خطبة الوسيلة

المرجع الديني الفقيه سماحة آية الله المحقق الشيخ محمّد جميل حمُّود العاملي دام ظلّه



جديد مواضيع منتديات مرسى الولاية

هل اعجبك المنتدى ؟؟؟ وتريد المشاركة معنا والحصول على ميزات عضوية الرجاء التفضل اضغط ((هنــا))


الملاحظات

مرسى عالم الاسرة والمجتمع يختص بشؤون المرأة, بناء الاسرة الصالحة, تربية الطفل, رسم الاتجاه التربوي


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-03-2017, 04:15 PM   رقم المشاركة : 1
الشيخ عباس محمد


©°¨°¤ عضو ذهبي ¤°¨°©

 
تاريخ تسجيل : 30 - 3 - 2015
رقم العضوية : 18155
الإقامة : بغداد
مشاركات : 1,774
بمعدل : 1.44 في اليوم
معدل التقييم : 1371
تقييم : الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد
قوة التقييم : 367

معلومات إضافية

الجنس: ذكـر

الحالة: الشيخ عباس محمد غير متواجد حالياً



 

افتراضي التحولات البايولوجية





***( تنويه لزوار المنتدى )***

يستطيع الزوار اضافة ردود والتعليق على المواضيع بالضغط على ايقونة اضافة رد ويتم نشر تعليقات بعد مراجعتها






التحولات البايولوجية




إن مرحلة البلوغ ، سواء الأناث او الذكور ، ترافقها عادة تغييرات بايولوجية عضوية تنعكس آثارها على عواطف ونفسية الشخاص فتتغير بفعلها طبيعة أفكارهم وتصرفاتهم بوضوح . وبحث هذه التغيرات من جميع جوانبها أمر بحاجة الى دراسة مفصلة بذاتها وهو ما لا يتسع له المجال في هذه السطر.
التغيرات التي تحصل خلال هذه السن ، تعود في أسبابها ـ بالأساس ـ الى التطورات النفسية والىنشاط وفاعلية الغدد الداخلية ، فالإرازات الهرمونية الخاصة بابلوغ ، تؤدي الى تغييرات عضوية كبيرة لدى الطفل فيزداد نموه الجسمي بإيقاع سريع جدا ، وتكتسب هيئته ، خلال فترة زمنية قصيرة ، خواص ومميزات الإنسان الناضج الكبير بكل معنى الكلمة.
نمو الصفات الثانوية


تكون الصفات الثانوية في هذه المرحلة قد نمت بشكل كامل وإجتازت الفتاة الكثير من الحالات العاصفة ، وشبهت هذه الحالة ، التي نلاحظ معالمها في جميع أبعاد حياة الفتاة ، بأمواج البحر التي تتجه بعد تصاعدها نحو الساحل.
إن الهرمونات الجنسية التي تترشح من المبيض تؤدي الى زيادة النمو لدىالفتيات بلإيقاع متسارع وتدلل نتائجها على حصول قفزة واضحة في النمو العضوي لديهن ، حتى لقد يصل إيقاع النمو لدى بعض أعضاء هذه الفئة درجة من السرعة ، في ظروف معينة ، تتضخم جثثهم على أثرها بشكل هائل ، بحيث من يفارقهم لمدة سنة ومن ثم يلتقي بهم بعد ذلك يكاد لا يعرفهم للوهلة الأولى !


وبعبارة أخرى ، تبرز خلال هذه المرحلة التطورات العضوية بشكل أوضح ، وتشرع الغدد بالنشاط والفعالية ، وتكتسب الفتاة هيئة الأنثى الناضجة من جميع الجوانب ، وتوحي معالمها بأنها أصبحت إمرأة كاملة بتمام المعنى ، كما وتنمو الى جانب ذلك الصفات الثانوية الأخرى أيضا ، وتعتاد الفتاة على تقبلها والتعايش معها كحالة طبيعية بالتدريج ، بعد أن كانت تحاول إخفاء معالمها عبثا في بداية سن المراهقة.
التغييرات العضوية


