خطبة الوسيلة

المرجع الديني الفقيه سماحة آية الله المحقق الشيخ محمّد جميل حمُّود العاملي دام ظلّه



جديد مواضيع منتديات مرسى الولاية

هل اعجبك المنتدى ؟؟؟ وتريد المشاركة معنا والحصول على ميزات عضوية الرجاء التفضل اضغط ((هنــا))


الملاحظات


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-01-2019, 05:30 PM   رقم المشاركة : 1
الشيخ عباس محمد


©°¨°¤ عضو ذهبي ¤°¨°©

 
تاريخ تسجيل : 30 - 3 - 2015
رقم العضوية : 18155
الإقامة : بغداد
مشاركات : 2,067
بمعدل : 1.45 في اليوم
معدل التقييم : 1371
تقييم : الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد
قوة التقييم : 423

معلومات إضافية

الجنس: ذكـر

الحالة: الشيخ عباس محمد غير متواجد حالياً



 

افتراضي الأصول المجوسية المسيحية





***( تنويه لزوار المنتدى )***

يستطيع الزوار اضافة ردود والتعليق على المواضيع بالضغط على ايقونة اضافة رد ويتم نشر تعليقات بعد مراجعتها






الأصول المجوسية المسيحية
المسيحية والزرادشتية (المجوسية).


فكرة عامة عن الزرادشتية (المجوسية):

أ.من أقدم الديانات التوحيدية و التي ما تزال قائمة الى اليوم و يعود تأسيسها حسب أرجح الأقوال الى القرن السادس قبل الميلاد.

ب.يؤمن الزرادشتيون (المجوس) بآله واحد خالق كل شئ المتمثل في الثالوث الأهوري (أهورامزدا)و تعني (انا خالق الوجود)
بعد صراع طويل مع آله الشر (اهريما) ) (الشطان ) (الممثل لقوة الشر).و بعد هزيمة (اهريما) اصبح للكون آله واحد فقط هو (أهورامزدا)
لذلك يجب تقديم العبادة له وحده .

ج.لا يعبد الزرادشتيون (المجوس) النار (آتش) كما يعتقد البعض و لكنهم يقدسونها حيث ترمز الى قوة (أهورامزدا)
ممثلة في أكبر وجودها (الشمس )
لذلك يجب أن تبقى المعابد المجوسية مشتعله فيها النار دائما و لا تنطفئ لحظة و احدة و هي وظيفة الكاهن .
و يقدس الزرادشتيون (المجوس) ثلاثة عناصر أخرى بجانب النار


التراب – الهواء - الماء (خاک- آب – هوا)


لدرجة انه لا يجب دفن الموتى في التراب لانهم يؤمنون بأن الجسد البشري غير طاهر لذلك لا يجب أن يدنسوا به التراب احد رموز القداسه عندهم بل يتركون جثث الموتى على (أبراج الصمت –الدخما) لتأكلها النسور و هي أيضا وظيفة الكاهن .

د.كتاب الزرادشتيون (المجوس) هو (الأفيستا)
وكلمة الافيستا باللغات القديمة تعني (الأساس والبناء القوي)
ويقول المؤرخون أن (الافيستا) المقدسة كتب على 12000 قطعة من جلود البقر اتلفت أغلبها نتيجة لمرور تلك القرون من الزمن وبقيت 38000 الف كلمة منها، وتقول بعض الروايات انها كانت حوالي 345،700 كلمة اي اربعة أضعاف، وكانت من واحد وعشرين جزءاً وخمسة اقسام و أتلفت جميعا نتيجة غزو (الإسكندر المقدوني )

هـ. نبي الزرادشتيون (المجوس) هو (زرادشت ) اسمه "زرادشت بن يورشب"



ولد في القرن السادس قبل الميلاد و هناك عدة اساطير حول ميلاد زرادشت يشبه بعضها ما يقوله المسيحيون عن المسيح من أن روح القدس قد حلت فيه.

