خطبة الوسيلة

المرجع الديني الفقيه سماحة آية الله المحقق الشيخ محمّد جميل حمُّود العاملي دام ظلّه



جديد مواضيع منتديات مرسى الولاية

هل اعجبك المنتدى ؟؟؟ وتريد المشاركة معنا والحصول على ميزات عضوية الرجاء التفضل اضغط ((هنــا))

العودة   منتديات مرسى الولاية > منتديات الفقهاء ورجال الدين > منتدى رجال الدين الأدعياء

الملاحظات

منتدى رجال الدين الأدعياء إذا ظهرت البدع في أمتي فليظهر العالم علمه , فمن لم يفعل فعليه لعنة الله


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-07-2014, 07:05 AM   رقم المشاركة : 1
AMEER ALNOOR

 
الصورة الرمزية AMEER ALNOOR

°¨°:: المدير العام ::°¨°

©°¨°¤ ياقائم ال محمد ¤°¨°©

 
تاريخ تسجيل : 18 - 9 - 2008
رقم العضوية : 1
الإقامة : أنتظار الفرج
مشاركات : 9,346
بمعدل : 2.89 في اليوم
معدل التقييم : 7059
تقييم : AMEER ALNOOR AMEER ALNOOR AMEER ALNOOR AMEER ALNOOR AMEER ALNOOR AMEER ALNOOR AMEER ALNOOR AMEER ALNOOR AMEER ALNOOR AMEER ALNOOR AMEER ALNOOR
قوة التقييم : 1466

معلومات إضافية

الجنس: ذكـر

الحالة: AMEER ALNOOR غير متواجد حالياً



 

افتراضي ياسر الحبيب القول الذام في المختار الثقفي





***( تنويه لزوار المنتدى )***

يستطيع الزوار اضافة ردود والتعليق على المواضيع بالضغط على ايقونة اضافة رد ويتم نشر تعليقات بعد مراجعتها








بسم الله الرحمان الرحيم

اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم والعن أعدائهم

سلسلة حلقات متصلة حول المسلك الفقهي والعقائدي لياسر الحبيب - اعداد سماحة الشيخ أحمد الاتات -

الهدف من هذه سلسلة بيان الاعوجاع الفقهي والعقائدي لدى ياسر الحبيب

القول الذام في المختار الثقفي

عنوان الموضوع : ما قولكم في المختار الثقفي؟

المصدر موقع القطرة التابع لياسر الحبيب : [فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]

السؤال : سماحة الشيخ الفاضل ياسر الحبيب حفظكم الباري عز وجل
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
ماهوموقف الشيعة من المختارالثقفي (قاتل قتلة الحسين ) فأنا رغم هذه الفضيلةلا اجد له ذكر إطلاقا
زادكم الله من فضله وإحسانه وكرمه. والسلام.
محمد