يبلغ معدل نمو الطول في مرحلة البلوغ حوالي 25 سانتمترا وبالطبع فإن هذه النسبة ليست كبيرة جدا لكنها تدعو الى العجب والإستغراب لكونها تحصل بشكل مفاجئ ولا يفوتنا أن نضيف إن النمو يحصل على دفعات متقطعة ولكن بلإيقاع خاص وقد يتواصل نمو الطول لدى الفتيات حتى الى سن التاسعة عشر ، غير أن العظام تكتمل بناءاتها تقريبا في مرحلة البلوغ والنضوج الجنسي . وبشكل عام يتجه النو نحو التنازل بشكل كبير من سن السادسة عشر فصاعدا الى درجة يبدو وكأنه قد يتوقف تماما.
وبخلاف حالة الذكور ، الذين يترافق إيقاع النمو العضوي السريع لديهم مع البلوغ الجنسي ، بعد البلوغ والحيض بالنسبة للإناث دلالة على إنتهاء مرحلة النمو العضوي السريع لديهن وعلى إكتمال نضوجهن الجنسي(1).
ونضيف هنا الإشارة الى أن المدة التي تفصل بين أول علامة من علامات البلوغ وبين إكتمال نضوج الجهاز الجنسي قد تستغرق حتى خمسة أعوام . وهذا الفاصل الزمني يؤشر الحد المتوسط ، بل الأدنى لمرحلة البلوغ . وكلما كان سن البلوغ أقل كلما قصرت المدة الزمنية لهذه المرحلة.

(1) علم نفس أسبرلينج ، ص 174 .


وضع الدورة


المعروف إن كل دورة شهرية تشمل 28 الى 30 يوما ، تقضي منها الفتاة عادة مدة 8 أيام في حالة الحيض والبقية تكون فيها نظيفة ، الا إن دم الحيض في السنتين الأولى يكون منتظما وأقل من الحد المعتاد بالنسبة للكثير من الفتيات ، وبالطبع فإن ذلك لا يؤشر مرضا أو عيبا معينا يستوجب القلق.
وتنخفض درجة الحرارة قبل حلول موعد الحيض بـ 24 الى 36 ساعة ، ويصل إنخفاض الحرارة الى ادنىدرجاته في يوم نزول الحيض وتستمر هذه الحالة الى أوسط أيام الحيض . ومن شأن ظروف العيش ، والضعف ، والقوة ، والأمراض ، أن تترك آثارا كبيرة على طبيعة وموعد وإنتظام الحيض لدى الفتيات .
ومن الأعراض التي قد ترافق الحيض ، يمكن الإشارة الى حالات الخدر في الصابع ، والنزيف في الأنف ، والالام الداخلية ، التي يتم علاجها في الغالب بالركون الى الراحة في أيام الحيض . كما وقد تواجه بعض الفتيات أحيانا حالة إنقطاع دم الحيض وعدم نزوله في موعده ، ومبعث ذلك يعود الى احد الأسباب التالية :
الحمل ، اليأس ، تغيير الموقع والمناخ الجغرافيين ، العيش في المناطق المرتفعة و ... ولا تعني هذه الحالة بالضرورة مؤشرا على وجود نقص أو عيب معين في الفتاة . ويمكن معالجتها بالتدريج بإزالة الظروف والعوامل المذكورة .
الشكل العام


يصبح الشكل العام لأبدان الفتيات عند البلوغ معتدلا ونحيفا ، وتبرز بقع سوداء على بشرتهن ، ويتخشب شعر رأسهن بنحو يستعصي على التصفيف


بمرونة ، أما حركاتهن فتفتقد الى الإنسجام ، بينما تنمو عضلاتهن ببطء ، مما يؤدي الى حركات غير متوازنة يحاولن إخفائها ، وينزعجن بشدة من أي ملاحظة تقيمية لظاهرن سواء كانت جادة أو إستهزائية.
حب الشباب


