خطبة الوسيلة

المرجع الديني الفقيه سماحة آية الله المحقق الشيخ محمّد جميل حمُّود العاملي دام ظلّه



جديد مواضيع منتديات مرسى الولاية

هل اعجبك المنتدى ؟؟؟ وتريد المشاركة معنا والحصول على ميزات عضوية الرجاء التفضل اضغط ((هنــا))

العودة   منتديات مرسى الولاية > منتديات العقائد والفقه والاخلاق > مرسى أصول الدين العقيدة

الملاحظات

مرسى أصول الدين العقيدة اصول الدين, الاعتقادات, شبهات, أبحاث


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-05-2018, 11:47 PM   رقم المشاركة : 1
الشيخ عباس محمد


©°¨°¤ عضو ذهبي ¤°¨°©

 
تاريخ تسجيل : 30 - 3 - 2015
رقم العضوية : 18155
الإقامة : بغداد
مشاركات : 1,774
بمعدل : 1.31 في اليوم
معدل التقييم : 1371
تقييم : الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد
قوة التقييم : 384

معلومات إضافية

الجنس: ذكـر

الحالة: الشيخ عباس محمد غير متواجد حالياً



 

افتراضي ( حذيفة إبن اليمان خازن سر النبي (ص) ) مصادر سنية





***( تنويه لزوار المنتدى )***

يستطيع الزوار اضافة ردود والتعليق على المواضيع بالضغط على ايقونة اضافة رد ويتم نشر تعليقات بعد مراجعتها






( حذيفة إبن اليمان خازن سر النبي (ص) )

عدد الروايات : ( 10 )

صحيح البخاري - كتاب الفتن - باب إذا قال عند قوم شيئاً ثم خرج فقال بخلافه

‏6696 - حدثنا : آدم بن أبي إياس ، حدثنا : شعبة ن عن واصل الأحدب ، عن أبي وائل ، عن حذيفة بن اليمان قال : إن المنافقين اليوم شر منهم على عهد النبي (ص) كانوا يومئذ يسرون واليوم يجهرون.



________________________________________

صحيح البخاري - كتاب الفتن - باب إذا قال عند قوم شيئاً ثم خرج فقال بخلافه

‏6697 - حدثنا : خلاد ، حدثنا : مسعر ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن أبي الشعثاء ، عن حذيفة قال : إنما كان النفاق على عهد النبي (ص) فأما اليوم فإنما هو الكفر بعد الإيمان.


________________________________________

صحيح مسلم - كتاب الفتن وأشراط الساعة - ‏باب إخبار النبي (ص) فيما يكون إلى قيام الساعة

‏2891 - حدثني : ‏حرملة بن يحيى التجيبي ‏، أخبرنا : ‏‏إبن وهب ‏‏أخبرني : ‏يونس ‏، عن ‏‏إبن شهاب ‏‏أن ‏‏أبا إدريس الخولاني ‏كان ‏يقولا ‏ قال حذيفة بن اليمان ‏ ‏: والله إني لأعلم الناس بكل فتنة هي كائنة فيما بيني وبين الساعة وما بي إلا أن يكون رسول الله (ص) ‏‏أسر إلي في ذلك شيئاًً لم يحدثه غيري ولكن رسول الله (ص) ‏قال : وهو يحدث مجلساًً أنا فيه ، عن الفتن فقال رسول الله ‏(ص) ‏ ‏وهو يعد الفتن ‏ ‏منهن ثلاث لا يكدن يذرن شيئاًً ومنهن فتن كرياح الصيف ، منها صغار ومنها كبار ‏قال : ‏حذيفة ‏ ‏فذهب أولئك الرهط كلهم غيري.

