خطبة الوسيلة

المرجع الديني الفقيه سماحة آية الله المحقق الشيخ محمّد جميل حمُّود العاملي دام ظلّه



جديد مواضيع منتديات مرسى الولاية

هل اعجبك المنتدى ؟؟؟ وتريد المشاركة معنا والحصول على ميزات عضوية الرجاء التفضل اضغط ((هنــا))

العودة   منتديات مرسى الولاية > منتديات العقائد والفقه والاخلاق > مرسى أصول الدين العقيدة

الملاحظات

مرسى أصول الدين العقيدة اصول الدين, الاعتقادات, شبهات, أبحاث


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-05-2019, 06:50 PM   رقم المشاركة : 1
الشيخ عباس محمد


©°¨°¤ عضو ذهبي ¤°¨°©

 
تاريخ تسجيل : 30 - 3 - 2015
رقم العضوية : 18155
الإقامة : بغداد
مشاركات : 2,317
بمعدل : 1.53 في اليوم
معدل التقييم : 1371
تقييم : الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد
قوة التقييم : 461

معلومات إضافية

الجنس: ذكـر

الحالة: الشيخ عباس محمد متواجد حالياً



 

افتراضي عمر بن الخطاب / آخر ما قاله قبل موته / مصادر سنية





***( تنويه لزوار المنتدى )***

يستطيع الزوار اضافة ردود والتعليق على المواضيع بالضغط على ايقونة اضافة رد ويتم نشر تعليقات بعد مراجعتها






