خطبة الوسيلة

المرجع الديني الفقيه سماحة آية الله المحقق الشيخ محمّد جميل حمُّود العاملي دام ظلّه



جديد مواضيع منتديات مرسى الولاية

هل اعجبك المنتدى ؟؟؟ وتريد المشاركة معنا والحصول على ميزات عضوية الرجاء التفضل اضغط ((هنــا))


الملاحظات

مرسى عالم الاسرة والمجتمع يختص بشؤون المرأة, بناء الاسرة الصالحة, تربية الطفل, رسم الاتجاه التربوي


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-03-2017, 04:20 PM   رقم المشاركة : 1
الشيخ عباس محمد


©°¨°¤ عضو ذهبي ¤°¨°©

 
تاريخ تسجيل : 30 - 3 - 2015
رقم العضوية : 18155
الإقامة : بغداد
مشاركات : 1,774
بمعدل : 1.43 في اليوم
معدل التقييم : 1371
تقييم : الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد
قوة التقييم : 367

معلومات إضافية

الجنس: ذكـر

الحالة: الشيخ عباس محمد غير متواجد حالياً



 

افتراضي الخصائص العضوية





***( تنويه لزوار المنتدى )***

يستطيع الزوار اضافة ردود والتعليق على المواضيع بالضغط على ايقونة اضافة رد ويتم نشر تعليقات بعد مراجعتها






الخصائص العضوية




إن فتياتنا هن الآن في وضع يمكن معه القول أنهن قد نضجن من الناحية الجنسية بشكل نسبي ، وإكتملت لديهن تقريبا جميع الصفات الأنثوية وإعتدن عليها ، وأصبحن نساء ناضجات . وهذه حقيقة أشار اليها أحد علماء النفس بقوله : إن الفتيات يبلغن جنسيا في بداية المراهقة ، ويبلغن جسميا في نهايتها(1).
وتبدو الفتاة في هذه المرحلة إمرأة كاملة من حيث الشكل والهيئة والقامة ، وكل شيء فيها ينم عن أنها أنثى ناضجة شأنها شأن كل النساء البالغات الناضجات وإذا جلست قي مجلس ما ، فلا أحد ينظر اليها بإعتبارها صبية صغيرة تختلف عن الأخريات.
وضع النمو


يتواصل النمو العضوي لدى الفتاة بعد البلوغ الجنسي ، ولا يتوقف الى بعد أن تكتمل بناءات الأعضاء وتستحكم ، وتصل الفتاة الى البلوغ الجسمي الكامل . وبحسب بعض علماء نفس النمو فإن الفتاة البالغة تعتبر أنثى ناضجة وقد بلغت ما يمكن أن تبلغه من زيادة في الوزن وفي الطول ، وإن إيقاع نموها يتباطأ بشكل مفاجئ في مرحلة ما بعد البلوغ الجنسي(2).
وبالطبع فإن نمو الأعضاء والأطراف يتوقف لدى الفيتات في حوالي سن 16 عاما . ولا بد من الإضافةهنا ن الآراء مختلفة حول الحد الأقصى لحالة

(1) علم نفس أسبرلينج ص 177 .
(2) علم نفس الطفل 230 .


النمو ، وقد ذهب بعض العلماء الى الإعتقاد بأنها تستمر حتى الى سن 24 عاما ، الا أن الرأي الغالب هو أنها يمكن تتواصل لحين سن العشرين.
نمو العظام والأعضاء


يشمل النمو ، بعد مرحلة البلوغ ، جميع جهات وابعاد الجسم ، ولا يقتصر على الطول والوزن لوحدهما ، بل أنه يتوزع بشكل طردي على الوجه ، والأعضاء ، والأطراف ، وبقية جوانب الجسم . ويضسف علماء النمو قولهم : إن النمو والتكامل السريع لا يقتصر على العظام والعضلات فحسب ، بل إنه يشمل الأعضاء الداخلية ، أيضا فتقوى عضلات القلب ويكبر حجمه بشكل ملحوظ ، ويكبر كذلك أيضا حجم القفص الصدري والرئتين بنفس الإيقاع.
إستحكام الجسم


ينمو الجسم بالتدريج مع بدايات البلوغ ويزداد إستحكاما . وتخرج العظام من حالتها الغضروفية لتصبح شيئا فشيئا قوية صلبة ، وحتى إن بعض العظام الصغيرة تلتحم ببعضها لتشكل معا قطعة واحدة . وبذلك تتقوى الأطراف وتستحكم العضلات لدى الفتاة بالشكل الذي يمكنها من السيطرة على أعضائها خلال الحركة ، والذهاب والإياب ، وحمل الأشياء ونقلها من مكان الى آخر .
قدرة التحمل


