خطبة الوسيلة

المرجع الديني الفقيه سماحة آية الله المحقق الشيخ محمّد جميل حمُّود العاملي دام ظلّه



جديد مواضيع منتديات مرسى الولاية

هل اعجبك المنتدى ؟؟؟ وتريد المشاركة معنا والحصول على ميزات عضوية الرجاء التفضل اضغط ((هنــا))


الملاحظات

مرسى عالم الاسرة والمجتمع يختص بشؤون المرأة, بناء الاسرة الصالحة, تربية الطفل, رسم الاتجاه التربوي


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-03-2017, 05:25 PM   رقم المشاركة : 1
الشيخ عباس محمد


©°¨°¤ عضو متألق ¤°¨°©

 
تاريخ تسجيل : 30 - 3 - 2015
رقم العضوية : 18155
الإقامة : بغداد
مشاركات : 1,402
بمعدل : 1.32 في اليوم
معدل التقييم : 1371
تقييم : الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد
قوة التقييم : 305

معلومات إضافية

الجنس: ذكـر

الحالة: الشيخ عباس محمد غير متواجد حالياً



 

افتراضي الإعتلالات العاطفية





***( تنويه لزوار المنتدى )***

يستطيع الزوار اضافة ردود والتعليق على المواضيع بالضغط على ايقونة اضافة رد ويتم نشر تعليقات بعد مراجعتها






الإعتلالات العاطفية




تبدو الفتيات ، حتى في الحالات العادية ، غير طبيعيات ،ولكن ليس الى درجة النضوج وعدم الالتزام بالأعراف الإجتماعية ، وإن الكثير من الحالات التي تظهر على سلوكهن وتصرفاتهن إنما تعود أسبابه لعامل النمو وظروفه وملابساته . وهي مسائل كان أولياء الأمور أنفسهم قد مروا بها في مثل هذه المرحلة من أعمارهم . ورغم إن تحملها يتطلب مزيدا من الصبر وسعة الصدر من قبل الوالدين ، الا أن أغلبها يزول لوحده مع الوقت وبمرور الزمن.
إن ما يوصف لإعتلالات هو مسالة واسعة ـ نسبيا ويتصل قسم منها بالجانب العاطفي . فقد لاحظنا إن العواطف تمر بتغيرات وتبدلات مختلفة مع حلول البلوغ الجنسي . لكنها في هذه السن ، أي مرحلة ما بعد البلوغ ، ليست بنفس الدرجة من التفاعل والشدة ز فهي باقية بنحو وآخر غير أنها تأخذ شكلا ثابتا في الشخصية.
التشوش العاطفي


إن مرحلة ما بعد البلوغ تعد مرحلة التشوش العاطفي فيحياة الفتاة . وتتجلى على شكل حالات الهيجان والإضطراب ، والخوف ، التي تنعكس آثارها المباشرة على طبيعة وسلوك الفتاة ،وحتى لقد تتجاوز آثارها السلبية الجوانب السلوكية لتشمل وضع النشاط والفعاليات العملية في حياتها .
ونتيجة لحالة التشوش العاطفي هذه ، يلاحظ على سلوك الفتاة وردود أفعالها تجاه القضايا حالات من القلق والإضطراب ، والعصبية ، والنزوع الى


العناد والجدل ، والخصام والشجار مع أعضاء الأسرة ، والتعصب الزائد للصديقات .
وهذه من المسائل التي تتطلب المبادرة الى علاجها ووضع حلول لها .
القلق والإضطراب