________________________________________

صحيح مسلم - كتاب الفتن وأشراط الساعة - ‏باب إخبار النبي (ص) فيما يكون إلى قيام الساعة

2891 - وحدثنا : ‏ ‏عثمان بن أبي شيبة ‏ ‏وإسحق بن إبراهيم ‏ ‏قال عثمان ‏ ، حدثنا : ‏ ‏وقال ‏إسحق ‏ ، أخبرنا : ‏ ‏جرير ‏ ‏، عن ‏ ‏الأعمش ‏ ‏، عن ‏ ‏شقيق ‏ ‏، عن ‏ ‏حذيفة ‏ ‏قال : ‏قام فينا رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏مقاماً ما ترك شيئاًً يكون في مقامه ذلك إلى قيام الساعة إلاّّ حدث به ، حفظه من حفظه ونسيه من نسيه قد علمه أصحابي هؤلاء وإنه ليكون منه الشيء قد نسيته فأراه فأذكره كما يذكر الرجل وجه الرجل إذا غاب عنه ، ثم إذا رآه عرفه.

‏- وحدثناه ‏ ‏أبوبكر بن أبي شيبة ‏ ، حدثنا : ‏ ‏وكيع ‏ ‏، عن ‏ ‏سفيان ‏ ‏، عن ‏ ‏الأعمش ‏ ‏بهذا الإسناد ‏ ‏إلى قوله ونسيه من نسيه ولم يذكر ما بعده ‏.


________________________________________

صحيح مسلم - كتاب الفتن وأشراط الساعة - ‏باب إخبار النبي (ص) فيما يكون إلى قيام الساعة

‏2891 - وحدثنا : ‏ ‏محمد بن بشار ‏ ، حدثنا : ‏ ‏محمد بن جعفر ‏ ، حدثنا : ‏ ‏شعبة ‏ ‏ح ‏ ‏وحدثني : ‏ ‏أبوبكر بن نافع ‏ ، حدثنا : ‏ ‏غندر ‏ ، حدثنا : ‏ ‏شعبة ‏ ‏، عن ‏ ‏عدي بن ثابت ‏ ‏، عن ‏ ‏عبد الله بن يزيد ‏ ‏، عن ‏ ‏حذيفة ‏ ‏أنه قال : ‏ أخبرني : رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏بما هو كائن إلى أن تقوم الساعة فما منه شيء إلاّّ قد سألته إلا أني لم أسأله : ما يخرج أهل ‏ ‏المدينة ‏ ‏من ‏ ‏المدينة ، حدثنا : ‏ ‏محمد بن المثنى ‏ ‏، حدثني : ‏ ‏وهب بن جرير ‏ ، أخبرنا : ‏ ‏شعبة ‏ ‏بهذا الإسناد ‏ ‏نحوه.

________________________________________

إبن حزم - المحلى بالآثار - كتاب الحدود - مسألة المرتد تعريفه وحكمه - مسألة التعريف بالمنافقين والمرتدين -
الجزء : ( 12 ) - رقم الصفحة : ( 156 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- قال أبو محمد : وأحاديث موقوفة على حذيفة فيها أنه كان يدري المنافقين وأن عمر سأله : أهو منهم ؟ ، قال : لا ولا أخبر أحداًً بعدك بمثل هذا وأن عمر كان ينظر إليه فإذا حضر حذيفة جنازة حضرها عمر ، وإن لم يحضرها حذيفة لم يحضرها عمر وفي بعضها منهم شيخ لو ذاقا لما ما وجد له طعماً كلها غير مسندة.


________________________________________

إبن حزم - المحلى بالآثار - كتاب الحدود - مسألة المرتد تعريفه وحكمه - مسألة التعريف بالمنافقين والمرتدين -
الجزء : ( 12 ) - رقم الصفحة : ( 157 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- .... وعن حذيفة قال : مات رجل من المنافقين فلم أذهب إلى الجنازة فقال : هو منهم فقال له عمر ، أنا منهم ، قال : لا.


