خطبة الوسيلة

المرجع الديني الفقيه سماحة آية الله المحقق الشيخ محمّد جميل حمُّود العاملي دام ظلّه



جديد مواضيع منتديات مرسى الولاية

هل اعجبك المنتدى ؟؟؟ وتريد المشاركة معنا والحصول على ميزات عضوية الرجاء التفضل اضغط ((هنــا))


الملاحظات

مرسى اهل البيت عليهم السلام سيرة وحياة اهل البيت عليهم السلام [تنبيه لا يسمح بوضع مواضيع عن غير اهل البيت]


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18-06-2018, 11:38 PM   رقم المشاركة : 1
الشيخ عباس محمد


©°¨°¤ عضو ذهبي ¤°¨°©

 
تاريخ تسجيل : 30 - 3 - 2015
رقم العضوية : 18155
الإقامة : بغداد
مشاركات : 1,774
بمعدل : 1.31 في اليوم
معدل التقييم : 1371
تقييم : الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد
قوة التقييم : 384

معلومات إضافية

الجنس: ذكـر

الحالة: الشيخ عباس محمد غير متواجد حالياً



 

افتراضي لم يتنازل عن المنصب الإلهي





***( تنويه لزوار المنتدى )***

يستطيع الزوار اضافة ردود والتعليق على المواضيع بالضغط على ايقونة اضافة رد ويتم نشر تعليقات بعد مراجعتها






السؤال: لم يتنازل عن المنصب الإلهي
السلام عليكم
أرجو أن يتسع صدركم لقبول سؤالي وأنا في انتظار تفضلكم بإجابة في مستوى دقة واهمية السؤال مع الشكر المسبق:
لو كانت الخلافة (أي الإمامة العظمى أي ولاية أمر المسلمين) منصبا إلهيا بالنص فكيف يتنازل الحسن بن علي رضي الله عنها وأرضاهما عن المنصب المكلف به من قبل الله تعالى وهو معصوم في اعتقاد الشيعة الاثني عشرية وهو المنصب الذي قاتل عليه الإمام علي رضي الله عنه معاوية رضي الله عنه بعد أن استحقه ببيعة من المسلمين (إن صح أن نزاع معاوية مع علي كان على منصب الخلافة) ولم يقاتل عليه من سبقه من الخلفاء رضي الله عنهم، وهو نفسه المنصب الذي لم يقر به الشهيد الحسين رضي الله عنه ليزيد وخرج عليه وقاتل من أجله واستشهد رضي الله عنه وأرضاه؟
فهل أخطأ الحسن في تنازله لمعاوية ومبايعته له رفقة الحسين؟
إن كان أخطأ فهذا ينفي العصمة عن الأئمة التي يقول بها الاثنا عشرية وإن كان تصرفه صحيحا فهذا ينفي كون منصب الخلافة منصيا إلهيا .
ثم هناك نص وارد في كتبكم المعتبرة وجدته في كتاب " الإمامة والتبصرة من الحيرة" لابن بابويه القمي فيه تخطئة واضحة جلية للحسن رضي الله عنه زتبرير انتقال الإمامة وحصرها في عقب الحسين عليه رضوان الله تعالى .
النص هو:
...إن الله - تعالى - لما صنع مع معاوية ما صنع، بدا لله فآلى أن لا يجعل الوصية والإمامة إلا في عقب الحسين عليه السلام
فأرجو منكم أن تجيبوني وألا تحيلوني على أي كتاب لاستخلاص الإجابة منه.
الجواب:

لم يتنازل الحسن (عليه السلام) عن المنصب الالهي المنصوص له بل اخذ منه قسراً ولم يجد اعوانا لارجاعه فاضطر لعقد المصالحة مع معاوية وهذا لا يعد تنازلا عن المنصب بل اخذ منه غصبا وبالقوة التي مع معاوية والضعف الذي في اصحاب الحسن (عليه السلام) والعمل الذي فعله الامام الحسن (عليه السلام) لا يعد خطأ بل رسول الله (صلى الله عليه وآله) يشهد له قبل ان يعقد الصلح بصحة عمله حيث قال ان الحسن والحسين (عليهما السلام) امامان قاما او قعدا.
واما ما ورد في الامامة والتبصرة فهو لا يدل على خطأ الامام الحسن (عليه السلام) بل يريد الاشارة الى ان الظروف لما وصلت الى هذه الحالة من حكم بني أمية فالله قدر ان تكون الامامة في ذرية الحسين (عليه السلام) لأنه المنهج الذي يتلائم مع حكم بني أمية وليس هناك من خلل في عمل الامام الحسن (عليه السلام).


reputation




رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 05:53 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc.



هذا المنتدى لا يتبع الى اي جهة سياسية كانت او حزبية وهدفه سير على هدى ونهج اهل البيت عليهم السلام ومفاهيم الاسلام الحقة المقالات المنشورة لا تمثل راي الادارة بل تمثل كاتبها