خطبة الوسيلة

المرجع الديني الفقيه سماحة آية الله المحقق الشيخ محمّد جميل حمُّود العاملي دام ظلّه



جديد مواضيع منتديات مرسى الولاية

هل اعجبك المنتدى ؟؟؟ وتريد المشاركة معنا والحصول على ميزات عضوية الرجاء التفضل اضغط ((هنــا))


الملاحظات

مرسى الإمام المهدي عليه السَّلام هذا القسم خاص بمولانا الإمام المهدي الحجة المنتظر عليه السلام - أبحاث محاضرات


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-06-2016, 05:01 PM   رقم المشاركة : 1
الشيخ عباس محمد


©°¨°¤ عضو متألق ¤°¨°©

 
تاريخ تسجيل : 30 - 3 - 2015
رقم العضوية : 18155
الإقامة : بغداد
مشاركات : 1,402
بمعدل : 1.45 في اليوم
معدل التقييم : 1371
تقييم : الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد
قوة التقييم : 291

معلومات إضافية

الجنس: ذكـر

الحالة: الشيخ عباس محمد غير متواجد حالياً



 

افتراضي لمخلص في الفكر الغربي





***( تنويه لزوار المنتدى )***

يستطيع الزوار اضافة ردود والتعليق على المواضيع بالضغط على ايقونة اضافة رد ويتم نشر تعليقات بعد مراجعتها