آخر ما قاله قبل موته
• الشورى .. الشورى .. ومن يطعن بها عدو لله كافر ضال !
» مسند أحمد / ج: 1 ص : 48 :
حدثنا عبدالله حدثني أبي ثنا محمد بن جعفر حدثنا سعيد ابن أبي عروبة أمله علي عن قتادة عن سالم بن أبي الجعد الغطفاني عن معدان بن أبي طلحة اليعمري أن عمر رضي الله عنه قام خطيباً فحمد الله وأثنى عليه وذكر نبي الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر رضي الله عنه ثم قال :
إني رأيت رؤيا كان ديكاً نقرني نقرتين ولا أرى ذلك إلا لحضور أجلي وإن ناساً يأمرونني أن أستخلف وأن الله عز وجل لم يكن ليضيع خلافته ودينه ولا الذي بعث به نبيه صلى الله عليه وسلم فإن عجل بي أمر فالخلافة شورى في هؤلاء الرهط الستة الذين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض فأيهم بايعتم له فاسمعوا له وأطيعوا . وقد عرفت أن رجالاً سيطعنون في هذا الأمر وإني قاتلتهم بيدي هذه على الإسلام فإن فعلوا فأولئك أعداء الله الكفرة الضلال .
• أوصيكم بالكلالة .. أمرها عندي كأمر الخلافة !!
وإني والله ما أدع بعدي شيئاً هو أهم إلي من أمر الكلالة ولقد سألت نبي الله صلى الله عليه وسلم عنها فما أغلظ لي في شئ قط ما أغلظ لي فيها حتى طعن بيده أو بإصبعه في صدري أو جنبي وقال يا عمر تكفيك الآية التي نزلت في الصيف التي في آخر سورة النساء وإني إن أعش أقض فيها قضية لايختلف فيها أحد يقرأ القرآن أو لايقرأ القرآن . ثم قال
• ليس مسؤولاً عن ظلم الأمراء ؟
اللهم إني أشهدك على أمراء الأمصار فإني بعثتهم يعلمون الناس دينهم وسنة نبيهم ويقسمون فيهم فيأهم ويعدلون عليهم وماأشكل عليهم يرفعونه إلي . ثم قال :
• وأوصيكم بترك الثوم والبصل
يا أيها الناس إنكم تأكلون من شجرتين لا أراهما إلا خبيثتين هذا الثوم والبصل لقد كنت أرى الرجل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوجد ريحه منه فيؤخذ بيده حتى يخرج به إلى البقيع فمن كان آكلهما لابد فليمتهما طبخاً .
قال فخطب بها عمر رضي الله عنه يوم الجمعة وأصيب يوم الأربعاء لأربع ليال بقين من ذي الحجة .
» كنز العمال / ج: 5 ص : 714 :
14239 ـ ( مسند عمر ) عن معدان بن أبي طلحة اليعمري أن عمر بن الخطاب قام على المنبر يوم الجمعة فحمد الله وأثنى عليه ، ثم ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر أبا بكر ، ثم قال : رأيت رؤياً لا أراها إلا بحضور أجله ، رأيت كأن ديكاً نقرني نقرتين أحمر ، فقصصتها على أسماء بنت عميس ، فقالت : يقتلك رجل من العجم ، وإن الناس يأمروني أن أستخلف وإن الله عز وجل لم يكن ليضيع دينه وخلافته التي بعث بها نبيه صلى الله عليه وسلم وإن يعجل بي أمر فإن الشورى في هؤلاء الستة الذين مات النبي وهو عنهم راض عثمان وعلي والزبير وطلحة وعبدالرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص ، فمن بايعتم منهم فاسمعوا له وأطيعوا ، وإني أعلم أن أقواماً سيطعنون في هذا الأمر بعدي أنا ضربتهم بيدي على الاسلام ، فإن فعلوا فأولئك أعداء الله ، الكفار الضلال ، وإني لم أدع شيئاً هو أهم عندي من أمر الكلالة ، وأيم الله ما أغلظ لي نبي الله صلى الله عليه وسلم في شئ منذ صحبته أشد مما أغلظ لي في شأن الكلالة حتى طعن بأصبعه في صدري وقال : تكفيك آية الصيف التي نزلت في آخر سورة النساء ، وإني إن أعش فسأقض فيها بقضاء يعلمه من يقرأ القرآن ومن لا يقرأ القرآن ، وإني أشهد الله على أمراء الأمصار أني إنما بعثتهم ليعلموا الناس دينهم وسنة نبيهم ويعدلوا عليهم ويقسموا فيئهم بينهم ويرفعوا إلي مما عمي عليهم ، ثم إنكم أيها الناس تأكلون من شجرتين لا أراهما إلا خبيثتين هذا الثوم والبصل ، وأيم الله لقد كنت أرى نبي الله صلى الله عليه وسلم إذا وجد ريحهما من الرجل يأمر به فيؤخذ بيده فيخرج من المسجد حتى يؤتي به البقيع ، فمن أكلهما لابد فليمتهما طبخا فخطب الناس يوم الجمعة وأصيب يوم الأربعاء لأربع بقين من ذي الحجة ( ط وابن سعد ش حم حب ن والحميدي م وأبوعوانة ع ) ، وروي المرفوع منه وهو قصة الكلالة والثوم والبصل ( ه‍ ) وروي قصة الثوم والبصل . ( العدني وابن خزيمة )
