خطبة الوسيلة

المرجع الديني الفقيه سماحة آية الله المحقق الشيخ محمّد جميل حمُّود العاملي دام ظلّه



جديد مواضيع منتديات مرسى الولاية

هل اعجبك المنتدى ؟؟؟ وتريد المشاركة معنا والحصول على ميزات عضوية الرجاء التفضل اضغط ((هنــا))


الملاحظات

مرسى المواضيع العامة هنا المواضيع التي ليس لها قسم محدد [يمنع وضع مواضيع سياسية منعاً باتاً]


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-03-2019, 02:55 AM   رقم المشاركة : 1
عاشقة حيدر

 
الصورة الرمزية عاشقة حيدر

©°¨°¤ عضو مميز ¤°¨°©
 
تاريخ تسجيل : 19 - 9 - 2018
رقم العضوية : 20555
الإقامة : القطيف
مشاركات : 604
بمعدل : 2.47 في اليوم
معدل التقييم : 3108
تقييم : عاشقة حيدر عاشقة حيدر عاشقة حيدر عاشقة حيدر عاشقة حيدر عاشقة حيدر عاشقة حيدر عاشقة حيدر عاشقة حيدر عاشقة حيدر عاشقة حيدر
قوة التقييم : 126

معلومات إضافية

الجنس: أنثى

الحالة: عاشقة حيدر غير متواجد حالياً



 

9n قلبي لا يزال صغيرا





***( تنويه لزوار المنتدى )***

يستطيع الزوار اضافة ردود والتعليق على المواضيع بالضغط على ايقونة اضافة رد ويتم نشر تعليقات بعد مراجعتها






جاءتني ابتسامة عابرة.. ولم أرد عليها..
فأنا لا أعرف إن كانت لي أو لغيري
ولم ألتفت ورائي لأرى من هو صاحبها..


ووقعت الابتسامة على وجهي وكأنها حمامة بيضاء فوق مدخنة أحد المخابز..
وعادت الحمامة إلى حيث كانت من الجانب الآخر..


لكني نظرت إلى هذه الناحية..
وفي مرارة عشرين فنجانا من البن..
وجفاف سهر الليالي الطويلة بلا نوم..
حاولت أن أبتسم ولكن جاء ردي متأخراً.


وحاولت أن أداري خجلي.. أو برودي..
فرحت أتطلع في الوجوه..


وكانت عيناي تتعثران بين المقاعد والمناضد..
وتتسللان بين الناس..


وأحسست فجأة أنني أقرأ في كتاب قديم من القرن الثامن عشر..
فالوجه الذي أراه هناك معروف في تاريخ الأدب الفرنسي..من أيام هوجو وفولتير


أيام الحب والجمال والفروسية.


وأنا أرى أنها تنتظر فارسها الذي سيجيء ومعه سيفه..
وفوق حصانه الأبيض ووراءه قصوره العالية..
وسيخطفها إلى مكان بعيد..


وفعلا جاء الفارس بلا حصان أبيض..
فقد كان هو الحصان الأبيض..


إنه صحة بلا رقة.. وقوام بلا خيال..
ونهضت هي كعصفورة ووقفت على ذراعه.. وأطلقت حمامة بيضاء أخرى ناحيتي..
فأطلقت أنا سربا من الحمام الأبيض ومعه بعض الصقور والنسور..
ووضعت في رجل كل حمامة رسالة صغيرة..


وأغلقت الكتاب الذي كنت أقلبه في خيالي وأصبح كل شيء أمامي أبيض اللون..
كصفحات سقطت منها الصور..
أو ألواح زجاجية انعكست عليها الشمس.


وكانت هذه الابتسامة فيما مضى تذيبني.. تجعلني أنزل من المقعد إلى الأرض
وأركع وأشكر الله الذي وهبنا الشيء الجميل ووهبنا الإحساس به..


فنحن لا نرى الله تعالى ولكن نرى ما خلقه ونعمه التي لا تحصى..


ونحن في سعادتنا نحمده.


وفي خيالي.. ركعت وسجدت وشكرت الله..
فلا تزال الابتسامة تهزني وتنقلني من عصر إلى عصر..


وقلبي لا يزال صغيرا.





reputation










التوقيع - عاشقة حيدر





الله يرحمك يا ابوي
ربي يسكنك فسيح جناته

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 08:21 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.



هذا المنتدى لا يتبع الى اي جهة سياسية كانت او حزبية وهدفه سير على هدى ونهج اهل البيت عليهم السلام ومفاهيم الاسلام الحقة المقالات المنشورة لا تمثل راي الادارة بل تمثل كاتبها