خطبة الوسيلة

المرجع الديني الفقيه سماحة آية الله المحقق الشيخ محمّد جميل حمُّود العاملي دام ظلّه



جديد مواضيع منتديات مرسى الولاية

هل اعجبك المنتدى ؟؟؟ وتريد المشاركة معنا والحصول على ميزات عضوية الرجاء التفضل اضغط ((هنــا))


الملاحظات

مرسى المناسبات الدينية والاسلامية المناسبات الاسلامية والدينية والتاريخية


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-11-2010, 12:05 PM   رقم المشاركة : 1
ابوزين العابدين

 
الصورة الرمزية ابوزين العابدين

°¨°:: مدير سابق ::°¨°


 
تاريخ تسجيل : 12 - 1 - 2010
رقم العضوية : 3663
الإقامة : بغداد
مشاركات : 6,272
بمعدل : 1.77 في اليوم
معدل التقييم : 8592
تقييم : ابوزين العابدين ابوزين العابدين ابوزين العابدين ابوزين العابدين ابوزين العابدين ابوزين العابدين ابوزين العابدين ابوزين العابدين ابوزين العابدين ابوزين العابدين ابوزين العابدين
قوة التقييم : 1218

معلومات إضافية

الجنس: ذكـر

الحالة: ابوزين العابدين غير متواجد حالياً



 

افتراضي ذكرى استشهاد الامام محمد الباقر عليه السلام





***( تنويه لزوار المنتدى )***

يستطيع الزوار اضافة ردود والتعليق على المواضيع بالضغط على ايقونة اضافة رد ويتم نشر تعليقات بعد مراجعتها






اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف

عظم الله أجورنا وأجوركم بذكرى استشهاد الامام محمد الباقر عليه السلام





عظم الله اجورنا واجوركم بهذا المصاب الجلل

ببالغ الحزن والأسى ارفع احر التعازي الى مقام سيدي ومولاي

صاحب العصر والزمان الامام المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف

ارواحنا تحت مقدمه الفداء والى مراجعنا العظام

وعلامائنا الاعلام وجميع المسلمين وبالخصوص شيعة

أهل البيت عليهم السلام

وإلى جميع محبي أهل البيت في مشارق الارض ومغاربها

بمناسبة استشهاد الإمام الباقر عليه السلام

أبا جعفر يا محمد بن علي أيها الباقر يا بن رسول الله يا حجة الله

على خلقه يا سيدنا ومولانا انا توجهنا واستشفعنا

وتوسلنا بك إلى الله وقدمناك بين يدي حاجاتنا

في الدنيا والاخرة

يا وجيها عند الله اشفع لنا عند الله

يا وجيها عند الله اشفع لنا عند الله

يا وجيها عند الله اشفع لنا عند الله

يا أبا جعفر يا محمد بن علي أيها الباقر تفضل علينا بالقبول

لعلّه يكون ذخراً لنا يوم نلقى الله تعالى
شهادة الإمام محمد الباقر(عليه السلام) عام 114هـ .

اسمه وكنيته ونسبه(عليه السلام)

الإمام أبو جعفر، محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب(عليهم السلام).

ألقابه(عليه السلام)

الباقر، الشاكر، الهادي... وأشهرها الباقر.

تلقيبه(عليه السلام) بالباقر
لُقّب الإمام(عليه السلام) بالباقر من قبل رسول الله(صلى الله عليه وآله)، ومعنى الباقر ـ كما في المعاجم اللغوية ـ أي المتبحّر بالعلم، والمستخرج غوامضه وأسراره، والمحيط بفنونه.

فلقد امتاز(عليه السلام) على من سواه في جميع المجالات، العقائدية والفقهية والتفسيرية والحديثية والعرفانية، ممّا كان مثار دهشة وإعجاب أعلام الفكر والأدب.

تاريخ ولادته(عليه السلام) ومكانها

1 رجب 57ﻫ، وقيل: 3 صفر 57ﻫ، المدينة المنوّرة.

أُمّه(عليه السلام) وزوجته

أُمّه السيّدة فاطمة بنت الإمام الحسن المجتبى(عليه السلام)، وزوجته السيّدة أُمّ فروة بنت القاسم بن محمّد بن أبي بكر، أُمّ الإمام جعفر الصادق(عليه السلام)، وله زوجات أُخر.

مدّة عمره(عليه السلام) وإمامته

عمره 57 سنة، وإمامته 19 سنة.

حكّام عصره(عليه السلام)

الوليد بن عبد الملك، سليمان بن عبد الملك، عمر بن عبد العزيز، يزيد بن عبد الملك، هشام بن عبد الملك.

الدوافع التي أدّت بالأُمويين إلى قتله(عليه السلام)

1ـ سُمو شخصيته(عليه السلام):
لقد كان(عليه السلام) أسمى شخصية في العالم الإسلامي، فقد أجمع المسلمون على تعظيمه والاعتراف له بالفضل، وكان مقصد العلماء من جميع البلاد الإسلامية.

وكان(عليه السلام) قد ملك عواطف الناس، واستأثر بإكبارهم وتقديرهم؛ لأنّه العلم البارز في الأُسرة النبوية، وقد أثارت منزلته الاجتماعية غيظ الأُمويين وحقدهم، فأجمعوا على قتله للتخلّص منه.

2ـ أحداث دمشق:
لم يستبعد الباحثون والمؤرّخون تأثير أحداث دمشق في دفع الأُمويين إلى قتل الإمام(عليه السلام)، وذلك لما يلي:

أوّلاً: تفوّق الإمام(عليه السلام) في الرمي على بني أُميّة وغيرهم، حينما دعاه هشام إلى الرمي ظانّاً بأنّه(عليه السلام) سوف يفشل في رميه فلا يصيب الهدف، فيتّخذ ذلك وسيلة للحَطِّ من شأنه والسخرية به أمام أهل الشام.

ولمّا رمى الإمام(عليه السلام) وأصاب الهدف عدّة مَرّات بصورة مذهلة لم يعهد لها نظير في عمليات الرمي في العالم، ذُهِل الطاغية هشام وأخذ يتميّز غيظاً، وضاقت عليه الأرض بما رحبت، وصمّم منذ ذاك الوقت على اغتياله.

ثانياً: مناظرته(عليه السلام) مع هشام في شؤون الإمامة وتفوّق الإمام عليه، حتّى بان على هشام العجز، مما أدّى ذلك إلى حقده عليه.