________________________________________

إبن حزم - المحلى بالآثار - كتاب الحدود - مسألة المرتد تعريفه وحكمه - مسألة التعريف بالمنافقين والمرتدين -
الجزء : ( 12 ) - رقم الصفحة : ( 157 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- وعن زيد بن وهب قال : كنا عند حذيفة وهو من طريق البخاري فقال حذيفة : ما بقي من أصحاب هذه الآية إلاّّ ثلاثة يعني قوله تعالى ، قاتلوا أئمة الكفر ، إلى قوله : ينتهون ، قال حذيفة : ولا بقي من المنافقين إلاّّ أربعة ، فقال له إعرابي : إنكم أصحاب محمد تخبروننا بما لا ندري فما هؤلاء الذين ينقرون بيوتنا ويسرقون أعلافنا قال : أولئك الفساق أجل لم يبق منهم إلاّّ أربعة شيخ كبير لو شرب الماء وجد له برداً ، قال أبو محمد : هذا كل ما حضرنا ذكره من الأخبار وليس في شئ منها حجة أصلاًً ، أما حديث مالك بن الدخشن فصحيح وهو أعظم حجة عليهم لأن رسول الله (ص) أخبر بأن شهادة التوحيد تمتع صاحبها وهكذا قال رسول الله (ص) : نهيا عن قتال المصلين.


________________________________________

البيهقي - السنن الكبرى - الجزء : ( 8 ) - رقم الصفحة : ( 199 )

15431 - أخبرنا : أبو عمرو البسطامى ، أنبأ : أبوبكر الإسماعيلي ، أنبأ : القاسم هو إبن زكريا ، ثنا : عباس ، ثنا : موسى بن داود ، ثنا : حفص بن غياث ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن الأسود قال : وقف علينا حذيفة ونحن عند عبد الله ، فقال : لقد نزل النفاق على من كان خيراًًً منكم قال : قلنا كيف يكون هذا والله يقول : إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار قال : فلما تفرقوا فلم يبق غيرى رماني بحصاة فقال : أنهم لما تابوا كانوا خيراًًً منكم - رواه البخاري ومسلم في الصحيح ، عن عمر بن حفص ، عن أبيه وقال في الحديث من قول حذيفة عجبت من ضحكه يعنى ضحك عبد الله وقد عرف ما قلت لقد أنزل النفاق على قوم كانوا خيراًًً منكم ثم تابوا فتاب الله عليهم.

________________________________________

البيهقي - السنن الكبرى - الجزء : ( 8 ) - رقم الصفحة : ( 200 )

15436- أخبرنا : أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان ، أنبأ : أحمد بن عبيد ، ثنا : عبيد بن شريك وأحمد بن إبراهيم بن ملحان قالا ، ثنا : يحيى بن بكير ، ثنا : الليث ، عن عقيل ، عن إبن شهاب : أنه قال : أخبرني : عروة بن الزبير قال : بلغنا أن رسول الله (ص) حين غزا تبوك نزل ، عن راحلته فأوحى إليه وراحلته باركة فقامت تجر زمامها حتى لقيها حذيفة بن اليمان فأخذ بزمامها فاقتادها حتى رأى رسول الله (ص) جالساًًً فأناخها ثم جلس عندها حتى قام رسول الله (ص) فأتاه فقال : من هذا فقال حذيفة بن اليمان ، قال رسول الله (ص) فإني أسر اليك أمراًً فلا تذكرنه إني قد نهيت أن أصلى على فلان وفلان رهط ذوى عدد من المنافقين لم يعلم رسول الله (ص) ذكرهم لأحد غير حذيفة بن اليمان فلما توفى رسول الله (ص) كان عمر بن الخطاب (ر) في خلافته إذا مات رجل يظن إنه من أولئك الرهط أخذ بيد حذيفة فاقتاده إلى الصلاة عليه فإن مشى معه حذيفة صلى عليه وإن إنتزع حذيفة يده فأبى أن يمشى معه إنصرف عمر معه فأبى أن يصلى عليه وأمر عمر (ر) : أن يصلى عليه.


reputation




رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 12:17 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc.



هذا المنتدى لا يتبع الى اي جهة سياسية كانت او حزبية وهدفه سير على هدى ونهج اهل البيت عليهم السلام ومفاهيم الاسلام الحقة المقالات المنشورة لا تمثل راي الادارة بل تمثل كاتبها