خطبة الوسيلة

المرجع الديني الفقيه سماحة آية الله المحقق الشيخ محمّد جميل حمُّود العاملي دام ظلّه



جديد مواضيع منتديات مرسى الولاية

هل اعجبك المنتدى ؟؟؟ وتريد المشاركة معنا والحصول على ميزات عضوية الرجاء التفضل اضغط ((هنــا))

العودة   منتديات مرسى الولاية > منتديات الأدبية > مرسى المكتبة الاسلامية

الملاحظات

مرسى المكتبة الاسلامية مكتبة لتحميل الكتب الألكترونية عقائدية و فقهية


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-09-2019, 10:17 PM   رقم المشاركة : 1
أبو فاطمة

 
الصورة الرمزية أبو فاطمة

°¨°:: المدير العام ::°¨°

©°¨°¤ ياقائم ال محمد ¤°¨°©

 
تاريخ تسجيل : 18 - 9 - 2008
رقم العضوية : 1
الإقامة : أنتظار الفرج
مشاركات : 9,332
بمعدل : 2.27 في اليوم
معدل التقييم : 7063
تقييم : أبو فاطمة أبو فاطمة أبو فاطمة أبو فاطمة أبو فاطمة أبو فاطمة أبو فاطمة أبو فاطمة أبو فاطمة أبو فاطمة أبو فاطمة
قوة التقييم : 1590

معلومات إضافية

الجنس: ذكـر

الحالة: أبو فاطمة غير متواجد حالياً



 

افتراضي كتاب ردّ الهجوم عن شعائر الإمام الحسين (ع) المظلوم - الطبعة الثانية -





***( تنويه لزوار المنتدى )***

يستطيع الزوار اضافة ردود والتعليق على المواضيع بالضغط على ايقونة اضافة رد ويتم نشر تعليقات بعد مراجعتها






اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

كتاب ردّ الهجوم عن شعائر الإمام الحسين (ع) المظلوم - الطبعة الثانية -




المحتويات
عرض الأخبار الدّالة على البكاء والمناشئ المحفزة له
الأمر الأوّل: بكاء كلّ خلق الله على الإمام الحسين عليه السَّلام بعد شهادته
بكاء الملائكة والأنبياء على الإمام عليه السَّلام قبل ولادته
إستعراض الأخبار
معالجة الأخبار الدالة على أنّ مولاتنا الزهراء عليها السَّلام لم ترضَ بحملها
معنى تعاهد قبورهم الشريفة
إشارة هامّة إلى عِلْم الإمام الحسين بشهادته في كربلاء
قرينتان واضحتان على أنّ الإمام الحسين لم يقصد الكوفة
تنبيه هام: إنّ لكلّ واحد من أئمتنا عليهم السَّلام صحيفة من الله تعالى
تعليل إقدامهم عليهم السَّلام على الأكل من الطعام المسموم
روايات بكاء الأرض والسّماء على الإمام الحسين فاقت حدّ التواتر
الأمر الثاني: فلسفة البكاء على الإمام الحسين عليه السَّلام
المناشئ الباطنية للبكاء بشكل عام
يجب الإحسان إلى الوالدين ولو كانا كافرين
حقوق الإمام الحسين عليه السَّلام علينا
البكاء يصقل النفس الإنسانيّة
البكاء محبوبٌ عند جميع العقلاء
تواتر الأخبار على فضل البكاء على الإمام الحسين عليه السَّلام
عظم ثواب مَن قال شعراً فبكى وأبكى على الإمام الحسين المظلوم عليه السَّلام
كثرة الأخبار الدّالّة على أنّ الإمام الحسين قتيل العَبْرَة
الإمام الصّادق عليه السَّلام يدعو إلى زيارة الإمام الحسين عليه السَّلام
الصّدّيقة الشهيدة سيّدة النساء فاطمة عليها السَّلام تحضر لزوّار قبر إبنها
مشروعية البكاء ووجوه حسنه
الوجه الأوّل: توقع الثواب
الأنبياء تأسّوا بالإمام الحسين عليه السَّلام فهو إمام لهم
للإمام الحسين عليه السَّلام درجة لا ينالها أحدٌ من المخلوقين
الأمور التي يسّرها الله عزّ وجل للشهيد الإمام الحسين عليه السَّلام
صحيحة جابر وعِلْم الإمام الحسين عليه السَّلام بمقتله
الوجه الثاني: التأسي بأهل البيت عليهم السَّلام
الوجه الثالث: التعظيم لشعائره عليه السَّلام
إشكال وحل
زبدة المقال
الوجه الرّابع: تأييد ثورته المبارَكة
الوجه الخامس: التضامن مع الإمام الحسين المظلوم عليه السَّلام
الوجه السّادس: التحيّز للإمام الحسين ومعاداة أعدائه
الأدلة الروائيّة على جواز البكاء
إحياء الأمر من الواجبات الشرعيّة
لا خلاف في البكاء على الميت
الخلاف في جواز النوح
أخبار المخالفين على جواز البكاء على الميت
أخبار البيهقي
ملاحظة هامّة على خبر بكاء النبيّ على أمّه آمنة عليها السَّلام
عمر ينهى عن البكاء والنبي يفعله ويأمر به
الصّدّيقة فاطمة عليها السَّلام تبكي على رقيّة والنبي يمسح دموعها بيده
الصّدّيقة تبكي على النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلَّم
أخبار العامّة بأنّ الميّت يعذّب ببكاء الحيّ، الإشكال العلمي على ذلك بوجوه
الإستدلال على مشروعيّة التطبير
هنا أمور
الأمر الأوّل: ماهيّة الشعيرة لغةً واصطلاحاً
التطبير مَعْلَماً وعلامةً على مظلوميّة الإمام الحسين عليه السَّلام
التطبير من الشعائر الإلهيّة
سلوك الطريق الخطر في سبيل زيارة الإمام الحسين جائز شرعاً
مصائب الإمام الحسين في كربلاء هي من شعائر الله تعالى قطعاً
"الإمام الحسين وأخـوه المولى العبـد الصالح العبـاس بـن أمير المؤمنين عليهمـا السَّلام
وأصحابهما من أبرز مصاديق حرمات الله تعالى"
الإمام الحسين عليه السَّلام وأصحابه من أيام الله
مصيبة الإمام الحسين عليه السَّلام لا شريك لها
لا تعادوا الأيام فتعاديكم
رحم الله مَن أحيا أمرنا
حتى التباكي مطلوب شرعاً على الإمام عليه السَّلام
دعوى وجود مرائين في مسيرات التطبير يُدخلها في دائرة المحرمات والإيراد عليها
الأمر الثاني: الأدلة على مشروعيّة التطبير
معنى التطبير لغةً واصطلاحاً
مواكب التطبير هي الأقدر على إعادة ثورة الإمام الحسين عليه السَّلام إلى الحياة
ليس في النصوص دليل خاص يحرّم التطبير
الأدلّة الشرعيّة على حليّة التطبير
الدليل الأوّل: أصل الإباحة
المصادر التشريعيّة الأربعة دالة على الجواز
آيات الكتاب الكريم
أخبار السنّة المطهَّرة
إجماع أم شهرة؟
عهد الشيخ المفيد ومراسم عاشوراء
ما جرى على الشيعة أيام الشيخ المفيد لم يثنهم عن إقامة الشعائر
قبح العقاب بلا بيان
البينّة على مدّعي حرمة التطبير
الدليل الثاني: التطبير نوع مواساة
إنّ الله أحبّ مواساة الإمام الحسين في مصائبه فأشرك بعض أنبيائه في ذلك
الإشارة الأولى: إنّ الله أسال دم آدم أسوة بالإمام الحسين عليه السَّلام
الإشارة الثانية: الفرق بين النبوة التشريعيّة والتسديديّة
الإشارة الثالثة: إنّ لعن قاتل الإمام يوجب تسيير الأمور
يا حميد بحقّ محمّد ويا عالي بحقّ عليّ
لفد ندب النبيُّ زكريّا إمامنا الحسين عليه السَّلام
لإسماعيل صادق الوعد إسوة بالإمام الحسين عليه السَّلام
الدليل الثالث: صدور الإدماء من المعصومين عليهم السَّلام
طروء العناوين على الإدماء