ثالثاً : مناظرته(عليه السلام) مع عالم النصارى وتغلُّبه عليه، حتّى اعترف بالعجز عن مجاراته أمام حشد كبير منهم، معترفاً بفضل الإمام(عليه السلام) وتفوّقه العلمي في أُمّة محمّد(صلى الله عليه وآله).

وقد أصبحت تلك القضية بجميع تفاصيلها الحديث الشاغل لجماهير أهل الشام، ويكفي هذا الصيت العلمي أيضاً أن يكون من عوامل الحقد على الإمام(عليه السلام)، والتخطيط للتخلّص من وجوده.
كلّ هذه الأُمور بل وبعضها كان يكفي أن يكون وراء قتله(عليه السلام) على أيدي زمرة جاهلية افتقرت إلى أبسط الصفات الإنسانية، وحُرِمت من أبسط المؤهّلات القيادية.

وصاياه(عليه السلام)

أوصى الإمام الباقر(عليه السلام) إلى ولده الإمام الصادق(عليه السلام) بعدّة وصايا، كان من بينها:
الأُولى: أنّه(عليه السلام) قال له: «يا جعفر، أُوصيك بأصحابي خيراً».

فقال له الإمام الصادق(عليه السلام): «جُعلتُ فداك، والله لأدَعَنّهم والرجل منهم يكون في المصر فلا يسأل أحداً»(1).

الثانية: أوصى ولده الإمام الصادق(عليه السلام) أن يكفِّنه في قميصه الذي كان يصلّي فيه؛ ليكون شاهد صدقٍ عند الله على عظيم عبادته وطاعته له.

الثالثة: إنّه أوقف بعض أمواله على نوادب تندبه عشر سنين في منطقة منى، ولعلّ السبب في ذلك يعود إلى أن مِنى أعظم مركز للتجمّع الإسلامي.

ووجود النوادب فيه ممّا يبعث المسلمين إلى السؤال عن سَبَبه، فيخبرون بما جرى على الإمام الباقر(عليه السلام) من صنوف التنكيل من قبل الأُمويين واغتيالهم له، حتّى لا يضيع ما جرى عليه منهم، ولا تخفيه أجهزة الإعلام الأُموي.

تاريخ شهادته(عليه السلام) ومكانها

7 ذو الحجّة 114ﻫ، المدينة المنوّرة.

سبب شهادته(عليه السلام)

قُتل(عليه السلام) مسموماً على يد إبراهيم بن الوليد بن يزيد في زمن الخليفة الأُموي هشام بن عبد الملك.

مكان دفنه(عليه السلام)

تولّى الإمام الصادق(عليه السلام) تجهيز جثمان أبيه(عليه السلام)، وبعد تشييع حافل لم تشهد المدينة نظيراً له، جيء بجثمانه الطاهر إلى مقبرة البقيع في المدينة المنوّرة، فدُفن بجوار قبر عَمّ أبيه الإمام الحسن المجتبى(عليه السلام)، وبجوار قبر أبيه الإمام علي زين العابدين(عليه السلام)(2).

=============
1. الكافي 1/306.
2. اُنظر: الأنوار البهية: 133، إعلام الورى بأعلام الهدى 1/493.


reputation










التوقيع - ابوزين العابدين

تــباً لمــن قـاد الهـجوم لبـيتها* بـــعد النــبي ومـــاثناه كـلامها
تـباً لمـن أمــر اللـعين بـضربها* فـازداد مــن الم السـياط سـقامــها
تـباً لغــاصبها وكــاسر ضـلعها *حــتى يـــتم له بــذاك نــظامها
وجـــنينها لا تــذكرن جــنينها* فــبذكره عـــيني يــزول مـنامها
ولعينيها بكت المــلائك فـى السـما*وكــذا امـيرالمــؤمنين امـــامها
لهـفي عـليها مـذ قـضت وبـجنبها* أســد الاله وقــد ابــيح ذمــامها
قـد قـيد الصـبر الجـميل حسـامه* وبـحده كــل الامــور ( حسـامها )

رد مع اقتباس
قديم 13-11-2010, 01:58 PM   رقم المشاركة : 2
نور علي


©°¨°¤ عضو ذهبي ¤°¨°©

 
تاريخ تسجيل : 5 - 7 - 2009
رقم العضوية : 580
الإقامة : فوق سطح الارض
مشاركات : 5,225
بمعدل : 1.40 في اليوم
معدل التقييم : 5312
تقييم : نور علي نور علي نور علي نور علي نور علي نور علي نور علي نور علي نور علي نور علي نور علي
قوة التقييم : 1109

معلومات إضافية

الجنس: أنثى

الحالة: نور علي غير متواجد حالياً



 

افتراضي رد: ذكرى استشهاد الامام محمد الباقر عليه السلام










عظم الله اجورنا واجوركم باستشهاد الامام الباقر عليه السلام











التوقيع - نور علي

رد مع اقتباس
قديم 13-11-2010, 06:22 PM   رقم المشاركة : 3
حسين راضي الحسين


©°¨°¤ عضو متألق ¤°¨°©

 
تاريخ تسجيل : 2 - 7 - 2009
رقم العضوية : 562
الإقامة : الاحساء
مشاركات : 1,263
بمعدل : 0.34 في اليوم
معدل التقييم : 1995
تقييم : حسين راضي الحسين حسين راضي الحسين حسين راضي الحسين حسين راضي الحسين حسين راضي الحسين حسين راضي الحسين حسين راضي الحسين حسين راضي الحسين حسين راضي الحسين حسين راضي الحسين حسين راضي الحسين
قوة التقييم : 679

معلومات إضافية

الجنس: ذكـر

الحالة: حسين راضي الحسين غير متواجد حالياً



 

افتراضي رد: ذكرى استشهاد الامام محمد الباقر عليه السلام










السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
اللهم صلى على محمد وآل ومحمد
أخي الغالي ومراقبنا العام / ابوزين العابدين
عظم الله لكم الأجر أخي بمصاب الامام محمد بن علي الباقر عليه السلام
واسمحي لي أن شاركك المصاب العظيم





رد مع اقتباس
قديم 13-11-2010, 06:24 PM   رقم المشاركة : 4
حسين راضي الحسين


©°¨°¤ عضو متألق ¤°¨°©

 
تاريخ تسجيل : 2 - 7 - 2009
رقم العضوية : 562
الإقامة : الاحساء
مشاركات : 1,263
بمعدل : 0.34 في اليوم
معدل التقييم : 1995
تقييم : حسين راضي الحسين حسين راضي الحسين حسين راضي الحسين حسين راضي الحسين حسين راضي الحسين حسين راضي الحسين حسين راضي الحسين حسين راضي الحسين حسين راضي الحسين حسين راضي الحسين حسين راضي الحسين
قوة التقييم : 679

