خطبة الوسيلة

المرجع الديني الفقيه سماحة آية الله المحقق الشيخ محمّد جميل حمُّود العاملي دام ظلّه



جديد مواضيع منتديات مرسى الولاية

هل اعجبك المنتدى ؟؟؟ وتريد المشاركة معنا والحصول على ميزات عضوية الرجاء التفضل اضغط ((هنــا))

العودة   منتديات مرسى الولاية > منتديات العقائد والفقه والاخلاق > مرسى أصول الدين العقيدة

الملاحظات

مرسى أصول الدين العقيدة اصول الدين, الاعتقادات, شبهات, أبحاث


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-05-2018, 11:48 PM   رقم المشاركة : 1
الشيخ عباس محمد


©°¨°¤ عضو ذهبي ¤°¨°©

 
تاريخ تسجيل : 30 - 3 - 2015
رقم العضوية : 18155
الإقامة : بغداد
مشاركات : 1,774
بمعدل : 1.31 في اليوم
معدل التقييم : 1371
تقييم : الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد
قوة التقييم : 384

معلومات إضافية

الجنس: ذكـر

الحالة: الشيخ عباس محمد غير متواجد حالياً



 

افتراضي ( سوء سلوك الصحابة مع النبي (ص) ) مصادر سنية





***( تنويه لزوار المنتدى )***

يستطيع الزوار اضافة ردود والتعليق على المواضيع بالضغط على ايقونة اضافة رد ويتم نشر تعليقات بعد مراجعتها






( سوء سلوك الصحابة مع النبي (ص) )

عدد الروايات : ( 14 )

صحيح البخاري - كتاب فرض الخمس - باب ما كان النبي (ص) يعطي المؤلفة قلوبهم وغيرهم من الخمس

‏2981 - حدثنا : ‏ ‏عثمان بن أبي شيبة ‏ ، حدثنا : ‏ ‏جرير ‏ ‏، عن ‏ ‏منصور ‏ ‏، عن ‏ ‏أبي وائل ‏ ‏، عن ‏ ‏عبد الله ‏ ‏(ر) ‏ ‏قال : ‏لما كان يوم ‏ ‏حنين ‏ ‏آثر النبي ‏ (ص) : أناساًًً في القسمة فأعطى ‏ ‏الأقرع بن حابس ‏ ‏مائة من الإبل وأعطى ‏ ‏عيينة ‏ ‏مثل ذلك وأعطى أناساًًً من أشراف ‏ ‏العرب ‏ ‏فآثرهم يومئذ في القسمة قال ‏رجل ‏: ‏والله إن هذه القسمة ما عدل فيها وما أريد بها وجه الله ، فقلت : والله لأخبرن النبي ‏ (ص) ‏ ‏فأتيته فأخبرته فقال : فمن يعدل إذا لم يعدل الله ورسوله ‏ ‏رحم الله ‏ ‏موسى ‏ ‏قد أوذي بأكثر من هذا فصبر. ‏