الجواب : باسمه تقدست أسماؤه. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
الأشهر عندنا أنه من المجاهدين الصلحاء، وقد وردت عدّة روايات في مدحه، غير أنه قد وردت أخرى في ذمّه، لذا مال بعضٌ إلى جرحه.
ومن الروايات المادحة ما رواه الكشي (عليه الرحمة) عن عبد الله بن شريك قال: ” دخلنا علي أبي جعفر عليه السلام يوم النحر وهو متكئ وقد أرسل إلى الحلاق؛ فقعدت بين يديه إذ دخل عليه شيخ من أهل الكوفة فتناول يده ليقبلها فمنعه، ثم قال: من أنت؟ قال: أنا أبو الحكم بن المختار بن أبي عبيد الثقفي - وكان متباعدا من أبي جعفر عليه السلام - فمدّ يده إليه حتى كاد يقعده في حجره بعد منعه يده. ثم قال: أصلحك الله؛ إن الناس قد أكثروا في أبي وقالوا؛ والقول والله قولك. قال: وأي شيء يقولون؟ قال: يقولون: كذاب! ولا تأمرني بشيء إلا قبلته. فقال: سبحان الله! أخبرني أبي والله أن مهر أمي كان مما بعث به المختار، أولم يبنِ دورنا وقتل قاتلنا وطلب بدمائنا؟ فرحمه الله. وأخبرني والله أبي أنه كان ليسمر عند فاطمة بنت علي يمهد لها الفراش، ويثني لها الوسائد ومنها أصاب الحديث، رحم ألله أباك رحم الله أباك، ما ترك لنا حقا عند أحد إلا طلبه، قتل قتلتنا، وطلب بدمائنا“. (رجال الكشي ج1 ص340).
ومنها ما رواه الكشي أيضا عن سدير عن أبي جعفر عليه السلام قال: ”لا تسبوا
المختار فإنه قتل قتلتنا وطلب بثأرنا وزوّج أراملنا وقسّم فينا المال على العسرة“. (المصدر نفسه).
أما الروايات الذامة فمنها ما رواه الكشي عن حبيب الخثعمي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ”كان المختار يكذب على علي بن الحسين عليهما السلام“. (المصدر نفسه).
ومنها ما رواه ابن إدريس (عليه الرحمة) عن سماعة بن مهران قال: ”سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إذا كان يوم القيامة مرّ رسول الله بشفير النار، وأمير المؤمنين والحسن والحسين، فيصيح صائح من النار: يا رسول الله يا رسول الله يا رسول الله أغثني! قال: فلايجيبه. قال: فينادي: يا أمير المؤمنين يا أمير المؤمنين يا أمير المؤمنين أغثني! فلا يجيبه، قال: فينادي: يا حسن ياحسن ياحسن أغثني! قال: فلا يجيبه. قال: فينادي: يا حسين يا حسين يا حسين أغثني أنا قاتل أعدائك! قال: فيقول له رسول الله: قد احتج عليك. قال: فينقض عليه كأنه عقاب كاسر، فيخرجه من النار.
قال: فقلت لأبي عبدالله عليه السلام: ومن هذا جُعلت فداك؟ قال: المختار! قلت له: ولم عُذِّب بالنار وقد فعل مافعل؟! قال: إنه كان في قلبه منهما شيء! والذي بعث محمداً بالحق لو أن جبرئيل وميكائيل كان في قلبيهما شيء لأكبّهما الله في النار على وجوههما“! (السرائر لابن ادريس الحلي ج3 ص566 ونحوه في التهذيب للطوسي ج1 ص466).
ومعنى هذه الرواية أن المختار لم يكن مستقيم العقيدة، فإنه رغم ما فعله من خير تمثّل بالانتقام من قتلة سيد الشهداء (صلوات الله عليه) إلا أنه كان في قلبه شيء من محبة أبي بكر وعمر عليهما اللعنة، ولهذا فإنه أُدخل النار إذ لو كان جبرئيل وميكائيل (عليهما السلام) في قلبيهما شيء من محبة هذين الملعونين لأكبهما الله في النار على وجوههما! إلا أن الحسين (عليه السلام) سيتداركه بالشفاعة ويخرجه من النار. وليس الإخراج من النار مستلزما للإدخال في الجنة بالضرورة، فتأمل.
وبناء على مدلول هذا الخبر جمع العلامة المجلسي (رضوان الله تعالى) في البحار بين الأخبار المادحة والأخبار الذامة بتقوية أن يكون مآل المختار إلى النجاة، لكنه صرّح بالتوقف في شأنه.
أما الذين حكموا بحسن حاله فحملوا الأخبار الذامة على التقية، أو على أنها موضوعة من قبل الأمويين ومن والاهم لفضّ الناس عن ثورة المختار وعن تأييده. كما ناقشوا أسناد هذه الأخبار وضعّفوها.
وأما الذين حكموا بسوء حاله فاعتمدوا على ما تواتر من كون المختار داعيا لابن الحنفية ورأسا للكيسانية المنحرفة، وعلى ما صدر منه من تمثيل محرّم في الشرع، وحملوا الأخبار المادحة على أنها موضوعة من أصحابه لتحقيق آمالهم في الحكم باسم أهل البيت عليهم السلام، كما كان حال بني العباس لاحقا. كما ناقشوا أسناد هذه الأخبار المادحة وضعّفوها أيضا.
وعندي أن براهين كلا الفريقين قاصرة عن إثبات المدّعى، والشك عندي أكبر في حال ابن الحنفية نفسه، مع أني لا أستبعد أن يكون قد أظهر إمامته وواطأ المختار على إظهار ذلك بقصد حماية الإمام الحق وهو علي بن الحسين (عليهما السلام) من تبعات الثورة وانتقام الأمويين، وهذا قوي عندي جدا بناءً على بعض الروايات والدلائل التاريخية. إلا أني مع هذا كلّه لا يمكنني القطع بشأنه، ولذا أنا باقٍ على التوقف إلى أن أبذل الوسع في ذلك تحقيقا إن شاء الله تعالى ووفّق.
دفع الله عنكم كل شر ووفقكم لكل خير. والسلام. ليلة الرابع عشر من ذي الحجة لسنة 1428 من الهجرة النبوية الشريفة.