معلومات إضافية

الجنس: ذكـر

الحالة: حسين راضي الحسين غير متواجد حالياً



 

افتراضي رد: ذكرى استشهاد الامام محمد الباقر عليه السلام












اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف



ذكرى استشهاد الإمام محمد الباقر عليه السلام







عظم الله اجورنا واجوركم بهذا المصاب الجلل


ببالغ الحزن والأسى ارفع احر التعازي الى مقام سيدي ومولاي


صاحب العصر والزمان الامام المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف


ارواحنا تحت مقدمه الفداء والى مراجعنا العظام


وعلامائنا الاعلام وجميع المسلمين


وإلى جميع محبي أهل البيت في مشارق الارض ومغاربها






اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِىٍّ

باقِرِ الْعِلْمِ وَاِمامِ الْهُدى

وَقائِدِ اَهْلِ التَّقْوى وَالْمُنْتَجَبِ مِنْ عِبادِكَ

اَللّـهُمَّ وَكَما جَعَلْتَهُ عَلَماً لِعِبادِكَ وَمَناراً لِبِلادِكَ

وَمُسْتَوْدَعاً لِحِكْمَتِكَ وَمُتَرْجِماً لِوَحْيِكَ

وَاَمَرْتَ بِطاعَتِهِ وَحَذَّرْتَ مِنْ مَعْصِيَتِهِ

فَصَلِّ عَلَيْهِ يا رَبِّ اَفْضَلَ ما صَلَّيْتَ عَلى اَحَد مِنْ ذُرِّيَةِ اَنْبِيائِكَ

وَاَصْفِيائِكَ وَرُسُلِكَ وَاُمَنائِكَ يا رَبَّ الْعالَمينَ



عظم الله أجورنا وأجوركم



نسألكم الدعاء








رد مع اقتباس
قديم 13-11-2010, 06:27 PM   رقم المشاركة : 5
حسين راضي الحسين


©°¨°¤ عضو متألق ¤°¨°©

 
تاريخ تسجيل : 2 - 7 - 2009
رقم العضوية : 562
الإقامة : الاحساء
مشاركات : 1,263
بمعدل : 0.34 في اليوم
معدل التقييم : 1995
تقييم : حسين راضي الحسين حسين راضي الحسين حسين راضي الحسين حسين راضي الحسين حسين راضي الحسين حسين راضي الحسين حسين راضي الحسين حسين راضي الحسين حسين راضي الحسين حسين راضي الحسين حسين راضي الحسين
قوة التقييم : 679

معلومات إضافية

الجنس: ذكـر

الحالة: حسين راضي الحسين غير متواجد حالياً



 

افتراضي رد: ذكرى استشهاد الامام محمد الباقر عليه السلام












اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف



ذكرى استشهاد الإمام محمد الباقر عليه السلام







بــاقــر الـعــلــم



بــاقــر الـعــلــم ومـــــن يـجـهـلــه


كــنــز طــاهــا المـصـطـفـى يـحـمـلـه


فـــي فــــؤاداٍ نــيــراٍ مــــا مـثـلــه


آخـــــذٌ لـلـعـلــم مـــــن مـنـهـلــه


حــــق لــــلأرض تــنــوح لأجــلـــه


فـهـيـا كـانــت تـحــت نـعـلـي رجــلــه


تـسـتـمـد الـخـيــر مــــن خـطــواتــه


تـسـتـظـل وتـحـتـمـي فــــي ظــلـــه



عظم الله أجورنا وأجوركم



نسألكم الدعاء








رد مع اقتباس
قديم 13-11-2010, 06:29 PM   رقم المشاركة : 6
حسين راضي الحسين


©°¨°¤ عضو متألق ¤°¨°©

 
تاريخ تسجيل : 2 - 7 - 2009
رقم العضوية : 562
الإقامة : الاحساء
مشاركات : 1,263
بمعدل : 0.34 في اليوم
معدل التقييم : 1995
تقييم : حسين راضي الحسين حسين راضي الحسين حسين راضي الحسين حسين راضي الحسين حسين راضي الحسين حسين راضي الحسين حسين راضي الحسين حسين راضي الحسين حسين راضي الحسين حسين راضي الحسين حسين راضي الحسين
قوة التقييم : 679

معلومات إضافية

الجنس: ذكـر

الحالة: حسين راضي الحسين غير متواجد حالياً



 

افتراضي رد: ذكرى استشهاد الامام محمد الباقر عليه السلام













اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف



ذكرى استشهاد الإمام محمد الباقر عليه السلام






عظم الله اجورنا واجوركم بهذا المصاب الجلل

ببالغ الحزن والأسى ارفع احر التعازي الى مقام سيدي ومولاي

صاحب العصر والزمان الامام المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف

ارواحنا تحت مقدمه الفداء والى مراجعنا العظام

وعلامائنا الاعلام وجميع المسلمين وبالخصوص شيعة

أهل البيت عليهم السلام

وإلى جميع محبي أهل البيت في مشارق الارض ومغاربها

بمناسبة استشهاد الإمام الباقر عليه السلام

أبا جعفر يا محمد بن علي أيها الباقر يا بن رسول الله يا حجة الله

على خلقه يا سيدنا ومولانا انا توجهنا واستشفعنا

وتوسلنا بك إلى الله وقدمناك بين يدي حاجاتنا

في الدنيا والاخرة

يا وجيها عند الله اشفع لنا عند الله

يا وجيها عند الله اشفع لنا عند الله

يا وجيها عند الله اشفع لنا عند الله


يا أبا جعفر يا محمد بن علي أيها الباقر تفضل علينا بالقبول

لعلّه يكون ذخراً لنا يوم نلقى الله تعالى

اللهم فرج عن المسلمين في مشارق الارض ومغاربها

اللهم احفظ مقدساتنا من ايدي العابثين

اللهم فك كل اسير وكسو كل عريان

اللهم اصلح أمور المسلمين

رزقنا الله وإياكم في الدنيا زيارته وفي الآخرة شفاعته

بحق محمد وآل الطيبين الطاهرين



عظم الله أجورنا وأجوركم



نسألكم الدعاء








رد مع اقتباس
قديم 13-11-2010, 06:31 PM   رقم المشاركة : 7
حسين راضي الحسين


©°¨°¤ عضو متألق ¤°¨°©

 
تاريخ تسجيل : 2 - 7 - 2009
رقم العضوية : 562
الإقامة : الاحساء
مشاركات : 1,263
بمعدل : 0.34 في اليوم
معدل التقييم : 1995
تقييم : حسين راضي الحسين حسين راضي الحسين حسين راضي الحسين حسين راضي الحسين حسين راضي الحسين حسين راضي الحسين حسين راضي الحسين حسين راضي الحسين حسين راضي الحسين حسين راضي الحسين حسين راضي الحسين
قوة التقييم : 679