المخلص في الفكر الغربي



كُتبت أبحاث ودراسات كثيرة حول الخلاص في الفكر الإنساني, وهذه الدراسات منشورة، في فرنسا وفي أمريكا وباقي الدول الأوروبية والغربية، فكيف يتعاطى الغرب مع فكرة الخلاص، وما هي أوجه الشبه بين هذه الفكرة وبين العقيدة المهدوية في الإسلام، وما هو نشاط الجاليات المسلمة في الغرب لتكريس هذه الفكرة.
هذه الفكرة فكرة قديمة، جديدة، مستمرة، خالدة، فكل امة لها مهديها، الذي تنتظر الخلاص على يديه، فكل امة تفكر بخلاصها، كل بقعة من بقاع الأرض تطمئن إلى إن الوعد الموعود قادم لا محالة، لا أقول السبب في ذلك وإنما الأسباب كثيرة، منها إن الإنسان يئس من الإنسان، و يئس من المادة، وانه كلما نظر إلى المادة ليستعين بها أخلفته الوعد، فلم تبق هنالك إلا رحمة الله، ورحمة الله ليس بالشيء المجرد،هي ظهور بشري، كما النبوة، النبوة هي فكرة هي ظاهرة ولكن هناك من يمثلها، فلنقف عند حدود فكرة الخلاص في الغرب، حيث ذكرها (نوستراداموس),الذي اطلع على وريقات لا نعلم أين اطلع عليها, ولربما في المكتبة الاسبانية أو أخذها مترجمة من اللاتينية، لان اللاتينية ترجمت الفكر العربي كله من الأندلس، ولا ندري إذا كان اطلع على أشياء مخصوصة جداً وليست له، لكن الغرب أظهرها وكأنها له، وأظهره وكأنّه عبقري.
وفيما يتعلق بالمهدي عليه السلام إنه انتبه اليها وذكرها. لان نوستراداموس قد اطلع على الفكر الإسلامي واطلع على التوراة لأنه كان يهوديا. ليس ترجيحاً وإنما ذلك أمر مؤكد.
وهناك مثلاً (برناندشو) الذي قال وأكد في القول (ان الاسلام هو الذي ينبسط على الكون كله وهو الذي يأخذ الحكم في العالم كله)، هذه كلمة مشهورة له، وهي تترجم الآية الكريمة (أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ)، وفي هذه الآية هي دلالة واضحة على الخلاص وعلى ظهور المخلّص.
وبعد برناندشو في انجلترا كان هناك الشاعر الفرنسي الكبير (رامبو)، الذي كره المسيحية ، وسافر الى اليمن،لقد هاجر في غابات افريقيا وابتعد كثيراً حتى وصل الى اليمن، وهو يبحث عن سر الهي،ان رامبو وهو يعالج سكرات الموت قالت له اخته أآتيك بالراهب؟ قال: ابتعدي عني انت والراهب وهو يقول الله اكبر الله اكبر اشهد ان لا إله إلا الله،فمات مسلما و من الذين آمنوا بفكرة الإمام المهدي عليه السلام,كما جاء في صحيفة (الامم الافريقية) .
وبعده جاء العلامة ( روجيه كارودي) وهو اعجوبة، فقد كان اول امره شيوعيا. بل من ابرز القياديين في الحزب الشيوعي ونائباً في البرلمان الفرنسي، وقد قال ذات مرة ان حكاية المهدي عليه السلام هي قضية طبيعية، وقضية انسانية ولا ارى فيها غرابة،وانها اقرب ما تكون حقيقة وواقعة، والبشر بطبعهم يأملون دائماً ويلتجئون عندما يرون الهرج والمرج يأملون بوجود انسان ينهي لهم هذه المعاناة، ويقدم لهم حلاً مقبولاً معقولاً ميسوراً ييسر لهم الامور، وفي الوسط الالماني، كان العبقري الكبير الشاعر (غوته). والذي له ديوان الشرق المعروف. وله ترجمات لآيات قرآنية وضع الآيات القرآنية في اشعاره بطريقة عجيبة وله ايمان بالمهدي وبالمخلّص.
ان اوجه التشابه في هذه القضية موجودة، لكن الينابيع تختلف، بين ينابيع معصومة وبين ينابيع غير معصومة، وهي واضحة في القرآن الكريم وفي الاحاديث ايضاً عند الطائفتين الكريمتين السنّة والشيعة، وفي قول الائمة عليهم السلام، وقد ورد هذا الكلام عند الشيخ منصور علي في كتاب (التاج على الاصول في احاديث الرسول) في خمس اجزاء، وفيها باب مخصص او كتاب المهدي وكتاب فتن الساعة وما اليها، وهذه الاحاديث موجودة ومشهورة وغنية عن الذكر والتعريف.
واما عند الشيعة فهي كثيرة واكثرها صحيح، ومن ذلك قول امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام: (اللهم لا تخلو الارض من قائم لله بالحجة)،وقول علي بن ابي طالب عليه السلام ليس بالامر السهل، وليس بالامر اليسير فعندما يقول عليه السلام كلاماً، فالارض لا تخلو من حجة، عند السنّة والشيعة حكاية الابدال، الابدال هذه قضية يتوارثون حكم الارض، والحقيقة ان (اللهم لا تخلو الارض من قائم لله)، قضية معروفة جداً وفيما يتعلق بالغرب فان عندهم في التوراة وفي الانجيل، ولكننا لا نقول انها معصومة، بل انها محرفة. وقد ذكر القرآن الكريم هذا التحريف، هذا امر نحن نقر به ونقول به والقرآن لا ينطق عن هوى.
ان التشابه الموجود بين الكتب السماوية هو ظهور هذا المخلّص وله صفات، له زمن، كيف تكون الارض، و لكن ما هي العلامات، فعند المسيحيين ينزل المسيح عليه السلام إلى الارض،أما عند المسلمين الشيعة فيقولون بانه عند ظهور المهدي يظهر السيد المسيح عليه السلام ويصلي وراءه، السنّة ايضاً يقولون ذلك، التشابه والخواص المشتركة موجودة.


منقول


reputation




رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 10:09 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.



هذا المنتدى لا يتبع الى اي جهة سياسية كانت او حزبية وهدفه سير على هدى ونهج اهل البيت عليهم السلام ومفاهيم الاسلام الحقة المقالات المنشورة لا تمثل راي الادارة بل تمثل كاتبها