الأنبياء تأسّوا بالإمام الحسين عليه السَّلام
التأسّي لا يكون إلاّ بالأفضل
يبكي مولانا بقيّة الله الإمام المهديّ عليه السَّلام حتى يموت بلوعة المصاب وغصّة الإكتئاب
إقرأوا دعاء الندبة يوم الجمعة
هل قذيت عينٌ" دعوة من الإمام الحجّة عليه السَّلام إلى استحباب كثرة البكاء
خمش الوجه سبب لإدمائه
خمش النساء وجوههن ونتف الرّجال لحاهم لمّا سمعوا بخبر شهادة الإمام الحسين
علاج الأخبار المتعارضة في خمش الوجوه
الدليل الرّابع: التطبير من مصاديق الجزع على سيّد الشّهداء عليه السَّلام
ليس للجزع درجة محدَّدة
الجزع على الإمام الحسين مستحب
الخبر الأوّل: صحيحة إبن زائدة
الجزع ذو مراتب متفاوتة
التطبير مصداق من مصاديق الضجّ والعجّ الواردَين في دعاء الندبة
الخبر الثاني: ما استفاض عن مولاتنا الصدّيقة الصغرى زينب عليهـا السَّلام وكـذا رقيّـة والرّباب من أنهن توفين كمداً وحزناً على السّبط الشهيد عليه السَّلام
الخبر الثالث: تضرّر يعقوب بسبب جزعه على يوسف عليهما السَّلام
الحيثيات التي تميز جزع المطبِّر عن غيره
دعوى أنّ الأضرار التي طرأت على يعقوب لم تكن عن سابق قصد وعلم بعكـس المطبِّر مردودة بوجهين
"الخبر الرّابع: استنهاض الإمام أميـر المؤمنين عليّ عليه السَّلام للناس حين ورد خبر غـزو
الأنبار"
إذا جاز الموت أسفاً من أجل كافرة جاز التطبير بطريق أًوْلَى
كيف نعالج خبر تأسّف الإمام عليه السَّلام على كافرة؟
الخبر الخامس: إستحباب زيارة الإمام المظلوم مع الخوف على النفس
خواص طين قبر مولانا الإمام الحسين عليه السَّلام
للإمام الحسين عليه السَّلام شيعة ينصبون على قبره علماً لا يُدرس أثره ولا يعفو رسمه
معنى الناصبي
الأمر الثالث: دعاوى المحرِّمين للتطبير ودحضها
الدّعوى الأولى: التطبير إلقاء للنفس في التهلكة
الإستدلال بآيتين
الدّعوى الثانية: التطبير وضرب الأكتاف بالسلاسل مضران بالصحّة، والإضرار بالصحـة حرامٌ
الإيراد الأوّل
التبرّع بالدم يختلف بماهيته عن الحجامة والتطبير
يراد الثاني
تشخيص الفقيه لموضوعٍ لا يكون حجّةً على غيره
التطبير حجامة غير مقصودة
إستحباب الحجامة في الرأس
الحجامة في الراس شفاء من كلّ داء
النتيجة واحدة في الحجامة والتطبير
دعوى أنّ حديث "لا ضرر ولا ضرار" دالٌّ على حرمة التطبير، مردودة بأمرين
ليس كلُّ ضرر محرَّماً في الإسلام
الدعوى الثالثة: التطبير والضرب بالسلاسل لم يكن معهوداً في زمن الأئمّة المطهَّرين
الدّعوى الرّابعة: هذه الشعائر توجب استهزاء الأجانب بنا
إنّ الإستهزاء والسخرية لا يبرّران رفع الأيدي عن الأحكام الشرعيّة
لِمَ لا نسخر نحن من الأعداء؟
"التشكيك الأوّل: مـا يفعله الآباء بـأبنائهم الصغار في النبطيّة يستوجب الـديّة، وكـذا
ما يفعله المطبِّرون بأنفسهم أو بغيرهم"
الإطلاقات دالّة على استحباب الحجامة على الصغير والكبير، والتطبير كالحجامة بل ثوابه أعظم
حذارِ من أتباع الوحدة!
ما أشبه اليوم بالأمس
مفاد الإشكال: انه لا ولاية للأب في الإضرار بالطفل
التشكيك الثاني: التطبير يؤدي إلى ضرر الإغماء، لذا هو حرام
الإغماء ليس ملاكاً تاماً لإنشاء حكم عام بالحرمة
لقد أُغمي على مولانا الإمام الرّضا عليه السَّلام مرّتين
التشكيك الثالث: إنّ أكثر المطبرين فسقة، لذا نريد تصفية هذه المحافل من كلّ ما علق بها من مظاهر التخلف
التشكيك الرّابع: انّ التطبيـر إسرافٌ وذلـك لإهدار كـميّة من الدّماء دون فائدة، فالتبرع بالدّم أمراً حضارياً بخلاف التطبير
إنْ كان في التطبير مضرّة، ففي التبرع بالدّم مضرات
نصيحة لقرّاء العزاء
دعوى أنّ إثارة الحزن في يوم عاشوراء تشوّه صورة التشيّع مردودة
المعنى الصحيح لمفهوم الحضارة
التشكيك الخامس: إنّ التطبير يشوّه الدّين، فهو في حدّ ذاته وسيلة تشويه
التشكيك السّادس: إنّ إحياء المراسم العاشورائيّة يثير عصبيات بائدة ومفاهيم خاطئة
في هذا التشكيك خمسة وجوه تشكيكيّة والإيراد عليها
"ما فعله السلفيّون بقبور أئمتنا عليهم السَّلام في البقيع ولا يزالون هو عار على عامّة
المسلمين وبالخصوص الشيعة"
البحث في الإمامة بُعدان مهمّان
التشكيك السابع: مراسم عاشوراء خلاف الوحدة الإسلاميّة
التشكيك الثامن: ما معنى أن يبكي الشيعة على الإمام الحسين عليه السَّلام وقد مضت قرون على شهادته عليه السَّلام
نصيحتي لكم يا علماء الإسلام!
معاذير شيطانيّة
الأخبار الذامّة للعلماء التاركين للأمر بالمعروف
علماء يطلبون لأنفسهم الرّخص والمعاذير
الله عزّ وجلّ لا يلتفت إلى رجل لم يتمعّر وجهه غيظاً لله
اليوم يؤمر بالمنكر ويُنهى عن المعروف
الأخبار الذامة بمن خشي الناس
لا يأمر بالمعروف لأنه يخشى الناس
أيها العلماء! فليكن الإمام الحسين عليه السَّلام قدوة لنا
التشكيك التاسع: كيف يطبّرون إحياءاً لذكرى الإمام الحسين عليه السَّلام وهم يدخنون سجائر أمريكيّة؟!
التشكيك العاشر: لماذا نقدّم جانب الحزن في قضيّة الإمام الحسين دون غيرها من الجوانب