معلومات إضافية

الجنس: ذكـر

الحالة: حسين راضي الحسين غير متواجد حالياً



 

افتراضي رد: ذكرى استشهاد الامام محمد الباقر عليه السلام












اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف



ذكرى استشهاد الإمام محمد الباقر عليه السلام







الإسم

محمد

اللقب

الباقر

الكنية

أبو جعفر

اسم الأب

علي بن الحسين

اسم الأم

فاطمة بنت الحسن

الولادة

1 رجب 57 ه أو 3 صفر

الشهادة

7 ذو الحجة 114ه

مدة الإمامة

19 سنة

القاتل

هشام بن عبد الملك

مكان الدفن

البقيع


الإمام والولاية


بدأت ولاية الإمام الباقر وإمامته الفعلية في عهد الوليد بن عبد الملك الذي شُغِلَ عن ال البيت طوال فترة حكمه بتصفية أسرة الحجاج بن يوسف التي كانت تمسك بزمام السلطة في عهد أخيه الوليد بن عبد الملك

ثم جاء من بعده عمر بن عبد العزيز الذي اتّسمت مواقفه ببعض الإنصاف تجاه أهل البيت‏ فمنع سبّ علي من على المنابر وكان بنو أمية قد اتخذوها سنّة بأمر معاوية. وأعاد فدك للسيدة الزهراء إلى الإمام الباقر ، ثم جاء من بعده يزيد بن عبد الملك الذي انصرف إلى حياة الترف واللهو والمجون

كانت علاقة الإمام بالخلفاء علاقة رصد وتوجيه وإرشاد كما كانت علاقة الإمام علي بن أبي طالب بخلفاء عصره. وكثرت الرسائل المتبادلة بين الإمام وعمر بن عبد العزيز حيث ضمّنها توجيهات سياسية وإرشادات هامة

كما نجد عبد الملك بن مروان يستشير الإمام في مسألة نقود الروم المتداولة بين المسلمين والتي كانوا يضغطون من خلالها على الخلافة، وذلك أن مشاحنة وقعت بين عبد الملك وملك الروم فهدده ملك الروم بأنه سوف يضرب على الدنانير سب رسول الله إذا هو لم يرضخ لأمره ويلبي طلباته. وبما أن النقود التي كان المسلمون يتعاملون بها كانت رومية فقد ضاق عبد الملك بهذا الأمر ذرعاً فاضطر أن يستشير الامام في ذلك، فأشار الإمام عليه بطريقة عملية يصنع بها نقوداً إسلامية مما جعل المسلمين يستقلّون بنقدهم

نبذة من حياة الإمام

عاش الإمام الباقر مع جده الإمام الحسين حوالى ثلاث سنوات ونيف وشهد في نهايتها فاجعة كربلاء. ثم قضى مع أبيه السجاد ثمان وثلاثين سنة يرتع في حقل أبيه الذي زرعه بالقيم العليا وأنبت فيه ثمار أسلوبه المتفرّد في حمل الرسالة المعطاء في نهجها وتربيتها المثلى للبشرية

واجتمعت فيه صفات ومزايا فريدة، فكان الإمام الصادق يقول كان أبي كثير الذكر لقد كنت أمشي معه وأنه ليذكر الله عز وجل وأكل معه الطعام ولقد كان يحدّث القوم وما يشغله عن ذكر الله... وكان يجمعنا فيأمرنا بالذكر حتى تطلع الشمس

كما كان له شرف الحصول على لقب الباقر من جدّه المصطفى كما في رواية الصحابي الجليل جابر بن عبد الله الأنصاري حيث يقول قال لي رسول الله يوشك أن تبقى حتى تلقى ولداً لي من الحسين يقال له محمد يبقر العلم بقرا (يشقه شقا) فإذا لقيته فأقرءه مني السلام فلما كَبُر سنّ جابر وخاف الموت جعل يقول يا باقر يا باقر أين أنت، حتى راه فوقع عليه يقبّل يديه ورجليه ويقول بأبي وأمي شبيه رسول الله إن أباك يقرؤك السلام



عظم الله أجورنا وأجوركم



نسألكم الدعاء








رد مع اقتباس
قديم 13-11-2010, 06:33 PM   رقم المشاركة : 8
حسين راضي الحسين


©°¨°¤ عضو متألق ¤°¨°©

 
تاريخ تسجيل : 2 - 7 - 2009
رقم العضوية : 562
الإقامة : الاحساء
مشاركات : 1,263
بمعدل : 0.34 في اليوم
معدل التقييم : 1995
تقييم : حسين راضي الحسين حسين راضي الحسين حسين راضي الحسين حسين راضي الحسين حسين راضي الحسين حسين راضي الحسين حسين راضي الحسين حسين راضي الحسين حسين راضي الحسين حسين راضي الحسين حسين راضي الحسين
قوة التقييم : 679

معلومات إضافية

الجنس: ذكـر

الحالة: حسين راضي الحسين غير متواجد حالياً



 

افتراضي رد: ذكرى استشهاد الامام محمد الباقر عليه السلام













اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف



ذكرى استشهاد الإمام محمد الباقر عليه السلام



هذه الصورة مصغره ... نقره على هذا الشريط لعرض الصوره بالمقاس الحقيقي ... المقاس الحقيقي 526x361 والحجم 53 كيلوبايت .


