خطبة الوسيلة

المرجع الديني الفقيه سماحة آية الله المحقق الشيخ محمّد جميل حمُّود العاملي دام ظلّه



جديد مواضيع منتديات مرسى الولاية

هل اعجبك المنتدى ؟؟؟ وتريد المشاركة معنا والحصول على ميزات عضوية الرجاء التفضل اضغط ((هنــا))

العودة   منتديات مرسى الولاية > منتديات العقائد والفقه والاخلاق > مرسى أصول الدين العقيدة

الملاحظات

مرسى أصول الدين العقيدة اصول الدين, الاعتقادات, شبهات, أبحاث


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-07-2016, 11:33 PM   رقم المشاركة : 1
عباس محمد


©°¨°¤ عضو مميز ¤°¨°©
 
تاريخ تسجيل : 30 - 3 - 2015
رقم العضوية : 18155
الإقامة : بغداد
مشاركات : 952
بمعدل : 1.09 في اليوم
معدل التقييم : 1371
تقييم : عباس محمد عباس محمد عباس محمد عباس محمد عباس محمد عباس محمد عباس محمد عباس محمد عباس محمد عباس محمد
قوة التقييم : 233

معلومات إضافية

الجنس: ذكـر

الحالة: عباس محمد غير متواجد حالياً



 

افتراضي الأحاديث المقلوبة في مناقب الصحابة حديث سيادة أهل الجنة





***( تنويه لزوار المنتدى )***

يستطيع الزوار اضافة ردود والتعليق على المواضيع بالضغط على ايقونة اضافة رد ويتم نشر تعليقات بعد مراجعتها






الحديث الثالث
حديث سيادة أهل الجنة
ومن الأحاديث المرويّة عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم والثابتة عنه لدى المسلمين.. في فضل الإمامين السبطين الطاهرين، الحسن والحسين... هو قوله صلى الله عليه وآله وسلّم: «الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة»:
الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة
وقد رواه من أهل السنة علماء ومحدّثون لا يحصى عددهم كثرةً:
فقد أخرج الترمذي بسنده عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلّى الله عليه [وآله] وسلم: «الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة»(1).
وأخرج ابن ماجة بسنده عن عبدالله بن عمر، قال: «قال رسول الله صلّى الله عليه [وآله] وسلّم: الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، وأبوهما خير منهما»(2).
وأخرج أحمد بإسناده عن حذيفة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم: «ملك من الملائكة لم يهبط إلى الأرض قبل هذه الليلة، فاستأذن ربّه أن يسلّم علي ويبشّرني أن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، وأن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة»(3).
وأخرج الحاكم بسنده عن حذيفة عنه صلى الله عليه [وآله] وسلّم قال: «أتاني جبرئيل فقال: إن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة. ثم قال لي رسول الله: غفر
____________
(1) صحيح الترمذي 2|306.
(2) سنن ابن ماجة 1|44.
(3) مسند أحمد 5|391.

الله لك ولامّك يا حذيفة»(1).
وصحّحه الذهبي في تلخيصه.
ومن رواته أيضاً:
ابن حبّان في صحيحه كما في موارد الظمان: 551.
والنساني في خصائص أمير المؤمنين: 36.
والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد 9|231.
وأبو نعيم في حلية الأولياء 4|190.
وابن حجر العسقلاني في الإصابة 1|266.
وابن الأثير في أُسد الغابة 5|574.
وذكره الزركشي في «التذكرة في الأحاديث المشتهرة» والسيوطي في «الدرر المنتثرة في الأحاديث المشتهرة» والسخاوي في «المقاصد الحسنة في الأحاديث المشتهرة على الألسنة» بل أورده الزبيدي في كتابه«لقط اللآلي المتناثرة في الأحاديث المتواترة».
قلب الحديث
هذا هو الحديث كما في كتب القوم مصرحين بصحته... فقلبه بعض الكذابين إلى لفظ: «أبو بكر وعمر سيدا كهول أهل الجنة»:
قال الترمذي: «حدثنا الحسن بن الصباح البزار، حدثنا محمد بن كثير العبدي، عن الأوزاعي، عن قتادة، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلّم لأبي بكر وعمر: هذان سيدا كهول أهل الجنة من الأوّلين والآخرين إلأ النبيين والمرسلين.
قال: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه.
____________
(1) المستدرك على الصحيحين 3|381.