و.يقوم الإيمان الزرادشتي (المجوسي) على ثلاث ركائز (ثالوث الإيمان)

(ﻛﻔﺘﺎﺭﻧﻴﻚ .ﻛﺮﺩﺍﺭ ﻧﻴﻚ .ﺍﺧﻼﻕ ﻧﻴﻚ)
(الفكر الصالح و العمل الصالح و القول الصالح)

ز.اشتهر الزرادشتيون (المجوس) بالتنجيم و الفلك حيث
كلمة "مجوس" معرَبة عن لفظة مجوس (جيم مصرية) (بالفارسية: مگوس) والتي تعني مفسر الرؤى.
وهي من الألفاظ التي دخلت إلى اليونانية كذلك، حيث وردت لفظة Magi، فيها، وهي جمع "مجوس" " Magus
مگوس کلمه فهلويه أو فارسی القدیم ای شخص الذی يفسر الروئا و النوم و يخبر اخبار الغيب کالمنجم و التنجيم

سفر دانيال 2: 2
فَأَمَرَ الْمَلِكُ بِأَنْ يُسْتَدْعَى الْمَجُوسُ وَالسَّحَرَةُ وَالْعَرَّافُونَ وَالْكَلْدَانِيُّونَ لِيُخْبِرُوا الْمَلِكَ بِأَحْلاَمِهِ. فَأَتَوْا وَوَقَفُوا أَمَامَ الْمَلِكِ.
سفر دانيال 4: 9
«يَا بَلْطَشَاصَّرُ، كَبِيرُ الْمَجُوسِ، مِنْ حَيْثُ إِنِّي أَعْلَمُ أَنَّ فِيكَ رُوحَ الآلِهَةِ الْقُدُّوسِينَ، وَلاَ يَعْسُرُ عَلَيْكَ سِرٌّ، فَأَخْبِرْنِي بِرُؤَى حُلْمِي الَّذِي رَأَيْتُهُ وَبِتَعْبِيرِهِ.

ومن خلال ما قدمناه عن نشأة هذه الديانة ومعتقدات أصحابها يتبين للسائل زيفها وبطلانها، وأنها لم تكن من الديانات السماوية، ولا صاحبها برسول من عند الله سبحانه وتعالى، وأنها مثلها مثل البوذية والهندوسية وغيرهما من الديانات التي ما أنزل الله بها من سلطان.
والدليل على هذا أن الإسلام سوى بين أتباعها وبين المشركين في التعامل، فلم يبح زواج نسائهم ولا أحل أكل ذبائحهم.

والناظر للديانة الزرادشتية (المجوسية) يجدها تتشابة في الكثير مع الديانة المسيحية الحالية حيث انتشرت الزرادشتية إنتشارا و اسعا قبل ميلاد السيد المسيح عليه السلام
و بعد التحريف الذي أحدثة بولس في ديانة المسيح بعد رفعه كما أشارنا سابقا .

كيف لا و مدينة "طرسوس" (معقل الزرادشتية) هي نفسها موطن اليهودي-الروماني شاؤل (أصبح فيما بعد القديس بول، باول، بولص) الذي يعد المؤسس الفعلي للديانة المسيحية، و هو الذي درس الإغريقية فلسفة ودين ، ونال الجنسية الرومانية، ونشأ في معقل الديانة الزرادشتية. فيما كانت طرسوس التركية هذه، أيضا مركزا كبيرا لفرقة عبادة "ابن الرب" هركيوليس، ناهيك عن كونها كرست في عهد قسطنطين على انها مدينة الرب.
و فيما يلي مقارنة مع معتقدات الزرادشتين (المجوس) و معتقدات المسيحية الحالية.

الآله في الزرادشتية (المجوسية)

تنص (الأفيستا) بأن هناك ثلاثة آلهة في البانتيون (جماعة الآلهة) تعتبر كلها أهورية وتشكل "الثالوث الأهوري" (أهورامزدا) وهي ثلاثة أقانيم :

الأقنوم الأول
((أهورامزدا))
الأقنوم الثاني
((ميثرا))
((المخلص الفادي المتجسد ))
و إن شاء الله سنتاول شرحة بالتفصيل
و سيدهش القارئ حقا لما سيجدة من المطابقة بين الإثنين
(يسوع – ميثرا)
الأقنوم الثالث
((أبام نبت))

و يمثل الثالوث الاهوري بجسد رجل (الآله الواحد) مكون من ثلاثة ريشات (الثلاثة أقانيم)




و يوجد مرسوما على المعابد الزرادشتية (المجوسية) القديمة ببلاد فارس (إيران)




و قد يمثل الثالوث الأهوري ايضا بالثلاثة أشخاص منفصلين كما يظهر في المعابد الزرادشتية (المجوسية) القديمة ببلاد فارس (إيران)




