خطبة الوسيلة

المرجع الديني الفقيه سماحة آية الله المحقق الشيخ محمّد جميل حمُّود العاملي دام ظلّه



جديد مواضيع منتديات مرسى الولاية

هل اعجبك المنتدى ؟؟؟ وتريد المشاركة معنا والحصول على ميزات عضوية الرجاء التفضل اضغط ((هنــا))


الملاحظات

مرسى الإمام المهدي عليه السَّلام هذا القسم خاص بمولانا الإمام المهدي الحجة المنتظر عليه السلام - أبحاث محاضرات


 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 05-07-2015, 06:17 PM   رقم المشاركة : 1
سما الولاية

 
الصورة الرمزية سما الولاية

©°¨°¤ عضو مشارك ¤°¨°©
 
تاريخ تسجيل : 5 - 7 - 2015
رقم العضوية : 18398
مشاركات : 41
بمعدل : 0.02 في اليوم
معدل التقييم : 50
تقييم : سما الولاية
قوة التقييم : 247

معلومات إضافية

الجنس: أنثى

الحالة: سما الولاية غير متواجد حالياً



 

افتراضي المحطات الإلهية والتزوّد المهدوي





***( تنويه لزوار المنتدى )***

يستطيع الزوار اضافة ردود والتعليق على المواضيع بالضغط على ايقونة اضافة رد ويتم نشر تعليقات بعد مراجعتها







المحطات الإلهية والتزوّد المهدوي
نتفق جميعاً على أنّ كل شخص لديه مجموعة من الأوراق يرتّب من خلالها وضعه في هذه الدنيا، وكلما كانت أوراقه مرتبة ومنظمة بحسب أولوياته كلما كان قربه إلى تحقيق هدفه وتحصيل أمنياته أسرع.
وليست هذه البرمجة خاصة بجانب من جوانب حياتنا، ففي الجانب الاقتصادي الأُسري هناك أولويات وضروريات وأمور نضطر إليها في بعض الأحيان، فلابد أنْ نرتب أوراقنا الاقتصادية في هذا الجانب على وفق آلية ومنظومة توفّ لنا العيش بأمان واستقرار، ولا نلجأ عندها إلى الاستقراض والاستدانة فتكون نتائجنا رهن إرادة غيرنا، فكلما اختلطت أوراقنا وزادت حاجتنا للاقتراض والاستدانة كلما تحكّم الغير بنا، وقلّت إرادتنا، وخملت طاقتنا، إلى أنْ يصل الحال بالبعض منا أنْ يكون كله، بل وبمن يعول ويؤثر، تحت وطأة إرادة غيره.
وقس على ذلك في الأمور كلها، كمن له حظ من الإدارة أو السياسة أو العلم، وهكذا لا يستثنى من هذا القانون شق من شقق الحياة وجوانبها.
لا بل يتعدى إطار هذه القضية الجوانب المعنوية والفكرية والدينية، فمن تختلط أوراق فكره يتذبذب، ومن لا ينظّم أفكاره يصبح أسير فكر غيره، ومن لايرتب أولوياته الدينية فإنّه سيضطر للاقتراض والاستدانة _ويا ليتها كانت من أهلها_ فيصبح أسير عقائد غيره وممارسات من يتحكّم به.
ومن أبدع ما نجده من رحمة هذا الدين الإلهي العظيم أنْ وضع للإنسان محطات تصفّر فيها عدادات ما جنى على نفسه، فيستطيع بعدها أنْ ينهض من جديد ويرتّب أوراقه من هذه المحطّة، بداية لقطع مسافة منتجة وتحقيق تجارة رابحة، وقد تتفاوت المحطات التي وضعها الدين للمؤمنين به سعة وضيقاً وقوةً وضعفاً، فمحطة كشهر رجب لا يمكن أنْ تكون بحال كمحطة شهر رمضان، ومحطة كليلة القدر لا نتصور أنْ تضاهيها شهور لسنين طويلة.
إنّها محطات تضاهي وجود الإنسان برمته وتكفل له إعادة حساباته وتبييض مسودّاته.
ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل وسعت الشريعة وزوّدت هذه المحطات بطاقات هائلة قد يعسر على كثير إدراك حقيقتها، فمحطة ليلة القدر العملاقة والتي لها طاقة تغذي الكون بأسره تختلف عنها لمن يلجها وقد فتح له الباب سيدها وصاحبها.
أيّها المتزودون، أيّها الراغبون، أيّها الوافدون إنّ ليلة قدر الإمام المهدي عليه السلام هي المحطة الأولى وهي المحطة الأخيرة، محطة الدين، محطة العبودية، محطة التوحيد، محطة الدنيا، محطة الآخرة، محطة الخسارة، لمن فارقها، محطة الفوز لمن تزوّد منها، انّها محطات التزوّد المهدوي.

صحيفة صدى الامام المهدي عليه السلام


reputation




رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 02:02 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.



هذا المنتدى لا يتبع الى اي جهة سياسية كانت او حزبية وهدفه سير على هدى ونهج اهل البيت عليهم السلام ومفاهيم الاسلام الحقة المقالات المنشورة لا تمثل راي الادارة بل تمثل كاتبها