حدثنا عليّ بن حجر، أخبرنا الوليد بن محمد الموقري، عن الزهري، عن عليّ ابن الحسين، عن عليّ بن أبي طالب، قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم إذ طلع أبو بكر وعمر، فقال رسول الله صلّى الله عليه [وآله] وسلّم: هذان سيدا كهول أهل الجنة من الأوّلين والآخرين إلا النبيين والمرسلين؛ يا عليّ لا تخبرهما.
قال: هذا حديث غريب من هذا الوجه. والوليد بن محمد الموقري يضعف في الحديث، ولم يسمع عليّ بن الحسين من علي بن أبي طالب.
وقد روي هذا الحديث عن علي من غير هذا الوجه.
وفي الباب عن أنس وابن عبّاس.
حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، حدثنا سفيان بن عيينة، قال: ذكر داود، عن الشعبي، عن الحارث، عن عليّ، عن النبي صلّى الله عليه [وآله] وسلّم قال: أبو بكر وعمر سيدا كهول أهل الجنة من الأوّلين والآخرين ما خلا النبيين والمرسلين؛ لا تخبرهما يا علي»(1).
وقال ابن ماجة: «حدثنا هشام بن عمار، ثنا سفيان، عن الحسن بن عمارة، عن فراس، عن الشعبي، عن الحارث، عن عليّ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم: أبو بكر وعمر سيدا كهول أهل الجنة من الأوّلين والآخرين إلا النبيين والمرسلين؛ لا تخبرهما يا عليّ ما داما حيّين»(2).
وقال: «حدثنا أبو شعيب صالح بن الهيثم الواسطي، ثنا عبد القدوس بن بكر ابن خنيس، ثنا مالك بن مغول، عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلّم: أبو بكر وعمر سيدا كهول أهل الجنة من الاولين والآخرين إلآ النبيّين والمرسلين»(3)
____________
(1) صحيح الترمذي 5|570.
(2) سنن ابن ماجة 1|36.
(3) سنن ابن ماجة 1|38. وقال عبد الله بن أحمد: «حدّثني وهب بن بقية الواسطي، ثنا عمر بن يونس ـ يعني اليمامي ـ، عن عبدالله بن عمر اليمامي، عن الحسن بن زيد بن الحسن، حدثني أبي، عن أبيه، عن عليّ رضي الله عنه، قال: كنت عند النبي صلّى الله عليه [وآله] وسلّم فأقبل أبو بكر وعمر رضي الله عنهما، فقال: يا علي، هذان سيدا كهول أهل الجنة وشبابها بعد النبيّين والمرسلين»(1).
نظرات في سنده
أقول:
قد ذكرنا أهمّ أسانيد هذا الحديث في أهمّ كتبهم، فالترمذي يرويه بسنده عن أنس بن مالك، وهو وابن ماجة وعبدالله بن أحمد يروونه عن أمير المؤمنين عليه السلام.. وابن ماجة يرويه عن أبي جحيفة.. وربّما روي في خارج الصحاح عن بعض الصحابة لكن بأسانيد اعترفوا بعدم اعتبارها (2).
وأول ما في هذا الحديث اعراض البخاري ومسلم عنه، فإنهما لم يخرجاه في كتابيهما، وقد تقرر عند كثير من العلماء رد ما اتفقا على تركه، بل إن أحمد بن حنبل لم يخرجه في مسنده أيضاً، وإنما أورده ابنه عبدالله في زوائده (3)، وقد نصّ أحمد على أن ما ليس في المسند فليس بحجّة حيث قال في وصف كتابه: «إن هذا كتاب قد جمعته وانتقيته من أكثر من سبعمائة وخمسين ألفاً، فما اختلف فيه المسلمون من حديث رسول الله فارجعوا إليه، فإن كان فيه وإلأ فليس بحجّة»(4).
ثم إنه بجميع طرقه المذكورة ساقط عن الاعتبار:
____________
(1) المسند 1|80.
(2) مجمع الزوائد 9|53، فيض القدير 1|89.
(3) لم يذكر في مادة «كهل» من معجم ألفاظ الحديث النبوي إلآ هذا المورد، وهو من حديث عبدالله بن أحمد وليس لأحمد نفسه.
(4) لاحظ ترجمة أحمد في طبقات الشافعية الكبرى للسبكي.



