خطبة الوسيلة

المرجع الديني الفقيه سماحة آية الله المحقق الشيخ محمّد جميل حمُّود العاملي دام ظلّه



جديد مواضيع منتديات مرسى الولاية

هل اعجبك المنتدى ؟؟؟ وتريد المشاركة معنا والحصول على ميزات عضوية الرجاء التفضل اضغط ((هنــا))

العودة   منتديات مرسى الولاية > منتديات العقائد والفقه والاخلاق > مرسى أصول الدين العقيدة

الملاحظات

مرسى أصول الدين العقيدة اصول الدين, الاعتقادات, شبهات, أبحاث


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-05-2019, 07:03 PM   رقم المشاركة : 1
الشيخ عباس محمد


©°¨°¤ عضو ذهبي ¤°¨°©

 
تاريخ تسجيل : 30 - 3 - 2015
رقم العضوية : 18155
الإقامة : بغداد
مشاركات : 2,345
بمعدل : 1.49 في اليوم
معدل التقييم : 1371
تقييم : الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد
قوة التقييم : 472

معلومات إضافية

الجنس: ذكـر

الحالة: الشيخ عباس محمد غير متواجد حالياً



 

افتراضي عمر بن الخطاب / التناقضات في قصة إسلام عمر / مصادر سنية





***( تنويه لزوار المنتدى )***

يستطيع الزوار اضافة ردود والتعليق على المواضيع بالضغط على ايقونة اضافة رد ويتم نشر تعليقات بعد مراجعتها






التناقضات في قصة إسلام عمر
● كيف أسلم عمر ؟
• ادعاؤه أن عِجلاً بشَّره بالإسلام لكنه ذبح قرباناً لصنم !!
» تاريخ الطبري / ج: 2 ص : 45 :
حدثنا ابن حميد قال : حدثنا سلمة ، عن ابن إسحاق ، عن من لا يتَّهم ، عن عبدالله بن كعب مولى عثمان أنه حدَّث : أن عمر بن الخطاب بينا هو جالس في الناس في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إذ أقبل رجل من العرب داخل المسجد يريد عمر يعني ابن الخطاب فلما نظر إليه عمر قال : إن الرجل لعلى شركه ما فارقه أو لقد كان كاهناً في الجاهلية ، فسلم عليه الرجل ثم جلس فقال له عمر : هل أسلمت ؟ فقال : نعم ، فقال : هل كنت كاهنا في الجاهلية ؟ فقال الرجل : سبحان الله لقد استقبلتني بأمرٍ ما أراك قلته لأحد من رعيَّتك منذ وليت ! فقال عمر : اللهم غفراً قد كنا في الجاهلية على شرٍّ من ذلك نعبد الأصنام ونعتنق الأوثان ، حتى أكرمنا الله بالإسلام . فقال : نعم والله يا أمير المؤمنين لقد كنت كاهنا في الجاهلية .
قال : فأخبرنا ما أعجب ما جاءك به صاحبك ؟ قال جاءني قبل الإسلام بشهر أو سنةٍ فقال لي : ألم تر إلى الجن وإبلاسها وإياسها من دينها ولحوقها بالقلاص وأحلاسها ؟! قال : فقال عمر عند ذلك يحدِّث الناس : والله إني لعند وثنٍ من أوثان الجاهلية في نفرٍ من قريش ، قد ذبح له رجلٌ من العرب عجلاً فنحن ننظر قسمه ليقسم لنا منه ، إذ سمعت من جوف العجل صوتاً ما سمعت صوتاً قط أنفذ منه وذلك قبل الإسلام بشهرٍ أو سنةٍ يقول : يا آل ذريح ، أمر نجيح ، رجل يصيح ، يقول لا إله إلا الله .
• ادعاؤه أنه ذهب ليقتل النبي ويأخذ جائزة أبو جهل فسمع هواتف متعددة..
• بشره أحدها بالأمر النجيح وعز أفضل من عز بني عدي !!
» كنز العمال / ج: 12 ص : 552 :
35744 ـ عن عمر قال : كنت جالساً مع أبي جهل وشيبة ابن ربيعة ، فقال أبوجهل : يا معشر قريش إنَّ محمداً قد شتم آلهتكم وسفَّه أحلامكم وزعم أن من مضى من آبائكم يتهافتون في النار ، ألا ومن قتل محمداً فله عليَّ مائة ناقةٍ حمراء وسوداء وألف أوقيةٍ من فضة ! فخرجت متقلداً السيف متنكباً كنانتي أريد النبي صلى الله عليه وسلم ، فمررت على عجلٍ يذبحونه فقمت أنظر إليهم ، فإذا صائحٌ يصيح ، من جوف العجل يا آل ذريح أمر نجيح رجلٌ يصيح بلسانٍ فصيح ، يدعو إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ، فعلمت أنه أرادني !! ثم مررت بغنم فإذا هاتف يهتف يقول :
يا أيها الناس ذوو الأجســـام
ما أنتم وطائـــش الأحــلام
ومســندو الحكم إلى الأصنـام
فكلـــكــم أراه كالأنــعــام
أمـا تــرون مــا أرى أمــامي
من ساطع يجلو دجى الظلام
قــد لاح للنــاظر مــن تهـــام
أكــرم بـــه لله مــن إمـــام
قد جاء بعد الكفر بالإســـلام
والبــر والصــلات للأرحــام
فقلت : والله ما أراه إلا أرادني ، ثم مررت بالضمار ( صنم ) فإذا هاتف من جوفه :
ترك الضمار وكان يعبد وحده
بعــد الصــلاة مـع النبي محمد
إن الذي ورث النبوة والهـــدى
بعد ابن مريم من قريش مهتد
ســيقول من عبد الضمار ومثله
ليــت الضمــار ومثله لم يعبد
فاصــبر أبا حفــص فإنك آمن
يأتيـك عـزٌّ غير عـز بني عدي
لاتعــجلنَّ فأنــت ناصــر دينه
حقـا يقينــا باللســان وباليــد
فوالله لقد علمت أنه أرادني ! فجئت حتى دخلت على أختي فإذا خباب ابن الارث عندها وزوجها ! فقال خباب : ويحك يا عمر أسلم ، فدعوت بالماء فتوضأت ثم خرجت إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال لي : قد استجيب لي فيك يا عمر ، أسلم ، فأسلمت وكنت رابع أربعين رجلاً ممن أسلم ونزلت ( يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين ) ( أبو نعيم في الدلائل ) .

