق فقال عز وجل في جوابه (الآن وقد عصيت قبل) فلم يقبل له توبة ومثل توبة من بلغت روحه إلى حلقه وتغرغرت في صدره ورأى مكانه من النار وعاينه فإنه إذا تاب لا يقبل له توبة أيضاً. فالمراد بالنفس التي لا ينفعها إيمانها هذه النفس، وإما الأحياء الذين يكونون في زمن ظهوره (عليه السلام) ولم يسبق عليهم الموت فلا يقبل (عليه السلام) منهم إلا القتل أو الإيمان.

ويؤيد ذلك ما في بعض الأحاديث من أنه في قيام دولته (عليه السلام) ليس لمن نصب لهم العداوة إلا القتل كما في حديث أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام) يذكر فيه نزول القائم (عليه السلام) في مسجد السهلة إلى أن قال أبو بصير قلت: فما يكون من أهل الذمة عنده؟ قال (عليه السلام): يسالمهم كما سالمهم رسول الله (صلى الله عليه وآله) ويؤدون الجزية عن يد وهم صاغرون قلت: فمن نصب لكم عداوة؟ فقال: لا يا أبا محمد ما لمن خالفنا في دولتنا من نصيب، إن الله قد أحل لنا دمائهم عند قيام قائمنا فاليوم محرم علينا وعليكم ذلك فلا يغرنك أحد إذا قام قائمنا انتقم لله ورسوله ولنا أجمعين (البحار: ج52/ص381) عن مزار الكبير.


reputation




رد مع اقتباس
قديم 01-05-2009, 06:03 PM   رقم المشاركة : 2
ام علي2


©°¨°¤ عضو فعال ¤°¨°©
 
تاريخ تسجيل : 20 - 4 - 2009
رقم العضوية : 94
الإقامة : العراق
مشاركات : 212
بمعدل : 0.06 في اليوم
معدل التقييم : 50
تقييم : ام علي2
قوة التقييم : 565

معلومات إضافية


الحالة: ام علي2 غير متواجد حالياً



 

افتراضي رد: المهدي (عليه السلام) وانتقامه من أعداء الله










اللهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرجهم واهلك أعدائهم
حتى انه ورد في بعض الروايات ان الامام سوف يخرج أعداء الله ,
ومن ظلم الزهراء وأمير المؤمنين عليهم السلام, سوف يخرجهم من قبورهم
ويقيم عليهم الحد

وفقك الله اخوي على هذا الموضوع المهم





رد مع اقتباس
قديم 07-05-2009, 02:10 AM   رقم المشاركة : 3
زهراء البتول


©¤°¨°¤ أدارية سابقة ¤°¨°¤©

 
تاريخ تسجيل : 8 - 3 - 2009
رقم العضوية : 3
الإقامة : السعودية
مشاركات : 5,437
بمعدل : 1.41 في اليوم
معدل التقييم : 5428
تقييم : زهراء البتول زهراء البتول زهراء البتول زهراء البتول زهراء البتول زهراء البتول زهراء البتول زهراء البتول زهراء البتول زهراء البتول زهراء البتول
قوة التقييم : 1148

معلومات إضافية

الجنس: أنثى

الحالة: زهراء البتول غير متواجد حالياً



 

افتراضي رد: المهدي (عليه السلام) وانتقامه من أعداء الله










ارك الله فيـــــــــــك أختي



وفقك الله

دمتي بحفظ الرحمن





رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
من, أعداء, وانتقامه, الله, المهدي, السلام, عليه

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 05:54 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.



هذا المنتدى لا يتبع الى اي جهة سياسية كانت او حزبية وهدفه سير على هدى ونهج اهل البيت عليهم السلام ومفاهيم الاسلام الحقة المقالات المنشورة لا تمثل راي الادارة بل تمثل كاتبها