------------------------------------------------------------------


التعليق :

أنظر موضوع بعنوان / ما هو موقف الامام السجاد عليه السلام من المختار الثقفي وحركته .. وإزاء تضارب الروايات المادحة والذامة للمختار وحركته .. أيها نقدم وما هو نوع التقديم .. هل هو الطرح أو الحمل على التقية ؟
لسماحة المرجع الديني آية الله المحقق الشيخ محمّد حمُّود العامليّ "دام ظله وبقاؤه" .


------------------------------------------------------------------



reputation










التوقيع - AMEER ALNOOR

يارب محمد وال محمد صل على محمد وال محمد وعجل فرج ال محمد بالقائم من ال محمد
كيف نتشرف بلقاء الإمام المعظَّم المهدي الموعود عليه السَّلام
من الرابط التالي
http://aletra.org/subject.php?id=730


عن الإمام الحسن العسكري ( عليه السلام ) ، أنه قال لأبي هاشم الجعفري : " يا أبا هاشم ، سيأتي زمان على الناس وجوههم ضاحكة مستبشرة ، وقلوبهم مظلمة متكدرة ، السنة فيهم بدعة ، والبدعة فيهم سنة ، المؤمن بينهم محقر ، والفاسق بينهم موقر ، أمراؤهم جاهلون جائرون ، وعلماؤهم في أبواب الظلمة [ سائرون ] ، أغنياؤهم يسرقون زاد الفقراء ، وأصاغرهم يتقدمون على الكبراء ، وكل جاهل عندهم خبير ، وكل محيل عندهم فقير ، لا يميزون بين المخلص والمرتاب ، لا يعرفون الضأن من الذئاب ، علماؤهم شرار خلق الله على وجه الأرض ، لأنهم يميلون إلى الفلسفة والتصوف ، وأيم الله إنهم من أهل العدول والتحرف ، يبالغون في حب مخالفينا ، ويضلون شيعتنا وموالينا ، إن نالوا منصبا لم يشبعوا عن الرشاء ، وإن خذوا عبدوا الله على الرياء ، ألا إنهم قطاع طريق المؤمنين ، والدعاة إلى نحلة الملحدين ، فمن أدركهم فليحذرهم ، وليصن دينه وإيمانه ، ثم قال : يا أبا هاشم هذا ما حدثني أبي ، عن آبائه جعفر بن محمد ( عليهم السلام ) ، وهو من أسرارنا ، فاكمته إلا عن أهله "


رد مع اقتباس
قديم 26-07-2014, 07:48 AM   رقم المشاركة : 2
AMEER ALNOOR

 
الصورة الرمزية AMEER ALNOOR

°¨°:: المدير العام ::°¨°

©°¨°¤ ياقائم ال محمد ¤°¨°©

 
تاريخ تسجيل : 18 - 9 - 2008
رقم العضوية : 1
الإقامة : أنتظار الفرج
مشاركات : 9,346
بمعدل : 2.89 في اليوم
معدل التقييم : 7059
تقييم : AMEER ALNOOR AMEER ALNOOR AMEER ALNOOR AMEER ALNOOR AMEER ALNOOR AMEER ALNOOR AMEER ALNOOR AMEER ALNOOR AMEER ALNOOR AMEER ALNOOR AMEER ALNOOR
قوة التقييم : 1466

معلومات إضافية

الجنس: ذكـر

الحالة: AMEER ALNOOR غير متواجد حالياً



 

افتراضي رد: ياسر الحبيب القول الذام في المختار الثقفي












وهذه مواضيع اخرى ذات صلة


من سلسلة حلقات متصلة حول المسلك الفقهي والعقائدي لياسر الحبيب - اعداد سماحة الشيخ أحمد الاتات -














التوقيع - AMEER ALNOOR

يارب محمد وال محمد صل على محمد وال محمد وعجل فرج ال محمد بالقائم من ال محمد
كيف نتشرف بلقاء الإمام المعظَّم المهدي الموعود عليه السَّلام
من الرابط التالي
http://aletra.org/subject.php?id=730