• قال عمر عندما طعن : قتلني الكلب .. لايفوتكم !
» المبسوط / ج: 1 ص : 196 :
( ولنا ) أن الحدث كان بصنع العباد فيمنعه كما لو كان بصنعه لأن هذا ليس في معنى المنصوص عليه فإن الحدث السماوي العذر المانع من المضي ممن له الحق وهنا العذر من غير من له الحق وبينهما فرق فإن المريض يصلي قاعداً ثم لا يعيد إذا برأ والمقيد يصلي قاعداً ثم تلزمه الإعادة عند إطلاقه وحديث عمر رضي الله تعالى عنه كان قبل افتتاح الصلاة ليفتتح الصلاة ألا ترى أنه روي أنه لما طعن قال آه قتلني الكلب من يصلي بالناس ثم قال تقدم يا عبدالرحمن . وهذا كلام يمنع البناء على الصلاة .
• سألوه أي الشراب أحب إليك ؟... النبيذ !
» تاريخ المدينة / ج: 3 ص : 910 :
حدثنا عبدالله بن رجاء ، ومحمد بن الزبير قالا ، حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون قال : شهدت عمر رضي الله عنه يوم طعن، أدخل فقال ادعو إلي الطبيب ، فقال أي الشراب أحب إليك ؟ قال : النبيذ . قال فسقي نبيذاً فخرج من بعض طعناته ، فقال الناس من حوله : هذا صديد فاسقوه لبناً ، فسقي لبناً فخرج فقال الطبيب : فما كنت فاعلاً فافعل .
حدثنا القعنبي قال ، حدثنا عبدالعزيز بن محمد ، عن يحيى بن سعيد ، عن سعيد بن المسيب قال : دعي لعمر رضي الله عنه الطبيب فسقاه نبيذاً فخرج من جروحه مختلطاً بدم فدعي بلبن فسقاه فخرج أبيض ، فقال له الطبيب : أعهد يا أمير المؤمنين .
حدثنا الحسن بن عثمان قال ، كتب أبي عبدالله بن صالح قال ، حدثنا الهقل بن زياد ، عن معاوية بن يحيى الصدفي قال ، حدثنا الزهري قال حدثني سالم قال ، سمعت عبدالله قال ، قال عمر رضي الله عنه : أرسلوا إلى الطبيب فينظر إلى جرحي هذا ، قال فارسلوا إلى طبيب من العرب فسقاه نبيذاً فشبه النبيذ بالدم حين خرج من الطعنة التي تحت السرة قال فدعونا طبيباً من الأمصار من بني معاوية فسقاه لبناً فخرج مصلداً أبيض فقال : يا أمير المؤمنين اعهد ، فقال عمر رضي الله عنه : صدقني أخو بني معاوية ولو قلت غير ذلك كذبتك ، فبكى عليه القوم حين سمعوا ذالك ، فقال عمر رضي الله عنه : لا تبكوا علينا ، من كان باكياً فليخرج ، ألم تسمعوا ماذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ ! قال : يعذب الميت ببكاء أهله .
حدثنا سالم بن نوح قال ، حدثنا عبدالله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر : أن عمر رضي الله عنه لما طعن دخلت عليه حفصة ، وإنه يغشى عليه ، فصرخت ، فقال : اسكتي يا بنية ، أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الميت يعذب ببكاء الحي ؟
قال ابن المبارك في حديثه : لما طعن عمر رضي الله عنه وأدخل البيت جاءت حفصة تقول : أبي أبي ، أخرج ؟ فقالوا : الناس . فقالت : لتخرجن عني أو لأخرجن ؟ فقال عمر رضي الله عنه : أمكم تستأذن ، فخرج الناس ، فلما نظرت إليه ـ ضعفت بدنه ـ فقال : يا بنية إنما يبكى الكافر أو يبكى الكافر .
حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا حماد بن سلمة ( ثابت عن ) أنس رضي الله عنه : أن عمر رضي الله عنه لما طعن أعولت حفصة رضي الله عنها ، فقال عمر رضي الله عنه : يا حفصة ، أما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : إن المعول عليه يعذب ؟