حركة الإمام في ساحة الرسالة

إستفاد الإمام من هذا الانفراج السياسي إستفادة كبيرة في ممارسة دوره الرسالي فاتّبع سياسة تعليمية وتربوية رائدة هادفة لمواجهة الأفكار المنحرفة التي تغلغلت مع اتّساع رقعة الفتوحات. والتصدي للأحاديث المدسوسة ومواكبة المستجدات واستنباط الحلول لها.. "وانهال عليه الناس يستفتونه عن المعضلات ويستفتحونه أبواب المشكلات وعمل الإمام محمد الباقر على تعزيز المدرسة العلمية والفكرية التي انطلقت في حياة والده السجاد فأصبحت تشدّ إليها الرحال من كل أقطار العالم الإسلامي حتى قال أحدهم

لم يظهر من أحد من ولد الحسن والحسين في علم الدين واثار السنة وعلم القرون وفنون الاداب ما ظهر عن أبي جعفر الباقر

وتخرج من هذه المدرسة العظيمة كوكبة من أهل الفضل والعلم كزرارة بن أعين ومحمد بن مسلم الثقفي وجابر بن يزيد الجعفي.. وبذلك شكّلت مرحلة إمامة الباقر إطاراً جديداً لإدارة الصراع مع رموز الانحراف الفكري والعقائدي التي كادت تطمس معالم الدين الإسلامي انذاك

المميزات الشخصية للامام الباقر

كان أبرز مميزاته العلم الواسع، وقد برز علمه هذا في فترة انتشار الفلسفة اليونانية وتوسع الناس في المناظرات الكلامية وتعدد المذاهب الفقهية والمدارس العقائدية ما استدعى بروز شخصيات علمية هامة تحمل على عاتقها مهمة ترسيخ دعائم الفكر الاسلامي الأصيل وتقوية دعائم الفقه الشيعي في مقابل المذاهب المختلفة. فكان تأسيس جامعة أهل البيت التي حوت عدداً كبيراً من العلماء حيث كانوا يأتون الى المدينة المنورة من مختلف الأقطار الاسلامية لينهلوا من الامام الباقر علومهم ومعارفهم

وقد قال عطاء وهو أحد كبار علماء العامة يصف الامام الباقر ما رأيت العلماء عند أحد أصغر منهم في مجلس أبي جعفر الباقر

لقد رأيت الحكم بن عيينة كأنه عصفور مغلوب لا يملك من أمره شيئاً

ومن ميزاته أيضاً صلابته في مواجهة الحكام الأمويين حيث لم يرضخ لضغوطهم فأكمل مهمته الالهية على أكمل وجه. هذا فضلاً عن العبادة والورع والتقوى التي يتحلى بها أئمة أهل البيت سلام الله عليهم

زوجاته وأولاده

تزوج الامام الباقر من أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر فأنجب منها الامام الصادق وعبد الله، وأم حكيم بنت أسيد بن المغيرة الثقفية فأنجب منها ابراهيم وعبيد الله وله ثلاثة أولاد اخرون هم: علي وأم سلمة وزينب من بعض إمائه

شهادته

وبتولَّي هشام بن عبد الملك عاد الإرهاب والضغط إلى الواجهة. وأدت سياسة الملاحقة والتنكيل إلى انتفاضة الشهيد زيد بن علي السجاد الذي استشهد هو وأصحابه وأحرقت جثته... كما قام هشام بملاحقة تلامذة الإمام ، ولكن هذه الاجراءات التعسفية لم تمنع من تنامي الصحوة الإسلامية والوعي الديني لدى الناس، الأمر الذي زاد من مخاوف هشام بن عبد الملك فأمر بدس السم له فمات سلام الله عليه صابراً محتسباً مجاهداً وشهيداً



عظم الله أجورنا وأجوركم



نسألكم الدعاء








رد مع اقتباس
قديم 13-11-2010, 06:35 PM   رقم المشاركة : 9
حسين راضي الحسين


©°¨°¤ عضو متألق ¤°¨°©

 
تاريخ تسجيل : 2 - 7 - 2009
رقم العضوية : 562
الإقامة : الاحساء
مشاركات : 1,263
بمعدل : 0.34 في اليوم
معدل التقييم : 1995
تقييم : حسين راضي الحسين حسين راضي الحسين حسين راضي الحسين حسين راضي الحسين حسين راضي الحسين حسين راضي الحسين حسين راضي الحسين حسين راضي الحسين حسين راضي الحسين حسين راضي الحسين حسين راضي الحسين
قوة التقييم : 679

معلومات إضافية

الجنس: ذكـر

الحالة: حسين راضي الحسين غير متواجد حالياً



 

افتراضي رد: ذكرى استشهاد الامام محمد الباقر عليه السلام












اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف



ذكرى استشهاد الإمام محمد الباقر عليه السلام






الإمام الباقر (ع) مدرسة التنوع والحركة المنفتحة على الآخر

الخطبة لـ سماحة آية الله العظمى السيد محمد حسين فضل الله

يقول الله تعالى في كتابه المجيد

إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ...}(التوبة/36)

من هذه الأشهر الحرم التي حرّم الله تعالى فيها القتال وجعلها أشهر سلام، شهر رجب الحرام الذي يبدأ غداً يوم السبت

وهذا الشهر هو من أشهر العبادة، ومن الأشهر التي يصادف فيها أكثر من ذكرى إسلامية، ففي آخره كانت ذكرى مبعث النبي(ص)، وذكرى الإسراء والمعراج، وفي الخامس والعشرين منه كانت وفاة الإمام الكاظم(ع)، وفي الثالث عشر منه كانت ولادة الإمام عليّ(ع) في الكعبة، وفي الخامس عشر منه كانت وفاة السيدة زينب(ع)، وفي الثالث من هذا الشهر كانت وفاة الإمام الهادي(ع)، وفي اليوم الأول منه كانت ولادة الإمام محمد الباقر(ع)

الإمام الباقر(ع) حركة متنوعة

ونحن في هذا الموقف، نحاول أن نأخذ بعضاً من حياة الإمام الباقر(ع)؛ هذا الإمام الذي عاش في مرحلة كانت مرحلة صراع في الساحة الإسلامية بين الأمويين والعباسيين، فقد تغلّب العباسيون على الأمويين، وكان الإمام(ع) في تلك المرحلة، يقوم بتوعية الناس وإرشادهم وتوجيههم، باعتبار أنّ هذه الأجواء، وفرت مناخاً من حرية الحركة في الجانب الفكري والثقافي والسياسي والروحي، لأن الأمويين الذين كانوا يضطهدون أئمة أهل البيت(ع)، كانوا مشغولين عن اضطهاده بحربهم ضد العباسيين، وكان العباسيون في بداية تأسيس ملكهم، ولذلك كانت مدرسة الإمام الباقر(ع) مدرسةً واسعة تضم مختلف المذاهب والآراء، وكانت حرّة مفتوحة على كل الواقع، فلا تضيق بفكر، ولا تتعقّد من سؤال، بل تتلقى كل ذلك بصدر رحب، وتناقش في شتى الموضوعات من دون أيّ حرج، كما هي مدارس أهل البيت(ع)