________________________________________

صحيح البخاري - كتاب المغازي - باب غزوة الطائف في شوال سنة ثمان

‏4076 - حدثني : ‏ ‏عبد الله بن محمد ‏ ، حدثنا : ‏ ‏هشام ‏ ، أخبرنا : ‏ ‏معمر ‏ ‏، عن ‏ ‏الزهري ‏، ‏قال : أخبرني : ‏ ‏أنس بن مالك ‏ ‏(ر) ‏ ‏قال : قال : ناس من ‏ ‏الأنصار ‏ ‏حين ‏ ‏أفاء ‏ ‏الله على رسوله ‏ (ص) ‏: ‏ما ‏ ‏أفاء ‏ ‏من أموال ‏ ‏هوازن ‏ ‏فطفق النبي ‏ (ص) ‏ ‏يعطي رجالاً المائة من الإبل ، فقالوا : يغفر الله لرسول الله ‏ (ص) ‏ ‏يعطي ‏ ‏قريشاً ‏ ‏ويتركنا وسيوفنا تقطر من دمائهم ، قال أنس ‏: ‏فحدث رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏بمقالتهم فأرسل إلى ‏ ‏الأنصار ‏ ‏فجمعهم في ‏ ‏قبة ‏ ‏من ‏ ‏أدم ‏ ‏ولم يدع معهم غيرهم فلما إجتمعوا قام النبي ‏ (ص) ‏ ‏فقال : ما حديث بلغني عنكم فقال : فقهاء ‏ ‏الأنصار ‏ ‏أما رؤساؤنا يا رسول الله فلم يقولوا شيئاًً ، وأما ناس منا حديثة أسنانهم ، فقالوا : يغفر الله لرسول الله ‏ (ص) ‏ ‏يعطي ‏ ‏قريشاً ‏ ‏ويتركنا وسيوفنا تقطر من دمائهم ، فقال النبي ‏ (ص) ‏: ‏فإني أعطي رجالاً حديثي عهد بكفر ‏ ‏أتألفهم ‏ ‏أما ترضون أن يذهب الناس بالأموال وتذهبون بالنبي ‏ (ص) ‏ ‏إلى ‏ ‏رحالكم ‏ ‏فوالله لما ‏ ‏تنقلبون ‏ ‏به خير مما ‏ ‏ينقلبون ‏ ‏به ، قالوا : يا رسول الله : قد رضينا فقال لهم النبي ‏ (ص) ‏: ‏ستجدون ‏ ‏أثرة ‏ ‏شديدة فاصبروا حتى تلقوا الله ورسوله ‏ (ص) ‏ ‏فإني على الحوض ، قال أنس ‏ ‏فلم يصبروا. ‏


________________________________________

صحيح البخاري - كتاب المغازي - باب غزوة الطائف في شوال سنة ثمان

4081 - حدثنا : ‏ ‏قتيبة بن سعيد ‏ ، حدثنا : ‏ ‏جرير ‏ ‏، عن ‏ ‏منصور ‏ ‏، عن ‏ ‏أبي وائل ‏ ‏، عن ‏ ‏عبد الله ‏ ‏(ر) ‏ ‏قال : لما كان يوم حنين آثر النبي (ص) ناساًً أعطى الأقرع مائة من الإبل وأعطى عيينة مثل ذلك وأعطى ناساًً ، فقال رجل : ما أريد بهذه القسمة وجه الله فقلت : لأخبرن النبي (ص) قال : رحم الله موسى قد أوذى بأكثر من هذا فصبر!!.

________________________________________

صحيح البخاري - كتاب الجهاد والسير - باب الشجاعة في الحرب والجبن

2666 - حدثنا : أبو اليمان ، أخبرنا : شعيب ، عن الزهري ، قال : أخبرني : عمر بن محمد بن جبير بن مطعم أن محمد بن جبير ، قال : أخبرني : جبير بن مطعم : أنه بينما هو يسير مع رسول الله (ص) ومعه الناس مقفلة من حنين فعلقه الناس يسألونه حتى إضطروه إلى سمرة ، فخطفت رداءه فوقف النبي (ص) ، فقال : أعطونى ردائي لو كان لي عدد هذه العضاة نعماً لقسمته بينكم ثم لا تجدوني بخيلاً ولا كذوباً ولا جباناًً.