• 3 ـ ادعاؤه أن إسلامه كان بعد سماع القرآن في المسجد !!
» سيرة ابن هشام / ج: 1 ص : 232 :
قال ابن إسحاق : وحدثني عبدالله بن أبي نجيح المكي عن أصحابه : عطاء ومجاهد ، أو عمن روى ذلك ، أن إسلام عمر فيما تحدثوا به عنه ، أنه كان يقول : كنت للإسلام مباعداً ، وكنت صاحب خمرٍ في الجاهلية ، أحبها وأشربها ، وكان لنا مجلسٌ يجتمع فيه رجال من قريش بالحزورة ، عند دور آل عمر بن عبد ابن عمران المخزومي ، قال : فخرجت ليلة أريد جلسائي أولئك في مجلسهم ذلك قال : فجئتهم فلم أجد فيه منهم أحداً . قال : فقلت : لو أني جئت فلاناً الخمَّار ، وكان بمكة يبيع الخمر ، لعلي أجد عنده خمراً فأشرب منها . قال : فخرجت فجئته فلم أجده . قال : فقلت : فلو أني جئت الكعبة فطفت بها سبعا أو سبعين . قال : فجئت المسجد أريد أن أطوف بالكعبة ، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قائمٌ يصلي ، وكان إذا صلى استقبل الشام ، وجعل الكعبة بينه وبين الشام ، وكان مصلاه بين الركنين : الركن الأسود ، والركن اليماني . قال ، فقلت حين رأيته : والله لو أني استمعت لمحمد الليلة حتى أسمع ما يقول ! قال : فقلت : لئن دنوت منه أستمع منه لأروعنه ، فجئت من قبل الحجر ، فدخلت تحت ثيابها ، فجعلت أمشي رويداً ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائمٌ يصلي يقرأ القرآن ، حتى قمت في قبلته مستقبله ، ما بيني وبينه إلا ثياب الكعبة . قال : فلما سمعت القرآن رق له قلبي ، فبكيت ودخلني الإسلام ، فلم أزل قائماً في مكاني ذلك حتى قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته ، ثم انصرف ، وكان إذا انصرف خرج على دار ابن أبي حسين وكان طريقه ، حتى يجزع المسعى ، ثم يسلك بين دار عباس ابن المطلب ، وبين دار ابن أزهر بن عبد عوف الزهري ، ثم على دار الأخنس بن شريق ، حتى يدخل بيته . وكان مسكنه صلى الله عليه وسلم في الدار الرقطاء ، التي كانت بيدي معاوية بن أبي سفيان . قال عمر رضي الله عنه : فتبعته حتى إذا دخل بين دار عباس ودار ابن أزهر أدركته ، فلما سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم حسي عرفني ، فظن رسول الله صلى الله عليه وسلم أني إنما تبعته لأوذيه ، فنهمني ، ثم قال : ما جاء بك يابن الخطاب هذه الساعة ؟ قال : قلت : جئت لأومن بالله وبرسوله ، وبما جاء من عند الله ، قال : فحمد الله رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال : قد هداك الله يا عمر ، ثم مسح صدري ، ودعا لي بالثبات ، ثم انصرفت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم بيته . قال ابن إسحاق : والله أعلم أي ذلك كان .
» كنز العمال / ج: 12 ص : 546 :
35739 ـ عن عمر قال : خرجت أتعرض رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن أسلم فوجدته قد سبقني إلى المسجد فقمت خلفه ، فاستفتح سورة الحاقة فجعلت أتعجب من تأليف القرآن فقلت : والله هذا شاعر كما قالت قريش ، فقرأ ( إنه لقول رسول كريم وما هو بقول شاعرٍ قليلاً ما تؤمنون ) قلت كاهن ، قال ( ولا بقول كاهنٍ قليلاً ما تذكرون ) إلى آخر السورة ، فوقع الإسلام في قلبي كل موقع ( حم ، كر ، ورجاله ثقات ولكن فيه انقطاع بين شريح بن عبيد وعمر ) ....
» الدر المنثور / ج: 6 ص : 258 :
وأخرج أحمد عن عمر بن الخطاب قال خرجت أتعرض لرسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن أسلم فوجدته قد سبقني إلى المسجد فقمت خلفه فاستفتح سورة الحاقة فجعلت أعجب من تأليف القرآن فقلت هذا والله شاعر كما قالت قريش فقرأ ( إنه لقول رسول كريم وما هو بقول شاعرٍ قليلاً ما تؤمنون ) قلت : كاهن ، قال : ( ولا بقول كاهنٍ قليلاً ما تذكرون تنزيل ) إلى آخر السورة فوقع الإسلام في قلبي كل موقع .
» كنز العمال / ج: 12 ص : 550 :
35741 ـ عن جابر قال : قال لي عمر : كان أول إسلامي أن ضرب أختي المخاض فأخرجت من البيت فدخلت في أستار الكعبة في ليلة قارَّة ، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم ، فدخل الحجر وعليه نعلاه فصلى ما شاء ثم انصرف ، فسمعت شيئا لم أسمع مثله ، فخرجت فاتبعته ، فقال : من هذا ؟ قلت : عمر ، قال يا عمر ! أما تتركني ليلاً ولا نهاراً ؟ فخشيت أن يدعو عليَّ فقلت : أشهد أن لاإله إلاالله وأنك رسول الله ، فقال : ياعمر أسرُّه ، فقلت : والذي بعثك بالحق إلا أعلنته كما أعلنت الشرك ( ش ، حل ، كر ، وفيه يحيى بن يعلى الأسلمي عن عبدالله بن المؤمل ضعيفان ) .
» مجمع الزوائد / ج: 9 ص : 62 :
وعن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا عشية الخميس ، فقال : اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب أو بعمرو بن هشام فأصبح عمر يوم الجمعة فأسلم . رواه الطبراني في الأوسط وفيه القاسم بن عثمان البصري وهو ضعيف . وعن عمر بن الخطاب قال : خرجت أبغي رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن أسلم ، فوجدته قد سبقني إلى المسجد ، فقمت خلفه فاستفتح سورة الحاقة فجعلت أعجب من تأليف القرآن ، قال : فقلت : هذا والله شاعرٌ كما قالت قريش ، قال : فقرأ ( إنه لقول رسولٍ كريم وما هو بقول شاعرٍ قليلاً ما تؤمنون ) قلت : كاهن ، قال ( ولا بقول كاهنٍ قليلاً ما تذكرون تنزيلٌ من ربِّ العالمين ) إلى آخر السورة قال فوقع الإسلام من قلبي كل موقع . رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات إلا أنَّ شريح بن عبيد لم يدرك عمر .
وعن ثوبان قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللهم أعزّ الإسلام بعمر بن الخطاب وقد ضرب أخته أول الليل وهي تقرأ ( اقرأ باسم ربك الذي خلق ) حتى ظن أنه قتلها ، ثم قام في السحر ، فسمع صوتها تقرأ ( اقرأ باسم ربك الذي خلق ) فقال : والله ما هذا بشعرٍ ولا همهمة ، فذهب حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فوجد بلالاً على الباب ، فدفع الباب ، فقال بلال : ما هذا ؟ فقال : عمر بن الخطاب ، فقال : حتى أستأذن لك على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال بلال : يا رسول الله عمر بالباب ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن يرد الله بعمر خيراً يدخله في الدين ، فقال لبلال : افتح وأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بضبعيه وهزَّه وقال : ما الذي تريد وما الذي جئت ؟ فقال له عمر : أعرض عليَّ الذي تدعو إليه ؟ فقال : تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمداً عبده ورسوله ، فأسلم عمر مكانه وقال : أخرج . رواه الطبراني وفيه يزيد بن ربيعة الرحبي وهو متروك ، وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به ، وبقية رجاله ثقات .
وعن ابن عباس قال : لما أسلم عمر ، قال القوم : انتصف القوم منا . رواه الطبراني وفيه النضر بن عمر وهو متروك .
وعن عبد الله يعني ابن مسعود قال : إن كان إسلام عمر لفتحاً وهجرته لنصراً وأمارته رحمةً ، والله ما استطعنا أن نصلي بالبيت حتى أسلم عمر ، فلما أسلم عمر ، قاتلهم حتى دعونا فصلينا . رواه الطبراني وفيه رواية ما استطعنا أن نصلي عند الكعبة ظاهرين ، ورجاله رجال الصحيح إلا أن القاسم لم يدرك جده ابن مسعود .
وعن ابن عباس قال : أول من جهر الإسلام عمر بن الخطاب .رواه الطبراني وإسناده حسن .
» الدر المنثور / ج: 4 ص : 69 :
وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر عن الزهري رضي الله عنه قال : كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه شديداً على رسول الله صلى الله عليه وسلم فانطلق يوماً حتى دنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي فسمعه وهو يقرأ ( وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك إذا لارتاب المبطلون ) حتى بلغ الظالمون . وسمعه وهو يقرأ ( يقول الذين كفروا لست مرسلاً ) إلى قوله علم الكتاب . فانتظره حتى سلم فأسرع في أثره فأسلم .
• 4 ـ ادعاؤه أنه ذهب ليقتل النبي فعرف بإسلام أخته وصهره
• فسمع القرآن من أخته في بيتها وأسلم !!
» تاريخ المدينة / ج: 2 ص : 657 :
قال : أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق قال : أخبرنا القاسم ابن عثمان البصري ، عن أنس بن مالك قال : خرج عمر متقلداً السيف فلقيه رجلٌ من بني زهرة قال : أين تعمد يا عمر ؟ فقال : أريد أن أقتل محمدا . قال : وكيف تأمن في بني هاشم وبني زهرة وقد قتلت محمداً ؟ قال : فقال عمر : ما أراك إلا قد صبوت وتركت ( وتبعه النعام وهو نعيم بن عبد بن أسد أخو بني عدي بن كعب . ) دينك الذي أنت عليه ! قال : أفلا أدلك على العجب يا عمر ؟ إن ختنك وأختك قد صبوا وتركا دينك الذي أنت عليه ، قال : فمشى عمر ذامراً حتى أتاهما . وعندهما رجلٌ من المهاجرين يقال له خباب . قال : فلما سمع خباب حسَّ عمر توارى في البيت ، فدخل عليهما فقال : ما هذه الهينمة التي سمعتها عندكم ؟ قال : وكانوا يقرؤون طه ، فقالا : ما عدا حديثا تحدثناه بيننا . قال : فلعلكما قد صبوتما ، قال : فقال له ختنه : أرأيت يا عمر إن كان الحق في غير دينك ؟ قال : فوثب عمر على ختنه فوطئه وطئاً شديداً ، فجاءت أخته فدفعته عن زوجها ، فنفحها بيده نفحةً فدمى وجهها ، فقالت وهي غضبى : يا عمر ، إن كان الحق في غير دينك ! أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله . فلما يئس عمر قال : أعطوني هذا الكتاب الذي عندكم فأقرأه ـ قال : وكان عمر يقرأ الكتب ـ فقالت أخته : إنك رجسٌ ، و " لا يمسه إلا المطهرون " . فقم فاغتسل أو توضأ ، قال : فقام عمر فتوضأ ثم أخذ الكتاب ، فقرأ " طه " حتى انتهى إلى قوله : (إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني وأقم الصّلاة لذكري ) قال ، فقال عمر : دلوني على محمد . فلما سمع خباب قول عمر خرج من البيت فقال : أبشر يا عمر ، فإني أرجو أن تكون دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم لك ليلة الخميس " اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب أو بعمرو بن هشام " قال : ورسول الله صلى الله عليه وسلم في الدار التي في أصل الصفا ، فانطلق عمر حتى أتى الدار . قال : وعلى باب الدار حمزة ، وطلحة ، وأناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . فلما رأى حمزة وجل القوم من عمر قال حمزة : نعم فهذا عمر ، فإن يرد الله بعمر خيراً يسلم ، ويتبع النبي صلى الله عليه وسلم ، وإن يرد غير ذلك يكن قتله علينا هيناً . قال : والنبي عليه السلام داخل يوحى إليه ، قال : فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أتى عمر فأخذ بمجامع ثوبه وحمائل السيف فقال : أما أنت فتهيأ يا عمر حتى ينزل الله بك من الخزي والنكال ما أنزل بالوليد بن المغيرة . اللهم هذا عمر بن الخطاب ، اللهم أعز الدين بعمر بن الخطاب . قال : فقال عمر : أشهد أنك رسول الله ، فأسلم وقال : أخرج يا رسول الله .
» الدر المنثور / ج: 4 ص : 293 :
وأخرج ابن سعد وأبويعلى والحاكم والبيهقي في الدلائل ، عن أنس رضي الله عنه قال : خرج عمر متقلداً بالسيف فلقيه رجلٌ من بني زهرة ، فقال له : أين تغدو يا عمر ؟ قال : أريد أن أقتل محمداً . قال : وكيف تأمن بني هاشم وبني زهرة ....الخ.
» الدر المنثور / ج: 6 ص : 170 :
وأخرج البزار وابن عساكر وابن مردويه أبونعيم في الحلية والبيهقي في الدلائل عن عمر قال : كنت أشدَّ الناس على رسول الله صلى الله عليه وسلم فبينا أنا في يوم حار بالهاجرة في بعض طريق مكة إذا لقيني رجل فقال : عجباً لك يا ابن الخطاب إنك تزعم أنك وأنك وقد دخل عليك الأمر في بيتك ، قلت : وما ذاك ؟ قال : هذه أختك قد أسلمت فرجعت مغضباً حتى قرعت الباب ، فقيل : من هذا ؟ قلت : عمر فتبادروا فاختفوا مني وقد كانوا يقرؤون صحيفةً بين أيديهم تركوها أو نسوها ، فدخلت حتى جلست على السرير ، فنظرت إلى الصحيفة فقلت ما هذه ناولينيها ، قالت : إنك لست من أهلها إنك لا تغتسل من الجنابة ولا تطهر وهذا كتابٌ لا يمسه إلا المطهرون فما زلت بها حتى ناولتنيها ، ففتحتها فإذا فيها ( بسم الله الرحمن الرحيم ) فلما قرأت الرحمن الرحيم ، ذعرت فألقيت الصحيفة من يدي ثم رجعت إلى نفسي فأخذتها فإذا فيها ( بسم الله الرحمن الرحيم سبح لله ما في السموات والأرض وهو العزيز الحكيم ) فكلما مررت باسم من أسماء الله ذعرت ثم ترجع إليَّ نفسي حتى بلغت ( آمنوا بالله ورسوله وأنفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه ) فقلت : أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله فخرج القوم مستبشرين فكبروا .
» كنز العمال / ج: 12 ص : 547 :
35740 ـ عن أسلم قال : قال عمر : أتحبون أن أعلمكم كيف كان بدء إسلامي ؟ قلنا : نعم ، قال : كنت من أشد الناس على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فبينا أنا في يومٍ شديد الحر بالهاجرة ، في بعض طريق مكة ، إذ لقيني رجلٌ من قريش فقال : أين تذهب يا ابن الخطاب ؟ قلت : أريد هذا الرجل ، قال : عجباً لك يا ابن الخطاب ! إنك تزعم أنك كذلك وقد دخل عليك هذا الأمر في بيتك ! قلت : وما ذاك ؟ قال : أختك قد أسلمت ؟ فرجعت مغضبا حتى قرعت الباب ، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أسلم الرجل والرجلان ممن لا شئ له ، ضمَّهما رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الرجل الذي في يده السعة ، فنالا من فضلة طعامه ، وقد كان ضم إلى زوج أختي رجلين ، فلما قرعت الباب ، قيل : من هذا ؟ قلت : عمر ، وقد كانوا يقرأون كتابا في أيديهم ، فلما سمعوا صوتي قاموا حتى اختبأوا في مكان وتركوا الكتاب ، فلما فتحت لي أختي الباب قلت : أيا عدوة نفسها ! صبوت ؟ وأرفع شيئاً فأضرب به على رأسها ، فبكت المرأة وقالت لي : يا ابن الخطاب ! اصنع ما كنت صانعا فقد أسلمت ، فذهبت وجلست على السرير فإذا بصحيفة وسط البيت ! فقلت : ما هذه الصحيفة ؟ فقالت لي : دعها عنك يا ابن الخطاب ! فانك لا تغتسل من الجنابة ولا تتطهر وهذا لا يمسه إلا المطهرون ، فما زلت بها حتى أعطتنيها ، فإذا بها ( بسم الله الرحمن الرحيم ) ، فلما مررت باسم الله ذعرت منه فألقيت الصحيفة ، ثم رجعت إلى نفسي فتناولتها فإذا فيها ( سبح لله ما في السموات والأرض وهو العزيز الحكيم ) فقرأتها حتى بلغت ( آمنوا بالله ورسوله ) إلى آخر الآية فقلت : أشهد أن لاإله إلاالله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ، فخرج القوم متبادرين فكبروا واستبشروا بذلك وقالوا لي : أبشر يا ابن الخطاب ! فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا يوم الاثنين فقال : اللهم أعز الدين بأحب الرجلين إليك : عمر بن الخطاب أو أبي جهل بن هشام ، وإنا نرجو أن تكون دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم لك ، فقلت : دلوني على رسول الله صلى الله عليه وسلم أين هو ؟ فلما عرفوا الصدق دلوني عليه في المنزل الذي هو فيه ، فخرجت حتى قرعت الباب ، فقال : من هذا ؟ قلت : عمر بن الخطاب ، وقد علموا شدتي على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يعلموا بإسلامي ، فما اجترأ أحد منهم أن يفتح لي ، حتى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : افتحوا له ، فإن يرد الله به خيرا يهده ، ففتح لي الباب فأخذ رجلان بعضدي حتى دنوت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : أرسلوه فأرسلوني ، فجلست بين يديه ، فأخذ بمجامع قميصي ثم قال : أسلم يا ابن الخطاب ! اللهم اهده ! فقلت : أشهد أن لاإله إلاالله وأشهد أنك رسول الله ، فكبر المسلمون تكبيرة سمعت في طريق مكة وقد كانوا سبعين قبل ذلك ، فكان الرجل إذا أسلم فعلم به الناس يضربونه ويضربهم ، فجئت إلى رجل فقرعت عليه الباب فقال : من هذا ؟ قلت : عمر بن الخطاب ، فخرج إلي ، فقلت له : أعلمت أني قد صبوت ؟ قال : أو قد فعلت ؟ قلت : نعم ، قال : لا تفعل ودخل البيت وأجاف الباب دوني ، فقلت : ما هذا بشئ فإذا أنا لا أضرب ولا يقال لي شئ ، قال الرجل : أتحب أن يعلم بإسلامك ؟ قلت : نعم ، قال : إذاً اجلس في الحجر فائت فلاناً فقل له فيما بينك وبينه ، أشعرت أني قد صبوت ، فإنه قلما يكتم الشئ ، فجئت إليه وقد اجتمع الناس في الحجر فقلت له فيما بيني وبينه : أشعرت أني قد صبوت ؟ قال : أفعلت : قلت : نعم ، فنادى بأعلى صوته : ألا ! إن عمر قد صبا ، فثار إلى أولئك الناس فما زالوا يضربوني وأضربهم حتى أتى خالي ، فقيل له : إن عمر قد صبا ، فقام على الحجر فنادى بأعلى صوته : ألا ! إني قد أجرت ابن أختي فلا يمسه أحد ! فانكشفوا عني ، فكنت لا أشاء أن أرى أحدا من المسلمين يضرب إلا رأيته ، فقلت : ما هذا بشئ إن الناس يضربون وأنا لا أضرب ولا يقال لي شئ ، فلما جلس الناس في الحجر جئت إلى خالي فقلت : اسمع ! جوارك ردَّ عليك ! قال : لاتفعل ، فأبيت ، فما زلت أضرب وأضرب حتى أظهر الله الإسلام ( الحسن بن سفيان والبزار ، وقال : لا نعلم أحداً رواه بهذا السند إلا إسحاق بن إبراهيم الحنيني ، ولا نعلم في إسلام عمر أحسن منه على أن الحنيني خرج من المدينة فكف واضطرب حديثه ، وابن مردويه وخيثمة في فضائل الصحابة ، حل ، ق في الدلائل ، كر قال الذهبي في المغني : إسحاق بن إبراهيم الحنيني متفق على ضعفه ) .
» مجمع الزوائد / ج: 9 ص : 63 :
وعن أسلم مولى عمر قال : قال عمر بن الخطاب : أتحبون أن أعلمكم أول إسلامي قال : قلنا : نعم قال ......الخ. رواه البزار وفيه أسامة بن زيد بن أسلم وهو ضعيف .
» كنز العمال / ج: 12 ص: 605 :
35888 ـ ( مسند عمر ) عن ابن إسحاق قال : ثم إن قريشا بعثت عمر بن الخطاب وهو يومئذ مشرك في طلب رسول الله صلى الله عليه وسلم ورسول الله صلى الله عليه وسلم في دار في أصل الصفا ولقيه النحام وهو نعيم بن عبدالله بن أسيد أخو بني عدي بن كعب قد أسلم قبل ذلك وعمر متقلد سيفه فقال : يا عمر ! أين تراك تعمد ؟ فقال : أعمد إلى محمدٍ هذا الذي سفه أحلام قريش وسفه آلهتها وخالف جماعتها فقال له النحام : لبئس الممشى مشيت يا عمر ! ولقد فرطت وأردت هلكة بني عدي بن كعب أو تراك سلمت من بني هاشم وبني زهرة وقد قتلت محمدا صلى الله عليه وسلم فتحاورا حتى ارتفعت أصواتهما ، فقال له عمر إني لأظنك صبؤت ولو أعلم ذلك لبدأت بك ، فلما رأى النحام أنه غيرمنته قال : فأني أخبرك أن أهلك وأهل ختنك قد أسلموا وتركوك وما أنت عليه من ضلالتك ، فلما سمع عمر تلك المقالة يقولها قال : وأيهم ؟ قال : ختنك وابن عمك وأختك ، فانطلق عمر حتى أتى أخته .... والمسلمون يومئذ بضعة وأربعون رجلا وإحدى عشرة امرأة ( كر ) .
» مستدرك الحاكم / ج: 4 ص : 59 :
حدثنا أبوجعفر محمد بن صالح بن هانئ ثنا أبوعمرو أحمد بن المبارك المستملي ثنا علي بن خشرم ثنا إسحاق ابن يوسف عن القاسم بن عثمان أبي العلاء البصري عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رجلاً من بني زهرة لقي عمر قبل أن يسلم وهو متقلد بالسيف ، فقال إلى أين تعمد ؟ قال : أريد أن أقتل محمداً ، قال : أفلا أدلك على العجب يا عمر إن ختنك سعيداً وأختك قد صبوا وتركا دينهما الذي هما عليه قال فمشى عمر إليهم ...
• 5 ـ ادعاؤه أنه قصد النبي في بيت خديجة وأسلم ...
• ثم خرج بسيفه والنبي وراءه فتفرقت قريش !!
» كنز العمال / ج: 12 ص : 604 :
35887 ـ عن ابن عمر قال : اجتمعت قريش فقالوا : من يدخل على هذا الصابئ فيرٌّده عما هو عليه فيقتله ؟ فقال عمر بن الخطاب : أنا ، فأتى العين رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا رسول الله ! إن عمر بن الخطاب يأتيك فكن منه على حذر ! فلما أن صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة المغرب ، قرع عمر الباب وقال : افتحي يا خديجة فلما أن دنت قالت : من هذا ؟ قال : عمر ، قالت : يا نبي الله ! هذا عمر ، فقال من عنده من المهاجرين وهم تسعة صيام وخديجة عاشرتهم : ألا نشتفي يا رسول الله فنضرب عنقه ؟ قال : لا، ثم قال : اللهم أعز الدين بعمر بن الخطاب ! فلما دخل قال : ما تقول يا محمد ! قال : أقول أن تشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له وأن محمداً عبده ورسوله وتؤمن بالجنة والنار والبعث بعد الموت فبايعه وقبل الإسلام ، وصبُّوا عليه من الماء حتى اغتسل ، ثم تعشى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وبات يصلي معه ، فلما أصبح اشتمل على سيفه ورسول الله صلى الله عليه وسلم يتلوه والمهاجرون خلفه حتى وقف على قريش وقد اجتمعوا فقال : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ، فتفرقت حينئذ قريش عن مجالسها ( كر وابن النجار ) .
متى أسلم عمر ؟
• لكن رووا أنه أسلم بعد الهجرة الثانية إلى الحبشة أي عام الهجرة إلى المدينة !!
» سيرة ابن هشام / ج: 1 ص : 228 :
قصة إسلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال ابن إسحاق : ولما قدم عمرو بن العاص وعبدالله بن أبي ربيعة على قريش ، ولم يدركوا ما طلبوا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وردهما النجاشى بما يكرهون ، وأسلم عمر بن الخطاب ـ وكان رجلاً ذا شكيمة لا يرام ما وراء ظهره ـ امتنع به أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وبحمزة حتى عازروا قريشا ، وكان عبدالله بن مسعود يقول : ما كنا نقدر على أن نصلي عند الكعبة حتى أسلم عمر بن الخطاب ، فلما أسلم قاتل قريشا حتى صلى عند الكعبة ، وصلينا معه ، وكان إسلام عمر بعد خروج من خرج من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحبشة .
قال ابن إسحاق : حدثني عبدالرحمن بن الحارث بن عبدالله بن عياش ابن أبي ربيعة ، عن عبدالعزيز بن عبدالله بن عامر بن ربيعة عن أمه أم عبدالله بنت أبي حثمة ، قالت : والله إنا لنترحل إلى أرض الحبشة ، وقد ذهب عامر في بعض حاجاتنا ، إذ أقبل عمر بن الخطاب حتى وقف عليَّ وهو على شركه ـ قالت وكنا نلقى منه البلاء أذى لنا وشدة علينا ـ قالت : فقال : إنه للإنطلاق يا أم عبدالله . قالت : فقلت نعم والله ، لنخرجن في أرض الله ، آذيتمونا وقهرتمونا ، حتى يجعل الله لنا فرجا . قالت : فقال : صحبكم الله ، ورأيت قال عبد الرحمن بن عوف وعثمان بن عفان : يا رسول الله ما نأمن سعداً أن يكون منه في قريش صولة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا أبا سفيان اليوم يوم المرحمة اليوم أعز الله فيه قريشا ! قال : وأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى سعد فعزله وجعل اللواء إلى قيس ، ورأى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن اللواء لم يخرج من سعد حين صار لابنه ، فأبى سعد أن يسلم اللواء إلا بالإمارة من النبي صلى الله عليه وسلم ، فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه بعمامته ، فعرفها سعد فدفع اللواء إلى ابنه قيس ( كر ) !!
• وقالوا أسلم بعد رجوع مبعوث قريش عمرو بن العاص خائباً من الحبشة !
» سيرة ابن هشام / ج: 1 ص: 234 :
خبر الصحيفة قال ابن إسحاق : فلما رأت قريش أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نزلوا بلداً أصابوا به أمناً وقراراً ، وأن النجاشي قد منع من لجأ إليه منهم ، وأن عمر قد أسلم ، فكان هو وحمزة بن عبدالمطلب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه ، وجعل الإسلام يفشو في القبائل ، اجتمعوا بينهم أن يكتبوا كتاباً يتعاقدون فيه على بني هاشم ، وبني المطلب ، على أن لا ينكحوا إليهم ولا ينكحوهم ، ولا يبيعوهم شيئاً ، ولا يبتاعوا منهم ، فلما اجتمعوا لذلك كتبوه في صحيفة ، تعاهدوا وتواثقوا على ذلك ، ثم علقوا الصحيفة في جوف الكعبة توكيداً على أنفسهم ، وكان كاتب الصحيفة منصور بن عكرمة بن عامر بن هاشم ابن عبد مناف بن عبد الدار بن قصى .
• وروي أسلم بعد وفاة أبي طالب ... أي في سنة الهجرة ؟
» سيرة ابن هشام / ج: 2 ص: 283 :
قال ابن إسحاق : ولما اشتكى أبوطالب ، وبلغ قريشاً ثقله ، قالت قريش بعضها لبعض إن حمزة وعمر قد أسلما ، وقد فشا أمر محمد في قبائل قريش كلها ، فانطلقوا بنا إلى أبي طالب ، فليأخذ لنا على ابن أخيه ، وليعطه منا ، والله ما نأمن أن يبتزونا أمرنا .
» مجمع الزوائد / ج: 6 ص : 23 :
عن عبدالله بن عامر بن ربيعة ، عن أمه ليلى قالت : كان عمر بن الخطاب من أشد الناس علينا في إسلامنا ، فلما تهيأنا للخروج إلى أرض الحبشة ، فأتى عمر بن الخطاب وأنا على بعيري وأنا أريد أن أتوجه فقال أين يا أم عبدالله ؟ فقلت : آذيتمونا في ديننا فنذهب في أرض الله حيث لا نؤذى ، فقال : صحبكم الله ثم ذهب فجاء زوجي عامر بن ربيعة فأخبرته بما رأيت من رقة عمر ، فقال : ترجين أن يسلم والله لا يسلم حتى يسلم حمار الخطاب . رواه الطبراني وقد صرح ابن اسحاق بالسماع فهو صحيح .
• بنت حثمة جعلت حمار الخطاب جملاً !!
» مستدرك الحاكم / ج: 4 ص : 58 :
حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب ، ثنا أحمد بن عبدالجبار ، ثنا يونس بن بكير ، عن ابن اسحاق ، حدثني عبدالرحمن ابن الحارث بن عبيد الله بن عياش ، عن عبدالعزيز بن عبدالله بن عامر بن ربيعة عن أبيه عن أمه أم عبدالله بنت أبي حثمة قالت والله إنا لنرحل إلى أرض الحبشة فقد ذهب عامر في بعض حاجتنا إذ أقبل عمر بن الخطاب رضي الله عنه حتى وقف علي وهو على شركه وكنا نلقى منه البلاء والشدة علينا فقال : إنه الانطلاق يا أم عبدالله ؟ فقلت : نعم والله لنخرجن في أرض الله آذيتمونا وقهرتمونا حتى يجعل الله لنا مخرجاً فقال : صحبكم الله ورأيت له رقة لم أكن أراها ثم انصرف وقد أحزنه فيما أرى خروجنا ، قال : فجاء عامر بن ربيعة من حاجته تلك فقلت : يا أبا عبدالله لو رأيت عمر آنفا ورقته وحزنه علينا ! قال : فتطمعى في إسلامه ؟ قلت : نعم ، قال : لا يسلم الذي رأيت حتى يسلم جمل الخطاب قال يائسا منه مما كان يرى من غلظته وقسوته على الإسلام .
» سيرة ابن كثير / ج: 2 ص : 32 :
قال ابن إسحق : وكان إسلام عمر بعد خروج من خرج من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحبشة . حدثني عبدالرحمن بن الحارث بن عبدالله بن عياش بن أبي ربيعة ، عن عبدالعزيز ابن عبدالله بن عامر بن ربيعة ، عن أمه أم عبدالله بنت أبي حثمة قالت : والله إنا لنترحل إلى أرض الحبشة ، وقد ذهب عامر في بعض حاجتنا ، إذ أقبل عمر فوقف وهو على شركه ، فقالت : وكنا نلقى منه أذى لنا وشدة علينا . قالت : فقال : إنه للإنطلاق يا أم عبد الله ؟ قلت نعم ، والله لنخرجن في أرض من أرض الله ، إذ آذيتمونا وقهرتمونا ، حتى يجعل الله لنا مخرجا . قالت : فقال : صحبكم الله ! ورأيت له رقةً لم أكن أراها ، ثم انصرف وقد أحزنه فيما أرى خروجنا . قالت : فجاء عامر بحاجتنا تلك ، فقلت له : يا أبا عبدالله لو رأيت عمر آنفا ورقته وحزنه علينا ! قال : أطمعت في إسلامه ؟ قالت : قلت : نعم . قال : لايسلم الذي رأيت حتى يسلم حمار الخطاب ! قالت : يأسا منه ، لما كان يرى من غلظته وقسوته على الإسلام .
قال ابن إسحق : وكان إسلام عمر بعد خروج من خرج من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحبشة . حدثني عبدالرحمن بن الحارث بن عبدالله بن عياش بن أبي ربيعة ، عن عبدالعزيز ابن عبدالله بن عامر بن ربيعة ، عن أمه أم عبدالله بنت أبي حثمة قالت : والله إنا لنترحل إلى أرض الحبشة ، وقد ذهب عامر في بعض حاجتنا ، إذ أقبل عمر فوقف وهو على شركه ، فقالت : وكنا نلقى منه أذى لنا وشدة علينا . قالت : فقال : إنه للانطلاق يا أم عبدالله ؟ ! قلت نعم ، والله لنخرجن في أرض من أرض الله ، إذ آذيتمونا وقهرتمونا ، حتى يجعل الله لنا مخرجا . قالت : فقال : صحبكم الله ! ورأيت له رقةً لم أكن أراها ، ثم انصرف وقد أحزنه فيما أرى خروجنا . قالت : فجاء عامر بحاجتنا تلك ، فقلت له : يا أبا عبدالله لو رأيت عمر آنفا ورقته وحزنه علينا ! قال : أطمعت في إسلامه ؟ قالت : قلت : نعم . قال : لا يسلم الذي رأيت حتى يسلم حمار الخطاب ! قالت : يأساً منه ، لما كان يرى من غلظته وقسوته على الإسلام .
قلت : هذا يرد قول من زعم أنه كان تمام الاربعين من المسلمين . فإن المهاجرين إلى الحبشة كانوا فوق الثمانين . اللهم إلا أن يقال : إنه كان تمام الاربعين بعد خروج المهاجرين . ويؤيد هذا ما ذكره ابن إسحاق ههنا في قصة إسلام عمر وحده رضي الله عنه ، وسياقها ، فإنه قال : وكان إسلام عمر فيما بلغني أن أخته فاطمة بنت الخطاب ، وكانت عند سعيد بن زيد ابن عمرو بن نفيل ، كانت قد أسلمت ، وأسلم زوجها سعيد بن زيد ، وهم مستخفون بإسلامهم من عمر .
وكان نعيم بن عبدالله النحام ، رجل من بني عدي ، قد أسلم أيضاً مستخفياً بإسلامه من قومه . وكان خباب بن الارت يختلف إلى فاطمة بنت الخطاب يقرئها القرآن ، فخرج عمر يوما متوشحاً سيفه ، يريد رسول الله صلى الله عليه وسلم ورهطاً من أصحابه قد ذكروا له أنهم قد اجتمعوا في بيت عند الصفا ، وهم قريب من أربعين ، من بين رجال ونساء ، ومع رسول الله صلى عليه وسلم عمه حمزة وأبوبكر بن أبي قحافة الصديق وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهم ، في رجال من المسلمين ممن كان أقام مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة ولم يخرج فيمن خرج إلى أرض الحبشة . فلقيه نعيم بن عبدالله فقال : أين تريد يا عمر ؟ قال : أريد محمداً ، هذا الصابئ الذي فرق أمر قريش ، وسفه أحلامها وعاب دينها وسب آلهتها ، فأقتله . فقال له نعيم : والله لقد غرتك نفسك يا عمر ! أترى بني عبد مناف تاركيك تمشى على الأرض وقد قتلت محمدا ؟ ! أفلا ترجع إلى أهل بيتك فتقيم أمرهم ؟ قال : وأي أهل بيتي ؟ قال : ختنك وابن عمك سعيد بن زيد وأختك فاطمة ، فقد والله أسلما وتابعا محمداً صلى الله عليه وسلم على دينه ، فعليك بهما . فرجع عمر عائداً إلى أخته فاطمة ، وعندها خباب بن الارت معه صحيفة فيها " طه " يقرئها إياها . فلما سمعوا حس عمر تغيَّب خباب في مخدعٍ لهم أو في بعض البيت ، وأخذت فاطمة بنت الخطاب الصحيفة فجعلتها تحت فخذها ، وقد سمع عمر حين دنا إلى الباب قراءة خباب عليها . فلما دخل قال : ما هذه الهينمة التي سمعت ؟ قالا له : ما سمعت شيئاً . قال : بلى والله لقد أخبرت أنكما تابعتما محمدا على دينه . وبطش بختنه سعيد بن زيد ، فقامت إليه أخته فاطمة بنت الخطاب لتكفه عن زوجها فضربها فشجها . فلما فعل ذلك قالت له أخته وختنه : نعم قد أسلمنا وآمنا بالله ورسوله ، فاصنع ما بدا لك . فلما رأى عمر ما بأخته من الدم ندم على ما صنع وارعوى ، وقال لأخته : أعطيني هذه الصحيفة التي كنتم تقرأون آنفا ، أنظر ما هذا الذي جاء به محمد . وكان عمر كاتباً . فلما قال ذلك قالت له أخته : إنا نخشاك عليها . قال : لا تخافي . وحلف بآلهته ليردنها إذا قرأها إليها . فلما قال ذلك طمعت في إسلامه ، فقالت : يا أخي إنك نجس على شركك ، وإنه لا يمسه إلا المطهرون . فقام عمر فاغتسل ، فأعطته الصحيفة ، وفيها " طه " . فلما قرأ منها صدراً قال : ما أحسن هذا الكلام وأكرمه ! . فلما سمع ذلك خباب بن الارت خرج إليه فقال له : والله يا عمر إني لأرجو أن يكون الله قد خصك بدعوة نبيه صلى الله عليه وسلم ، فإني سمعته أمس وهو يقول : اللهم أيد الإسلام بأبي الحكم بن هشام أو بعمر بن الخطاب . فالله الله يا عمر . فقال عند ذلك : فدلني يا خباب على محمد حتى آتيه فأسلم . فقال له خباب : هو في بيتٍ عند الصفا معه نفر من أصحابه . فأخذ عمر سيفه فتوشحه ، ثم عمد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه فضرب عليهم الباب ، فلما سمعوا صوته قام رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فنظر من خلل الباب فإذا هو بعمر متوشح بالسيف ، فرجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو فزع فقال : يا رسول الله هذا عمر بن الخطاب متوشحا بالسيف . فقال حمزة فأذن له : فإن كان جاء يريد خيراً بذلناه ، وإن كان يريد شراً قتلناه بسيفه . فقال رسول صلى الله عليه وسلم : إيذن له . فأذن له الرجل ، ونهض إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى لقيه في الحجرة ، فأخذ بحجزته أو بمجمع ردائه ثم جذبه جذبةً شديدة ، فقال : ما جاء بك يابن الخطاب ؟ فو الله ما أرى أن تنتهي حتى ينزل الله بك قارعةً . فقال عمر : يا رسول الله ، جئتك لأومن بالله ورسوله وبما جاء من عند الله . قال : فكبر رسول الله صلى الله عليه وسلم تكبيرة ، فعرف أهل البيت أن عمر قد أسلم . فتفرق أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكانهم وقد عزوا في أنفسهم حين أسلم عمر مع إسلام حمزة ، وعلموا أنهما سيمنعان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وينتصفون بهما من عدوهم . قال ابن إسحق : فهذا حديث الرواة من أهل المدينة عن إسلام عمر حين أسلم رضي الله عنه .
• وادعى هو أنه أسلم في السنة السادسة للبعثة أو قبلها ؟!
» تاريخ المدينة / ج: 2 ص : 660 :
قال أخبرنا محمد بن عمر قال ، حدثني أسامة بن زيد ابن أسلم ، عن أبيه ، عن جده قال : سمعت عمر بن الخطاب يقول ولدت قبل الفجار الأعظم الآخر بأربع سنين . وأسلم في ذي الحجة السنة السادسة من النبوة وهو ابن ست وعشرين سنة . قال : وكان عبدالله بن عمر يقول : أسلم عمر وأنا ابن ست سنين .