أمّا الحديث عن عليّ عليه السلام:
فقد رواه عنه الترمذي بطريقين، وعبدالله بن أحمد بطريق ثالث.
أما الطريق إلأوّل فقد نبه على ضعفه الترمذي:
أولاً: بأن علي بن الحسين لم يسمع من عليّ بن أبي طالب، والواسطة بينهما غير مذكور وهذا قادح عل مذهب أهل السنة.
وثانياً: بأن الوليد بن محمد الموقري يضعّف في الحديث.
وقال ابن المديني: ضعيف لا يكتب حديثه.
وقال الجوزجاني: كان غير ثقة، يروي عن الزهري عدّة أحاديث ليس لها أصول.
وقال أبو زرعة الرازي: لين الحديث.
وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث.
وقال النساني: ليس بثقة، منكر الحديث.
وقال ابن خزيمة: لا يحتجّ به.
وقال ابن حبّان: روى عن الزهري أشياء موضوعة.
بل قال ابن معين ـ في رواية عنه ـ: كذاب. وكذا قال غيره(1).
قلت:
وهذا الحديث عن الزهري !!
وأمّا «الزهري»، فقد ترجمنا له في بعض بحوثنا السابقة فلا نعيد.
____________
(1) تهذيب التهذيب 11|131.
________________________________________
وامّا الطريق الثاني:
فهو عن الشعبي عن الحارث عن عليّ... عند الترمذي...
وكذا... عند ابن ماجة...
اما الشعبي، فقد ترجمنا له في بعض البحوث السابقة.
وامّا الحارث، وهو «الحارث بن عبدالله الأعور» فإليك بعض كلماتهم فيه:
أبو زرعة: لا يحتجّ بحديثه.
أبو حاتم: ليس بقوي ولا مّمن يحتج بحديثه.
النساني: ليس بالقويّ.
الدارقطني: ضعيف.
ابن عديّ: عامّة ما يرويه غير محفوظ.
بل وصفه غير واحد منهم بالكذب !
بل عن الشعبي ـ الراوي عنه ـ: كان كذاباً !! وقد وقع هذا عندهم موقع الإشكال ! كيف يكذّبه ثم يروي عنه ؟! إن هذا يوجب القدح في الشعبي نفسه !
فقيل: إنه كان يكذب حكاياته لا في الحديث. وإنما نقم عليه إفراطه في حبّ علي !(1).
قلت: إن كان كذلك فقد ثبت القدح للشعبي، إذ الإفراط في حبّ عليّ لا يوجب القدح ولا يجوز وصفه بالكذب، ومن هنا ترى أن غير واحد ينصّ على وثاقة الحارث...
هذا، ولا حاجة إلى النظر في حال رجال السندين حتى الشعبي، وإلآ فإن «الحسن بن عمارة» عند ابن ماجة:
قال الطيالسي: قال شعبة: انت جرير بن حازم فقل له: لا يحلّ لك أن تروي
____________
(1) لاحظ ذلك كلّه بترجمة الحارث من تهذيب التهذيب 2|126.

عن الحسن بن عمارة فإنه يكذب...
وقال ابن المبارك: جرحه عندي شعبة وسفيان، فبقولهما تركت حديثه.
وقال أبو بكر المروزي عن أحمد: متروك الحديث.
وقال عبدالله بن المديني عن أبيه: كان يضع.
وقال أبو حاتم ومسلم والنسائي والدارقطني: متروك الحديث.
وقال الساجي: ضعيف متروك، أجمع أهل الحديث على ترك حديثه.
وقال الجوزجاني: ساقط.
وقال ابن المبارك عن ابن عيينة: كنت إذا سمعت الحسن بن عمارة يحدّث عن الزهري جعلت إصبعي في أذني.
وقال ابن سعد: كان ضعيفاً في الحديث.
وقال السهلي: ضعيف بإجماع منهم (1).
قلت:
فهذا حال هذا الرجل الذي روى عنه ابن ماجة! وروى عنه سفيان مع علمه بهذه الحال ! وإذا كان سفيان جارحاً له فكيف يروي عنه ؟! ألا يوجب ذلك القدح في سفيان كذلك وسقوط جميع رواياته، عنه ؟! وهذا الحديث من ذلك !
وأمّا الطربق الثالث:
فهو رواية عبدالله، ففيه:
اولاً: إنه مّما أعرض عنه أحمد بناء على ما تقدّم.
وثانياً: إن فيه الحسن بن زيد... قال ابن معين: ضعيف. وقال ابن عدي: «أحاديثه عن أبيه أنكر مّما روى عن عكرمة»(2).
قلت: وهذا الحديث من ذاك !
____________
(1) لاحظ هذه الكلمات وغيرها بترجمته من تهذيب التهذيب 2|263.
(2) تهذيب التهذيب 2|243.