و هو نفس الفكر المسيحي للآله

اله واحد (الرب ) مكون من ثلاثة أقانيم

الأقنوم الأول
((الأب))
الأقنوم الثاني
((الإبن))
((المخلص الفادي المتجسد ))
الأقنوم الثالث
((الروح القدس))



و هم ايضا منفصلين فلكل واحد منهم الاقنوم الخاص به
فالأب ليس الابن و لا الروح القدس و العكس كذلك و هكذا الأبن و الروح القدس


مصادر

الزرادشتية الموسوعة العالمية

The Zoroastrian Religion

Saint Paul, the Apostle

Ahuramazda and Zoroastranism


رابعا -:القداس المسيحي والأعياد الوثنية.

قدمت لنا الاكتشافات الأثرية فهماً عميقا جدأ للعلاقة الوثيقة بين القداس المسيحي وبين الأسرار في الديانات الوثنية القديمة. من بين الآثار المكتشفة في بلاد فارس والموجودة حاليا في متحف اللوفر تمثال لأتباع ( الإله مترا ) نراهم فيه يتناولون الخبز والنبيذ. ويصف الكاتب الفرنسي فرانز كومون في مجلة علم الآثار لعام 1946 هذا الأثر قائلاً: نظرا لأن لحم الثور كان صعب المنال أحيانا فقد اضطر أتباع الإله ميترا إلى استخدام الخبز والنبيذ مكان اللحم. وكانوا يرمزون بذلك إلى لحم معبودهم ميترا ودمه ( تماماً كما يرمز المسيحيون اليوم إلى لحم المسيح ودمه بالخبز والخمر ). وقد ورد في إنجيل متى على لسان المسيح:” خذوا كلوا. هذا هو جسدي. وأخذ الكأس وشكر وأعطاهم قائلاً اشربوا منها كلكم لأن هذا هو دمي 0″ (26/26- 28). ويُقال إن بعض أتباعه تخلوا عنه عندما قال هذا الكلام، (كما يُقال في الإنجيل الذي بين أيدينا) وقالوا على ما ورد في إنجيل يوحنا (53/6- 66): ” فخاصم اليهود بعضهم بعضا كيف يقدر هذا أن يعطينا جسده لنأكل. فقال لهم يسوع: الحق الحق أقول لكم إن لم تأكلوا جسد ابن الإنسان وتشربوا دمه فليس لكم حياة فيكم. من يأكل جسدي ويشرب دمي فله حياة أبدية وأنا أقيمه في اليوم الأخير، لأن جسدي مأكل حق ودمي مشرب حق. من يأكل جسدي ويشرب دمي يثبت في وأنه فيه. كما أرسلني الآب الحي وأنا حي بالآب فمن يأكلني فهو يحيا بي. هذا هو الخبز الذي نزل من السماء. ليس كما أكل آباؤكم المن وماتوا. من يأكل هذا الخبز فإنه يحيا إلى الأبد.. فقال كثيرٌ من تلاميذه إذ سمعوا: إن هذا الكلام صعب. من يقدر أن يسمعه. فعلم يسوع في نفسه أن تلاميذه يتذمرون على هذا فقال لهم: أهذا يعثركم، فإن رأيتم ابن الإنسان صاعدا إلى حيث كان أولا، الروح هو الذي يُحيي أما الجسد فلا يفيد شيئا. الكلام الذي أُكلمكم به هو روح وحياهّ. ولكن منكم قوم لا يؤمنون” .
ما هي طبيعة القربان تماماً؟ هل يجب اعتباره ماديا أم يجب اعتباره روحيا خالصاً؟ غير أن نصوص الأناجيل الأربعة الرسمية ورسائل القديس بولس تدل على أن هذا الطقس أقيم على أساس حسي مادي ليتماشى مع الطقوس الوثنية القديمة. ثم ظهرت النزعة إلى إعطائه بعدا روحيا كما يدل على ذلك إنجيل يوحنا، وهو أكثر الأناجيل عمقا و غنوصية. إن إنجيل يوحنا يتجاهل الكلام المنسوب إلى المسيح في العشاء الأخير (حول أكل لحمه وشرب دمه) لكنه في المقابل تضمن خطابا بالغ الأهمية في اليوم التالي لتوزيعه الخبز الذي تكاثر بين يديه بأعجوبة.

