خطبة الوسيلة

المرجع الديني الفقيه سماحة آية الله المحقق الشيخ محمّد جميل حمُّود العاملي دام ظلّه



جديد مواضيع منتديات مرسى الولاية

هل اعجبك المنتدى ؟؟؟ وتريد المشاركة معنا والحصول على ميزات عضوية الرجاء التفضل اضغط ((هنــا))

العودة   منتديات مرسى الولاية > منتديات الفقهاء ورجال الدين > منتدى رجال الدين الأدعياء

الملاحظات

منتدى رجال الدين الأدعياء إذا ظهرت البدع في أمتي فليظهر العالم علمه , فمن لم يفعل فعليه لعنة الله


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-08-2014, 06:19 AM   رقم المشاركة : 1
أبو فاطمة

 
الصورة الرمزية أبو فاطمة

°¨°:: المدير العام ::°¨°

©°¨°¤ ياقائم ال محمد ¤°¨°©

 
تاريخ تسجيل : 18 - 9 - 2008
رقم العضوية : 1
الإقامة : أنتظار الفرج
مشاركات : 9,315
بمعدل : 2.33 في اليوم
معدل التقييم : 7063
تقييم : أبو فاطمة أبو فاطمة أبو فاطمة أبو فاطمة أبو فاطمة أبو فاطمة أبو فاطمة أبو فاطمة أبو فاطمة أبو فاطمة أبو فاطمة
قوة التقييم : 1572

معلومات إضافية

الجنس: ذكـر

الحالة: أبو فاطمة غير متواجد حالياً



 

افتراضي ياسر الحبيب جواز الترحم على قزمان بن الحارث الذي لم يقاتل لأجل الدين -بل لحسب قومه-





***( تنويه لزوار المنتدى )***

يستطيع الزوار اضافة ردود والتعليق على المواضيع بالضغط على ايقونة اضافة رد ويتم نشر تعليقات بعد مراجعتها






بسم الله الرحمان الرحيم

اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم والعن أعدائهم

سلسلة حلقات متصلة حول المسلك الفقهي والعقائدي لياسر الحبيب - اعداد سماحة الشيخ أحمد الاتات -

الهدف من هذه سلسلة بيان الاعوجاع الفقهي والعقائدي لدى ياسر الحبيب

المصدر موقع القطرة التابع لياسر الحبيب :

جواز الترحم على قزمان بن الحارث الذي لم يقاتل لأجل الدين -بل لحسب قومه-

عنوان الموضوع : هل أهل العامة الذين قتلوا في جيش أمير المؤمنين (عليه السلام) شهداء؟

المصدر : [فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]

السؤال :

السلام عليكم ورحمة الله

زاد الله علمكم وقوى بصيرتكم وحشركم في الفردوس بإذن الله

هذا سؤال كل ما قرأت سيرة الامام امير المؤمنين عليه السلام يتبادر لذهني

هل اهل العامة الذين قـتلوا في معركة الجمل وصفين والنهروان وهم في جيش أمير المؤمنين وساندوه بكل قوة... شهداء أم لا وهل سيدخلون الجنة؟ وهل يجوز ان نترحم عليهم جميعا

الجواب :

باسمه تعالى شأنه. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. عظم الله أجورنا وأجوركم باستشهاد سيد الكائنات محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله وسلم، جعلنا الله وإياكم من الطالبين بثأره مع إمامنا المهدي الموعود صلوات الله عليه وعجل الله فرجه الشريف.

بمقتضى القاعدة وفي هذا الفرض؛ فإن هؤلاء لا يكونون شهداء ولا يدخلون الجنة إلا مَن كان منهم مستضعفا في معرفته جاهلا قاصراً فإن النجاة تُرجى له يوم الحشر بشفاعة مولانا أمير المؤمنين صلوات الله عليه.

وإذ إننا لا نتمكن من تشخيص هؤلاء في جيش الإمام (عليه السلام) فإنه لا مانع من الترحّم على المقتولين في ذلك الجيش إجمالا، فإن الرحمة لا ينالها غير المستحق.