reputation










التوقيع - أبو فاطمة

يارب محمد وال محمد صل على محمد وال محمد وعجل فرج ال محمد بالقائم من ال محمد
كيف نتشرف بلقاء الإمام المعظَّم المهدي الموعود عليه السَّلام
من الرابط التالي
http://aletra.org/subject.php?id=730


عن الإمام الحسن العسكري ( عليه السلام ) ، أنه قال لأبي هاشم الجعفري : " يا أبا هاشم ، سيأتي زمان على الناس وجوههم ضاحكة مستبشرة ، وقلوبهم مظلمة متكدرة ، السنة فيهم بدعة ، والبدعة فيهم سنة ، المؤمن بينهم محقر ، والفاسق بينهم موقر ، أمراؤهم جاهلون جائرون ، وعلماؤهم في أبواب الظلمة [ سائرون ] ، أغنياؤهم يسرقون زاد الفقراء ، وأصاغرهم يتقدمون على الكبراء ، وكل جاهل عندهم خبير ، وكل محيل عندهم فقير ، لا يميزون بين المخلص والمرتاب ، لا يعرفون الضأن من الذئاب ، علماؤهم شرار خلق الله على وجه الأرض ، لأنهم يميلون إلى الفلسفة والتصوف ، وأيم الله إنهم من أهل العدول والتحرف ، يبالغون في حب مخالفينا ، ويضلون شيعتنا وموالينا ، إن نالوا منصبا لم يشبعوا عن الرشاء ، وإن خذوا عبدوا الله على الرياء ، ألا إنهم قطاع طريق المؤمنين ، والدعاة إلى نحلة الملحدين ، فمن أدركهم فليحذرهم ، وليصن دينه وإيمانه ، ثم قال : يا أبا هاشم هذا ما حدثني أبي ، عن آبائه جعفر بن محمد ( عليهم السلام ) ، وهو من أسرارنا ، فاكمته إلا عن أهله "