فأهل البيت(ع) كانوا يستقبلون كل الناس الرّاغبين في التعلّم منهم، بقطع النظر عن مذاهبهم وانتماءاتهم، كانوا(ع) يجلسون إلى الزنادقة كما يجلسون إلى المؤمنين، ليستمعوا إلى تساؤلات هؤلاء وأولئك، لأن رسالتهم(ع) هي رسالة الإسلام التي تريد للناس أن يأخذوا بأسباب العلم وينفتحوا على الحقيقة في كل المجالات. وهذه هي رسالة العلماء، أن يجيبوا الناس على كلِّ سؤال، وأن يعلّموهم ما يريدون أن يتعلّموه، وأن لا يتعقدوا من أحد. وقد كان الإمام الباقر(ع) يجيب الناس على أسئلتهم، بل إنّه كان يبتدئهم بالسؤال حتى وإن لم يسألوه

ويقول الشيخ المفيد (رحمه الله) وهو يتحدث عن الإمام الباقر(ع)

ونقل النّاس عنه من العلوم، ما سارت به الرّكبان، وانتشر ذكره في البلدان، ولم ينقل عن أحدٍ من أهل بيته ما نقل عنه، ولا لقي أحد منهم من أهل الآثار ونقلة الأخبار، ولا نقلوا عنهم، كما نقلوا عن أبي عبد الله(ع)، فإنّ أصحاب الحديث، قد جمعوا أسماء الرواة عنه من الثّقات، على اختلافهم في الآراء والمقالات، فكانوا أربعة آلاف رجل

ويقول ابن حجر في الصواعق المحرقة، وهو من علماء السنّة أظهر من مخبآت كنوز المعارف، وحقائق الأحكام والحكم واللطائف، ما لا يُخفى إلا على منطمس البصيرة، أو فاسد الطويّة والسّريرة... هو باقر العلم وجامعه، وشاهر علمه ورافعه

القرآن منطلق وأساس

وقال محمَّد بن مسلم، أحد رواة أصحابه لقد سألته عن ثلاثين ألف حديث فأجابني عن ذلك، وكان(ع) يركّز دائماً على أن يكون القرآن الكريم هو الأساس، وأن علينا أن لا نأخذ بأيّ حديث من الأحاديث التي تروى في الكتب ويرويها الناس، إلا بعد أن نعرضه على القرآن، فإذا وافقه أخذنا به، وإذا خالفه طرحناه

لذلك، قد نسمع من بعض الخطباء روايات قد يكون فيها بعض الخرافة، وقد يتناقلها الناس وفيها مخالفة للقرآن، لذلك يقول(ع)

ما جاءك من حديث من برّ أو فاجر يوافق القرآن فخذ به، وما جاءك من حديث من برّ أو فاجر يخالف القرآن فلا تأخذ به

لأن القرآن هو الأساس الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وليس فيه أيّ زيادة أو نقصان

وكان(ع) يشجّع على العمل، ويعتبر أن العمل في سبيل العيال عبادة وطاعة لله تعالى، ويُنقل في سيرته قصة يرويها بعض أهل المدينة، يقول خرجت إلى بعض نواحي المدينة في ساعة حارّة، فلقيت محمّد بن علي _ وكان رجلاً بديناً _ وهو متّكىء على غلامين له أسودين، فقلت في نفسي: شيخ من شيوخ قريش في هذه الساعة الحارة على هذه الحال في طلب الدنيا، أشهد لأعظنّه! فدنوت منه وسلّمت عليه، فسلّم عليّ ببهر وقد تصبّب عرقاً، فقلت أصلحك الله، شيخ من شيوخ قريش في هذه السّاعة، على مثل هذه الحال في طلب الدّنيا، لو جاءك الموت وأنت على هذه الحال؟ فخلّى عن الغلامين من يده، ثم تساند وقال لو جاءني والله الموت وأنا في هذه الحال، جاءني وأنا في طاعة من طاعات الله، أكفّ بها نفسي عنك وعن الناس، وإنما كنت أخاف الموت لو جاءني وأنا على معصية من معاصي الله ، وعندما سمع الرجل هذا الكلام من الإمام(ع) قال له أردت أن أعظك فوعظتني وقد ورد في الحديث العبادة عشرة أجزاء، أفضلها طلب الحلال

من وصاياه(ع) لشيعته

ويذكر المؤرّخون في سيرته(ع)، أنه كان دائم الذكر لله، وكان لسانه يلهج دائماً بذكره تعالى، فكان يمشي ويذكر الله، ويحدث القوم، وما يشغله ذلك عن ذكره تعالى، وكان يجمع ولده ويأمرهم بذكر الله حتى تطلع الشمس، وكان يأمرهم بذكر القرآن». وقد قال(ع) لبعض أصحابه وهو «خيثمة»، في رسالة شفهية أراده أن يبلّغها للشيعة «يا خيثمة، أبلغ من ترى من موالينا السلام، وأوصهم بتقوى الله العظيم، وأن يعود غنيّهم على فقيرهم، وقويّهم على ضعيفهم، وأن يشهد حيّهم جنازة ميتهم، وأن يتلاقوا في بيوتهم، فإن لقيا بعضهم بعضاً حياة لأمرنا... يا خيثمة، أبلغ موالينا أنّا لا نغني عنهم من الله شيئاً إلا بعمل، وأنهم لن ينالوا ولايتنا إلا بالورع، وأن أشد الناس حسرةً يوم القيامة من وصف عدلاً ثم خالفه إلى غيره

وكان(ع) يعالج مسألةً معروفةً عند المؤمنين، وهي أنه قد يُطلب من بعض النّاس أن يساعد عائلة مستورة في طعام أو شراب أو ملبس أو بيت أو ما إلى ذلك، فيعتذر عن ذلك بأن الظروف لا تسمح له بالمساعدة، ولكنّه، في المقابل، قد يجمع المال ليحجّ للمرّة الثانية أو الثالثة أو الرابعة طلباً للثواب. يقول الإمام(ع) لئن أعول أهل بيت من المسلمين، أسدّ جوعتهم، وأكسو عورتهم، وأكفّ وجوههم عن الناس، أحبّ إليّ من أن أحجَّ حجة وحجة ومثلها ومثلها (حتى بلغ عشراً)، ومثلها ومثلها (حتى بلغ السبعين)، فلو عال إنسان عائلة مستورة، فإن ثوابه عند الله أكبر من سبعين حجة