________________________________________

صحيح البخاري - كتاب المناقب - باب علامات النبوة في الإسلام

‏3414 - حدثنا : ‏ ‏أبو اليمان ‏ ، أخبرنا : ‏ ‏شعيب ‏ ‏، عن ‏ ‏الزهري ‏ ‏قال : أخبرني : ‏ ‏أبو سلمة بن عبد الرحمن ‏: ‏أن ‏ ‏أبا سعيد الخدري ‏ ‏(ر) ‏‏قال : ‏ بينما نحن عند رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏وهو يقسم قسماً أتاه ‏ ‏ذو الخويصرة ‏ ‏وهو ‏ ‏رجل ‏ ‏من ‏ ‏بني تميم ‏ ‏، فقال : يا رسول الله أعدل فقال : ويلك ومن يعدل إذا لم أعدل قد خبت وخسرت إن لم أكن أعدل ، فقال عمر :‏ ‏يا رسول الله إئذن لي فيه فأضرب عنقه ، فقال : ‏ ‏دعه فإن له أصحاباً يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم وصيامه مع صيامهم يقرءون القرآن لا يجاوز ‏ ‏تراقيهم ‏ ‏يمرقون ‏ ‏من الدين كما ‏ ‏يمرق ‏ ‏السهم من الرمية ينظر إلى ‏ ‏نصله ‏ ‏فلا يوجد فيه شيء ، ثم ينظر إلى ‏ ‏رصافه ‏ ‏فما يوجد فيه شيء ثم ينظر إلى نضيه وهو قدحه فلا يوجد فيه شيء ثم ينظر إلى ‏ ‏قذذه ‏ ‏فلا يوجد فيه شيء ، قد سبق ‏ ‏الفرث ‏ ‏والدم آيتهم ‏ ‏رجل أسود ‏ ‏إحدى عضديه مثل ثدي المرأة أو مثل ‏ ‏البضعة ‏ ‏تدردر ‏ ‏ويخرجون على حين فرقة من الناس ، قال ‏أبو سعيد ‏: ‏فإشهد أني سمعت هذا الحديث من رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏وأشهد أن ‏ ‏علي بن أبي طالب ‏ ‏قاتلهم وأنا معه ، فأمر بذلك الرجل فإلتمس فأتي به حتى نظرت إليه على نعت النبي ‏ (ص) ‏ ‏الذي نعته.

________________________________________

صحيح مسلم - كتاب الزكاة - باب إعطاء من سأل بفحش وغلظة

1056 - حدثنا : عثمان بن أبي شيبة وزهير بن حرب وإسحاق بن إبراهيم الحنظلي قال إسحاق : ، أخبرنا : وقال : الآخران ، حدثنا : جرير ، عن الأعمش ، عن أبي وائل ، عن سلمان بن ربيعة قال : قال عمر بن الخطاب (ر) قسم رسول الله (ص) قسماًً ، فقلت : والله : يا رسول الله لغير هؤلاء كان أحق به منهم ، قال : إنهم خيروني أن يسألوني بالفحش أو يبخلوني فلست بباخل.

________________________________________

صحيح مسلم - كتاب الزكاة - باب ذكر الخوارج وصفاتهم

1063 - حدثنا : ‏ ‏محمد بن رمح بن المهاجر ‏ ، أخبرنا : ‏ ‏الليث ‏ ‏، عن ‏ ‏يحيى بن سعيد ‏ ‏، عن ‏ ‏أبي الزبير ‏ ‏، عن ‏ ‏جابر بن عبد الله ‏ ‏قال : ‏أتى ‏ ‏رجل ‏ ‏رسول الله ‏ (ص) ‏‏بالجعرانة ‏ ‏منصرفه من ‏ ‏حنين ‏ ‏وفي ثوب ‏ ‏بلال ‏ ‏فضة ورسول الله ‏ (ص) ‏ ‏يقبض منها يعطي الناس ، فقال : يا ‏محمد ‏ ‏أعدل ، قال : ‏ ‏ويلك ومن يعدل إذا لم أكن أعدل لقد خبت وخسرت إن لم أكن أعدل ، فقال عمر بن الخطاب ‏ ‏(ر) ‏: ‏دعني يا رسول الله فأقتل هذا المنافق فقال : معاذ الله أن يتحدث الناس أني أقتل أصحابي ، إن هذا وأصحابه يقرءون القرآن ‏ ‏لا يجاوز ‏ ‏حناجرهم ‏ ‏يمرقون ‏ ‏منه كما ‏ ‏يمرق ‏ ‏السهم من ‏ ‏الرمية.


________________________________________

مسند أحمد - مسند العشرة المبشرين بالجنة - مسند الخلفاء الراشدين - أول مسند عمر بن الخطاب (ر)

‏128 - حدثنا : ‏ ‏عفان ‏ ، حدثنا : ‏ ‏أبو عوانة ‏ ‏، عن ‏ ‏سليمان الأعمش ‏ ‏، عن ‏ ‏شقيق ‏ ‏، عن ‏ ‏سلمان بن ربيعة ‏ ‏قال : سمعت ‏ ‏عمر ‏ ‏(ر) ‏ ‏يقول ‏: قسم رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏قسمة ، فقلت : يا رسول الله لغير هؤلاء أحق منهم ‏ ‏أهل الصفة ‏، ‏قال : فقال رسول الله ‏ (ص) : إنكم تخيروني بين أن تسألوني بالفحش وبين أن تبخلوني ولست بباخل.