رد مع اقتباس
قديم 10-09-2019, 02:01 AM   رقم المشاركة : 2
عاشقة حيدر

 
الصورة الرمزية عاشقة حيدر

المراقب العام

 
تاريخ تسجيل : 19 - 9 - 2018
رقم العضوية : 20555
الإقامة : القطيف
مشاركات : 1,851
بمعدل : 4.11 في اليوم
معدل التقييم : 3235
تقييم : عاشقة حيدر عاشقة حيدر عاشقة حيدر عاشقة حيدر عاشقة حيدر عاشقة حيدر عاشقة حيدر عاشقة حيدر عاشقة حيدر عاشقة حيدر عاشقة حيدر
قوة التقييم : 282

معلومات إضافية

الجنس: أنثى

الحالة: عاشقة حيدر غير متواجد حالياً



 

افتراضي رد: كتاب ردّ الهجوم عن شعائر الإمام الحسين (ع) المظلوم - الطبعة الثانية -










احسنت النشر اخي
ربي يعطيك الف عافية
و عظم الله لكم الاجر











التوقيع - عاشقة حيدر





الله يرحمك يا ابوي
ربي يسكنك فسيح جناته

رد مع اقتباس
قديم 13-09-2019, 03:29 AM   رقم المشاركة : 3
أبو فاطمة

 
الصورة الرمزية أبو فاطمة

°¨°:: المدير العام ::°¨°

©°¨°¤ ياقائم ال محمد ¤°¨°©

 
تاريخ تسجيل : 18 - 9 - 2008
رقم العضوية : 1
الإقامة : أنتظار الفرج
مشاركات : 9,332
بمعدل : 2.27 في اليوم
معدل التقييم : 7063
تقييم : أبو فاطمة أبو فاطمة أبو فاطمة أبو فاطمة أبو فاطمة أبو فاطمة أبو فاطمة أبو فاطمة أبو فاطمة أبو فاطمة أبو فاطمة
قوة التقييم : 1590

معلومات إضافية

الجنس: ذكـر

الحالة: أبو فاطمة غير متواجد حالياً



 

افتراضي رد: كتاب ردّ الهجوم عن شعائر الإمام الحسين (ع) المظلوم - الطبعة الثانية -










أحسن الله لنا ولكم

وعظم الله لك أجر أختي الكريمة











التوقيع - أبو فاطمة

يارب محمد وال محمد صل على محمد وال محمد وعجل فرج ال محمد بالقائم من ال محمد
كيف نتشرف بلقاء الإمام المعظَّم المهدي الموعود عليه السَّلام
من الرابط التالي
http://aletra.org/subject.php?id=730


عن الإمام الحسن العسكري ( عليه السلام ) ، أنه قال لأبي هاشم الجعفري : " يا أبا هاشم ، سيأتي زمان على الناس وجوههم ضاحكة مستبشرة ، وقلوبهم مظلمة متكدرة ، السنة فيهم بدعة ، والبدعة فيهم سنة ، المؤمن بينهم محقر ، والفاسق بينهم موقر ، أمراؤهم جاهلون جائرون ، وعلماؤهم في أبواب الظلمة [ سائرون ] ، أغنياؤهم يسرقون زاد الفقراء ، وأصاغرهم يتقدمون على الكبراء ، وكل جاهل عندهم خبير ، وكل محيل عندهم فقير ، لا يميزون بين المخلص والمرتاب ، لا يعرفون الضأن من الذئاب ، علماؤهم شرار خلق الله على وجه الأرض ، لأنهم يميلون إلى الفلسفة والتصوف ، وأيم الله إنهم من أهل العدول والتحرف ، يبالغون في حب مخالفينا ، ويضلون شيعتنا وموالينا ، إن نالوا منصبا لم يشبعوا عن الرشاء ، وإن خذوا عبدوا الله على الرياء ، ألا إنهم قطاع طريق المؤمنين ، والدعاة إلى نحلة الملحدين ، فمن أدركهم فليحذرهم ، وليصن دينه وإيمانه ، ثم قال : يا أبا هاشم هذا ما حدثني أبي ، عن آبائه جعفر بن محمد ( عليهم السلام ) ، وهو من أسرارنا ، فاكمته إلا عن أهله "


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 03:34 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.



هذا المنتدى لا يتبع الى اي جهة سياسية كانت او حزبية وهدفه سير على هدى ونهج اهل البيت عليهم السلام ومفاهيم الاسلام الحقة المقالات المنشورة لا تمثل راي الادارة بل تمثل كاتبها