ويقول(ع) وهو يخبرنا عن كيفية معرفة الإنسان نفسه؛ هل هو على خير أو على شر؟ هل أن الله يحبه أو يبغضه؟ يقول(ع) إذا أردت أن تعلم أن فيك خيراً فانظر إلى قلبك، فإن كان يحبّ أهل طاعة الله ويبغض أهل معصيته، ففيك خير والله يحبّك، وإن كان يبغض أهل طاعة الله ويحبّ أهل معصيته، فليس فيك خير والله يبغضك، والمرء مع مَن أحبّ وقد ورد في حديث آخر، أن من يريد أن يعرف مجتمعه في الآخرة كيف يكون، فعليه أن ينظر إلى مجتمعه في الدنيا، فعلى الإنسان أن يسأل نفسه هل أنا مستعد لأن أُحشر مع مَن أحبّه أو أؤيده أو أهتف له؟ هذا هو المقياس، فكلّ شخص تحبّ أن تُحشر معه، امشِ معه، أما إذا كنت لا تحبّ أن تُحشر معه، فعلى أي أساس تسير معه وتبيعه دينك وكرامتك وعزّتك؟

إن التزامنا بولاية أهل البيت(ع) هو التزام بالخط الإسلامي الأصيل، الذي يرتفع بنا إلى مواقع رضى الله تعالى، والذي يمنحنا السلامة في الدنيا والآخرة، والسلام على الإمام محمد الباقر، وعلى آبائه وأبنائه، ورحمة الله وبركاته



عظم الله أجورنا وأجوركم



نسألكم الدعاء








رد مع اقتباس
قديم 13-11-2010, 06:37 PM   رقم المشاركة : 10
حسين راضي الحسين


©°¨°¤ عضو متألق ¤°¨°©

 
تاريخ تسجيل : 2 - 7 - 2009
رقم العضوية : 562
الإقامة : الاحساء
مشاركات : 1,263
بمعدل : 0.34 في اليوم
معدل التقييم : 1995
تقييم : حسين راضي الحسين حسين راضي الحسين حسين راضي الحسين حسين راضي الحسين حسين راضي الحسين حسين راضي الحسين حسين راضي الحسين حسين راضي الحسين حسين راضي الحسين حسين راضي الحسين حسين راضي الحسين
قوة التقييم : 679

معلومات إضافية

الجنس: ذكـر

الحالة: حسين راضي الحسين غير متواجد حالياً



 

افتراضي رد: ذكرى استشهاد الامام محمد الباقر عليه السلام












اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف



ذكرى استشهاد الإمام محمد الباقر عليه السلام






الإمام الباقر (ع)

هو باقر علوم الأولين والأخرين ، ووارث جده خاتم النبيين (ص) ، ومشيد شريعة جده سيد المرسلين ، ومن أوصى له بالخلافة والإمامة بعده أبوه زين العابدين (ع) وخليفة الرسول الخامس ، وهو الذي قيل بشأنه أن رسول الله (ص) قال لجابر بن عبدالله الأنصاري (رض) : إنك ستبقى حتى تلقى ولدي محمد بن علي .....(ع) أسمه أسمي وشمائله شمائلي ، يبقر علم الدين بقراً ، أي يشقه شقاً ، فإذا لقيته فاقرأه مني السلام

أما نسبه لأبيه فهو الإمام محمد بن الإمام علي بن الإمام الحسين بن الإمام علي بن أبي طالب عليهم السلام ، الملقب بالباقر . أما أمه فهي فاطمة بنت الإمام الحسن بن علي (ع) أي أن أباه زين العابدين (ع) كان متزوجاً من أبنة عمه ، فالإمام الباقر (ع) كان أول هاشمي من هاشميين ، وعلوي من علويين ، وفاطمي من فاطميين


عمره وحياته بشكل عام

عاش (ع) سبعاً وخمسين سنة ، منها ثلاث سنوات مع جده الحسين (ع) ، وبعدها مع أبيه الإمام السجاد (ع) خمساً وثلاثين سنة إلا شهرين ، ثم كانت إمامته (ع) بعد وفاة أبيه تسع عشرة سنة وشهرين ، فعمره (ع) بمقدار سنوات عمر جده الحسين (ع) وأبيه السجاد (ع)

أما حياته

فقد شهد (ع) في بداية حياته الشريفه واقعة الطف ، ومجزرتها علي أيدي الأمويين وأنصارهم من اهل الكوفة ، وعاش المحنة التي مرت على اهل البيت في طفولته ورافق الرزايا ، والمصائب التي توالت على أبيه زين العابدين (ع) وبعد أبيه ما تقرب العشرين سنة من حكام الجور في ذلك العصر ، وبعد أبيه ما يقرب العشرين سنة

ولقد نص على إمامته وخلافته الإمام زين العابدين عليهما السلام في كثير من المناسبات منها قوله : ألا وأنه الإمام أبو الأئمة معدن العلم ، يبقره بقراً ، والله لهو أشبه الناس برسول الله صلى الله عليه وآله ......الخ

بعض الوقائع التي ابتليى بها الإمام (ع) مع الطواغيت

إن وقائع هذا الإمام المظلوم المسموم (ع) مع خلفاء بني أمية هؤلاء ومع سواهم من الحساد والمتنكرين ، لإمامته ، والمصائب والمحن التي لقيها من اولئك وهؤلاء لكثيرة لا يسع المقام لذكرها ، وقد تحملها الإمام (ع) صابراً محتسباً ، كما تحمل قبله أباؤه وعمه (الحسن) عليهم السلام ، وكان كالطود رسوخاً وشموخاً وتعالياً وكرامة

ومثله وربما ألعن منه وأكثر كفراً وحقداً ومحاربة لآ ل رسول الله ، عمه هشام بن عبدالملك الذي مرّ في سيرة السجاد (ع) ما كان ينقمه هذا اللعين على الإمام الرابع والد الباقر (ع) من احترام الناس له ولبيته ، وكيف حاول الأزراء بالإمام وتوهينه ، مما أثار الشاعر الفرزدق ، وحبسه على قصيدته الغراء التي تقدمت

ولم يقل هشام ايداء وتوهيناً للإمام الباقر (ع) من ايذائه وتوهينه لأبيه( ع) ، فقد أمر هشام باشخاص الباقر (ع) مقيداً من المدينة المنورة إلى دمشق الشام ، إمعاناً في إذلاله وتعذيبه ، بل يقال أنه هو الذي قتله