دخل الإسلام في مكة مرحلة جديدة بإسلام عمر ؟
• ادعى عمر أنه تحدى بإسلامه أبا جهل فلم يصنع له شيئاً !!
» سيرة ابن هشام / ج: 1 ص : 234 :
قال ابن إسحاق : وحدثني عبدالرحمن بن الحارث عن بعض آل عمر ، أو بعض أهله ، قال : قال عمر : لما أسلمت تلك الليلة تذكرت أن أهل مكة أشد لرسول الله صلى الله عليه وسلم عدواة حتى آتيه فأخبره أنى قد أسلمت ، قال : قلت : أبوجهل ـ وكان عمر لحنتمة بنت هشام بن المغيرة ـ قال : فأقبلت حين أصبحت حتى ضربت عليه بابه ، قال : فخرج إلي أبوجهل ، فقال : مرحباً وأهلاً بابن أختي ، ما جاء بك ؟ قال : جئت لأخبرك أني قد آمنت بالله وبرسوله محمد ، وصدقت بما جاء به ، قال : فضرب الباب في وجهي ، وقال : قبحك الله ، وقبح ما جئت به !
• وادعى أنه قاتل على الإسلام مع حمزة قتالاً شديداً فسماه النبي الفاروق !!
» كنز العمال / ج: 12 ص : 551 :
35742 ـ عن ابن عباس قال : سألت عمر : لأي شئ سميت ( الفاروق ) ؟ قال : أسلم حمزة قبلي بثلاثة أيام ، ثم شرح الله صدري للإسلام فقلت : الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى ، فما في الأرض نسمة أحب إليَّ من نسمة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقلت : أين رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قالت أختي : هو في دار الأرقم بن أبي الأرقم عند الصفا ، فأتيت الدار وحمزة في أصحابه جلوسٌ في الدار ورسول الله صلى الله عليه وسلم في البيت : فضربت الباب ، فاستجمع القوم ، فقال لهم حمزة : ما لكم ؟ قالوا : عمر بن الخطاب ، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ بمجامع ثيابي ثم نترني نترةً ، فما تمالكت أن وقعت على ركبتي فقال : ما أنت بمنته يا عمر ! فقلت : أشهد أن لاإله إلاالله وحده لاشريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، فكبر أهل الدار تكبيرةً سمعها أهل المسجد فقلت : يا رسول الله ! ألسنا على الحق إن متنا وإن حيينا ؟ قال : بلى ! والذي نفسي بيده إنكم على الحق إن متم وإن حييتم ! قلت : ففيم الإختفاء ؟ والذي بعثك بالحق لتخرجن فأخرجناه في صفين : حمزة في أحدهما وأنا في الآخر ، له كديد ككديد الطحين حتى دخلنا المسجد ، فنظرت إلى قريش وإلى حمزة ، فأصابتهم كآبة لم يصبهم مثلها ، فسماني رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ ( الفاروق ) ، وفرق الله بي بين الحق والباطل ( حل ، كر ، وفيه أبان بن صالح ليس بالقوي وعنه إسحاق بن عبدالله الدمشقي متروك ) . ( هامش ) الكديد : التراب الناعم فإذا وطئ صار غبارا ، أراد أنهم كانوا جماعة ، وأن الغبار كان يثور من مشيهم .
والنهاية / ج: 4 ص: 155
• وادعى ابنه أنه قاتلهم بدون سلاح حتى انهار.. فأجاره منهم الأبتر !!
» سيرة ابن هشام / ج: 1 ص : 233 :
قال ابن إسحاق : وحدثني نافع مولى عبدالله بن عمر عن ابن عمر قال : لما أسلم أبي عمر قال : أى قريش أنقل للحديث ؟ فقيل له : جميل بن معمر الجمحي قال : فغدا عليه . قال عبدالله بن عمر : فغدوت أتبع أثره ، وأنظر ما يفعل ، وأنا غلام أعقل كل ما رأيت ، حتى جاءه ، فقال له : أعلمت يا جميل أني قد أسلمت ودخلت في دين محمد ؟ فوالله ما راجعه حتى قام يجر رداءه واتبعه عمر ، واتبعت أبي ، حتى إذا قام على باب المسجد صرخ بأعلى صوته : يا معشر قريش ـ وهم في أنديتهم حول الكعبة ـ ألا إن عمر بن الخطاب قد صبأ . قال ويقول عمر من خلفه : كذب ، ولكنى قد أسلمت ، وشهدت أن لاإله إلا الله ، وأن محمداً عبده ورسوله . وثاروا إليه فما برح يقاتلهم ويقاتلونه ، حتى قامت الشمس على رؤوسهم . قال وطلع ، فقعد وقاموا على رأسه وهو يقول افعلوا ما بدا لكم ، فأحلف بالله أن لو قد كنا ثلاث مئة رجل لقد تركناها لكم أو تركتموها لنا ، قال : فبينما هم على ذلك إذ أقبل شيخ من قريش ، عليه حلة حبرة وقميص موشى حتى وقف عليهم فقال : ما شأنكم ؟ قالوا : صبأ عمر ، قفال : فمه ؟ رجل اختار لنفسه أمراً فماذا تريدون ؟ أترون بني عدي بن كعب يسلمون لكم صاحبهم هكذا ! خلوا عن الرجل . قال : فوالله لكأنما كانوا ثوباً كشط عنه . قال : فقلت لأبي بعد أن هاجر إلى المدينة : يا أبت ، من الرجل الذي زجر القوم عنك بمكة يوم أسلمت ، وهم يقاتلونك ؟ فقال : أى بني ، العاص بن وائل السهمى . قال ابن هشام : وحدثني بعض أهل العلم أنه قال : يا أبت ، من الرجل الذي زجر القوم عنك بمكة يوم أسلمت ، وهم يقاتلونك ، جزاه الله خيراً ؟ قال : يا بني ، ذاك العاص بن وائل ، لاجزاه الله خيراً .
• بطل مكة الذي قاتل قريش وحده .. لماذا خاف أن يأتيهم رسولاً من النبي ؟
» تاريخ الطبري / ج: 2 ص : 278 :
حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة عن محمد بن اسحاق قال حدثني من لا أتهم عن عكرمة مولى ابن عباس أن قريشا بعثوا أربعين رجلاً منهم أو خمسين رجلاً وأمروهم أن يطيفوا بعسكر رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصيبوا لهم من أصحابه فأخذوا أخذا فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فعفا عنهم وخلى سبيلهم وقد كانوا رموا في عسكر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحجارة والنبل ثم دعا النبي صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب ليبعثه إلى مكة ، فيبلغ عنه أشراف قريش ما جاء له فقال يا رسول الله إني أخاف قريشاً على نفسي وليس بمكة من بني عدي ابن كعب أحد يمنعني وقد عرفت قريش عداوتي إياها وغلظتي عليها ولكني أدلك على رجلٍ هو أعز بها منى عثمان بن عفان فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عثمان فبعثه إلى أبي سفيان وأشراف قريش يخبرهم أنه لم يأت لحربٍ وإنما جاء زائراً لهذا البيت معظماً لحرمته فخرج عثمان إلى مكة ...
• أعصيك ولا أذهب يا رسول الله.. والله ما لي بمكة من عشيرة !
» كنز العمال / ج: 1 ص : 331 :
1532 ـ عن إياس بن سلمة عن أبيه قال بعثت قريش خارجة بن كرز ، يطلع لهم طليعة ، فرجع حامداً يحسن الثناء ، فقالوا : إنك أعرابى قعقعوا لك السلاح ، فطار فؤادك ، فما دريت ما قيل لك وما قلت . ثم أرسلوا عروة بن مسعود ، فجاء فقال : يا محمد ما هذا الحديث ! تدعو إلى ذات الله ، ثم جئت قومك بأوباش الناس ، من تعرف ومن لا تعرف ، لتقطع أرحامهم ، وتستحل حرمهم ودماءهم وأموالهم فقال : إني لم آت قومي إلا لأصل أرحامهم يبدلهم الله بدينٍ خير من دينهم ، ومعاش خير من معاشهم . فرجع حامداً يحسن الثناء . قال سلمة : فاشتدَّ البلاء على من كان في يد المشركين من المسلمين ، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر ، فقال : يا عمر هل أنت مبلغ عني إخوانكم من أسارى المسلمين ؟ قال : لا يا رسول الله ، والله ما لي بمكة من عشيرة . غيري أكثر عشيرةً مني !! فدعا عثمان ، فأرسله إليهم ، فخرج عثمان على راحلته ..
• وثبت أيضاً أن عمر خاف أن يذهب رسولاً من النبي إلى مكة !!
» البداية والنهاية / ج: 3 ص : 99 :
وأسلم عمر بن الخطاب ، وكان رجلاً ذا شكيمة لا يرام ما وراء ظهره ، امتنع به أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وبحمزة ، حتى غاظوا قريشاً ، فكان عبدالله بن مسعود يقول : ما كنا نقدر على أن نصلي عند الكعبة حتى أسلم عمر بن الخطاب ، فلما أسلم عمر قاتل قريشاً حتى صلى عند الكعبة وصلينا معه . قلت : وثبت في البخاري عن ابن مسعود أنه قال : ما زلنا أعزة منذ أسلم عمر بن الخطاب .
• مع غلو ابن كثير في عمر .. لم يجد مجالاً لتصديق هذه الرواية !!
» سيرة ابن كثير / ج: 1 ص : 441 :
ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمر بن الخطاب أو لأبي جهل بن هشام فأصبح عمر وكانت الدعوة يوم الاربعاء ، فأسلم عمر يوم الخميس ، فكبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهل البيت تكبيرة سمعت بأعلى مكة . وخرج أبوالأرقم ، وهو أعمى كافر ، وهو يقول : اللهم اغفر لبني عبيد الأرقم فإنه كفر . فقام عمر فقال : يا رسول الله علام نخفي ديننا ونحن على الحق ، ويظهر دينهم وهم على الباطل ؟ قال : ( يا عمر إنا قليل قد رأيت ما لقينا ) . فقال عمر : فو الذي بعثك بالحق لا يبقى مجلس جلست فيه بالكفر إلا أظهرت فيه الإيمان . ثم خرج فطاف بالبيت ، ثم مر بقريش وهي تنتظره ، فقال أبوجهل بن هشام : يزعم فلان أنك صبأت ؟ فقال عمر : أشهد أن لاإله إلا الله وحده لاشريك له وأن محمداً عبده ورسوله . فوثب المشركون إليه ، ووثب على عتبة فبرك عليه وجعل يضربه ، وأدخل إصبعه في عينه ، فجعل عتبة يصيح ، فتنحَّى الناس ، فقام عمر فجعل لايدنو منه أحد إلا أخذ بشريف ممن دنا منه ، حتى أعجز الناس . واتبع المجالس التي كان يجالس فيها فيظهر الإيمان . ثم انصرف إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو ظاهر عليهم ، قال : ما عليك ، بأبي وأمي . والله ما بقي مجلس كنت أجلس فيه بالكفر إلا أظهرت فيه الإيمان غير هائب ولا خائف . فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وخرج عمر أمامه وحمزة بن عبدالمطلب ، حتى طاف بالبيت وصلى الظهر مؤمنا ، ثم انصرف إلى دار الأرقم ومعه عمر ، ثم انصرف عمر وحده ، ثم انصرف النبي صلى الله عليه وسلم .
والصحيح أن عمر إنما أسلم بعد خروج المهاجرين إلى أرض الحبشة ، وذلك في السنة السادسة من البعثة . كما سيأتي في موضعه إن شاء الله . ( تعليق : جعل ابن كثير إسلام عمر عند الهجرة الأولى بدون دليل إلا التعصب لعمر ! )
• إدعاء عمر أن سبعون من قريش آمنوا دفعة واحدة في مكة ؟!
» كنز العمال / ج: 2 ص : 495 :
4587 ـ عن عبد القدوس ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن عمر بن الخطاب في قوله تعالى : ( وقالوا قلوبنا في أكنةٍ مما تدعونا إليه ) الآية قال : أقبلت قريش إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال لهم : ما يمنعكم من الإسلام فتسودوا العرب ؟ فقالوا يا محمد : ما نفقه ما تقول ، ولا نسمعه ، وإن على قلوبنا لغلفاً ، قال وأخذ أبوجهل ثوباً فمدَّ فيما بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال يا محمد : قلوبنا في أكنةٍ مما تدعونا إليه ، وفي آذاننا وقر ، ومن بيننا وبينك حجاب ، فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم : أدعوكم إلى خصلتين : أن تشهدوا أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له ، وأني رسول الله ، فلما سمعوا شهادة أن لا إله إلا الله ، ولَّوا على أدبارهم نفورا وقالوا : ( أجعل الالهة إلهاً واحداً إن هذا لشئٌ عجاب ) وقال بعضهم لبعض : امشوا واصبروا على آلهتكم ان هذا لشئ يراد ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة ) يعنون النصرانية ( ان هذا إلا اختلاق أأنزل عليه الذكر من بيننا ) وهبط جبريل ، وقال يا محمد : إن الله يقرئك السلام ، ويقول : أليس يزعم هؤلاء أن على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقراً فليس يسمعون قولك ، كيف وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفورا ، لو كان كما زعموا لم ينفروا ، ولكنهم كاذبون يسمعون ولاينتفعون بذلك كراهية له . قال : فلما كان من الغد أقبل منهم سبعون رجلاً إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا : يا محمد أعرض علينا الإسلام فلما عرض عليهم الإسلام أسلموا من آخرهم ، فتبسم منهم النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال الحمد لله ، بالأمس تزعمون أن على قلوبكم غلفاً ، وقلوبكم في أكنة مما ندعوكم إليه ، وفي آذانكم وقر وأصبحتم اليوم مسلمين ، فقالوا يا رسول الله كذبنا والله بالأمس ، لو كان كذلك ما اهتدينا أبداً ولكن الله الصادق ، والعباد الكاذبون عليه ، وهو الغني ونحن الفقراء .