ومن هذا الباب ترحّمنا على قتلى المسلمين في بدر وأحد وغيرهما إجمالا، مع أنه كان فيهم من قاتل بغير إيمان واعتقاد بل لمصالح دنيوية أو غير ذلك، كقزمان بن الحارث الظفري الذي لمّا قيل له في أحد: ”هنيئا لك بالشهادة“ قال: ”والله إني ما قاتلت على دين! وإنما قاتلت على حسب قومي“! (فتح الباري في شرح صحيح البخاري لابن حجر ج7 ص472).

وفقنا الله وإياكم لحسن العاقبة. والسلام. ليلة السابع والعشرين من صفر الأحزان لسنة 1429 من الهجرة النبوية الشريفة.


----------------------------------------------
----------------------------------------------



التعليق :

يقول أستاذنا ومرجعنا آية الله الشيخ محمد حمود العاملي أطال الله بقاءه الشريف :

لا يجوز الترحم على قزمان بن الحارث لأنه هو صرّح عن نفسه بأن قتاله لم يكن لأجل الدين بل من أجل حسبه ، والمؤمن بحسب ما دلّت الأخبار إنما يُثاب لأجل الدين وأما الكافر فقط يكون له العِوَض ، فالثواب يكون للإكرام والتعظيم والعِوض إنما يكون في مقابل الخدمة أو بمعنى يساوي الأجرة .

وما فعله قزمان لا يدخل بسببه الجنة لأنه لم يقاتل لأجل الدين وإنما كان يقاتل لأجل الحسب والقبيلة ، وهذا يذكرنا بذاك الرجل الذي قاتل مع الرسول صلى الله عليه وآله ليستعيد حماره بعد أن أخذه المشركون منه فلمّا قُتل سمّي بشهيد الحمار .

- مثال فقهي على ذلك - : إذا جاز إعطاء الزكاة من (سهم المؤلفة قلوبهم) للكفار الذين يستعين بهم المؤمن على قضاء حوائجه في الحرب -مع إنه لا يجوز تغسيلهم وتحنيطهم إن قُتلوا في الحروب حتى لا تفوح رائحتهم- ، فعلى مبناك يجوز الترحّم عليهم حينئذٍ من باب أولى !! .

* مثال سياسي آخر : سقَط في أيام حرب العراق في الجيش الإيراني من ضباط وطيارين مسيحيين ويهود .. فهل يجوز الترحّم على هؤلاء بسبب كونهم قُتلوا في ظل الدولة الإيرانية المنسوبة إلى التشيّع ؟! .


والخلاصة : ليس كل مَن سقط مع النبي صلى الله عليه وآله في معركة يُعتبر مسلماً وإلاّ بماذا يجيبنا الشيخ ياسر الحبيب عن شهيد الحمار ؟!

وبماذا يجيب حبيب عن الآيات التي نهَت النبي صلى الله عليه وآله عن الترحّم والاستغفار للمشركين بقوله تعالى {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَن يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُواْ أُوْلِي قُرْبَى} ؟

فعجباً ممن يدعي الفقاهة وهو جاهل بمسألة حسّاسة جداً وعملية وهي حرمة الاستغفار للكفار والمخالفين حتى لو ماتوا في صفوف المجاهدين المؤمنين ؛ فقتالهم مع المؤمنين لا يستلزم دخولهم الجنة ولا الدعاء لهم لأن الدعاء للكافرين حرام مطلقاً لا تخصصه الظروف ولا تحله المصالح الدنيوية


reputation










التوقيع - أبو فاطمة

يارب محمد وال محمد صل على محمد وال محمد وعجل فرج ال محمد بالقائم من ال محمد
كيف نتشرف بلقاء الإمام المعظَّم المهدي الموعود عليه السَّلام
من الرابط التالي
http://aletra.org/subject.php?id=730