________________________________________

إبن كثير - البداية والنهاية - سنة ثمان من الهجرة النبوية - غزوة هوازن يوم حنين -
إعتراض بعض الجهلة من أهل الشقاق والنفاق على رسول الله (ص) في القسمة العادلة بالإتفاق - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 106 )

- قال محمد بن إسحاق : وحدثني : أبوعبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر ، عن مقسم أبي القاسم ، مولى عبدالله بن الحارث بن نوفل ، قال : خرجت أنا وتليد بن كلاب الليثي ، حتى أتينا عبدالله بن عمرو بن العاص ، وهو يطوف بالبيت ، معلقاً نعله بيده ، فقلنا له : هل حضرت رسول الله (ص) حين كلمه التميمي يوم حنين قال : نعم جاء رجل من بني تميم ، يقال له : ذو الخويصرة ، فوقف عليه وهو يعطي الناس ، فقال : يا محمد ، قد رأيت ماصنعت في هذا اليوم ، فقال رسول الله (ص) : أجل ، فكيف رأيت ؟ ، فقال : لم أرك عدلت ، قال : فغضب النبي (ص) ، ثم قال : ويحك ؟ إذا لم يكن العدل عندي ، فعند من يكون ؟ ، فقال عمر بن الخطاب : يا رسول الله إلا أقتله ؟ ، فقال : لا دعه فإنه سيكون له شيعة يتعمقون في الدين حتى يخرجوا منه كما يخرج السهم من الرمية ، ينظر في النضل ، فلا يوجد شيء ثم في القدح فلا يوجد شيء ، ثم في ألفوق ، فلا يوجد شيء ، سبق الفرث والدم.

________________________________________

إبن كثير - البداية والنهاية - سنة إحدى عشرة من الهجرة - فصل إيراد ما بقي علينا من متعلقات السيرة الشريفة - كتاب الشمائل
- باب ذكر أخلاقه وشمائله الطاهرة (ص) - باب زهده عليه الصلاة والسلام وإعراضه عن الدنيا - الجزء : ( 8 ) - رقم الصفحة : ( 515 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- وقال الترمذي في الشمائل : حدثنا : هارون بن موسى بن أبي علقمة المديني ، حدثني : أبي ، عن هشام بن سعد ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن عمر بن الخطاب أن رجلاًًً جاء إلى رسول الله (ص) فسلهن يعطيه ، فقال : ما عندي ما أعطيك ، ولكن إبتع علي شيئاًً فإذا جاءني شيء قضيته ، فقال عمر : يا رسول الله : قد أعطيته ، فما كلفك الله ما لاتقدر عليه ، فكره النبي (ص) قول عمر ، فقال رجل من الأنصار : يا رسول الله انفق ولاتخف من ذي العرش إقلالاً ، فتبسم رسول الله (ص) ، وعرف التبسم في وجهه لقول الأنصاري وقال : بهذا أمرت ، وفي الحديث إلاّ أنهم ليسألوني ويأبى الله علي البخل.



________________________________________

إبن كثير - السيرة النبوية - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 686 )

- وقال محمد بن إسحاق : وحدثني : أبوعبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر ، عن مقسم أبي القاسم مولى عبدالله بن الحارث بن نوفل قال : خرجت أنا وتليد بن كلاب الليثي حتى أتينا عبدالله بن عمرو بن العاص وهو يطوف بالبيت معلقاً نعله بيده ، فقلنا له : هل حضرت رسول الله (ص) حين كلمه التميمي يوم حنين ؟ ، قال : نعم جاء رجل من بني تميم يقال له : ذو الخويصرة فوقف عليه وهو يعطي الناس ، فقال له : يا محمد قد رأيت ما صنعت في هذا اليوم فقال رسول الله (ص) : أجل فكيف رأيت ؟ ، قال : لم أرك عدلت قال : فغضب النبي (ص) ، فقال : ويحك إذا لم يكن العدل عندى فعند من يكون ! فقال عمر بن الخطاب : ألا نقتله ؟ ، فقال : دعوه فإنه سيكون له شيعة يتعمقون في الدين حتى يخرجوا منه كما يخرج السهم من الرمية ، ينظر في النصل فلا يوجد شيء ثم في القدح فلا يوجد شيء ثم في ألفوق فلا يوجد شيء سبق الفرث والدم.