عن الإمام الحسن العسكري ( عليه السلام ) ، أنه قال لأبي هاشم الجعفري : " يا أبا هاشم ، سيأتي زمان على الناس وجوههم ضاحكة مستبشرة ، وقلوبهم مظلمة متكدرة ، السنة فيهم بدعة ، والبدعة فيهم سنة ، المؤمن بينهم محقر ، والفاسق بينهم موقر ، أمراؤهم جاهلون جائرون ، وعلماؤهم في أبواب الظلمة [ سائرون ] ، أغنياؤهم يسرقون زاد الفقراء ، وأصاغرهم يتقدمون على الكبراء ، وكل جاهل عندهم خبير ، وكل محيل عندهم فقير ، لا يميزون بين المخلص والمرتاب ، لا يعرفون الضأن من الذئاب ، علماؤهم شرار خلق الله على وجه الأرض ، لأنهم يميلون إلى الفلسفة والتصوف ، وأيم الله إنهم من أهل العدول والتحرف ، يبالغون في حب مخالفينا ، ويضلون شيعتنا وموالينا ، إن نالوا منصبا لم يشبعوا عن الرشاء ، وإن خذوا عبدوا الله على الرياء ، ألا إنهم قطاع طريق المؤمنين ، والدعاة إلى نحلة الملحدين ، فمن أدركهم فليحذرهم ، وليصن دينه وإيمانه ، ثم قال : يا أبا هاشم هذا ما حدثني أبي ، عن آبائه جعفر بن محمد ( عليهم السلام ) ، وهو من أسرارنا ، فاكمته إلا عن أهله "


رد مع اقتباس
قديم 21-04-2016, 01:59 PM   رقم المشاركة : 3
AMEER ALNOOR

 
الصورة الرمزية AMEER ALNOOR

°¨°:: المدير العام ::°¨°

©°¨°¤ ياقائم ال محمد ¤°¨°©

 
تاريخ تسجيل : 18 - 9 - 2008
رقم العضوية : 1
الإقامة : أنتظار الفرج
مشاركات : 9,346
بمعدل : 2.89 في اليوم
معدل التقييم : 7059
تقييم : AMEER ALNOOR AMEER ALNOOR AMEER ALNOOR AMEER ALNOOR AMEER ALNOOR AMEER ALNOOR AMEER ALNOOR AMEER ALNOOR AMEER ALNOOR AMEER ALNOOR AMEER ALNOOR
قوة التقييم : 1466

معلومات إضافية

الجنس: ذكـر

الحالة: AMEER ALNOOR غير متواجد حالياً



 

افتراضي رد: ياسر الحبيب القول الذام في المختار الثقفي










تحقيق تفصيلي عن المختار الثقفي (أعلى الله مقامه) لسماحة المحقق الشيخ محمد جميل حمود العاملي دام ظله الوارف وهو تحقيق لم يسبقه إليه أحد من الأعلام

المختار الثقفي رحمه الله من خيرة المؤمنين الموالين المجاهدين












التوقيع - AMEER ALNOOR

يارب محمد وال محمد صل على محمد وال محمد وعجل فرج ال محمد بالقائم من ال محمد
كيف نتشرف بلقاء الإمام المعظَّم المهدي الموعود عليه السَّلام
من الرابط التالي
http://aletra.org/subject.php?id=730


عن الإمام الحسن العسكري ( عليه السلام ) ، أنه قال لأبي هاشم الجعفري : " يا أبا هاشم ، سيأتي زمان على الناس وجوههم ضاحكة مستبشرة ، وقلوبهم مظلمة متكدرة ، السنة فيهم بدعة ، والبدعة فيهم سنة ، المؤمن بينهم محقر ، والفاسق بينهم موقر ، أمراؤهم جاهلون جائرون ، وعلماؤهم في أبواب الظلمة [ سائرون ] ، أغنياؤهم يسرقون زاد الفقراء ، وأصاغرهم يتقدمون على الكبراء ، وكل جاهل عندهم خبير ، وكل محيل عندهم فقير ، لا يميزون بين المخلص والمرتاب ، لا يعرفون الضأن من الذئاب ، علماؤهم شرار خلق الله على وجه الأرض ، لأنهم يميلون إلى الفلسفة والتصوف ، وأيم الله إنهم من أهل العدول والتحرف ، يبالغون في حب مخالفينا ، ويضلون شيعتنا وموالينا ، إن نالوا منصبا لم يشبعوا عن الرشاء ، وإن خذوا عبدوا الله على الرياء ، ألا إنهم قطاع طريق المؤمنين ، والدعاة إلى نحلة الملحدين ، فمن أدركهم فليحذرهم ، وليصن دينه وإيمانه ، ثم قال : يا أبا هاشم هذا ما حدثني أبي ، عن آبائه جعفر بن محمد ( عليهم السلام ) ، وهو من أسرارنا ، فاكمته إلا عن أهله "


رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
المختار, الذام, الثقفي, الحبيب, القول, ياسر, في

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 07:48 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.



هذا المنتدى لا يتبع الى اي جهة سياسية كانت او حزبية وهدفه سير على هدى ونهج اهل البيت عليهم السلام ومفاهيم الاسلام الحقة المقالات المنشورة لا تمثل راي الادارة بل تمثل كاتبها