• وددت أني لم أدخل في الخلافة !!
حدثنا يزيد بن هارون قال ، أنبأنا إسماعيل بن أبي خالد قال : لما طعن عمر رضي الله عنه دعا بلبن فشربه فخرج منه فجعل جلساؤه يثنون عليه . فقال إن من غره عمر لغار والله لوددت أني لم أدخل فيها ، والله إني لو كان لي ما على وجه الأرض لافتديت به من هول المطلع .
• خوفه الشديد على نفسه في الآخرة !!
حدثنا علي بن عاصم قال ، أخبرني داود ، عن عامر قال : لما طعن عمر رضي الله عنه دخل عليه ابن عباس رضي الله عنهما والناس عنده ، فسلم ثم قال : يا أمير المؤمنين ، أبشر ببشرى الله ، كان لك القدم في الإسلام ، وصحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وتوفي وهو عنك راض ، ووليت فعدلت ، ثم قتلت شهيداً ، قال : ويحك أعد علي ما قلت ، فأعاد فتنفس عمر رضي الله عنه تنفساً كادت نفسه تخرج معه ، ثم قال : والله إن المغرور لمن غررتموه ، ولو أن لي ما على الأرض من صفراء وبيضاء لافتديت بها من هول المطلع .
حدثنا عبدالصمد بن عبدالوارث قال حدثنا شعبة قال ، ( حدثنا عمر بن يونس أبوالقاسم ) اليمامي قال سمعت ابن عباس رضي الله عنهما يقول : لما طعن عمر رضي الله عنه دخلت عليه فجعلت أثني عليه ، فقال : بأي شئ تثني علي ، بالأمرة أم بغيرها ؟ فقلت بكل ، فقال : والله لوددت أني أفلت منهما كفافاً لا أجر ولا وزر !! حدثنا عمرو بن قسط قال ، حدثنا الوليد بن مسلم ، عن أبي عمرو يعني الأوزاعي قال ، حدثني سماك الحنفي ، قال حدثني عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قال : دخلت أنا والمسور ابن مخرمة على عمر رضي الله عنه حين طعن فقلت : أبشر يا أمير المؤمنين ، فإن الله قد مصر بك الأمصار ، ودفع بك النفاق ، وأفشى بك الرزق . فقال : أفي الإمارة تثني علي يا ابن عباس ؟ قلت : إي والله ، وفي غيرها ، قال : فو الله لوددت أني خرجت منها فلا لي ولا علي .
• كذبت ... أيقول هذا خليفة الله ؟!
حدثنا أبوعاصم قال حدثنا سهل السراج قال ، قال رجل عند الوليد بن عبدالملك : قال عمر رضي الله عنه : لوددت أني أفلت من هذا الأمر كفافاً ، فقال الوليد كذبت أيقول هذا خليفة الله ؟ فقال الرجل أو كذبت قال : أو ذاك .
حدثنا الحجاج بن نصير قال ، حدثنا قرة بن خالد ، عن محمد بن سيرين قال ، قال ابن عباس رضي الله عنهما ، قلت لعمر والله لايمس جلدك النار ، قال : والله إن علمك بذاك لقليل .
حدثنا أحمد بن عيسى قال ، حدثنا عبدالله بن وهب قال ، حدثنا عمرو بن الحارت ، أن أبا النصر حدثه ، عن سليمان بن يسار : أن عمر رضي الله عنه حين حضرته الوفاة قال له المغيرة بن شعبة : هنيئاً لك يا أمير المؤمنين الجنة . قال : ياابن أم المغيرة وما يدريك ؟ والذي نفسي بيده لو كان لي مابين المشرق والمغرب لافتديت به من هول المطلع .
• ويل لعمر وويل أم عمر .. إن لم يغفر الله له !
» تاريخ المدينة / ج: 3 ص : 918 :
حدثنا سعيد بن عامر قال ، أنبأنا جويرية بن أسماء ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : كان رأس عمر رضي الله عنه في حجري حين أصيب ، فقال لي : يا عبدالله ضع رأسي بالأرض فجمعت ردائي تحت رأسه فمات وإن خده لعلى الأرض ، وقال : ويل لعمر وويل أمه إن لم يغفر الله له .
• ضع خدي بالأرض لا أم لك ...!!
حدثنا القعنبي قال ، حدثنا مالك بن أنس ، عن يحيى قال : فإذا أنا مت فتشاوروا ثلاثة أيام ، ليصل بالناس صهيب ، ولايأتين اليوم الرابع إلا وعليكم أمير . ابن سعيد ، عن عبدالرحمن بن أبان بن عثمان عن أبيه عن عثمان ابن عفان رضي الله عنه قال : أنا آخركم عهداً بعمر رضي الله عنه ، دخلت عليه ورأسه في حجر ابنه عبدالله بن عمر فقال له ، ضع خدي بالأرض ، فقال : هل حجري والأرض إلا سواء ؟ قال : ضع خدي بالأرض لاأم لك ـ في الثانيه أو الثالثة ـ ثم شبك رجليه فسمعته يقول : ويل لي وويل لأمي إن لم يغفر الله لي . حتى فاضت نفسه .