هل دعا النبي لإعزاز المسلمين بعمر أو بأبي جهل ؟
• كان أبو جهل فرعون فهل يجوز للنبي أن يطلب إعزاز الإسلام به ؟!!
» تاريخ المدينة / ج: 2 ص : 656 :
قال ، أخبرنا عبدالملك بن عمرو أبوعامر العقدي قال ، أخبرنا خارجة بن عبدالله ، عن نافع ، عن ابن عمر : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : اللهم أعز الإسلام بأحب الرجلين إليك ، بعمر بن الخطاب أو بأبي جهل بن هشام . قال فكان أحبهما إليه عمر بن الخطاب .
قال ، أخبرنا عفان بن مسلم قال ، أخبرنا خالد بن الحارث ، قال ، أخبرنا عبد الرحمن بن حرملة ، عن سعيد بن المسيب قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأى عمر بن الخطاب أو أبا جهل ابن هشام قال : اللهم اشدد دينك بأحبهما إليك فشدد دينه بعمر ابن الخطاب .
قال أخبرنا محمد بن عبدالله الأنصاري قال ، أخبرنا أشعث بن سوار ، عن الحسن ، (...) عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : اللهم أعز الدين بعمر بن الخطاب .
• متى ولدت عائشة ومتى أسلمت .. ومتى سمعت ذلك من النبي ؟!
» كنز العمال / ج: 12 ص : 592 :
35840 ـ عن عائشة قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب خاصة ( يعقوب بن سفيان ، عد ق في . . كر ) .
» كنز العمال / ج: 12 ص : 594 :
35847 ـ عن خباب بن الإرت قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم ! أعز الدين بعمر بن الخطاب أو بعمرو بن هشام يعني أبا جهل (كر ) .
» كنز العمال / ج: 12 ص : 595 :
35852 ـ عن عكرمة عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : اللهم أعز الإسلام بأبي جهل بن هشام أو بعمر بن الخطاب ، فأصبح عمر فغدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم خرج فصلى في المسجد ظاهرا ( كر ) .
35853 ـ عن نافع عن ابن عمر عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : اللهم أعز الدين بعمر ( كر ) .
35854 ـ عن ابن عمر قال : لما طعن عمر قال له ابن عباس : أبشر ! قد دعا لك رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعز بك الدين والمسلمون مختفون بمكة ، فلما أسلمت كان إسلامك عزاً ( كر ) .
35855 ـ عن ابن عباس قال : لما أسلم عمر نزل جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا محمد استبشر أهل السماء بإسلام عمر ( قط في الافراد ، كر )
• حديث أن الله أعز دينه بعمر .. قائله عمر !!
» كنز العمال / ج: 12 ص : 552 :
35743 ـ عن عمر قال : لقد رأيتني وما أسلم مع النبي صلى الله عليه وسلم إلا تسعة وثلاثون رجلاً وكنت رابع أربعين رجلاً ، فأظهر الله دينه ونصر نبيه وأعز الإسلام ( حل ، كر ، وهو صحيح ) .
• متى كان عمر في مجتمع مكة بمستوى أبي جهل !!
» تهذيب الكمال / ج: 1 ص : 241 :
باب اللهم أعز الإسلام بأبي جهل أو بعمر . وفي سنده النضر وهو ابن عبدالرحمن الخزاز ، متفق على ضعفه . لكن رواه أحمد ( 5696 ) ، والترمذي ( 3682 ) ، وابن سعد 3 / 1 / 191 من حديث ابن عمر بلفظ اللهم أعز الإسلام بأحب الرجلين إليك ، بأبي جهل أو عمر بن الخطاب . فكان أحبهما إلى الله عمر بن الخطاب . وسنده حسن ، وصححه ابن حبان ( 2179 ) ، وصححه الحاكم 3 / 83 من طريق آخر بلفظ " اللهم أيد الدين بعمر بن الخطاب . ووافقه الذهبي . ( ش ) .
• عمرو بن العاص يكشف شيئاً من مكانة عمر في الجاهلية !!
» كنز العمال / ج: 5 ص : 853 :
14550 ـ عن عبدالرحمن بن عبدالعزيز ، شيخ ثقة ،قال : بعث عمر بن الخطاب محمد بن مسلمة إلى عمرو بن العاص وكتب إليه : أما بعد فإنكم معاشر العمال تقدمتم على عيون الأموال فجبيتم الحرام وأكلتم الحرام وأورثتم الحرام وقد بعثت إليك محمد بن مسلمة الأنصاري فيقاسمك مالك فأحضره مالك والسلام ، فلما قدم محمد بن مسلمة أهدى له عمرو بن العاص هدية فردها عليه فغضب عمرو وقال : يا محمد لم رددت إلي هديتي وقد أهديت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مقدمي من غزوة ذات السلاسل فقبل ؟ فقال له محمد : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقبل بالوحي ما شاء ويمتنع مما شاء ، ولو كانت هدية الأخ لأخيه قبلتها ، ولكنها هدية إمام شر خلفها ، فقال عمرو : قبح الله يوماً صرت فيه لعمر بن الخطاب والياً فلقد رأيت العاص بن وائل يلبس الديباج المطرز بالذهب ، وأن الخطاب بن نفيل يحمل الحطب على حمار بمكة ، فقال له محمد بن مسلمة : أبوك وأبوه في النار ، وعمر خير منك ولولا اليوم الذي أصبحت تذم لألفيت معتقلاً عنزاً يسرك غزرها ويسوؤك بكرها ، فقال عمرو : هي فلتة المغضب وهي عندك بأمانة ، ثم أحضر ماله فقاسمه إياه ثم رجع . ( ابن عبدالحكم في فتوح مصر ) .
• متى خرج المسلمون في مكة وواجهوا قريش بالقوة ؟!!
» أسد الغابة / ج: 1 ص : 59 :
الأرقم بن أبي الارقم واسم أبي الأرقم عبد مناف بن أسد بن عبدالله بن عمرو بن مخزوم القرشي المخزومي وأمه أميمة بنت عبد الحارث وقيل اسمها تماضر بنت حذيم من بني سهم وقيل اسمها صفية بنت الحارث بن خالد بن عمير بن غبشان الخزاعية يكنى أبا عبدالله كان من السابقين الأولين إلى الإسلام أسلم قديماً قيل كان ثاني عشر وكان من المهاجرين الأولين وشهد بدراً ونفله رسول الله صلى الله عليه وسلم منها سيفاً ، واستعمله على الصدقات ، وهو الذي استخفى رسول الله في داره وهي في أصل الصفا والمسلمون معه بمكة لما خافوا المشركين فلم يزالوا بها حتى كملوا أربعين رجلاً وكان آخرهم إسلاما عمر بن الخطاب فلما كملوا به أربعين خرجوا !!

هل نزلت آيات أو قال النبي شيئاً عندما أسلم عمر ؟
• كذبوا ليثبتوا شجاعة عمر ففضحتهم سورة الأنفال لأنها مدنية !!
» كنز العمال / ج: 12 ص : 604 :
35886 ـ عن طارق عن عمر بن الخطاب قال : أسلمت رابع أربعين فنزلت ( يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين ) ( أبو محمد إسماعيل بن علي الخطبي في الاول من حديثه ) .
» كنز العمال / ج: 12 ص : 545 :
... فجئت حتى دخلت على أختي فإذا خباب ابن الإرت عندها وزوجها ! فقال خباب : ويحك يا عمر ! أسلم ، فدعوت بالماء فتوضأت ثم خرجت إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال لي : قد استجيب لي فيك يا عمر ، أسلم ، فأسلمت وكنت رابع أربعين رجلاً ممن أسلم ونزلت ( يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين ) ( أبو نعيم في الدلائل ) .
» مجمع الزوائد / ج: 9 ص : 61 :
عن ابن عباس : لما أسلم عمر قال المشركون قد انتصف القوم منا وأنزل الله عز وجل ( يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين ) !
» الدر المنثور / ج: 3 ص : 200 :
قوله تعالى ( يا أيها النبي حسبك الله ) الآية و أخرج البزار عن ابن عباس رضي الله عنهما قال لما أسلم عمر رضي الله عنه قال المشركون قد انتصف القوم منا اليوم وأنزل الله يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين .
وأخرج الطبراني وأبوالشيخ وابن مردويه عن ابن عباس قال لما أسلم مع النبي صلى الله عليه وسلم تسعة وثلاثون رجلاً وامرأةً ثم إن عمر رضي الله عنه أسلم ، فصاروا أربعين فنزل ( يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين ) .
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن سعيد بن جبير رضي الله عنه قال لما أسلم مع النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة وثلاثون رجلاً وست نسوة ثم أسلم مع النبي صلى الله عليه وسلم عمر نزل ( يا أيها النبي حسبك الله ... ) الآية .
وأخرج أبوالشيخ عن سعيد بن المسيب رضي الله عنه قال لما أسلم عمر رضي الله عنه أنزل الله في إسلامه يا أيها النبي حسبك الله .
وأخرج أبومحمد اسمعيل بن علي الحطبي في الأول من تحديثه من طريق طارق عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال أسلمت رابع أربعين فنزل ( يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين ) .
• سياق الآية ...وشهادة المفسرين بأنها مدنية !!
» القرآن الكريم / سورة الأنفال
( وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله إنه هو السميع العليم . وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين . وألف بين قلوبهم لوأنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم إنه عزيزٌ حكيم . يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين . يا أيهاالنبي حرض المؤمنين على القتال إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مئتين وإن يكن منكم مئة يغلبوا ألفا من الذين كفروا بأنهم قوم لا يفقهون ) الأنفال 61ـ 65
» تفسير المراغي / ج: 9ـ7 ص : 161 :
سورة الأنفال نزلت بعد البقرة وهي مدنية ، إلا من آية30 لغاية 36 فمكية .
» تفسير البغوي / ج: 2 ص : 227 :
قيل إلا سبع آيات من قوله ( وإذ يمكر بك الذين كفروا ) إلى آخر سبع آيات فإنها نزلت بمكة . والأصح أنها نزلت بالمدينة وإن كانت الواقعة بمكة .
• وادعوا آيات وأحاديث عندما أسلم عمر .. ولا شئ عندما أسلم حمزة !!
» سنن ابن ماجة / ج: 1 ص : 38 :
103 ـ حدثنا إسماعيل بن محمد الطلحى . ثنا عبدالله بن خراش الحوشبي ، عن العوام بن حوشب ، عن مجاهد ، عن ابن عباس . قال : لما أسلم عمر نزل جبريل فقال : يا محمد لقد استبشر أهل السماء بإسلام عمر . في الزوائد : إسناده ضعيف لاتفاقهم على ضعف عبد الله بن خراش . إلا أن ابن حبان ذكره في الثقات ، وأخرج هذا الحديث من طريقه في صحيحه .
» سيرة ابن هشام / ج: 1 ص : 229 :
قال البكائي : حدثني مسعر بن كدام ، عن سعد بن إبراهيم قال : قال عبدالله بن مسعود : إن إسلام عمر كان فتحاً ، وإن هجرته كانت نصراً ، وإن إمارته كانت رحمةً ، ولقد كنا ما نصلي عند الكعبة حتى أسلم عمر ، فلما أسلم قاتل قريشاً حتى صلى عند الكعبة وصلينا معه .
» تاريخ المدينة / ج: 2 ص : 659 :
قال ، أخبرنا محمد بن عمر قال ، حدثني إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة ، عن داود بن الحصين قال ، وحدثني معمر عن الزهري قال : أسلم عمر بن الخطاب بعد أن دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم دار الأرقم ، وبعد أربعين أو نيف وأربعين حين رجال ونساء قد أسلموا قبله ، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بالأمس : اللهم أيد الإسلام بأحب الرجلين إليك ، عمر بن الخطاب أو عمرو بن هشام فلما أسلم عمر نزل جبريل فقال : يا محمد لقد استبشر أهل السماء بإسلام عمر .
» تاريخ المدينة / ج: 2 ص : 660 :
قال ، أخبرنا محمد بن عمر قال ، أخبرنا محمد بن عبدالله ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب قال : أسلم عمر بعد أربعين رجلاً وعشر نسوةٍ ، فما هو إلا أن أسلم عمر فظهر الإسلام بمكة .
قال أخبرنا محمد بن عمر قال ، حدثني علي بن محمد ، عن عبيد الله بن سلمان الأغر ، عن أبيه ، عن صهيب بن سنان ، قال : لما أسلم عمر ظهر الإسلام ، ودعي إليه علانية ، وجلسنا حول البيت حلقا ، وطفنا بالبيت ، وانتصفنا ممن غلظ علينا ، ورددنا عليه بعض ما يأتي به .
قال ، أخبرنا محمد بن عمر قال ، حدثني محمد بن عبدالله ، عن أبيه قال ، ذكرت له حديث عمر فقال ، أخبرني عبدالله بن ثعلبة ابن صعير قال : أسلم عمر بعد خمسة وأربعين رجلاً وإحدى عشرة امرأة .
قال أخبرنا عبدالله بن نمير ، ويعلي ، ومحمد ابنا عبيد قالوا ، أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم قال : سمعت عبدالله بن مسعود يقول : فما زلنا أعزة منذ أسلم عمر .
قال محمد بن عبيد في حديثه : لقد رأيتنا وما نستطيع أن نصلي في البيت حتى أسلم عمر ، فلما أسلم عمر قاتلهم حتى تركونا نصلي .
قال ، أخبرنا يعلي ، ومحمد ابنا عبيد ، وعبيد الله بن موسى ، والفضل بن دكين ، ومحمد بن عبدالله الاسدي قالوا ، أخبرنا مسعر ، عن القاسم بن عبدالرحمن قال ، قال عبدالله بن مسعود : كان إسلام عمر فتحاً ، وكانت هجرته نصراً ، وكانت إمارته رحمة ، لقد رأيتنا وما نستطيع أن نصلي بالبيت حتى أسلم عمر ، فلما أسلم عمر قاتلهم حتى تركونا فصلينا .


يتبع


reputation




رد مع اقتباس
قديم 07-05-2019, 07:04 PM   رقم المشاركة : 2
الشيخ عباس محمد


©°¨°¤ عضو ذهبي ¤°¨°©

 
تاريخ تسجيل : 30 - 3 - 2015
رقم العضوية : 18155
الإقامة : بغداد
مشاركات : 2,345
بمعدل : 1.49 في اليوم
معدل التقييم : 1371
تقييم : الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد
قوة التقييم : 472

معلومات إضافية

الجنس: ذكـر

الحالة: الشيخ عباس محمد غير متواجد حالياً



 

افتراضي رد: عمر بن الخطاب / التناقضات في قصة إسلام عمر / مصادر سنية










( الإمام علي (ع) أول من أسلم وصلى وهاجر )
ز
عدد الروايات : ( 10 )

مسند أحمد - مسند العشرة المبشرين بالجنة - مسند الخلفاء الراشدين (ر) - مسند علي بن أبي طالب (ر)

1195 - حدثنا : يزيد ، أخبرنا : شعبة ، عن سلمة بن كهيل ، عن حبة العرني ، قال : سمعت علياًً ، يقول : أنا أول رجل صلى مع رسول الله (ص).