وكلام المسيح المنسوب إليه في هذا الخطاب يمزج الواقع بالمجاز بإسلوب لبق، كما يوائم بين القيم المادية والروحية للخبز مما يجعل سامعيه يذهلون. غير أن بعض المقاطع تثير التساؤل حول المعنى لأساسي لخطابه: ” الحق الحق أقول لكم من يؤمن بي فله حياة أبدية. أنا هو خبز الحياة. آباؤكم أكلوا المنٌ في البرية وماتوا. هذا هو الخبز النازل من السماء لكي يأكل منه الإنسان ولا يموت. أنا هو الخبز الحي الذي نزل من السماء. إن أكل أحد من هذا الخبز يحيا إلى لأبد. والخبز الذي أنا أُعطي هو جسدي الذي أبذله من أجل حياة العالم” (يوحنا 47/6- 51). وهنا أيضاً لا بد من التذكير بأن اليهود كانوا يلجأون إلى رموز مماثلة حيث نجد رب البيت يبارك الخبز والنبيذ عند تناول الطعام. غير أن القداس بجملة تعقيداته الطقسية لا ينتمي إلى اليهودية بل تضرب جذوره في أعماق التاريخ الوثني القديم. لقد كان لكل قبيلة طوطمها الحيواني (معبود حيواني)، وكانت تعتبره إلها. وكان أفراد القبيلة يضحون بهذا الحيوان ويلتهمونه لحما ودما، اعتقادا منهم بأن ذلك سيكسبهم فضائل سماوية (كما تعتقد المسيحية الحالية أن التهام لحم المسيح ودمه سيكسب المؤمنين فضائل غير بشرية خالدة). وبعض المسيحيين يذهلون ويرفضون مثل هذه المقارنات رفضاً قاطعأ. لكن علينا هنا أن نذكر فقرة واضحة جدآ من رسالة القديس بولس الأولى إلى أهل كورنثوس يتحدث فيها عن أكل اللحوم المذبوحة للآلهة عند الوثنيين، وفي هذا المقطع يحذر بولس قائلاً: ” إن ما يذبحه الأمم إِنما يذبحونه للشياطين لا لله. فلست أريد أن تكونوا أنتم شركاء الشياطين. لا تقدرون أن تشربوا كأس الرب وكأس شياطين. لا تقدرون أن تشتركوا في مائدة الرب وفي مائدة الشياطين. أم نغير الرب. ألعلنا أقوى منه “. وقد غضب القديس جوستين من هذه المقارنة وقال: “إن المقارنة بين القداس المسيحي والذبائح الوثنية أصلا هي مقارنة شيطانية“. لكن علماء التاريخ والأديان الذين يرفضون المقارنة بين الوثنية والمسيحية هم قلة بين العلماء. ومعظمهم يرى أن أكل اللحم النيىء وشرب الخمر في أسرار ديونيزوس مثلاً لم يكن رمزاً بل كان مناولة حقيقية. وفي هذا الصدد يقول الأب لاغرانج في كتابه عن أورفيوس: “إن أكل اللحم النيىء كان يهدف إلى التوغل في الحياة الإلهية وذلك بالتهام الحيوان الإلهي لحما ودما“. أما فرانز كومون فيذهب إلى أبعد من ذلك عندما يقول إن نبيذ القربان المسيحي هو بديل للنبيذ الذي كان يقدم في أعياد باخوس وإنه شراب يضمن الخلود في العالم الآخر (من بحث حول رموز الدفن عند الرومان). ويقول العالم الفرنسي شارل غيـنـيـيـبـيـر في كتابه :: عن المسيح :: (ص 373) أن علماء الآثار وجدوا نصوصا على ورق البردى من مصر القديمة تدل على أن دم الإله أوزيريس كان يتحول إلى خمر. وكذلك يقول فرانز كومون في كتابه عن الأديان الشرقية القديمة ” أن أتباع أتارغاتيس (المعبودة السورية القديمة) كانوا يلتهمون السمك الذي يقدمونه لها ثم ينشدون أنهم بذلك يتناولون لحم معبودتهم. (وهذا ما يفعله المسيحيون في القداس أيضاً).


reputation




رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 03:35 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.



هذا المنتدى لا يتبع الى اي جهة سياسية كانت او حزبية وهدفه سير على هدى ونهج اهل البيت عليهم السلام ومفاهيم الاسلام الحقة المقالات المنشورة لا تمثل راي الادارة بل تمثل كاتبها