علمه

كان الإمام الباقر (ع) بحراً في العلم ، وكان في المعرفة الذروة التي لا يبلغها بالغ ، ولذا كان لقب ( باقر العلم ) منطبقاً عليه تمام الأنطباق ، ولذا كان أيضاً يتهيبه سلاطين بني أمية ، وخاصتهم بسبب مكانته العظمى بين العلماء وبين الناس ، فما كانوا يجدون سبباً يتخذونه ذريعة للبطش بالإمام (ع) ، إلى أن اضطروا إلى قتله بالسم سراً

وعرف عليه السلام بمنطقه وقوة حججه في المجادلات الفقهية والكلامية وفي أحكام الشريعة الغراء ، وكانت له مجالس مع علماء زمانه الذين كانوا يقصدون لسألون ويناقشون ويستفيدوا منه سلام الله عليه

ما أوصى به عن وفاته

روى الكليني في الكافي بسنده إلى الرضا عليه‏السلام قال قال أبو جعفر الباقر عليه‏السلام حين احتضر إذا إنا مت فاحفروا لي و شقوا لي شقا فإن قيل لكم إن رسول الله صلى‏الله‏عليه‏وآله لحد له فقد صدقوا أقول و ذلك لأنه عليه‏السلام رأى أن الشق أصلح له من بعض الوجوه من اللحد فأمرهم به و إن كان اللحد أفضل

و روى الكليني بسنده عن الصادق عليه‏السلام قال

إن أبي استودعني ما هنالك )يعني ما كان محفوظا عنده من الكتب و السلاح و آثار الأنبياء و وداعهم( فلما حضرته الوفاة قال ادع لي شهودا فدعوت أربعة من قريش فيهم نافع مولى عبد الله بن عمر فقال اكتب

هذا ما وصى به يعقوب بنيه يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا و أنتم مسلمون

و أوصى محمد بن علي إلى جعفر بن محمد و أمره أن يكفنه في برده الذي كان يصلي فيه يوم الجمعة و أن يعممه بعمامته و أن يربع قبره و يرفعه أربع أصابع و أن يحل عنه إطماره عند دفنه.ثم قال للشهود انصرفوا رحمكم الله فقلت له يا أبت ما كان في هذا بأن يشهد عليه فقال يا بني كرهت أن تغلب و أن يقال أنه لم يوصى إليه فأردت أن تكون لك الحجة. أراد أن يعلمهم أنه وصيه و خليفته و الإمام من بعده

و روى الكليني في الكافي بسنده عن أبي عبد الله الصادق عليه‏السلام قال

إن أبي قال لي ذات يوم في مرضه يا بني ادخل أناسا من قريش من أهل المدينة حتى أشهدهم فأدخلت عليه أناسا منهم فقال يا جعفر إذا أنا مت فغسلني و كفني و ارفع قبري أربع أصابع و رشه بالماء فلما خرجوا قلت يا أبت لو أمرتني بهذا صنعته و لم ترد أن أدخل عليك قوما تشهدهم فقال يا بني أردت أن لا تنازع

أي لا تنازع في الإمامة و الخلافة من بعدي متى علموا أنك وصيي

و روى الكليني في الكافي بسنده عن أبي عبد الله الصادق عليه‏السلام قال : كتب أبي في وصيته أن اكفنه في ثلاثة أثواب أحدها رداء له حبرة كان يصلي فيه يوم الجمعة و ثوب آخر و قميص فقلت لأبي لم تكتب هذا فقال أخاف أن يغلبك الناس و أن قالوا كفنه في أربعة أو خمسة فلا تفعل و عممني بعمامة و ليس تعد العمامة من الكفن إنما يعد ما يلف به الجسد

و روى الكليني في الكافي بسنده

أن أبا جعفر أوصى بثمانمائة درهم لمأتمه و كان يرى ذلك من السنة لأن رسول الله صلى‏الله‏عليه‏وآله قال اتخذوا لآل جعفر طعاما فقد شغلوا

استشهاده

استشهد الإمام الباقر (ع) بسم دسه له الخليفة الأموي في سرج فرسٍ اركب الإمام (ع) عليه، عندما أرجعه من دمشق ألى المدينة بعدما أشخصه منها إلى الشام . وكان ذلك السلطان علىالأرجح -هشام بن عبدالملك (لع) ، وقد كان الإمام (ع) سميناً ، فسرى السم من السرج إلى لحمه ، فأثر في رجله ثم أمرضه ثلاثة أيام ، وقبض (ع) يوم الأثنين السابع من شهر ذي الحجة الحرام من سنة أربع عشرة ومئة من الهجرة النبوية المباركة بالمدينة المنورة

وقد أوصى (ع) إلى أبنه عبدالله بن جعفر الصادق (ع) بالإمامة بعده ، وأودعه ودائع الإمامة ، وجدد له وصاياه وتعاليمه ، وكان في جملة وصاياه ان يشقوا قبره كما لحد لرسول الله (ص) وعين ثمان مئة درهم لمأتمه ، وكان يرى ذلك من السُّنة المقدسة

ثم اوصى بوقف من ماله لِنوادب يندبنه عشر سنين ، أيام منى من الحج ، واوصى بعمامة وبردٍ وأثواب أخر لكفنه وروي عنه انه قال

إن الموتى يتباهون بأكفانهم

ثم قضى نحبه (ع) مظلوماً شهيداً مسموماً ، ودفن في البقيع من المدينة المنورة ، في البقعة التي فيها العباس بن عبد المطلب ، أي حيث دفن أبوه السجاد وعمُّ أبيه الحسن المجتبى (ع) ، بقرب جدته فاطمة بنت أسد أم أمير المؤمنين علي ابن ابي طالب (ع)

ومن شعره(ع)


تعصي الاله وانت تظهر حبه

هذا لعمرك في الفعال بديع

لوكان حبك صادقا لاطعته

ان المحب لمن احب مطيع



عظم الله أجورنا وأجوركم



نسألكم الدعاء








رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
محمد, الامام, الباقر, السلام, استشهاد, ذكرى, عليه

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 06:03 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.



هذا المنتدى لا يتبع الى اي جهة سياسية كانت او حزبية وهدفه سير على هدى ونهج اهل البيت عليهم السلام ومفاهيم الاسلام الحقة المقالات المنشورة لا تمثل راي الادارة بل تمثل كاتبها