خطبة الوسيلة

المرجع الديني الفقيه سماحة آية الله المحقق الشيخ محمّد جميل حمُّود العاملي دام ظلّه



جديد مواضيع منتديات مرسى الولاية

هل اعجبك المنتدى ؟؟؟ وتريد المشاركة معنا والحصول على ميزات عضوية الرجاء التفضل اضغط ((هنــا))

العودة   منتديات مرسى الولاية > منتديات العقائد والفقه والاخلاق > مرسى أصول الدين العقيدة

الملاحظات

مرسى أصول الدين العقيدة اصول الدين, الاعتقادات, شبهات, أبحاث


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-01-2019, 10:27 PM   رقم المشاركة : 1
الشيخ عباس محمد


©°¨°¤ عضو ذهبي ¤°¨°©

 
تاريخ تسجيل : 30 - 3 - 2015
رقم العضوية : 18155
الإقامة : بغداد
مشاركات : 2,345
بمعدل : 1.49 في اليوم
معدل التقييم : 1371
تقييم : الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد
قوة التقييم : 472

معلومات إضافية

الجنس: ذكـر

الحالة: الشيخ عباس محمد غير متواجد حالياً



 

افتراضي النظرية الباطلة / وجوب الامساك عن مساوئ الصحابة





***( تنويه لزوار المنتدى )***

يستطيع الزوار اضافة ردود والتعليق على المواضيع بالضغط على ايقونة اضافة رد ويتم نشر تعليقات بعد مراجعتها






النظرية الباطلة / وجوب الامساك عن مساوئ الصحابة


قال الشيخ البراك: ومن منهجهم وطريقتهم القويمة السليمة أنهم يمسكون عما شجر بين الصحابة يمسكون عن الخوض فيما وقع من الخلاف والنزاع والحروب يمسكون عن ذلك يعني: لا يخوضون لا يتكلمون لا يجعلون ما جرى بين الصحابة حديثا يتسلون به فضلا عن أن يتذرعوا به إلى الطعن في أصحاب الرسول - صلى الله عليه وسلم - يمسكون لا يخوضون في هذا، بل يعرضون عنه ويغفلون عنه؛ لأن هذا مع ما في الخوض فيه من المفاسد فإنه أيضا يؤلم قلوب المؤمنين؛ فلا يحبون التكلم فيه والتشاغل به. بل إذا تذكروا ذلك، أو ذكر لهم أوقفوا وزجروا من يخوض في ذلك ويبادرون إلى الدعاء لأصحاب الرسول والترضي عنهم، والدعاء لهم بالمغفرة، كما جاء في قوله تعالى: { والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رءوف رحيم} إذن لا يخوضون في هذا لا كلاما ولا كتابة وتعليقا، فتسطير ما جرى بين الصحابة لا خير فيه، اللهم إلا من يكتب للرد على المبطلين وإزاحة الشبه، فيكون هذا الكلام، وهذا التأليف ليس مقصودا بذاته لا يقصد به مجرد الأحاديث التأريخية والخوض الذي تزجى به الأوقات، ويؤدي إلى تسويد القلوب. ومن أحسن ما أثر في هذا قول لعمر بن العزيز -رضي الله عنه ورحمه- لما ذكر له ما جرى بين الصحابة من حروب كما جرى بين علي ومعاوية -رضي الله عنهما- وبين علي وطلحة والزبير ومن معهما -رضي الله عنهم-. قال: تلك دماء طهر الله منها يدي فلا تلوثوا بها لساني. أو كما قال رحمه الله ورضي عنه.
وهذا معنى عظيم، فهذا أصل يجب التفطن له والتمسك به، بل إن هذا المعنى هو الواجب نحو المسلمين ما يكون بينهم، ينبغي الكف عن مساويهم فكيف بأصحاب الرسول الأخيار، خير هذه الأمة. ثم يقولون من هذا المنطلق، ومن هذا الأصل يقولون: إن ما أثر وما نقل من مساوئ الصحابة، من المساوئ من تلك الحروب أو غيرها منها ما هو كذب، الأخبار التأريخية كثير منها كذب، منها ما هو كذب، وإن كان الأصل واقع لكن التفصيلات منها ما هو كذب، ومنها ما زيد فيه ونقص وغير عن وجهه، هذا قسم منها. والصحيح ، منه الصحيح مما أثر من مساوئ الصحابة هم فيه معذورون مأجورون إما مجتهدون مصيبون، وإما مجتهدون مخطئون فهم مأجورون بأجر أو أجرين هكذا يجب الكف، والتماس العذر، الكف عن الخوض في مساوئهم والتماس العذر فيما ثبت، وما لم يثبت يرد فيه من أول وهلة. ما لم يثبت لا ينظر فيه، لكن ما ثبت يخرج على هذا الوجه، يخرج على أن ما وقع هو اجتهاد، ولا يعني هذا أن الصحابة معصومون، بل أهل السنة لا يقولون: إن أحدا من الصحابة معصوم ، فالصحابة ليسوا بمعصومين، العصمة إنما هي للرسول - صلى الله عليه وسلم -أما الصحابة فليسوا بمعصومين.
شرح الواسطية