حدثنا سليمان بن حرب قال ، حدثنا حماد بن زيد ، عن يحيى بن سعيد ، عن عاصم بن عبيد الله ، عن عبدالرحمن بن أبان ابن عثمان ، عن أبيه ، عن عثمان رضي الله عنه قال : أنا آخر الناس عهداً بعمر رضي الله عنه، دخلت عليه ورأسه في حجر ابن له فقال له : ضع خدي بالأرض ، فأبى ، فقال : ضع خدي بالأرض لا أم لك ففعل ، فقال : الويل لأمي إن لم يغفر الله لي ، فلم يزل يقولها حتى خرجت نفسه .
حدثنا إبراهيم بن المنذر قال ، حدثنا عبدالله بن وهب قال سمعت عبدالله بن عمر يحدث ، عن عاصم بن عبيد الله ، عن أبان بن عثمان عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال : أنا آخر الناس عهداً بعمر رضي الله عنه ، دخلت عليه وهو في المغرب ورأسه في حجر عبدالله بن عمر رضي الله عنهما ، فقال له : يابني ضع خدي بالأرض ، فقال له ما حجري والأرض إلا سواء ، فقال له يا بني ضع خدي بالأرض ، فقال له : مثل ذلك ، فقال له في الثالثة : ضع خدي بالأرض لاأم لك ، فوضع خده بالأرض ، فقال : ويل عمر وويل أمه إن لم يغفر الله له ، ثم مات رحمه الله .
• ياليتني كنت تبنة ...!
حدثنا سعيد بن عامر ، عن شعبة ، عن عاصم ، عن عبدالله ابن عامر بن ربيعة قال : رأيت عمر رضي الله عنه أخذ تبنة من حائط فقال : يا ليتني كنت هذه التبنة يا ليتني لم أخلق ، يا ليت أمي لم تلدني ، لم أك شيئاً ، يا ليتني كنت نسياً منسياً .
• ياليتني كنت حائكاً ... !
حدثنا موسى بن مروان الرقي قال ، حدثنا بقية بن الوليد عن أبي مرثد اللبكي عبد الله بن العوذ ، عن من حدثه : أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : يا ليتني كنت حائكاً أعيش من عمل يدي .
• ليتني كنت كبش أهلي ...!
» كنز العمال / ج: 12 ص : 619 :
35912 ـ عن الضحاك قال : قال عمر : يا ليتني كنت كبش أهلي سمنوني ما بدا لهم ، حتى إذا كنت أسمن ما أكون زارهم بعض من يحبون فجعلوا بعضي شواء وبعضي قديداً ثم أكلوني فأخرجوني عذرة ولم أكن بشراً ( هناد حل ، هب ) .
35914 ـ عن عامر بن ربيعة قال : رأيت عمر بن الخطاب أخذ تبنة من الأرض فقال : يا ليتني كنت هذه التبنة ! ليتني لم أخلق ! ليتني لم أك شيئاً ! ليت أمي لم تلدني ! ليتني كنت نسياً منسياً ( ابن المبارك وابن سعد ، ش ومسدد ، كر ) .
• ليتني لم يكن شيئاً مذكوراً ...!
» الدر المنثور / ج: 6 ص : 297 :
وأخرج ابن المبارك وأبوعبيد في فضائله وعبد بن حميد وابن المنذر عن عمر بن الخطاب أنه سمع رجلاً يقرأ هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئاً مذكوراً فقال عمر ليتها تمت .
• لو أن لي طلاع الأرض ذهباً لافتديت به ...!
» كنز العمال / ج: 12 ص : 696 :
36078 ـ عن أبي رافع قال : كان أبولؤلؤة عبداً للمغيرة ابن شعبة وكان يصنع الرحى وكان المغيرة يستغله كل يوم أربعة دراهم ، فلقي أبولؤلؤة عمر فقال : يا أمير المؤمنين ! إن المغيرة قد أثقل علي غلتي فكلمه يخفف عني ، فقال له عمر : اتق الله وأحسن إلى مولاك ومن نية عمر أن يلقي المغيرة فيكلمه فيخفف عنه فغضب العبد وقال : وسع الناس كلهم عدله غيري ، فأضمر على قتله فاصطنع خنجراً له رأسان وشحذه وسمه ثم أتى به الهرمزان فقال : كيف ترى هذا ؟ قال : أرى أنك لا تضرب به أحداً إلا قتلته فتحين أبولؤلؤة فجاء في صلاة الغداة حتى قام ورأى عمر وكان عمر إذا أقيمت الصلاة يتكلم فيقول : أقيموا صفوفكم ، فذهب يقول كما كان يقول : فلما كبر وجأه أبولؤلؤة وجأه في كتفه ووجأه في خاصرته ، فسقط عمر ، وطعن بخنجره ثلاثة عشر رجلاً ، فهلك منهم سبعة وفرق منهم ستة ، وحمل عمر فذهب به إلى منزله وماج الناس حتى كادت الشمس أن تطلع ، فنادى عبدالرحمن بن عوف يا أيها الناس ! الصلاة الصلاة ! ففزعوا إلى الصلاة ، فتقدم عبدالرحمن بن عوف فصلى بهم بأقصر سورتين في القرآن فلما قضى الصلاة توجهوا إلى عمر فدعا بشراب لينظر ما قدر جرحه فأتي بنبيذ فشربه فخرج من جرحه فلم يدر أنبيذ هو أو دم ، فدعا بلبن فشربه فخرج من جرحه ، فقالوا : لا بأس عليك يا أمير المؤمنين ! فقال : إن يكن القتل بأساً فقد قتلت ، فجعل الناس يثنون عليه يقولون : جزاك الله خيراً يا أمير المؤمنين ! كنت وكنت ! ثم ينصرون ، ويجئ قوم آخرون فيثنون عليه ، فقال عمر : أما والله على ما تقولون ، وددت أني خرجت منها كفافاً لا علي ولا لي وأن صحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم سلمت لي ، فتكلم عبد الله بن عباس فقال : لاوالله لاتخرج منها كفافاً ! لقد صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم فصحبته خير ما صحبه صاحب ، كنت له وكنت له وكنت له حتى قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو عنك راض ، ثم صحبت خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم وليتها يا أمير المؤمنين أنت فوليتها بخير ما وليتها أنت كنت تفعل وكنت تفعل ، وكان عمر يستريح إلى كلام ابن عباس فقال : كرر علي حديثك ، فكرر عليه ، فقال عمر : أما والله على ما تقول لو أن لي طلاع الأرض ذهباً لافتديت به اليوم من هول المطلع ! قد جعلتها شورى في ستة : عثمان وعلي وطلحة بن عبيد والزبير بن العوام وعبدالرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص ، وجعل عبدالله بن عمر معهم مشيراً وليس هو منهم وأجلهم ثلاثاً ، وأمر صهيباً أن يصلي بالناس ( ع ، حب ، ك ، ق ) .
36079 ـ عن يحيى بن أبي راشد البصري أن عمر لما حضرته الوفاة قال لابنه : يا بني ! إذا حضرت فاحرفني واجعل ركبتيك في صلبي واجعل يدك اليمنى على جبهتي واجعل يدك الأخرى على ذقني ( المروزي ) .
36080 ـ عن ابن عمر أنه نهى أهله أن يبكوا عليه ( أبوالجهم في جزئه )
36082 ـ عن عثمان بن عفان قال قال عمر بن الخطاب حين حصر : ويلي وويل أمي إن لم يغفر لي ! فقضى ما بينهما كلام ( ابن المبارك وابن سعد ، كر ) .
• البخاري زور خوف عمر من عذاب الآخرة .. وجعله خوفاً على الأمة !
» البخاري / ج: 4 ص : 201 :
حدثنا الصلت بن محمد حدثنا إسمعيل بن إبراهيم حدثنا أيوب عن ابن أبي مليكة عن المسور بن مخرمة قال لما طعن عمر جعل يألم فقال له ابن عباس وكأنه يجزعه يا أمير المؤمنين ولئن كان ذاك لقد صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأحسنت صحبته ثم فارقته وهو عنك راض ثم صحبت أبابكر فأحسنت صحبته ثم فارقته وهو عنك راض ثم صحبت صحبتهم فأحسنت صحبتهم ولئن فار قتهم لتفارقنهم وهم عنك راضون قال أما ما ذكرت من صحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضاه فإنما ذاك من من الله تعالى من به على وأما ما ذكرت من صحبة أبي بكر ورضاه فإنما ذكل من من الله جل ذكره من به على وأما ما ترى من جزعى فهو من أجلك وأجل أصحابك والله لو أن لي طلاع الأرض ذهباً لافتديت به من عذاب الله عزوجل قبل أن أراه


reputation




رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 12:20 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.



هذا المنتدى لا يتبع الى اي جهة سياسية كانت او حزبية وهدفه سير على هدى ونهج اهل البيت عليهم السلام ومفاهيم الاسلام الحقة المقالات المنشورة لا تمثل راي الادارة بل تمثل كاتبها