________________________________________

مسند أحمد - ومن مسند بني هاشم - بداية مسند عبدالله بن عباس (ر)

‏1790 - حدثنا : ‏ ‏يعقوب ‏ ، حدثنا : ‏ ‏أبي ‏ ‏، عن ‏ ‏إبن إسحاق ‏ ‏، حدثني : ‏ ‏يحيى بن أبي الأشعث ‏ ‏، عن ‏ ‏إسماعيل بن إياس بن عفيف الكندي ‏ ‏، عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏، عن ‏ ‏جده ‏ ‏قال : كنت أمرأ تاجراً فقدمت الحج فأتيت ‏ ‏العباس بن عبد المطلب ‏ ‏لأبتاع منه بعض التجارة وكان أمرأ تاجراً فوالله إنني لعنده ‏ ‏بمنى ‏ ‏إذ خرج رجل من ‏ ‏خباء ‏ ‏قريب منه فنظر إلى الشمس فلما رآها مالت ‏ ‏يعني قام ‏ ‏يصلي ‏ ‏قال : ثم خرجت إمرأة من ذلك ‏ ‏الخباء ‏ ‏الذي خرج منه ذلك الرجل فقامت خلفه تصلي ثم خرج غلام حين راهقالحلم من ذلك ‏ ‏الخباء ‏ ‏فقام معه ‏ ‏يصلي قال : فقلت ‏ ‏للعباس ‏ ‏من هذا يا ‏ ‏عباس ، قال : هذا ‏ ‏محمد بن عبد الله بن عبد المطلب ‏ ‏إبن أخي قال : فقلت : من هذه المرأة قال : هذه إمرأته ‏ ‏خديجة إبنة خويلد ‏ ‏قال : قلت : من هذا الفتى قال : هذا ‏ ‏علي بن أبي طالب ‏‏إبن عمه قال : فقلت : فما هذا الذي يصنع قال : ‏ ‏يصلي وهو يزعم أنه نبي ولم يتبعه على أمره إلاّ إمرأته وإبن عمه هذا الفتى وهو يزعم أنه سيفتح عليه كنوز ‏ ‏كسرى ‏ ‏وقيصر ‏ ‏قال : فكان عفيف وهو إبن عم ‏ ‏الأشعث بن قيس ‏ ‏يقول وأسلم بعد ذلك فحسن إسلامه لو كان الله رزقني الإسلام يومئذ فأكون ثالثاً مع ‏ ‏علي بن أبي طالب ‏ (ع). ‏


________________________________________

مسند أحمد - ومن مسند بني هاشم - بداية مسند عبدالله بن عباس (ر)

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

3052 - حدثنا : ‏ ‏عبد الله ‏ ، حدثنا : ‏ ‏يحيى بن حماد ‏ ، حدثنا : ‏ ‏أبو عوانة ‏ ، حدثنا : ‏ ‏أبو بلج ‏ ، حدثنا : ‏ ‏عمرو بن ميمون ‏ ‏قال :.... وكان أول من أسلم من الناس بعد ‏خديجة ، ‏قال : وأخذ رسول الله (ص) ‏ثوبه فوضعه على ‏علي ‏وفاطمة ‏وحسن ‏وحسين ‏ ‏فقال : ‏إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ‏....


________________________________________

مسند أحمد - ومن مسند بني هاشم - بداية مسند عبدالله بن عباس (ر)

3532 - حدثنا : ‏ ‏سليمان بن داود ‏ ، حدثنا : ‏ ‏أبو عوانة ‏ ‏، عن ‏ ‏أبي بلج ‏ ‏، عن ‏ ‏عمرو بن ميمون ‏ ‏، عن ‏ ‏إبن عباس ، قال : ‏ ‏أول من صلى مع النبي ‏ ‏(ص)‏ ‏بعد ‏ ‏خديجة ‏ ‏علي ‏، ‏وقال مرة : أسلم.


________________________________________

مسند أحمد - أول مسند الكوفيين - حديث زيد بن أرقم (ر)

‏18795 - حدثنا : ‏ ‏وكيع ‏ ، حدثنا : ‏ ‏شعبة ‏ ‏، عن ‏ ‏عمرو بن مرة ‏ ‏، عن ‏ ‏أبي حمزة ‏ ‏مولى ‏ ‏الأنصار ‏ ‏، عن ‏ ‏زيد بن أرقم ‏ ‏قال : أول من أسلم مع رسول الله ‏ (ص)‏ ‏علي ‏(ر). ‏



________________________________________

مسند أحمد - أول مسند البصريين - حديث معقل بن يسار (ر)

19796 - حدثنا : ‏ ‏أبو أحمد ‏ ، حدثنا : ‏ ‏خالد يعني إبن طهمان ‏ ‏، عن ‏ ‏نافع بن أبي نافع ‏ ‏، عن ‏ ‏معقل بن يسار ‏ ‏قال : ‏ ‏وضأت النبي ‏ ‏(ص)‏ ‏ذات يوم فقال : ‏ ‏هل لك في ‏ ‏فاطمة ‏ ‏(ر)‏ ‏تعودها فقلت : نعم فقام متوكئاً عليّ فقال : أما إنه سيحمل ثقلها غيرك ويكون أجرها لك قال : فكأنه لم يكن علي شيء حتى دخلنا على ‏ ‏فاطمة ‏ (ع) ‏فقال لها كيف تجدينك قالت : والله لقد إشتد حزني وإشتدت فاقتي وطال سقمي ‏ ‏قال ‏أبو عبد الرحمن ‏ : ‏وجدت في كتاب أبي بخط يده ‏ ‏في هذا الحديث ‏ ‏قال : ‏ ‏أو ما ترضين أني زوجتك أقدم أمتي سلماًً وأكثرهم علماً وأعظمهم حلماً.

________________________________________

أحمد - فضائل الصحابة - فضائل الإمام علي (ع)

961 - حدثنا : عبد الله ، قال : ، حدثني : أبي ، قثنا : إبن نمير ، وأبو أحمد ، هو الزبيري ، قالا : ، نا : العلاء بن صالح ، عن المنهال بن عمرو عن عباد بن عبد الله ، قال : سمعت علياًً يقول : أنا عبد الله وأخو رسوله ، قال إبن نمير في حديثه : أنا الصديق الأكبر لا يقولها بعد ، قال أبو أحمد : بعدي إلاّ كاذب مفتري ، ولقد صليت قبل الناس سبع سنين ، قال أبو أحمد : ولقد أسلمت قبل الناس بسبع سنين.

________________________________________

أحمد - فضائل الصحابة - فضائل الإمام علي (ع)

965 - حدثنا : عبد الله ، قال : ، حدثني : أبي ، قثنا : محمد بن جعفر ، قثنا : شعبة ، عن سلمة بن كهيل قال : سمعت حبة العرني قال : سمعت علياًً يقول : أنا أول من صلى مع رسول الله (ص).

________________________________________

أحمد - فضائل الصحابة - فضائل الإمام علي (ع)

969 - حدثنا : عبد الله ، نا : أبي ، قثنا : يزيد بن هارون قال : ، أنا : شعبة ، عن سلمة بن كهيل قال : سمعت حبة العرني يقول : سمعت علياًً يقول : أنا أول رجل صلى مع رسول الله (ص) ، أو أسلم.

________________________________________

أحمد بن حنبل - فضائل الصحابة - فضائل فاطمة (ع)

1304 - حدثنا : العباس بن إبراهيم القراطيسي ، نا : محمد بن إسماعيل الأحمسي ، نا : مفضل بن صالح ، نا : جابر الجعفي ، عن سليمان بن بريدة ، عن أبيه قال : قال لي رسول الله (ص) : قم بنا يا بريدة نعود فاطمة قال : فلما إن دخلنا عليها أبصرت أباها ودمعت عيناها قال : ما يبكيك يا بنية ؟ ، قالت : قلة الطعم وكثرة الهم ، وشدة السقم قال : أما والله لما عند الله خير مما ترغبين إليه يا فاطمة ، أما ترضين أني زوجتك أقدمهم سلماًً ، وأكثرهم علماً وأفضلهم حلماً ، والله إن إبنيك لمن شباب أهل الجنة.

( الإمام علي (ع) أول من أسلم وصلى وهاجر )
ز
عدد الروايات : ( 3 )

سنن الترمذي - كتاب المناقب - باب مناقب علي بن أبي طالب (ر)

‏3728 - حدثنا : ‏ ‏إسماعيل بن موسى ‏ ، حدثنا : ‏ ‏علي بن عابس ‏ ‏، عن ‏ ‏مسلم الملائي ‏ ‏، عن ‏ ‏أنس بن مالك ‏ ‏قال : بعث النبي ‏(ص) ‏يوم ‏ ‏الإثنين وصلى ‏ ‏علي ‏ ‏يوم الثلاثاء ، ‏قال ‏أبو عيسى ‏ ‏وفي ‏ ‏الباب ‏ ‏، عن ‏ ‏علي ‏ ‏وهذا ‏ ‏حديث غريب ‏ ‏لا نعرفه إلاّّ من حديث ‏ ‏مسلم الأعور ‏، ‏ومسلم الأعور ‏ ‏ليس عندهم بذلك القوي ‏، ‏وقد روي هذا ، عن ‏ ‏مسلم ‏ ‏، عن ‏ ‏حبة ‏ ‏، عن ‏ ‏علي ‏ ‏نحو هذا.

________________________________________

سنن الترمذي - كتاب المناقب - باب مناقب علي بن أبي طالب (ر)

‏3734 - حدثنا : ‏ ‏محمد بن حميد ‏ ، حدثنا : ‏ ‏إبراهيم بن المختار ‏ ‏، عن ‏ ‏شعبة ‏ ‏، عن ‏ ‏أبي بلج ‏ ‏، عن ‏ ‏عمرو بن ميمون ‏ ‏، عن ‏ ‏إبن عباس ، قال : أول من صلى ‏ ‏علي ، ‏ قال : ‏هذا ‏ ‏حديث غريب ‏ ‏من هذا الوجه لا نعرفه من حديث ‏ ‏شعبة ‏ ‏، عن ‏ ‏أبي بلج ‏ ‏إلاّّ من حديث ‏ ‏محمد بن حميد ‏ ‏وأبو بلج ‏ ‏إسمه ‏ ‏يحيى بن سليم ‏ ‏وقد إختلف أهل العلم في هذا فقال بعضهم : أول من أسلم ‏ ‏أبوبكر الصديق ‏، ‏وقال ‏بعضهم : أول من أسلم ‏ ‏علي ‏ ‏وقال بعض أهل العلم : أول من أسلم من الرجال ‏ ‏أبوبكر ‏، وأسلم ‏ ‏علي ‏ ‏وهو غلام إبن ثمان سنين ، وأول من أسلم من النساء ‏ ‏خديجة.


________________________________________

سنن الترمذي - كتاب المناقب - باب مناقب علي بن أبي طالب (ر)

‏3735 - حدثنا : ‏ ‏محمد بن بشار ‏ ‏ومحمد بن المثنى ‏ ‏قالا : ، حدثنا : ‏ ‏محمد بن جعفر ‏ ، حدثنا : ‏ ‏شعبة ‏ ‏، عن ‏ ‏عمرو بن مرة ‏ ‏، عن ‏ ‏أبي حمزة ‏ ‏رجل من ‏ ‏الأنصار ‏ ‏قال : سمعت ‏ ‏زيد بن أرقم ‏ ‏يقول : أول من أسلم ‏ ‏علي ، قال ‏عمرو بن مرة ‏: ‏فذكرت ذلك ‏ ‏لإبراهيم النخعي ‏ ‏فأنكره ‏ ‏فقال : ‏ ‏أول من أسلم ‏ ‏أبوبكر الصديق ‏ ، ‏قال ‏أبو عيسى ‏، هذا ‏ ‏حديث حسن صحيح ‏، وأبو حمزة ‏ ‏إسمه ‏ ‏طلحة بن يزيد.


( الإمام علي (ع) أول من أسلم وصلى وهاجر )
ز
عدد الروايات : ( 7 )

النسائي - السنن الكبرى - كتاب المناقب

6910 - أخبرنا : إسماعيل بن مسعود ، عن خالد قال : ، حدثنا : شعبة ، عن عمرو بن مرة قال : سمعت أبا حمزة ، مولى الأنصار قال : سمعت زيد بن أرقم يقول : أول من صلى مع رسول الله (ص) ، وقال في موضع آخر : أول من أسلم علي.

________________________________________

النسائي - السنن الكبرى - كتاب الخصائص

7159 - أخبرنا : محمد بن المثنى قال : ، حدثنا : عبد الرحمن يعني إبن مهدي قال : ، حدثنا : شعبة ، عن سلمة بن كهيل قال : سمعت حبة العرني قال : سمعت علياًً يقول : أنا أول من صلى مع رسول الله (ص).

________________________________________

النسائي - السنن الكبرى - كتاب الخصائص

7161 - أخبرنا : محمد بن المثنى قال : ، حدثنا : محمد بن جعفر ، قال : ، حدثنا : شعبة ، عن عمرو بن مرة ، عن أبي حمزة ، عن زيد بن أرقم ، قال : أول من أسلم مع رسول الله (ص) علي بن أبي طالب.

________________________________________

النسائي - السنن الكبرى - كتاب الخصائص

7162 - أخبرنا : عبد الله بن سعيد ، قال : ، حدثنا : إبن إدريس قال : سمعت شعبة ، عن عمرو بن مرة ، عن أبي حمزة ، عن زيد بن أرقم ، قال : أول من أسلم علي.

________________________________________

النسائي - السنن الكبرى - كتاب الخصائص

7163 - أخبرنا : إسماعيل بن مسعود ، عن خالد وهو إبن الحارث قال : ، حدثنا : شعبة ، عن عمرو بن مرة قال : سمعت أبا حمزة مولى الأنصار قال : سمعت زيد بن أرقم يقول : أول من صلى مع رسول الله (ص) علي ، وقال في موضع آخر : أسلم علي.

________________________________________

النسائي - السنن الكبرى - كتاب الخصائص

7165 - أخبرنا : أحمد بن سليمان قال : ، حدثنا : عبيد الله بن موسى قال : ، حدثنا : العلاء بن صالح ، عن المنهال بن عمرو عن عباد بن عبد الله ، قال : قال علي : أنا عبد الله ، وأخو رسوله (ص) ، وأنا الصديق الأكبر ، لا يقولها بعدي إلاّّ كاذب ، صليت قبل الناس بسبع سنين.

________________________________________

النسائي - السنن الكبرى - كتاب الخصائص

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

7182 - أخبرنا : محمد بن المثنى قال : ، حدثنا : يحيى بن حماد قال : ، حدثنا : الوضاح وهو أبو عوانة قال : ، حدثنا : يحيى قال : ، حدثنا : عمرو بن ميمون قال : .... وكان أول من أسلم من الناس بعد خديجة ، ولبس ثوب رسول الله (ص) ....


( الإمام علي (ع) أول من أسلم وصلى وهاجر )
ز
عدد الروايات : ( 9 )

مستدرك الحاكم - كتاب معرفة الصحابة - كانت لعلي أربع خصال ليست لأحد - رقم الحديث : ( 4641 )

4563 - حدثنا : أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا : الحسن بن علي بن عفان العمري ، وحدثنا : أبوبكر بن أبي دارم الحافظ ، ثنا : إبراهيم بن عبد الله العبسي ، قالا : ، ثنا : عبيد الله بن موسى ، ثنا : إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن المنهال بن عمرو عن عباد بن عبد الله الأسدي ، عن علي (ر) قال : إني عبد الله ، وأخو رسوله ، وأنا الصديق الأكبر لا يقولها بعدي إلاّ كاذب ، صليت قبل الناس بسبع سنين قبل أن يعبده أحد من هذه الأمة.


________________________________________

مستدرك الحاكم - كتاب معرفة الصحابة - كانت لعلي أربع خصال ليست لأحد - رقم الحديث : ( 4642 )

4564 - حدثنا : شعيب بن صفوان ، عن الأجلج ، عن سلمة بن كهيل ، عن حبة بن جوين ، عن علي (ع) قال : عبدت الله مع رسول الله (ص) سبع سنين قبل أن يعبده أحد من هذه الأمة.


________________________________________
مستدرك الحاكم - كتاب معرفة الصحابة (ر) - ذكر إسلام أبي ذر (ر) - حديث رقم : ( 4643 )
4565 - حدثنا : أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا : أحمد بن عبد الجبار ، ثنا : يونس بن بكير ، عن يوسف بن صهيب ، عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه قال : إنطلق أبو ذر ونعيم إبن عم أبي ذر وأنا معهم نطلب رسول الله (ص) وهو بالجبل مكتتم فقال أبو ذر : يا محمد أتيناك نسمع ما تقول وإلى ما تدعو ، فقال رسول الله (ص) : أقول لا إله إلاّ الله وأني رسول الله فآمن به أبو ذر وصاحبه وآمنت به ، وكان علي في حاجة لرسول الله (ص) أرسله فيها وأوحى إلى رسول الله (ص) يوم الإثنين وصلى يوم الثلاثاء ، صحيح الإسناد ولم يخرجاه.


________________________________________

مستدرك الحاكم - كتاب معرفة الصحابة (ر) - نبئ النبي يوم الاثنين وصلى علي يوم الثلاثاء - حديث رقم : ( 4644 )

4566 - حدثنا : أبو سعيد أحمد بن عمرو الأحمسي ، ثنا : الحسين بن حميد بن الربيع ، حدثني : عبد الرحمن بن بيهس الملائي ، حدثني : علي بن عابس ، عن مسلم الملائي ، عن أنس (ر) قال : نبئ النبي (ص) يوم الإثنين وأسلم علي يوم الثلاثاء.

________________________________________

مستدرك الحاكم - كتاب معرفة الصحابة - جمع النبي (ص) أهل بيته وقراءة آية التطهير - حديث رقم : ( 4708 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

4627 - أخبرنا : أبوبكر أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي ، ببغداد من أصل كتابه ، ثنا : عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني : أبي ، ثنا : يحيى بن حماد ، ثنا : أبو عوانة ، ثنا : أبو بلج ، ثنا : عمرو بن ميمون ، قال : إني لجالس عند إبن عباس ، .... قال إبن عباس : وكان علي أول من آمن من الناس بعد خديجة (ع).


________________________________________

مستدرك الحاكم - كتاب معرفة الصحابة (ر) - أولكم وارداً على الحوض أولكم إسلاماً - حديث رقم : ( 4717 )

4645 - حدثنا : أبوبكر بن إسحاق ، أنبأ : عبيد بن حاتم الحافظ ، ثنا : محمد بن حاتم المؤدب ، ثنا : سيف بن محمد ، ثنا : سفيان الثوري ، عن سلمة بن كهيل ، عن أبي صادق ، عن الأغر ، عن سلمان (ر) قال : قال رسول الله (ص) : أولكم وارداً على الحوض ، أولكم إسلاماًً علي بن أبي طالب.