من الإعتلالات النفسية التي تحصل خلال هذه المرحلة من العمر يمكن الإشارة الى حالة القلق والإضطراب . وهناك عوامل كثيرة تساهم في إثارة القلق والإضطراب لدى الفتيات ، ومها :
ــ النمو العضوي المبكر ومنه ما يتصل بنو الثديين الذي يثير لديهن القلق والإضطراب.
ــ النمو الجسمي العام الذي يفاجأن به ويشغل أذهانهن بمختلف الأسئلة والإستفهامات .
ــ أحيانا ينزعجن من رائحة أجسامهن ، خصوصا أثناء الحيض ، وتروادهن مشاعر القلق من إحتمال وصول الرائحة الى أنوف الآخرين.
ــ الالام والتوترات النفسية التي تعد بذاتها من عوامل إثارة القلق والإضطراب الذهني .
ــ وكذلك حالات التفكير بالمستقبل التي تولد لديهن ، في بعض الحالات ، هواجس مفلقة.
وبحسب رأي أسربلينج ، فإن هناك عشر موضوعات تثير القلق والإضطراب في أواسط سن المراهقة ، وهي الحياة التعليمية ، والحياة الأسرية ، والعلاقات مع الجنس الآخر ، والتسلية ، والصداقات ، وإنتخاب العمل ، وقضية الدين ، ومسالة الصحة والسلامة العضوية ، ونوع اللباس ، والنقود .


علائم القلق


هناك علائم وأعراض كثيرة تدل على حالة القلق والإضطراب لدى الفتيات . ومنها ما يلاحظ على وضعهن ، قبل حلول موعد الحيض بأيام ، من تشوش ذهني ، وشعور بالقيء والغثيان وما شابه ذلك . كما ويمكن ملاحظة بعض هذه العلامات على أشكالهن وسلوكهن كالتحديق بالأشياء وإصفرار الوجه ، والتصرفات التي تنم عن القلق والإضطراب وعدم الإستقرار . ومن شأن هذه الحالة في حال إستمرارها وتفاقمها أن تغير شكل وهيئة الوجه والجسم .
المخاوف


تترض بعض الفتيات في هذه السن للإصابة بمجموعة من المخاوف تختلف عن مخاوف سني الطفولة أو مطالع مرحلة المراهقة . ورغم إن أغلب هذه المخاوف هي مخاوف واهية وغير نبررة ، الا أنها ترافقهن لمدة طويلة وقد تمتد مع إمتداد العمر ، وتفرض عليهن أن يكيفن أنفسهن مع حالاتها .
ومن المخاوف المادية التي تعاني منها بعض الفتيات في هذه السن ، يمكن الإشارة الى اشياء من قبيل الأفاعي والكلاب ، والظلام ، والعواصف ، والأماكن المرتفعة ، والأصوات الغريبة ، والصرصر ، والفئران ، والحشرات ، وفضلا عن ذلك فإن هناك مخاوف أخرى معنوية يعانين منها أيضا ، مثل الخوف من إستهزاء الآخرين ، والخوف من ذكر عيوبهن أو توجيه الإنتقاد لهن ، والخوف من الزواج والخطوبة ، والخوف من المدرسة والإمتحانات ، والخوف من تعرض مركزهن للخطر لدى الأهل والأقارب والصديقات والملمات و ...
حالة الغضب


أغلب الفتيات في هذه السن عصبيات المزاج وسريعات الغضب والإنفعال ،


ومن شأن مسالة بسيطة يواجهنها أن تثير أعصابهن بشدة وتخرجهن عن أطوارهن الطبيعية . ففي تعاملهن مع أولياء أمورهن وأخوتهن وأخواتهن يتسمن بنوع من الحساسية المفرطة التي توحي وكأنهن عاجزات عن التعامل السليم والإنسجام مع أجواء الأسرة .
إن حالة الغضب في سني الطفولة تحصل عادة بسبب النزاع والصراع حول المسائل اليومية العادية أو حول إستملاك الأشياء ، لكنها تختلف في سني المراهقة والبلوغ وتتركز الى حدود كبيرة حول القضايا الإجتماعية ، فالفتاة في هذه الفترة تغضب وتنفعل في حالات الشعور بالأذى ، والإنزعاج ، والقلق ، والإخفاق في الحب والزواج ، وعندما تواجه معارضة الآخرين لأمر تحبه وتهتم به بشدة .
الحالة الخيالية