وثالثاً: إن لفظه يشتمل على «وشبابها» وهذا يختص بهذا السند وهو كذب قطعاً.
وأمّا الحديث عن أنس:
فهو الذي أخرجه الترمذي، ففيه:
«قتادة» وكان مدلساً، يرمى بالقدر رأساً في بدعة يدعو إليها، خاطب ليل، حدّث عن ثلاثين رجلاً لم يسمع منهم... إلى غير ذلك مّما قيل فيه (1).
و«أنس بن مالك» نفسه لا يجوز الاعتماد عليه، لا سيما فى مثل هذا الحديث، فقد ثبت كذبه في حديث الطائر المشوي (2) وكتمه للشهادة بالحق حتى دعا عليه عليّ عليه السلام، وهو مع الحق (3).
وأمّا حديث أبي جحيفة:
فهو الذي أخرجه ابن ماجة، ففيه:
«عبد القدّوس بن بكر بن خنيس» قال ابن حجر: «ذكرمحمود بن غيلان عن أحمد وابن معين وأبي خيثمة أنهم ضربوا على حديثه»(4).
____________
(1) لاحظ ترجمته في التهذيب 8|317.
(2) حديث الطائر المشويّ من أشهر الاحاديث الدالة على أفضلية أمير المؤمنين عليه السلام وخلافته ، أخرجه عشرات الأئمّة والعلماء الأعلام في كتبهم، منه: الترمذي والحاكم والطبراني وابو نعيم والخطيب وابن عساكر وابن الاثير... راجع منها المستدرك 3|130.
(3) كان ذلك في قضيّة مناشدة أمير المؤمنين عليه السلام الناس في رحبة الكوفة بأنّ من شهد منهم غدير خٌمّ فليقم ويشهد، فشهد جماعة من الحاضرين وامتنع أنس في نفرٍ منهم... فدعا عليهم الإمام عليه السلام... روى ذلك: ابن قتيبة والبلاذري وابن عساكر وآخرون... راجع كتاب الغدير 1|192.
(4) تهذيب التهذيب 6|329.

تتمة:
إنه لا يخفى اختلاف لفظ آخر الحديث عن علي، ففي لفظ: «لا تخبرها يا علي» وفي آخر: «لا تخبرهما يا عليّ ما داما حيّين» وفي ثالث لم يذكر هذا الذيل أصلا.. !
أما في الحديث عن أنس فلا يوجد أصلاً...
ولماذا نهى عليّاً من أن يخبرهما؟! ولماذا لم ينه أنس عن ذلك، بل بالعكس أمره بأن يبشرهما ـ وعثمان ـ في حديث يروونه عنه وسيأتي نصّه في كلام العيني...
لم أجد ـ في ما بيدي من المصادر ـ لذلك وجهاً... إلاّ عند ابن العربي المالكي... فإنه قال: «قال ذلك لعلي ليقرر عند تقدّمهما عليه»!! وأنه «نهاه أن يخبرهما لئلا يعلما قرب موتهما في حال الكهولة»!!(1).
وهل كان يحتاج عليّ إلى الإقرار إن كان تقدّمهما عليه بحق ؟!
وهل كان يضرهما العلم بقرب موتهما في حال الكهولة؟! وهل كانا يخافان الموت ؟! ولماذا؟!
***
____________
(1) عارضة الأحوذي 13|131.


reputation




رد مع اقتباس
قديم 07-08-2016, 09:42 AM   رقم المشاركة : 2
مرسى الولاية

 
الصورة الرمزية مرسى الولاية

©°¨°:: المدير العـام ::°¨°©

 
تاريخ تسجيل : 21 - 10 - 2009
رقم العضوية : 1862
الإقامة : القطيف
مشاركات : 7,056
بمعدل : 2.47 في اليوم
معدل التقييم : 6314
تقييم : مرسى الولاية مرسى الولاية مرسى الولاية مرسى الولاية مرسى الولاية مرسى الولاية مرسى الولاية مرسى الولاية مرسى الولاية مرسى الولاية مرسى الولاية
قوة التقييم : 1177

معلومات إضافية

الجنس: ذكـر

الحالة: مرسى الولاية غير متواجد حالياً



 

افتراضي رد: الأحاديث المقلوبة في مناقب الصحابة حديث سيادة أهل الجنة










الله يعطيك العافيه





رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 05:08 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.



هذا المنتدى لا يتبع الى اي جهة سياسية كانت او حزبية وهدفه سير على هدى ونهج اهل البيت عليهم السلام ومفاهيم الاسلام الحقة المقالات المنشورة لا تمثل راي الادارة بل تمثل كاتبها