عن الإمام الحسن العسكري ( عليه السلام ) ، أنه قال لأبي هاشم الجعفري : " يا أبا هاشم ، سيأتي زمان على الناس وجوههم ضاحكة مستبشرة ، وقلوبهم مظلمة متكدرة ، السنة فيهم بدعة ، والبدعة فيهم سنة ، المؤمن بينهم محقر ، والفاسق بينهم موقر ، أمراؤهم جاهلون جائرون ، وعلماؤهم في أبواب الظلمة [ سائرون ] ، أغنياؤهم يسرقون زاد الفقراء ، وأصاغرهم يتقدمون على الكبراء ، وكل جاهل عندهم خبير ، وكل محيل عندهم فقير ، لا يميزون بين المخلص والمرتاب ، لا يعرفون الضأن من الذئاب ، علماؤهم شرار خلق الله على وجه الأرض ، لأنهم يميلون إلى الفلسفة والتصوف ، وأيم الله إنهم من أهل العدول والتحرف ، يبالغون في حب مخالفينا ، ويضلون شيعتنا وموالينا ، إن نالوا منصبا لم يشبعوا عن الرشاء ، وإن خذوا عبدوا الله على الرياء ، ألا إنهم قطاع طريق المؤمنين ، والدعاة إلى نحلة الملحدين ، فمن أدركهم فليحذرهم ، وليصن دينه وإيمانه ، ثم قال : يا أبا هاشم هذا ما حدثني أبي ، عن آبائه جعفر بن محمد ( عليهم السلام ) ، وهو من أسرارنا ، فاكمته إلا عن أهله "


رد مع اقتباس
قديم 19-08-2014, 07:11 AM   رقم المشاركة : 2
أبو فاطمة

 
الصورة الرمزية أبو فاطمة

°¨°:: المدير العام ::°¨°

©°¨°¤ ياقائم ال محمد ¤°¨°©

 
تاريخ تسجيل : 18 - 9 - 2008
رقم العضوية : 1
الإقامة : أنتظار الفرج
مشاركات : 9,315
بمعدل : 2.33 في اليوم
معدل التقييم : 7063
تقييم : أبو فاطمة أبو فاطمة أبو فاطمة أبو فاطمة أبو فاطمة أبو فاطمة أبو فاطمة أبو فاطمة أبو فاطمة أبو فاطمة أبو فاطمة
قوة التقييم : 1572

معلومات إضافية

الجنس: ذكـر

الحالة: أبو فاطمة غير متواجد حالياً



 

افتراضي رد: ياسر الحبيب جواز الترحم على قزمان بن الحارث الذي لم يقاتل لأجل الدين -بل لحسب قومه-










وهذه مواضيع اخرى ذات صلة


من سلسلة حلقات متصلة حول المسلك الفقهي والعقائدي لياسر الحبيب - اعداد سماحة الشيخ أحمد الاتات -











التوقيع - أبو فاطمة

يارب محمد وال محمد صل على محمد وال محمد وعجل فرج ال محمد بالقائم من ال محمد
كيف نتشرف بلقاء الإمام المعظَّم المهدي الموعود عليه السَّلام
من الرابط التالي
http://aletra.org/subject.php?id=730


عن الإمام الحسن العسكري ( عليه السلام ) ، أنه قال لأبي هاشم الجعفري : " يا أبا هاشم ، سيأتي زمان على الناس وجوههم ضاحكة مستبشرة ، وقلوبهم مظلمة متكدرة ، السنة فيهم بدعة ، والبدعة فيهم سنة ، المؤمن بينهم محقر ، والفاسق بينهم موقر ، أمراؤهم جاهلون جائرون ، وعلماؤهم في أبواب الظلمة [ سائرون ] ، أغنياؤهم يسرقون زاد الفقراء ، وأصاغرهم يتقدمون على الكبراء ، وكل جاهل عندهم خبير ، وكل محيل عندهم فقير ، لا يميزون بين المخلص والمرتاب ، لا يعرفون الضأن من الذئاب ، علماؤهم شرار خلق الله على وجه الأرض ، لأنهم يميلون إلى الفلسفة والتصوف ، وأيم الله إنهم من أهل العدول والتحرف ، يبالغون في حب مخالفينا ، ويضلون شيعتنا وموالينا ، إن نالوا منصبا لم يشبعوا عن الرشاء ، وإن خذوا عبدوا الله على الرياء ، ألا إنهم قطاع طريق المؤمنين ، والدعاة إلى نحلة الملحدين ، فمن أدركهم فليحذرهم ، وليصن دينه وإيمانه ، ثم قال : يا أبا هاشم هذا ما حدثني أبي ، عن آبائه جعفر بن محمد ( عليهم السلام ) ، وهو من أسرارنا ، فاكمته إلا عن أهله "


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 11:59 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.



هذا المنتدى لا يتبع الى اي جهة سياسية كانت او حزبية وهدفه سير على هدى ونهج اهل البيت عليهم السلام ومفاهيم الاسلام الحقة المقالات المنشورة لا تمثل راي الادارة بل تمثل كاتبها