________________________________________

مستدرك الحاكم - كتاب معرفة الصحابة (ر) - أولكم وارداً على الحوض أولكم إسلاماً - حديث رقم : ( 4718 )

4646 - أخبرنا : أحمد بن جعفر القطعي ، ثنا : عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني : أبي ، ثنا : محمد بن جعفر ، ثنا : شعبة ، عن عمرو بن مرة ، عن أبي حمزة ، عن زيد بن أرقم (ر) قال : إن أول من أسلم مع رسول الله (ص) علي بن أبي طالب (ر) ، هذا حديث صحيح الإسناد ، وإنما الخلاف في هذا الحرف أن أبابكر الصديق (ر) كان أول الرجال البالغين إسلاماًً وعلي بن أبي طالب تقدم إسلامه قبل البلوغ.



________________________________________

مستدرك الحاكم - كتاب معرفة الصحابة - ما قدم البصرة راكب خير لأهلها من أبي موسى الأشعري - رقم الحديث : ( 6017 )

5995 - حدثنا : أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا : الحسن بن علي بن عفان العامري ، ثنا : حسن بن عطية ، ثنا : يحيى بن سلمة بن كهيل ، عن أبيه ، عن محمد بن علي ، عن إبن عباس ، قال : قال أبو موسى ، الأشعري : إن علياًً أول من أسلم مع رسول الله (ص) ، هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه ، والغرض من إخراجه براءة ساحة أبي موسى من نقص علي ، ثم رواية إبن عباس عنه.


________________________________________

مستدرك الحاكم - كتاب معرفة الصحابة - إستجابة دعاء سعد في حق راكب سب علياً - رقم الحديث : ( 6176 )

6172 - فحدثنا بشرح ، هذا الحديث الشيخ أبوبكر بن إسحاق ، أنا : الحسن بن علي بن زياد السري ، ثنا : حامد بن يحيى البلخي بمكة ، ثنا : سفيان ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم ، قال : كنت بالمدينة فبينا أنا أطوف في السوق إذ بلغت أحجار الزيت ، فرأيت قوماًً مجتمعين على فارس قد ركب دابة ، وهو يشتم علي بن أبي طالب ، والناس وقوف حواليه إذ أقبل سعد بن أبي وقاص فوقف عليهم ، فقال : ما هذا ؟ ، فقالوا : رجل يشتم علي بن أبي طالب ، فتقدم سعد فأفرجوا له حتى وقف عليه ، فقال : يا هذا ، علام تشتم علي بن أبي طالب ؟ ألم يكن أول من أسلم ؟ ألم يكن أول من صلى مع رسول الله (ص) ؟ ، ألم يكن أزهد الناس ؟ ألم يكن أعلم الناس ؟ وذكر حتى قال : ألم يكن ختن رسول الله (ص) على إبنته ؟ ألم يكن صاحب راية رسول الله (ص) في غزواته ؟ ثم إستقبل القبلة ورفع يديه ، وقال : اللهم إن هذا يشتم ولياً من أوليائك ، فلا تفرق هذا الجمع حتى تريهم قدرتك قال قيس : فوالله ما تفرقنا حتى ساخت به دابته فرمته على هامته في تلك الأحجار ، فإنفلق دماغه ومات ، هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه.


م
( الإمام علي (ع) أول من أسلم وصلى وهاجر )
ز
عدد الروايات : ( 7 )

الهيثمي - مجمع الزوائد - كتاب المناقب - باب مناقب علي بن أبي طالب (ر) - باب إسلامه (ر) -
الجزء : ( 9 ) رقم الصفحة : ( 102 )

14595 - عن معقل بن يسار قال : وضأت النبي (ص) ذات يوم فقال : ‏‏هل لك في فاطمة تعودها‏؟ ‏‏‏‏،‏ فقلت‏ :‏ نعم فقام متوكئاً عليّ فقال : ‏أما إنه سيحمل ثقلها غيرك ويكون أجرها لك ‏،‏ قال : فكأنه لم يكن عليَّ شيء حتى دخلنا على فاطمة (ع) ، فقال :‏ ‏كيف تجدينك‏؟ ‏‏، فقالت‏ :‏ والله لقد إشتد حزني وإشتدت فاقتي وطال سقمي‏ ، قال عبد الله‏ :‏ وجدت في كتاب أبي بخط يده في هذا الحديث ‏قال : ‏‏أما ترضين أن أزوجك أقدم أمتي سلماًً ، وأكثرهم علماً ، وأعظمهم حلماً ؟ ‏‏،‏ رواه أحمد والطبراني وفيه خالد بن طهمان وثقه أبو حاتم وغيره، وبقية رجاله ثقات‏.


________________________________________

الهيثمي - مجمع الزوائد - كتاب المناقب - باب مناقب علي بن أبي طالب (ر) - باب إسلامه (ر) - الجزء : ( 9 ) رقم الصفحة : ( 102 )

14596 - وعن أبي إسحاق ‏:‏ أن علياًً لما تزوج فاطمة قالت للنبي (ص)‏ :‏ زوجتنيه أعيمش ، عظيم البطن‏ ،‏ فقال النبي (ص) :‏ ‏‏لقد زوجتكه وإنه لأول أصحابي سلماًًً ، وأكثرهم علماًً ، وأعظهم حلماً ‏‏، رواه الطبراني وهو مرسل صحيح الإسناد‏.



________________________________________

الهيثمي - مجمع الزوائد - كتاب المناقب - باب مناقب علي بن أبي طالب (ر) - باب إسلامه (ر) - الجزء : ( 9 ) رقم الصفحة : ( 102 )

14597 - وعن أبي ذر وسلمان قالا : ‏أخذ النبي (ص) بيد علي ، فقال : ‏إن هذا أول من آمن بي ، وهذا أول من يصافحني يوم القيامة ، وهذا الصديق الأكبر ، وهذا فاروق هذه الأمة يفرق بين الحق والباطل ، وهذا يعسوب المؤمنين ، والمال يعسوب الظالمين‏.‏


________________________________________

الهيثمي - مجمع الزوائد - كتاب المناقب - باب مناقب علي بن أبي طالب (ر) - باب إسلامه (ر) - الجزء : ( 9 ) رقم الصفحة : ( 102 )

14599 - وعن سلمان قال :‏ أول هذه الأمة وروداًً على نبيها (ص) أولها إسلاماًًً علي بن أبي طالب (ر)‏ ، رواه الطبراني ورجاله ثقات‏.‏


________________________________________
:
الهيثمي - مجمع الزوائد - كتاب المناقب - باب مناقب علي بن أبي طالب (ر) - باب إسلامه (ر) - الجزء : ( 9 ) رقم الصفحة : ( 102 )

14603 - وعن الحسن وغيره قال :‏ فكان أول من آمن علي بن أبي طالب ، وهو إبن خمس عشرة أو ست عشرة سنة ، رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح‏.‏



________________________________________

الهيثمي - مجمع الزوائد - كتاب المناقب - باب مناقب علي بن أبي طالب (ر) - باب إسلامه (ر) - الجزء : ( 9 ) رقم الصفحة : ( 103 )

14605- وعن عفيف الكندي وقال :‏ كنت أمرأ تاجراً فقدمت مكة فأتيت العباس بن عبد المطلب لأبتاع منه بعض التجارة ، وكان أمرأ تاجراً قال :‏ فوالله إني لعنده بمنى إذ خرج رجل من خباء قريب منه إذ نظر إلى السماء فلما رآها مالت يعني‏ قام يصلي ، ثم خرجت إمرأة من ذلك الخباء الذي خرج ذلك الرجل منه فقامت خلفه تصلي ، ثم خرج غلام حين ناهز الحلم من ذلك الخباء فقام معه يصلي ، قال :‏ فقلت للعباس‏ :‏ يا عباس ما هذا‏؟‏ ، قال :‏ هذا محمد إبن أخي إبن عبد الله بن عبد المطلب ‏، قال :‏ قلت : من هذه المرأة‏؟‏ ، قال :‏ هذه إمرأته خديجة إبنة خويلد‏ ، قال :‏ فقلت :‏ من هذا الفتى‏؟‏ ، قال :‏ هذا علي بن أبي طالب إبن عمه‏ ، قال :‏ قلت : فما هذا الذي يصنع‏؟‏ ، قال :‏ يصلي وهو يزعم أنه نبي ولم يتبعه على أمره إلاّ إمرأته وإبن عمه هذا الفتى وهو يزعم أنه ستفتح عليه كنوز كسرى وقيصر ‏، قال :‏ فكان عفيف وهو إبن عم الأشعث بن قيس يقول وأسلم بعد فحسن إسلامه ‏لو كان الله رزقني الإسلام يومئذ فأكون ثانياً مع علي بن أبي طالب ‏، رواه أحمد وأبو يعلي بنحوه والطبراني بأسانيد ورجال أحمد ثقات‏ ، قلت : ويأتي حديث إبن مسعود كذلك في مناقب خديجة‏.‏



________________________________________

الهيثمي - مجمع الزوائد - كتاب المناقب - باب مناقب علي بن أبي طالب (ر) - باب إسلامه (ر) - الجزء : ( 9 ) رقم الصفحة : ( 103 )

14607- وعن علي قال : ‏أنا أول من صلى مع رسول الله (ص) ، رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير حبة العرني وقد وثق‏.‏


( الإمام علي (ع) أول من أسلم وصلى وهاجر )
ز
عدد الروايات : ( 17 )

الطبراني - الأوائل - باب أول من أسلم

51 - حدثنا : الحسن بن عبد الأعلى البوسي الصنعاني ، حدثنا : عبد الرزاق ، حدثنا : سفيان الثوري ، عن سلمة بن كهيل ، عن أبي صادق ، عن عليم الكندي ، عن سلمان الفارسي (ر) قال : أول هذه الأمة وروداً على نبيها أولها إسلاماًً علي بن أبي طالب.

________________________________________

الطبراني - الأوائل - باب أول من أسلم

52 - حدثنا : إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن عبد الكريم الجزري ، عن مقسم ، عن عبد الله بن عباس قال : أول من أسلم علي (ر).

________________________________________

الطبراني - الأوائل - باب أول من أسلم

53 - حدثنا : أبو يزيد القراطيسي ، حدثنا : أسد بن موسى ، حدثنا : شعبة ، عن عمرو بن مرة ، عن أبي حمزة الأنصاري ، عن زيد بن أرقم ، قال : أول من أسلم علي بن أبي طالب (ر).

________________________________________

الطبراني - الأوائل - باب من قال : خديجة..

54 - حدثنا : العباس بن الفضل الأسفاطي ، حدثنا : عبد العزيز بن الخطاب ، حدثنا : علي بن غراب ، عن يوسف بن صهيب ، عن أبي بردة ، عن أبيه ، قال : خديجة أول من أسلم مع رسول الله ، ثم علي.

________________________________________

الطبراني - المعجم الأوسط - باب الألف

2925 - قال : ووضع رسول الله (ص) ثوبه على علي وفاطمة والحسن والحسين ، ثم قال : إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ، وكان أول من أسلم بعد خديجة من الناس ، قال : وسرى علي بنفسه ، لبس ثوب النبي (ص) ثم نام على مكانه قال : وكان المشركون يرمون رسول الله (ص).

________________________________________

الطبراني - المعجم الكبير - صفة علي (ع)

154 - حدثنا : إسحاق بن إبراهيم الدبري ، عن عبد الرزاق ، عن وكيع بن الجراح ، قال : أخبرني : شريك ، عن أبي إسحاق ، أن علياًً (ع) عنه لما تزوج فاطمة (ر) ، قالت للنبي (ص) : زوجتنيه أعيمش عظيم البطن ، فقال النبي (ص) : لقد زوجتكه وإنه لأول أصحابي سلماًً ، وأكثرهم علماً ، وأعظمهم حلماً.

________________________________________

الطبراني - المعجم الكبير - باب من إسمه إبراهيم

945 - حدثنا : الحسين بن إسحاق التستري ، ثنا : يحيى الحماني ، ثنا : علي بن هاشم ، عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع ، عن أبيه ، عن جده ، قال : صلى النبي (ص) غداة الإثنين ، وصلت خديجة (ع) يوم الإثنين من آخر النهار ، وصلى علي يوم الثلاثاء ، فمكث علي يصلي مستخفياً سبع سنين وأشهرا قبل أن يصلي أحد.

________________________________________

الطبراني - المعجم الكبير - باب الزاي

4521 - حدثنا : أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي ، ثنا : عبد الملك بن هشام ، ثنا : زياد بن عبد الله عن محمد بن إسحاق ، قال : أسلم زيد بن حارثة بعد علي (ر) فكان أول من أسلم بعده.

________________________________________

الطبراني - المعجم الكبير - من إسمه سهل

6052 - حدثنا : إبراهيم بن محمد بن برة الصنعاني ، والحسن بن عبد الأعلى الترسي ، قالا : ، أنا : عبد الرزاق ، أنا : الثوري ، عن سلمة بن كهيل ، عن أبي صادق ، عن عليم ، عن سلمان (ر) قال : أول هذه الأمة وروداً على نبيها (ص) أولها إسلاماًً علي بن أبي طالب.

________________________________________

الطبراني - المعجم الكبير - من إسمه سهل

6062 - حدثنا : علي بن إسحاق الوزير الإصبهاني ، حدثنا : إسماعيل بن موسى السدي ، ثنا : عمر بن سعيد ، عن فضيل بن مرزوق ، عن أبي سخيلة ، عن أبي ذر ، وعن سلمان قالا : أخذ رسول الله (ص) بيد علي (ر) فقال : إن هذا أول من آمن بي ، وهو أول من يصافحني يوم القيامة ، وهذا الصديق الأكبر ، وهذا فاروق هذه الأمة ، يفرق بين الحق والباطل ، وهذا يعسوب المؤمنين ، والمال يعسوب الظالم.

________________________________________

الطبراني - المعجم الكبير - من إسمه عبدالله

10764 - حدثنا : محمد بن العباس الأخرم الإصبهاني ، ثنا : زهير بن محمد ، ثنا : عبد الرزاق ، عن معمر ، عن إبن طاوس ، عن أبيه ، عن إبن عباس (ر) ، قال : أول من أسلم علي (ر).

________________________________________

الطبراني - المعجم الكبير - بقية الميم

16323 - حدثنا : الحسين بن إسحاق التستري ، ثنا : عثمان بن أبي شيبة ، ثنا : محمد بن عبد الله الأسدي ، ثنا : خالد بن طهمان ، عن نافع بن أبي نافع ، عن معقل بن يسار قال : وضأت رسول الله (ص) ذات يوم ، فقال لي : هل لك في فاطمة ؟ يعني إبنته قلت : نعم فقام متوكئاً عليّ فقال : أما إنه سيحمل الثقل غيرك ويكون الأجر لك ، فكأنه لم يكن علي شيء حتى دخلنا على فاطمة ، فقال لها : كيف تجدينك ؟ ، فقالت : والله لقد إشتد حزني ، وإشتدت فاقتي ، وطال سقمي ، فقال : أما ترضين أن زوجتك أقدم أمتي سلماًً ، وأكثرهم علماً ، وأحلمهم حلماً.

________________________________________

الطبراني - المعجم الكبير - من إسمه عبدالله

11985- حدثنا : إسحاق بن إبراهيم ، أنا : عبد الرزاق ، أنا : معمر ، عن عثمان الجزري ، عن مقسم ، عن إبن عباس ، قال : أول من أسلم علي.

________________________________________

الطبراني - المعجم الكبير - من إسمه عبدالله

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

12430 - حدثنا : إبراهيم بن هاشم البغوي ، ثنا : كثير بن يحيى ، ثنا : أبو عوانة ، عن أبي بلج ، عن عمرو بن ميمون قال :.... وكان أول من أسلم بعد خديجة من الناس ، قال : وشرى علي نفسه ....

________________________________________

الطبراني - المعجم الكبير - من إسمه عبدالله

14114- حدثنا : محمد بن السري الناقد ، وموسى بن هارون قالا : ، ثنا : أبو خيثمة زهير بن حرب ، ثنا : يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، حدثني : أبي ، عن إبن إسحاق ، حدثني : يحيى بن أبي الأشعث ، عن إسماعيل بن إياس بن عفيف الكندي ، عن أبيه ، عن جده عفيف الكندي قال : كنت أمرأ تاجراً فوالله إني لعنده إذ خرج رجل قريباًً منه ، إذ نظر إلى الشمس ، فلما رآها مالت قام يصلي ، ثم خرجت إمرأة من ذلك الخباء الذي خرج منه ذلك الرجل ، فقامت خلفه تصلي ، ثم خرج غلام حين راهقالحلم من ذلك الخباء يصلي قلت للعباس : من هذا ؟ ، قال : هذا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب إبن أخي قلت : ومن هذه المرأة ؟ ، قال : إمرأته خديجة بنت خويلد ، قلت : من الفتى ؟ ، قال : علي بن أبي طالب إبن عمه ، قلت : وما هذا الذي يصنع ؟ ، قال : يصلي وهو يزعم أنه نبي ولم يتبعه على أمره إلاّ إمرأته وهذا الفتى إبن عمه ، وهو يزعم أنه سيفتح عليه كنوز كسرى وقيصر ، وأسلم عفيف بعد ذلك ، وهو إبن عم الأشعث بن قيس وكان يأسف على ما فاته من الإسلام يومئذ.

________________________________________

الطبراني - المعجم الكبير - من إسمه عبدالله

15399 - حدثنا : عبيد العجل ، ثنا : الحسن بن علي الحلواني ، ثنا : عمران بن أبان ، ثنا : مالك بن الحسن بن مالك بن الحويرث ، عن أبيه ، قال : قال مالك بن الحويرث : كان أول من أسلم من الرجال علي ، ومن النساء خديجة.

________________________________________

الطبراني - المعجم الكبير - حرف الباء

17726- حدثنا : العباس بن الفضل الأسفاطي قال : ، ثنا : عبد العزيز بن الخطاب ، ثنا : علي بن غراب ، عن يوسف بن صهيب ، عن إبن بريدة ، عن أبيه ، قال : خديجة أول من أسلم مع رسول الله (ص) وعلي بن أبي طالب.

م
( الإمام علي (ع) أول من أسلم وصلى وهاجر )
ز
عدد الروايات : ( 4 )

البيهقي - دلائل النبوة - باب من تقدم ..

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

471 - وأخبرنا : أبو عبد الله الحافظ قال : ، حدثنا : أبو العباس هو الأصم قال : ، حدثنا : أحمد بن عبد الجبار قال : ، حدثنا : يونس بن بكير ، عن إبن إسحاق قال : كان أول من إتبع رسول الله (ص) خديجة بنت خويلد زوجته ، ثم كان أول ذكر آمن به علي بن أبي طالب ، وهو يومئذ إبن عشر سنين ، ثم زيد بن حارثة ، ثم أبوبكر الصديق ، فلما أسلم أبوبكر أظهر إسلامه ودعا إلى الله ورسوله ....