- وقال الليث بن سعد ، عن يحيى بن سعيد ، عن أبي الزبير ، عن جابر بن عبدالله ، قال : أتى رجل بالجعرانة النبي (ص) منصرفه من حنين وفي ثوب بلال فضة ورسول الله (ص) يقبض منها ويعطي الناس ، فقال : يا محمد أعدل ، قال : ويلك ومن يعدل إذا لم أكن أعدل لقد خبت وخسرت إذا لم أكن أعدل ، فقال عمر بن الخطاب : دعني يا رسول الله فأقتل هذا المنافق ؟ ، فقال : معاذ الله أن يتحدث الناس أني أقتل أصحابي ، إن هذا وأصحابه يقرأون القرآن لايتجاوز حناجرهم يمرقون منه كما يمرق السهم من الرمية ، ورواه مسلم ، عن محمد بن رمح ، عن الليث.

________________________________________

البيهقي - السنن الكبرى - الجزء : ( 8 ) - رقم الصفحة : ( 171 )

25196 - .... أن أبا سعيد الخدري قال : بينا نحن عند رسول الله (ص) وهو يقسم قسماًً أتاه ذو الخويصرة وهو رجل من بني تميم ، فقال : يا رسول الله أعدل ؟ فقال : ويحك ومن يعدل إذا لم أعدل لقد خبت وخسرت إن لم أكن أعدل ! ، فقال عمر بن الخطاب (ر) يا رسول الله إئذن لي فيه أضرب عنقه ؟ ، فقال رسول الله (ص) دعه فإن له أصحاباًً يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم وصيامه مع صيامهم يقرأون القرآن لا يجوز تراقيهم يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية ينظر إلى نصله فلا يوجد فيه شيء ثم ينظر إلى رصافه فلا يوجد فيه شيء ثم ينظر إلى نضيه وهو قدحه فلا يوجد فيه شيء ، ثم ينظر إلى قذذه فلا يوجد فيه شيء قد سبق الفرث والدم ، آيتهم رجل أسود إحدى عضديه مثل ثدي المرأة ومثل البضعة تدردر يخرجون على حين فترة من الناس ـ قال أبو سعيد : فأشهد أني سمعت هذا من رسول الله (ص) وأشهد أن علي بن أبي طالب (ر) قاتلهم وأنا معه فأمر بذلك الرجل فإلتمس فأتي به حتى نظرت إليه على نعت رسول الله (ص) الذي نعته ، رواه البخاري في الصحيح ، عن أبي اليمان وأخرجاه من أوجه آخر ، عن أبي سلمة والضحاك الهمداني ، عن أبي سعيد.

________________________________________

إبن الأثير - أسد الغابة - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 139 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- .... ، عن أبي سعيد الخدري قال : بينا رسول الله (ص) يقسم ذات يوم قسماً فقال : ذو الخويصرة رجل من بني تميم يا رسول الله أعدل ؟ ، فقال : ويلك ومن يعدل إذا لم أعدل ؟! فقال عمر (ر) إئذن لي لأضرب عنقه ، قال : لا إن له أصحاباً يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم وصيامه مع صيامهم ، يمرقون من الدين كمروق السهم من الرمية ، ينظر إلى نصله فلا يوجد فيه شيء وينظر إلى رصافه فلا يوجد فيه شيء وينظر إلى نضيه فلا يوجد فيه شيء ثم ينظر إلى قذذه فلا يوجد فيه شيء سبق الفرث والدم ، يخرجون على حين فرقة من الناس ، آيتهم رجل إحدى ثدييه مثل ثدي المرأة أو مثل البضعة تدردر.


reputation




رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 12:54 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc.



هذا المنتدى لا يتبع الى اي جهة سياسية كانت او حزبية وهدفه سير على هدى ونهج اهل البيت عليهم السلام ومفاهيم الاسلام الحقة المقالات المنشورة لا تمثل راي الادارة بل تمثل كاتبها