تبرز لدى الفتيات في سن المراهقة مجموعة من الأمراض الذاتية أو الإكتسابية التي بطبيعتها في موجهتهن صعوبات ومشاكل عديدة في حياتهن . ففي بعض الحالات تبرز مع أولى علامات الحيض ، الأعراض المعتادة لحالة البلوغ ، كحب الشباب في الوجه . كما وقد يرافق هذه الأعراض بروز الام وورم في منطقة الصدر وأثداء ، وهي أعراض تنتج بفعل التطورات الغددية الداخلية .
أجل ، ففي هذه المرحلة تبرز على الوجه ، والصدر ، والظهر ، حبيبات صغيرة تميل الى الحمرة . وتعود بواعثها الى زيادة نشاط وفعالية الغدد الدهنية الهادفة للحفاظ على طراوة ونعومة الجلد من الجفاف .
ولا يبدو أن هناك غسلوبا علاجيا حاسما لهذه الحالة سوى بعض الإرشادات الصحية التي يمكن أن تحد منها مثل التأكيد على مراعاة النظافة ، وعدم العبث بالمناطق المعينة ، والإمتناع عن تناول الدسومات والحلويات كثيرا . لكنها تزول وتنتهي لوحدها بمرور الزمن.
حالة السمنة


بعض الفتيات يتعرضن ، في هذه المرحلة من العمر ، لحالة السمنة المفرطة ، فتزيد أوزانهن ، بحسب بعض البحوث ، بمقدار 35 كيلوغراما في بحر سنتين وهي زيادة غير طبيعية وتعتبر حالة مَرَضية.


فقد يزداد الوزن لدى الفتاة في هذه الحالة الى درجة يتمدد لديها الجلد في منطقةالبطن ، وتظهر بقع حمراء حول الحوض . والمهم في هذه الحالة هو أنها تساهم في خلق أرضية الترهل والشعور بالتفاهة لدى الفتاة.
وفيما يخص أسباب هذه الحالة ، يمكن الإشارة غلى عوامل عديدة ، منها الإختلالات العصبية ، والإراط في الأكل ، والأهم من ذلك سوء الهضم ، والأضرار التي تلحق بالغدد فوق الكليوية.بشكل عام ، فإن للتمثيل والإمتصاص الغذائي في الجسم دور رئيس في هذا المجال .
الجدير بالذكر هنا هو أن زيادة الوزن في حالة السمنة قد تستمر وتتفاقم بشكل خطير في حال عدم المبادرة الى معالجتها والحؤول دونها . ومن الحكمة إتخاذ الإجراءات اللازمة للوقاية من مثل هذه الحالة قبل حصولها ، والا فإن علاجها بعد وقوعها يكون محفوفا بصعوبات ومشكلات غير قليلة.
الأمراض


تواجه الفتيات في هذه السن حالات مرضية عديدة لا يسع المجال لذكرها جميعا هنا ، وسنكتفي بالإشارة الى بعضها بحسب الأهمية . ومن هذه الحالات السمنة ، وإنسداد الشهية والسل ، والغدة الدرقية ، وحب الشباب ، وسوء الهضم ، والام العمود الفقري ، وبرودة الأطراف ، وتغير شكل السيقان ، وتسطح كف القدم ، والصداع والدوار ، وبروز الـ (البومين) في الدم ، وإختلال نمو الطول ، وحالة الإختناق ، والحساسية ، والروماتيسم القلبي ، إختفاء الصوت ، وخدر الجسم ، والشعور بالإجهاد المفرط ، والصفار و ...


مشاعر الفتيات


هناك عوامل كثيرة تنعكس آثارها على نفسية ومشاعر اعضاء هذه الفئة السنية ، منها إتساع الكفلين ، وسرعة نمو الأثداء ، أو تأخر نموها ، وإنقطاع الحيض ، والام الدورة الشهرية وإضطراباتها و ...
وقد تتسبب العوامل المذكورة أحيانا في خوف وإضطراب بعض الفتيات وتؤدي الى أن يفقدن ثقتتهن بأنفسهن ، وتتغلب عليهن مشاعر الخجل من التطورات العضوية الجديدة لديهن ويحاولن إخفاء معالمها بشتى الوسائل . كما وقد يشعر بعض آخر منهن بالنشاط والحيوية عند التغيرات الأنثوية.


reputation




رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 05:30 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc.



هذا المنتدى لا يتبع الى اي جهة سياسية كانت او حزبية وهدفه سير على هدى ونهج اهل البيت عليهم السلام ومفاهيم الاسلام الحقة المقالات المنشورة لا تمثل راي الادارة بل تمثل كاتبها