________________________________________

البيهقي - معرفة السنن والآثار - كتاب الصلح

3948 - قال أحمد : أخبرناه : أبوبكر بن فورك قال : ، أخبرنا : عبد الله بن جعفر ، قال : ، حدثنا : يونس بن حبيب قال : ، حدثنا : شعبة قال : أخبرني : عمرو بن مرة قال : سمعت أبا حمزة ، عن زيد بن أرقم ، قال : أول من صلى مع النبي (ص) علي بن أبي طالب ، قال الشافعي : والصلاة قد تكون من الصغير ، والحج ، وقد أشرفت إمرأة إلى النبي (ص) بصبي من هودج ، فقالت : ألهذا حج ؟ ، قال : نعم ولك أجراً ، وقد رأينا الصغير يرى الصلاة ، فيصلي وهو غير عالم بأن الصلاة عليه ، وهو غير عارف بالإيمان ، فعلى ذلك كان أمر علي (ر) ، كان أول من صلى ، وذلك أنه رأى النبي (ص) وخديجة يصليان ، ففعل فعلهما كما يرى الصبي أبويه يصليان فيصلي بصلاتهما ، وليس ممن يعقل تكليف الصلاة ، ولا الإيمان ، ولم يبلغنا أن رسول الله (ص) حكم لعلي بخلاف حكم أبويه قبل بلوغه قال أحمد : وقد قيل : إنه أسلم وهو ليس يجوز أن يبلغ فيه بالإحتلام ، فإنه في كثير من الروايات كان إبن عشر سنين ، أو فوق ذلك ، وقد قال الحسن البصري : أسلم علي وهو إبن خمس عشرة سنة ، أو ست عشرة سنة ، وقال غيره : إنما صارت الأحكام متعلقة بالبلوغ بعد الهجرة ، فحكم علي في ذلك يخالف حكم غيره ، والله أعلم.

________________________________________

البيهقي - السنن الكبرى - كتاب اللقطة

11390 - أخبرنا : أبو الحسين بن بشران ، أنبأ : إسماعيل بن محمد الصفار ، ثنا : أحمد بن منصور ، وأخبرنا : أبو الحسين بن الفضل القطان ، أنبأ : عبد الله بن جعفر ، ثنا : يعقوب بن سفيان ، حدثني : عيسى بن محمد ، وأبو بشر ، قالوا : ، ثنا : عبد الرزاق ، أنبأ : معمر ، عن قتادة ، عن الحسن ، وغيره وكان أول من آمن به علي بن أبي طالب وهو إبن خمس عشرة أو ست عشرة لفظ حديثهما ، وفي حديث أحمد بن منصور قال : عن الحسن وغير واحد قال : أول من أسلم علي بعد خديجة (ر) ، وهو إبن خمس عشرة سنة ، أو ست عشرة سنة.

________________________________________

البيهقي - السنن الصغير - كتاب البيوع

1764- وأخبرنا : أبو الحسين بن بشران ، في جامع عبد الرزاق ، أنا : إسماعيل بن محمد الصفار ، ثنا : أحمد بن منصور ، ثنا : عبد الرزاق ، أنا : معمر ، عن قتادة ، عن الحسن ، وغير واحد ، قال : أول من أسلم علي بعد خديجة وهو إبن خمس عشرة أو ست عشرة سنة.

م
( الإمام علي (ع) أول من أسلم وصلى وهاجر )
ز
عدد الروايات : ( 25 )

إبن عبدالبر - الإستيعاب في تمييز الأصحاب - الجزء الثاني

- وكان أصغر من جعفر بعشر سنين وكان جعفر أصغر من عقيل بعشر سنين وكان عقيل أصغر من طالب بعشر سنين وروى ، عن سلمان وأبي ذر والمقداد وخباب وجابر وأبي سعيد الخدري وزيد بن الأرقم : أن علي بن أبي طالب (ر) أول من أسلم وفضله هؤلاء على غيره.‏

- وقال إبن إسحاق ‏:‏ أول من آمن بالله وبرسوله محمد (ص) من الرجال علي بن أبي طالب.

- حدثنا : أحمد بن محمد ، قال :‏ ، حدثنا : أحمد بن الفضل قال :‏ ، حدثنا : محمد بن جرير قال :‏ ، حدثنا : أحمد بن عبد الله الدقاق قال : ، حدثنا : مفضل بن صالح ، عن سماك بن حرب ، عن عكرمة ، عن إبن عباس قال :‏ لعلي أربع خصال ليست لأحد غيره‏ :‏ هو أول عربي وعجمي صلى مع رسول الله (ص) ، وهو الذي كان لواؤه معه في كل زحف وهو الذي صبر معه يوم فر عنه غيره وهو الذي غسله وأدخله قبره‏.‏

- وروي عن سلمان الفارسي أنه قال :‏ أول هذه الأمة وروداًً على نبيها (ص) الحوض أولها إسلاماًً ‏:‏ علي بن أبي طالب (ع).‏

- وقد روى هذا الحديث مرفوعاًً ، عن سلمان ، عن النبي (ص) : إنه قال :‏ ‏أول هذه الأمة وروداً على الحوض أولها إسلاماًً :‏ علي بن أبي طالب ،‏ ورفعه أولى لأن مثله لا يدرك بالرأي‏.‏

- حدثنا : أحمد بن قاسم ، حدثنا : قاسم بن أصبغ ، حدثنا : الحارث بن أبي أسامة ، حدثنا : يحيى بن هشام ، حدثنا : سفيان الثوري ، عن سلمة بن كهيل ، عن أبي صادق ، عن حنش بن المعتمر ، عن عليم الكندي ، عن سلمان الفارسي قال : قال رسول الله (ص) :‏ ‏أولكم وروداً على الحوض أولكم إسلاماًً :‏ علي بن أبي طالب (ر) ‏، وروى أبو داود الطيالسي قال : ، أخبرنا : أبو عوانة ، عن أبي بلج ، عن عمرو بن ميمون‏.‏

- وبه عن إبن عباس قال :‏ أول من صلى مع النبي (ص) بعد خديجة علي بن أبي طالب (ر).‏

- حدثنا : عبد الوارث بن سفيان قال :‏ ، حدثنا : قاسم بن أصبغ قال :‏ ، حدثنا : أحمد بن زهير بن حرب قال :‏ ، حدثنا : الحسن بن حماد ، حدثنا : أبو عوانة ، عن أبي بلج ، عن عمرو بن ميمون ، عن إبن عباس قال :‏ كان علي بن أبي طالب أول من آمن من الناس بعد خديجة (ر) ‏،‏ قال أبو عمر رحمه الله‏ :‏ هذا إسناد لا مطعن فيه لأحد لصحته وثقة نقلته ، وهو يعارض ما ذكرناه ، عن إبن عباس في باب أبي بكر (ر)‏ ،‏ وقال إبن شهاب وعبد الله بن محمد بن عقيل وقتادة وأبو إسحاق : أول من أسلم من الرجال علي‏ ، وإتفقوا على أن خديجة أول من آمن بالله ورسوله وصدقه فيما جاء به ، ثم علي بعدها‏.‏

- وروي في ذلك ، عن أبي رافع مثل ذلك ، حدثنا : عبد الوارث ، حدثنا : قاسم ، حدثنا : أحمد بن زهير ، قال :‏ ، حدثنا : عبد السلام بن صالح قال :‏ ، حدثنا : عبد العزيز بن محمد الدراوردي قال : ، حدثنا : عمرو مولى عفرة قال :‏ سئل محمد بن كعب القرظي ، عن أول من أسلم :‏ أعلي أو أبوبكر (ر) قال :‏ سبحان الله علي أولهما إسلاماًً وإنما شبه على الناس لأن علياًً أخفى إسلامه من أبي طالب وأسلم أبوبكر فأظهر إسلامه ولا شك أن علياًً عندنا أولهما إسلاماًً.‏

- وذكر الحسن بن علي الحلواني في كتاب المعرفة له ، قال :‏ ، حدثنا : عبد الله بن صالح قال :‏ ، حدثنا : الليث بن سعد ، عن أبي الأسود محمد بن عبد الرحمن : أنه بلغه أن علي بن أبي طالب والزبير (ر) أسلما وهما إبنا ثماني سنين ، هكذا يقول أبو الأسود : يتيم عروة‏ ، وذكره أيضاًً إبن أبي خيثمة ، عن قتيبة بن سعيد ، عن الليث بن سعد ، عن أبي الأسود وذكره عمر بن شبة ، عن الخزاعي ، عن إبن وهب ، عن الليث‏ ، عن أبي الأسود قال الليث :‏ وهاجرا وهما إبنا ثمان عشرة سنة ولا أعلم أحداًًً قال بقول أبي الأسود هذا‏.‏

- قال الحسن الحلواني‏ :‏ ، وحدثنا : عبد الرزاق قال :‏ ، حدثنا : معمر ، عن قتادة ، عن الحسن قال :‏ أسلم علي (ع) وهو إبن خمس عشرة سنة.‏

- وأخبرنا : خلف بن قاسم بن سهل قال :‏ ، حدثنا : أبو الحسن علي بن محمد إبن إسماعيل الطوسي قال :‏ ، حدثنا : أبو العباس محمد بن إسحاق بن إبراهيم السراج قال :‏ ، حدثنا : محمد بن مسعود قال :‏ ، حدثنا : عبد الرزاق ، حدثنا : معمر ، عن قتادة ، عن الحسن قال :‏ أسلم علي وهو أول من أسلم وهو إبن خمس أو ست عشرة سنة ،‏ قال إبن وضاح : ما رأيت أحداًً قط أعلم الحديث من محمد إبن مسعود ولا أعلم بالرأي من سحنون‏.‏

- وقال إبن إسحاق‏ : ‏ أول ذكر آمن بالله ورسوله علي بن أبي طالب ، وهو يومئذ إبن عشر سنين.‏

- قال أبو عمر : قيل : أسلم علي وهو إبن ثلاث عشرة سنة وقيل : إبن إثنتي عشرة سنة وقيل : إبن خمس عشرة ، وقيل : إبن ست عشرة وقيل إبن عشر‏ ،‏ وقيل إبن ثمان‏.‏

- ذكر عمر بن شبة ، عن المدايني ، عن إبن جعدبة ، عن نافع ، عن إبن عمر قال :‏ أسلم علي وهو إبن ثلاث عشرة سنة.‏

- وذكر عبد الرزاق ، عن معمر في جامعه ، عن قتادة ، عن الحسن وغيره قالوا :‏ أول من أسلم بعد خديجة علي بن أبي طالب (ر) وهو إبن خمس عشرة سنة أو ست عشرة سنة.‏

- وحدثنا : معمر ، عن عثمان الخوزي ، عن مقسم ، عن إبن عباس (ر) قال :‏ أول من أسلم علي (ر).‏

- وذكر أبو زيد عمر بن شبة قال :‏ ، حدثنا : سريج بن النعمان قال :‏ ، حدثنا : الفرات بن السائب ، عن ميمون بن مهران ، عن إبن عمر (ر) قال :‏ أسلم علي بن أبي طالب ، وهو إبن ثلاث عشرة سنة وتوفي وهو إبن ثلاث وستين سنة ، قال أبو عمر رحمه الله :‏ هذا أصح ما قيل في ذلك‏ ، وقد روي عن إبن عمر من وجهين جيدين‏.‏

- وروي عن إبن فضيل ، عن الأجلح ، عن سلمة بن كهيل ، عن حبة بن الجوين العرني قال :‏ سمعت علياًً (ر) يقول :‏ لقد عبدت الله قبل أن يعبده أحد من هذه الأمة خمس سنين.‏

- وروى شعبة ، عن سلمة بن كهيل ، عن حبة العرني قال :‏ سمعت علياًً يقول : أنا أول من صلى مع رسول الله (ص).‏

- وقال سالم بن أبي الجعد :‏ قلت لإبن الحنفية : أبوبكر كان أولهم إسلاماًًً قال :‏ لا.‏

- وروى مسلم الملائي ، عن أنس بن مالك قال :‏ إستنبىء النبي (ص) يوم الإثنين وصلى على يوم الثلاثاء‏.‏

- وقال زيد بن أرقم :‏ أول من آمن بالله بعد رسول الله (ص) علي بن أبي طالب‏.‏

- وروى حديث زيد بن أرقم من وجوه ذكرها النسائي ، وأسد بن موسى ، وغيرهما منها ما ، حدثنا : عبد الوارث ، حدثنا : قاسم ، حدثنا : أحمد بن زهير ، حدثنا : علي بن الجعد ، حدثنا : شعبة قال :‏ أخبرني : عمرو بن مرة قال :‏ سمعت أبا حمزة الأنصاري قال :‏ سمعت زيد بن أرقم يقول :‏ أول من صلى مع رسول الله (ص) علي بن أبي طالب (ع).‏

- وحدثنا : عبد الوارث ، حدثنا : قاسم ، حدثنا : أحمد بن زهير بن حرب ، حدثنا : أبي قال :‏ ، حدثنا : يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، حدثنا : أبي ، عن إبن إسحاق قال :‏ ، حدثنا : يحيى بن الأشعث ، عن إسماعيل بن إياس ، عن عفيف الكندي ، عن أبيه ، عن جده قال لي : كنت أمرأ تاجراً فقدمت الحج فأتيت العباس بن عبد المطلب لأبتاع منه بعض التجارة وكان إمرءاً تاجراً فوالله إني لعنده بمنى إذ خرج رجل من خبء قريب منه فنظر إلى الشمس فلما رآها قد مالت قام يصلي ،‏ قال :‏ ثم خرجت إمرأة من ذلك الخبء الذي خرج منه ذلك الرجل فقامت خلفه تصلي ثم خرج غلام قد راهقالحلم من ذلك الخبء فقام معهما يصلي فقلت للعباس : من هذا يا عباس قال :‏ هذا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب إبن أخي ،‏ قلت : من هذه المرأة قال :‏ هذه إمرأته خديجة بنت خويلد‏ ، قلت : من هذا الفتى قال :‏ علي بن أبي طالب إبن عمه ،‏ قلت : ما هذا الذي يصنع قال :‏ يصلي وهو يزعم أنه نبي ولم يتبعه فيما أدعي إلاّ إمرأته وإبن عمه هذا الغلام وهو يزعم أنه سيفتح عليه كنوز كسرى وقيصر ‏، وكان عفيف يقول :‏ إنه قد أسلم بعد ذلك وحسن إسلامه لو كان الله رزقني الإسلام يومئذ فأكون ثانياًً مع علي‏ ،‏ وقد ذكرنا هذا الحديث من طرق في باب عفيف الكندي من هذا الكتاب والحمد لله‏.‏

- وقال علي (ر) : صليت مع رسول الله (ص) كذا وكذا لا يصلي معه غيري إلاّ خديجة وأجمعوا على أنه صلى القبلتين وهاجر وشهد بدراًً والحديبية وسائر المشاهد وأنه أبلى ببدر وبأحد وبالخندق وبخيبر بلاءً عظيماً وأنه أغنى في تلك المشاهد وقام فيها المقام الكريم‏


( الإمام علي (ع) أول من أسلم وصلى وهاجر )
ز
عدد الروايات : ( 18 )

إبن أبي عاصم - الأوائل

65 - حدثنا : أبو مسعود ، ثنا : عبد الرزاق ، حدثنا : سفيان الثوري ، عن سلمة بن كهيل ، عن أبي صادق ، عن عليم الكندي ، عن سلمان قال : أول هذه الأمة وروداً على نبيها أولها إسلاماًً علي بن أبي طالب.

________________________________________

إبن أبي عاصم - الأوائل

67 - حدثنا : أبوبكر ، ثنا : معاوية بن هشام ، عن قيس ، عن سلمة بن كهيل ، عن أبي صادق ، عن عليم الكندي ، عن سلمان قال : إن أول هذه الأمة وروداً على نبيها أولها إسلاماًً علي بن أبي طالب.

________________________________________

إبن أبي عاصم - الأوائل

68 - حدثنا : أبوبكر ، ثنا : وكيع ، عن شعبة ، عن عمرو بن مرة ، عن أبي حمزة ، مولى الأنصار ، عن زيد بن أرقم ، قال : أول من أسلم مع رسول الله (ص) علي بن أبي طالب.

________________________________________

إبن أبي عاصم - الأوائل

69 - حدثنا : أبو مسعود ، ثنا : عبد الرزاق ، عن معمر ، عن إبن طاوس ، عن أبيه ، عن إبن عباس قال : أول من أسلم علي.

________________________________________

إبن أبي عاصم - الأوائل

72 - حدثنا : محمد بن مرزوق ، ثنا : عبد العزيز بن الخطاب ، ثنا : علي بن غراب ، ثنا : يوسف بن صهيب ، عن إبن بريدة ، عن أبيه : أن خديجة أول من أسلم مع رسول الله (ص) وعلي بن أبي طالب.

________________________________________

إبن أبي عاصم - الأوائل

105 - حدثنا : محمد بن مرزوق ، ثنا : عبد العزيز بن الخطاب ، ثنا : علي بن غراب ، ثنا : يوسف بن صهيب ، عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه : أن خديجة أول من أسلم مع رسول الله (ص) وعلي بن أبي طالب.

________________________________________

إبن أبي عاصم - الأوائل

134 - حدثنا : أبو موسى ، ثنا : يحيى بن حماد ، ثنا : أبو عوانة ، عن يحيى بن سليم أبو بلج ، عن عمرو بن ميمون ، عن إبن عباس قال : وكان أول من أسلم من الناس مع رسول الله (ص) علي بعد خديجة.

________________________________________

إبن أبي عاصم - الآحاد والمثاني - ومن ذكر علي (ع)

168 - حدثنا : أبوبكر ، نا : الفضل بن دكين ، نا : شريك ، عن أبي إسحاق ، قال : قالت فاطمة (ع) : يا رسول الله ، زوجتني حمش الساقين ، عظيم البطن ، أعمش العينين ، فقال : زوجتك أقدم أمتي سلماًً ، وأعظمها حلماً ، وأكثرهم علماً.

________________________________________

إبن أبي عاصم - الآحاد والمثاني - من ذكر علي (ع)

176 - حدثنا : محمد بن مرزوق ، نا : عبد العزيز بن الخطاب ، نا : علي بن غراب ، نا : يوسف بن صهيب ، عن عبد الله بن بريدة ، أن خديجة ، أول من أسلم مع رسول الله (ص) ، وعلي بن أبي طالب (ر).

________________________________________

إبن أبي عاصم - الآحاد والمثاني - من ذكر علي (ع)

177 - حدثنا : أبوبكر ، نا : إبن نمير ، عن العلاء بن صالح ، عن المنهال بن عمرو عن عباد بن عبد الله ، قال : سمعت علياًً (ع) يقول : أنا : عبد الله ، وأخو رسوله ، وأنا الصديق الأكبر ، لا يقولها بعدي إلاّ كذّاب مفتر ، ولقد صليت قبل الناس بسبع سنين.