تزاداد في هذه المرحلة قوة افتاة ، من الناحية الجسمية والعضلية وتكتسب القابلية على القيام بأعمال شاقة نسبيا وعلى تحمل الإجهاد والتعب . وتأخذ القوة العضلية بعد النضوج الجنسي والجسمي وإكتمال الشخصية ، منحى معتدلا وطبيعيا ، فتسعى الفتاة الى إستخدامها بشكل منطقي وفي المجالات المفيدة في حياتها . ولابد من الإشارة هنا الى أن الفتيات ، في مثل هذه السن ،


أضعف من الفتيان من الناحية العضلية ، وأقل قدرة على تحمل المشاق والإجهاد العضلي ، وإن متوسط القوة العضلية لدى الذكور في سن 18 عاما يعادل تقريبا ضعف القوة العضلية لدى الإناث .
الحالة النسوية


عادة يفترض أن يتكرر الطمث لدى أغلب الفتيات ، بعد مرور عام على البلوغ ، في كل 28 يوما . ويعد نزول دم الحيض طبيعيا حتى في حال تكراره مرة في كل 21 الى 35 يوما . وفي هذه الأثناء ، تنتظم معامل الإفراز الهرموني بنظام وإيقاع معينين في الحالات الطبيعية . وفي الحالات غير الطبيعية ، التي يختل فيها وضع الإفراز الهرموني ويضطرب على أثره الحيض ، نتيجة لعوامل نفسية أو مرضية ، فإن الواجب يحتم على أولياء الأمور ، خصوصا الأمهات ، المبادرة الى مساعدة الفتاة على تجاوز الحالة وإزالة العوامل المسببة أما عن طريق طمأنتها وغرشادها وتوجيهها أوعن طريق عرضها على طبيبة متخصصة.
الأمراض والإصابات


ذكرنا فيما مر من البحث إن الفتيات يتعرضن أثناء فنرة المراهقة لمجموعة من الأمراض والإصابات يؤثر كل منها بنحو وآخر على حياتهن وشخصياتهن ، وهذه الإصابات تشمل الجوانب الجنسية والنفسية والعاطفية ، وتعيق الكثير منها نموها وتقلق أحوالهن بشدة في بعض الحالات.
فالام المعدةالتي كان يعاني منها أعضاء هذه الفئة في المراحل السابقة من حياتهن ، تتحسن في هذه المرحلة وتزول لوحدها وليس من شكفي اثر الإضطرابات النفسية والفكرية وحالات القلق في تفاقم مختلف الإصابات العضوية والنفسية قبل ,اثناء وبعد سن البلوغ .


إن نسبةالوفيات بعد سن البلوغ أقل بكثير قياسا مع مرحلة الطفولة ، وإن أبناءنا في هذه السن يكونون في الواقع قد أمنو خطر الموت الى حدود كبيرة ، الا أنه وفي الوقت ذاته ، فإن خطر الموت في أوساط هذه الفئة يزيد في سن 13 ـ 18 عاما أكثر بكثير من سن 9 ـ 13 عاما ، ومن هنا فإنمن الحكمة إحاطتهم بنوع من الرعاية الخاصة في هذه السنين من أجل الحفاظ عل سلامتهم النفسية الجسمية.
الحمل والإنجاب


ليس هناك ما يحول دون زواج الفتاة في سني المراهقة من الناحية العضوية والنفسية . الا أنها لا تكون مهيئة من الناحية البيولوجية للحمل والإنجاب دائما ، وحتى الطمث لا يمكن أن يكون دليلا على إستعداد الفتاة لمثل هذا الشيء . فما أكثر الفتيات اللاتي يحضن في سن 9 و10 أعوام دون أن يكن قادرات على الحمل والإنجاب .
إن الجهاز التناسلي لدى الفتيات ينمو في سني ما بعد البلوغ ويصبح حينذاك قادرا على إداء وظائفه في إستقبال وحفظ الخلايا الجنينية .
فكلما زاد عمر المراهقة زاد معه بإطراد إستعداها على الحمل والإنجاب . وطبقا لتحقيقات ، قام بها (سي ، أس فورد) و (فران ليتش) فإن عددا قليلا جدا من الفتيات يكن قادرات على الحمل قبل سن الخامسة عشر.


reputation




رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 12:48 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc.



هذا المنتدى لا يتبع الى اي جهة سياسية كانت او حزبية وهدفه سير على هدى ونهج اهل البيت عليهم السلام ومفاهيم الاسلام الحقة المقالات المنشورة لا تمثل راي الادارة بل تمثل كاتبها