بشكل عام تسعى فتياتنا خلال هذه المرحلة من العمر الى النظر للدنيا نظرة إيجابية ومتفائلة ، ويتجنبن كل ما من شأنه أن يساهم في تعكير صفاء وجمالية الحياة في عيونهن . الا أنه في الوقت ذاته فإننا لا نعدم بعض الفتيات ممن يصررن على النظر الى الحياة بمنظار أسود . وليس من شك في كون الأخيرات شخصيات مريضة.
ومن أجل أن يجعلن العالم الذي يعشن فيه جميلا وجديرا بالحياة ، فإنهن يلجأن الى دنيا الخيال ومداعبة الأحلام الوردية .
ومن هنا يلاحظ في كثير من الأحيان أنهن يتحين الفرص في سبيل الإختلاء بالنفس والتحليق في عالم الخيال والسباحة في بحر الأحلام والتطلعات الشعور والعاطفية ، وقد يستغرقن في مثل هذه الحالات حتى وهن في الصف وسط الزميلات وبحضور مدرسة الصف .


التقلبات العاطفية


تتمتع الفتيات في هذه السن ، ن الناحية النفسية ، بأوضاع ثابتة ومستقرة الى حد ما ، لكنهن لسن في وضع يمكن معه القول أنهن لا يعانين من شيء في هذا المجال . فعلاقات الصداقة لديهن مستقرة نسبيا ، الا انها ليست متجذرة كما ينبغي ، ومن شأن حالة خصام بسيطة أن تحولها الى قطيعة وإنفصال عن بعض .
الواقع إن الفتيات يقمن علاقات صداقة وزمالة فيما بينهن بنحو وآخر لحد الوثوق بدوامها وإستمراريتها ، حيث كثيرا ما تتعرض الى الإهتزاز والتبدل وتحصل فيها حالات الإنفصال والفراق . إن علاقات الحب والصداقة الثابتة والمستديمة ، ينبغي البحث عنها في أوساط هذه الفئة بعد سن الخامسة عشر أي في هذه المرحلة التي نتحدث حولها الآن ز
إن الإنفعالات العاطفية لدى الفتيات تقل في هذه السن بالقياس مع السنوات السابقة , لكنها تبقى متغيرة ومتقلبة كما في السابق ، وتتسم بسرعة التقلب من الحزن الى الفرح ، ومن الالفة الى النفور ، ومن الصداقة الى الخصام . ومع تغير مشاعرهن وإنفعالاتهن العاطفية تتغير أيضا نظرتهن للأشياء وطبيعة سلوكهن وتصرفاتهن تجاه الآخرين.
حالة الخصام


تزداد حالات الخصام في أوساط الفتيات خلال هذه المرحلة من العمر . وبخلاف مرحلة الطفولة ، فإن عودة الوئام والإنسجام فيما بينهن والإنصراف عن حالة المخاصمة تتطلب وقتا طويلا نسبيا ، وتولد المخاصمة في أغلب الحالات الحقد والضغينة في أوساط الفتايت . وقد تتخاصم الفتاة في هذه السن مع شقيقها


أو شقيقتها ، فتظل لا تكلمه ولا تسال عن حاله لأشهر عديدة وحتى لسنوات .
فعلى صعي علاقاتهن ببعض ، يمكن أن تؤدي مسالة بسيطة وتافهة الى أن يتخاصمن ولا يكلمن بعضهن لمدد طويلة من الوقت . فقد يكن في صف واحد ويجلسن بجنب بعض وعلى كرسي واحد الا أنهن لا يتكلمن مع بعض لأسابيع وأشهر عديدة . كما وقد تزول دواعي الخصام في بعض الحالات لكن المخاصمة تستمر ولا يتحدثن معا بسبب الخجل من البدء بالكلام.


reputation




رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 05:25 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc.



هذا المنتدى لا يتبع الى اي جهة سياسية كانت او حزبية وهدفه سير على هدى ونهج اهل البيت عليهم السلام ومفاهيم الاسلام الحقة المقالات المنشورة لا تمثل راي الادارة بل تمثل كاتبها