________________________________________

إبن أبي عاصم - الآحاد والمثاني - من ذكر علي (ع)

178 - حدثنا : أبوبكر بن أبي شيبة ، نا : شبابة ، عن شعبة ، عن سلمة بن كهيل ، عن جده ، عن علي (ر) ، قال : أنا أول رجل صلى مع رسول الله (ص).

________________________________________

إبن أبي عاصم - الآحاد والمثاني - من ذكر علي (ع)

179 - حدثنا : أبوبكر ، ثنا : وكيع ، نا : شعبة ، عن عمرو بن مرة ، عن أبي حمزة ، عن زيد بن أرقم (ر) ، قال : أول من أسلم مع النبي (ص) علي (ع).

________________________________________

إبن أبي عاصم - السنة - باب ما ذكر من فضل علي (ع)

180 - حدثنا : أبوبكر بن أبي شيبة ، نا : معاوية بن هشام ، نا : قيس ، عن سلمة بن كهيل ، عن أبي صادق ، عن عكيم ، عن سلمان (ر) ، قال : أول هذه الأمة وروداً على نبيها (ص) أولها إسلاماًً علي بن أبي طالب (ع).

________________________________________

إبن أبي عاصم - السنة - باب ما ذكر من فضل علي (ع)

184 - حدثنا : أحمد بن الفرات ، نا : عبد الرزاق ، عن معمر ، عن إبن طاوس ، عن أبيه ، عن إبن عباس (ر) ، قال : أول من أسلم علي (ع).

________________________________________

إبن أبي عاصم - الآحاد والمثاني - باب ما ذكر من فضل علي (ع)

186 - حدثنا : أحمد بن الفرات ، نا : عبد الرزاق ، عن معمر ، عن إبن طاوس ، عن أبيه ، عن إبن عباس (ر) ، قال : أول من أسلم علي (ع).

________________________________________

إبن أبي عاصم - السنة - باب ما ذكر من فضل علي (ع)

1125 - ثنا : أبوبكر بن أبي شيبة ، حدثنا : عبد الله بن نمير ، عن العلاء بن صالح ، عن المنهال ، عن عباد بن عبد الله ، قال : سمعت علياًً ، (ع) يقول : أنا : عبد الله ، وأخو رسوله ، وأنا الصديق الأكبر ، لا يقولها بعدي إلاّ كذّاب مفتر ، ولقد صليت قبل الناس بسبع سنين.

________________________________________

إبن أبي عاصم - السنة - باب ما ذكر من فضل علي (ع)

1146 - قال : وكان أول من أسلم من الناس بعد خديجة ، قال : وشرى بنفسه لبس ثوب النبي (ص) ونام مكانه ، فجعل المشركون يرمونه كما كانوا يرمون رسول الله (ص) ، وهم يحسبون أنه نبي الله (ع) قال : فجاء أبوبكر فقال : يا نبي الله ، قال : فقال علي : إن نبي الله : قد ذهب نحو بئر ميمون ، فبادر فأتبعه ، فدخل معه الغار قال : وكان المشركون يرمون علياًً وهو يتضور حتى أصبح ، فكشف عن رأسه ، فقالوا : كنا نرمي صاحبك فلا يتضور ، وأنت تتضور إستنكرنا في ذلك.

________________________________________

إبن أبي عاصم - الآحاد والمثاني - باب ما ذكر من فضل علي (ع)

2654 - حدثنا : محمد بن مرزوق ، نا : عبد العزيز بن الخطاب ، نا : علي بن غراب ، نا : يوسف بن صهيب ، عن إبن بريدة ، عن أبيه قال : خديجة (ر) أول من أسلم مع رسول الله (ص) وعلي بن أبي طالب (ر).

( الإمام علي (ع) أول من أسلم وصلى وهاجر )
ز
عدد الروايات : ( 7 )

إبن أبي شيبة - المصنف - كتاب الفضائل

31468 - حدثنا : عبد الله بن نمير ، عن العلاء بن الصالح ، عن المنهال ، عن عباد بن عبد الله ، قال : سمعت علياًً يقول : أنا عبد الله وأخو رسوله وأنا الصديق الأكبر ، لا يقولها بعدي إلاّ كذّاب مفتر ، ولقد صليت قبل الناس بسبع سنين.

________________________________________

إبن أبي شيبة - المصنف - كتاب الفضائل

31469 - حدثنا : شبابة قال : ، ثنا : شعبة ، عن سلمة ، عن حبة العرني ، عن علي قال : أنا أول رجل صلى مع رسول الله (ص).

________________________________________

إبن أبي شيبة - المصنف - كتاب الفضائل

31489 - حدثنا : وكيع ، عن شعبة ، عن عمرو بن مرة ، عن أبي حمزة مولى الأنصار ، عن زيد بن أرقم ، قال : أول من أسلم مع رسول الله (ص) علي ، قال عمرو بن مرة : فأتيت إبراهيم فذكرت ذلك له فأنكره.

________________________________________

إبن أبي شيبة - المصنف - كتاب الفضائل

31495 - حدثنا : معاوية بن هشام قال : ، ثنا : قيس ، عن سلمة بن كهيل ، عن أبي صادق ، عن عليم ، عن سلمان قال : إن أول هذه الأمة وروداً على نبيها أولها إسلاماًً علي بن أبي طالب.

________________________________________

إبن أبي شيبة - المصنف - كتاب الفضائل

31514 - حدثنا : الفضل بن دكين ، عن شريك ، عن أبي إسحاق قال : قالت فاطمة : يا رسول الله زوجتني حمش الساقين عظيم البطن أعمش العين ، قال : زوجتك أقدم أمتي سلماًً ، وأعظمهم حلماً ، وأكثرهم علماً.

________________________________________

إبن أبي شيبة - المصنف - باب أول ما فعل

35303 - حدثنا : معاوية بن هشام ، حدثنا : قيس ، عن سلمة بن كهيل ، عن أبي صادق ، عن عليم ، عن سلمان قال : أول هذه الأمة وروداً على نبيها أولها إسلاماًً علي بن أبي طالب.

________________________________________

إبن أبي شيبة - المصنف - باب أول ما فعل

35935 - حدثنا : أبوبكر قال : ، حدثنا : شبابة ، قال : ، حدثنا : شعبة ، عن عمرو بن مرة ، عن أبي حمزة ، مولى الأنصار ، عن زيد بن أرقم ، قال : أول من أسلم مع رسول الله (ص) علي.

( الإمام علي (ع) أول من أسلم وصلى وهاجر )
ز
عدد الروايات : ( 3 )

أبي نعيم الإصبهاني - معرفة الصحابة

294 - حدثنا : سليمان بن أحمد ، ثنا : إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، قال : أخبرني : قتادة ، عن الحسن ، وغيره قال : كان أول من آمن علي بن أبي طالب وهو إبن خمس عشرة أو ست عشرة.

________________________________________
ز
أبي نعيم الإصبهاني - معرفة الصحابة

307 - حدثنا : أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن ، ثنا : محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، قال : قال أبي : وولي علي بن أبي طالب خمس سنين ، وقبض وهو إبن سبع وخمسين ، قال أبي : وأهل بيته يقولون : قبض وهو إبن ثلاث وستين ، قال محمد بن عثمان : ونحن نقول : إن علياًً (ر) أسلم وهو إبن سبع سنين ، وصحب النبي (ص) عشرين سنة ، وعاش بعد النبي (ص) ثلاثين سنة ، وأهل بيته يقولون : أسلم وهو إبن ثلاث عشرة سنة.

________________________________________

أبي نعيم الإصبهاني - معرفة الصحابة

322 - حدثنا : أبو بحر محمد بن الحسن ، ثنا : محمد بن سليمان بن الحارث ، ثنا : عبيد الله بن موسى ، ثنا : العلاء بن صالح ، عن المنهال بن عمرو عن عباد بن عبد الله الأسدي ، قال : سمعت علياًً ، يقول : أنا : عبد الله ، وأخو ، رسوله وأنا الصديق الأكبر ، لا يقولها بعدي إلاّ كذّاب ، صليت قبل الناس بسبع سنين.

( الإمام علي (ع) أول من أسلم وصلى وهاجر )
ز
عدد الروايات : ( 2 )

إبن سعد - الطبقات الكبرى - طبقات البدريين

2553 - قال : ، أخبرنا : وكيع بن الجراح ، ويزيد بن هارون ، وعفان بن مسلم ، عن شعبة ، عن عمرو بن مرة ، عن أبي حمزة مولى الأنصار ، عن زيد بن أرقم ، قال : أول من أسلم مع رسول الله (ص) علي ، قال عفان بن مسلم : أول من صلى.

________________________________________

إبن سعد - الطبقات الكبرى - طبقات البدريين

2558 - قال : ، أخبرنا : يحيى بن حماد البصري ، قال : قال : ، أخبرنا : أبو عوانة ، عن أبي بلج ، عن عمرو بن ميمون ، عن إبن عباس قال : أول من أسلم من الناس بعد خديجة علي ، قال محمد بن عمر وأصحابنا مجمعون أن أول أهل القبلة الذي إستجاب لرسول الله (ص) : خديجة بنت خويلد ، ثم إختلف عندنا في ثلاثة نفر أيهم أسلم أولاًًً ، في أبي بكر ، وعلي ، وزيد بن حارثة ، وما نجد إسلام علي صحيحاًً إلاّ وهو إبن إحدى عشرة سنة.

( الإمام علي (ع) أول من أسلم وصلى وهاجر )
ز
عدد الروايات : ( 3 )

مسند البزار - البحر الزخار - ما أسند أبو رافع

3293 - حدثنا : عباد بن يعقوب ، قال : ، نا : علي بن هاشم بن البريد ، قال : ، حدثني : محمد بن عبيد الله بن أبي رافع ، عن أبيه ، عن أبي رافع (ر) ، قال : نبئ النبي (ص) يوم الإثنين وأسلم علي يوم الثلاثاء.

________________________________________

مسند البزار - البحر الزخار - ما أسند أبو رافع

3294 - حدثنا : عباد ، قال : ، نا : علي بن هاشم بن البريد ، قال : ، نا : محمد بن عبيد الله بن أبي رافع ، عن أبيه (ر) ، قال : أول من أسلم من الرجال علي ، وأول من أسلم من النساء خديجة.

________________________________________

مسند البزار - البحر الزخار - أبو رافع

3320 - حدثنا : عباد بن يعقوب العرزمي ، قال : ، نا : علي بن هاشم ، قال : ، نا : محمد بن عبيد الله بن أبي رافع ، عن أبيه ، عن جده أبي رافع ، عن أبي ذر ، عن النبي (ص) : إنه ، قال لعلي بن أبي طالب : أنت أول من آمن بي ، وأنت أول من يصافحني يوم القيامة ، وأنت الصديق الأكبر ، وأنت الفاروق تفرق بين الحق والباطل ، وأنت يعسوب المؤمنين ، والمال يعسوب الكفار ، وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي ذر إلاّّ من هذا الوجه ، ولا روى أبو رافع ، عن أبي ذر إلاّّ هذا الحديث.

( الإمام علي (ع) أول من أسلم وصلى وهاجر )
ز
عدد الروايات : ( 2 )

عبدالرزاق الصنعاني - المصنف - من إسمه عبدالله

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

9418 - عبد الرزاق ، قال : ، أخبرنا : معمر قال : ، أخبرنا : الزهري قال : أخبرني : عروة ، عن عائشة قالت :.... وأخبرنا : قتادة ، عن الحسن وغيره فقال : كان أول من آمن به علي بن أبي طالب (ع) وهو إبن خمس عشرة أو ست عشرة قال : وأخبرني : عثمان الجزري ، عن مقسم ، عن إبن عباس قال : علي أول من أسلم ....

________________________________________

عبدالرزاق الصنعاني - المصنف - كتاب المغازي

9500 - عبد الرزاق ، عن وكيع بن الجراح قال : أخبرني : شريك ، عن أبي إسحاق ، أن علياًً ، لما تزوج فاطمة قالت للنبي (ص) : زوجتنيه أعيمش ، عظيم البطن ؟ ، فقال النبي (ص) : لقد زوجتكه وإنه لأول أصحابي سلماًً ، وأكثرهم علماً ، وأعظمهم حلماً.

( الإمام علي (ع) أول من أسلم وصلى وهاجر )
ز
عدد الروايات : ( 13 )

أبي يعلى الموصلي - المسند - مسند علي (ع)

427 - حدثنا : أبو هشام الرفاعي ، حدثنا : محمد بن فضيل ، حدثنا : الأجلح ، عن سلمة بن كهيل ، عن حبة بن جوين ، عن علي ، قال : ما أعلم أحداً من هذه الأمة بعد نبيها عبد الله قبلي ، لقد عبدته قبل أن يعبده أحد منهم خمس سنين أو سبع سنين.

________________________________________

إبن الأعرابي - المعجم - حديث الترقفي

1999 - نا : أبو سعيد ، نا : موسى بن داود ، نا : علي بن عابس ، عن مسلم الأعور ، عن أنس قال : نبئ رسول الله (ص) يوم الإثنين ، وأسلم علي يوم الثلاثاء ، أو قال : صلى علي يوم الثلاثاء.

________________________________________

مسند الحارث - كتاب المناقب - باب فضل علي (ع)

967 - حدثنا : يحيى بن هاشم ، ثنا : سفيان الثوري ، عن سلمة بن كهيل ، عن أبي صادق ، عن حنش بن المعتمر ، عن عليم الكندي ، عن سلمان الفارسي قال : قال رسول الله (ص) : أولكم واردة على الحوض أولكم إسلاماًً علي بن أبي طالب.

________________________________________

إبن حجر - المطالب العالية - كتاب المناقب

4024 - وقال الحارث : ، ثنا : يحيى بن هاشم ، ثنا : الثوري ، عن سلمة بن كهيل ، عن أبي صادق ، عن حنش بن المعتمر ، عن عليم الكندي ، عن سلمان الفارسي ، قال : قال رسول الله (ص) : أولكم وارداً على الحوض أولكم إسلاماًً ، علي بن أبي طالب.

________________________________________

مسند إبن جعد - سلمة بن كهيل

424 - حدثنا : علي ، أنا شعبة ، عن سلمة بن كهيل قال : سمعت حبة العرني يقول : سمعت علياًً يقول : أنا أول من أسلم أو صلى مع رسول الله (ص).

________________________________________

مسند الطيالسي - أحاديث علي (ع)

171 - حدثنا : أبو داود قال : ، حدثنا : شعبة ، عن سلمة بن كهيل ، عن حبة العرني ، قال : سمعت علياًً ، يقول : أنا أول من صلى مع رسول الله (ص).

________________________________________

الطحاوي - مشكل الآثار - باب بيان مشكل

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

3449 - حدثنا : أحمد بن شعيب ، قال : ، أنبئنا : محمد بن المثنى ، قال : ، حدثني : يحيى بن حماد ، قال : ، حدثنا : الوضاح وهو أبو عوانة ، قال : ، حدثنا : أبو بلج وهو يحيى بن أبي سليم ، قال : ، حدثنا : عمرو بن ميمون ، قال : إني لجالس إلى إبن عباس إذ أتاه تسعة رهط ، فسألوه ، عن علي (ع) ، فقال : كان أول من أسلم من الناس بعد خديجة (ع) ، ولبس ثوب النبي (ص) ونام ، فجعل المشركون يرمون كما يرمون رسول الله (ص) ، وهم يحسبون أنه نبي الله (ص) ....

________________________________________

جامع معمر بن راشد - باب أصحاب النبي (ص)

1004 - أخبرنا : عبد الرزاق ، عن معمر ، عن قتادة ، عن الحسن ، وغيره ، قال : أول من أسلم بعد خديجة علي بن أبي طالب ، وهو إبن خمس عشرة ، أو ست عشرة.

________________________________________

جامع معمر بن راشد - باب أصحاب النبي (ص)

1005 - أخبرنا : عبد الرزاق ، عن معمر ، عن عثمان الجزري ، عن مقسم ، عن إبن عباس ، قال : أول من أسلم علي.

________________________________________

أبي بكر الخلال - السنة - ذكر خلافة أبي بكر

392 - أخبرنا : محمد ، قال : ، أنبأ : وكيع ، عن شعبة ، عن عمرو بن مرة ، عن أبي حمزة مولى الأنصار ، قال : أول من أسلم مع رسول الله (ص) علي ، فقال عمرو بن مرة : فأتيت إبراهيم ، فذكرت ذلك له فأنكره ، وقال أبوبكر رحمهما الله.

________________________________________

أمالي المحاملي - مجلس آخر إملاءً

205 - حدثنا : الحسين ، ثنا : محمد بن عثمان بن كرامة ، ثنا : عبيد الله عن سفيان ، وشعبة ، عن سلمة بن كهيل ، عن حبة ، عن علي قال : أنا أول من أسلم.

________________________________________

الفاكهاني - أخبار مكة - ذكر منى وحدوده

2485 - حدثنا : الحسن بن علي الحلواني قال : ، ثنا : يعقوب بن إبراهيم بن سعد قال : ، ثنا : أبي ، عن إبن إسحاق قال : ، حدثني : يحيى بن أبي الأشعث ، عن إسماعيل بن إياس بن عفيف الكندي ، عن أبيه ، عن جده قال : كنت أمرأ تاجراً فقدمت الحج فأتيت العباس بن عبد المطلب (ر) لأبتاع منه فوالله إني لعنده بمنى إذ خرج رجل من خباء قريباًً منه ، فنظر إلى الشمس فلما رآها مالت قام فصلى ، ثم خرجت إمرأة من ذلك الخباء الذي خرج منه ذلك الرجل فقامت خلفه فصلت ، ثم خرج غلام حين راهقالحلم من ذلك الخباء فقام فصلى معه فقلت للعباس (ع) : من هذا ؟ يا عباس قال : هذا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب إبن أخي (ص) قلت : من هذه المرأة ؟ ، قال : هذه المرأة خديجة بنت خويلد (ر) قلت : فمن هذا الفتى ؟ ، قال : هذا علي بن أبي طالب إبن عمه (ر) قلت : فما هذا الذي يصنع قال : يصلي ويزعم أنه نبي فلم يتبعه على أمره إلاّ إمرأته وإبن عمه الفتى ، وهو يزعم أنه ستفتح عليه كنوز كسرى وقيصر قال : وكان عفيف وهو إبن عم الأشعث بن قيس يقول : وحسن إسلامه - لو كان الله تبارك وتعالى هداني يومئذ فأكون ثانياً مع علي بن أبي طالب (ع).





رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 09:29 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.



هذا المنتدى لا يتبع الى اي جهة سياسية كانت او حزبية وهدفه سير على هدى ونهج اهل البيت عليهم السلام ومفاهيم الاسلام الحقة المقالات المنشورة لا تمثل راي الادارة بل تمثل كاتبها