الشيخ صالح الفوزان: فالواجب على المسلمين الترضي عنهم، وطلب العذر لهم، والدفاع عنهم، فمذهب أهل السنة والجماعة: أنهم لا يتدخلون فيما شجر بين الصحابة رضي الله عنهم؛ لما لهم من الفضل والسابقة؛ ولقوله عليه الصلاة والسلام: "لا تسبوا أصحابي، فوالذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه" لفضلهم، فمن تدخل فيما حصل بين الصحابة وصار في قلبه شيء، فهذا زنديق، فأما من قال: نتدخل فيما حصل بين الصحابة من باب البحث، فهذا خطر عظيم ولا يجوز، ولذلك لما سئل عمر بن عبد العزيز عما حصل بين الصحابة قال: "أولئك قوم طهر الله أيدينا من دمائهم، فيجب أن نطهر ألسنتنا من أعراضهم". وقال عليه الصلاة والسلام: "هل أنتم تاركو لي أصحابي؟" فلا نتدخل فيما حصل بين الصحابة؛ لأنه من مقتضى الإيمان ومن مقتضى النصيحة لله ولرسوله ولكتابه ولعامة المسلمين وخاصتهم.
شرح الواسطية


* * * * *


هذه النظرية مجرد خرافة لا يمكن أن يؤمن بها من قرأ كتاب الله فإن وجود المنافقين حقيقة قرآنية ثابتة وردت في أكثر من آية وتوجد سورة كاملة في القرآن هي (سورة المنافقون).


والمنافقون ليسوا فئة منعزلة عن المجتمع وإنما كانوا يعيشون مع المؤمنين وربما خفي حالهم كما قال الله سبحانه وتعالى: (وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ).


ولهذا يجب البحث عن أحوال الصحابة لتمييز الصالح من الطالح، أما النظرية المذكورة فهي تريد من الناس أن ينظروا إلى الصحابة نظرة عوراء.

القرآن يقسم الصحابة إلى طيبين وخبيثين، قال الله تعالى: (مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَجْتَبِي مِنْ رُسُلِهِ مَنْ يَشَاءُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ) آل عمران 179

قال القرطبي: وقد ميز يوم أحد بين الفريقين، وهذا قول أكثر أهل المعاني. انتهى

وقد ذكر القرآن موقف الصحابة يوم أحد (وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَلَقَدْ عَفَا عَنْكُمْ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ * إِذْ تُصْعِدُونَ وَلَا تَلْوُونَ عَلَى أَحَدٍ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ لِكَيْلَا تَحْزَنُوا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا مَا أَصَابَكُمْ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ) آل عمران 152 - 153

قال ابن كثير: إذ تصعدون أي في الجبل هاربين من أعدائكم وقرأ الحسن وقتادة " إذ تصعدون " أي في الجبل " ولا تلوون على أحد " أي وأنتم لا تلوون على أحد من الدهش والخوف والرعب " والرسول يدعوكم في أخراكم " أي وهو قد خلفتموه وراء ظهوركم يدعوكم إلى ترك الفرار من الأعداء وإلى الرجعة والعودة والكرة. انتهى

وفي البخاري حدثنا ‏ ‏عمرو بن خالد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏زهير ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبو إسحاق ‏ ‏قال سمعت ‏ ‏البراء بن عازب ‏ ‏رضي الله عنهما ‏ ‏يحدث قال ‏ جعل النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏على ‏ ‏الرجالة ‏ ‏يوم ‏ ‏أحد ‏ ‏وكانوا خمسين رجلا ‏ ‏عبد الله بن جبير ‏ ‏فقال ‏ ‏إن رأيتمونا تخطفنا الطير فلا تبرحوا مكانكم هذا حتى أرسل إليكم وإن رأيتمونا هزمنا القوم وأوطأناهم فلا تبرحوا حتى أرسل إليكم فهزموهم قال فأنا والله رأيت النساء يشتددن قد بدت خلاخلهن وأسوقهن رافعات ثيابهن فقال أصحاب ‏ ‏عبد الله بن جبير ‏ ‏الغنيمة أي قوم الغنيمة ظهر أصحابكم فما تنتظرون فقال ‏ ‏عبد الله بن جبير ‏ ‏أنسيتم ما قال لكم رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قالوا والله لنأتين الناس فلنصيبن من الغنيمة فلما أتوهم صرفت وجوههم فأقبلوا منهزمين فذاك إذ يدعوهم الرسول في أخراهم فلم يبق مع النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏غير اثني عشر رجلا... الخ





إذن يوجد صحابة طيبون يريدون الآخرة، ويوجد صحابة خبيثون يريدون الدنيا. فما أبعد المسافة بين ما قاله القرآن وبين مقولة وجوب الكف عن الخوض في مساوئهم والتماس العذر لهم!!!


reputation




رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 12:10 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.



هذا المنتدى لا يتبع الى اي جهة سياسية كانت او حزبية وهدفه سير على هدى ونهج اهل البيت عليهم السلام ومفاهيم الاسلام الحقة المقالات المنشورة لا تمثل راي الادارة بل تمثل كاتبها