خطبة الوسيلة

المرجع الديني الفقيه سماحة آية الله المحقق الشيخ محمّد جميل حمُّود العاملي دام ظلّه



جديد مواضيع منتديات مرسى الولاية

هل اعجبك المنتدى ؟؟؟ وتريد المشاركة معنا والحصول على ميزات عضوية الرجاء التفضل اضغط ((هنــا))


الملاحظات

مرسى الإمام المهدي عليه السَّلام هذا القسم خاص بمولانا الإمام المهدي الحجة المنتظر عليه السلام - أبحاث محاضرات


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-06-2018, 12:34 AM   رقم المشاركة : 1
الشيخ عباس محمد


©°¨°¤ عضو ذهبي ¤°¨°©

 
تاريخ تسجيل : 30 - 3 - 2015
رقم العضوية : 18155
الإقامة : بغداد
مشاركات : 1,774
بمعدل : 1.31 في اليوم
معدل التقييم : 1371
تقييم : الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد
قوة التقييم : 385

معلومات إضافية

الجنس: ذكـر

الحالة: الشيخ عباس محمد غير متواجد حالياً



 

افتراضي طريقة حكم الإمام (عجل الله فرجه) في زمن الظهور





***( تنويه لزوار المنتدى )***

يستطيع الزوار اضافة ردود والتعليق على المواضيع بالضغط على ايقونة اضافة رد ويتم نشر تعليقات بعد مراجعتها






السؤال: طريقة حكم الإمام (عجل الله فرجه) في زمن الظهور
من المؤكد أن الإمام الحجة يسير بسيرة جده الرسول (صلى الله عليه وآله) وأبيه الأمير (عليه السلام) في الحكم بالأحكام الشرعية، هناك روايات تدل على أنه عندما يحكم، يحكم بحكم داود (عليه السلام) ألا يكون هذا مخالف لسنة جده (صلى الله عليه وآله)؟
الجواب:

ان المراد بحكم داود (عليه السلام) حسب ما ورد في رواياتنا هو أن داود وسليمان (عليهما السلام) كانا في قضائهما لا يسألان البينة وأن القائم (عجل الله تعالى فرجه الشريف) سوف يحكم بمثل حكمها أي لا يسأل البينة وإنما يحكم بعلمه، وهذا مختص بباب القضاء كما تعلم.
ثم إن الثابت عندنا أن الحجة (صلوات الله عليه) يتبع سنة جده رسول الله (صلى الله عليه وآله) والأئمة من آبائه (عليهم السلام)، والمراد بالسنة هي الحجة الشرعية والأحكام الإلهية المتوارثة عندهم وفيها الخاص والعام والمقيد والمطلق والناسخ والمنسوخ وأمور قد لم تظهر للمسلمين لعدم وجود الحاجة إليها أو لم يعمل بها النبي (صلى الله عليه وآله) والأئمة (عليهم السلام) لمصلحة أو تقية أو لم يظهر لنا استنباطها وسوف يبينها لنا الإمام الحجة (عليه السلام) من القرآن والسنة.
ومن هذا يتوضّح ما في قولك بأنه يسير بسيرة جده (صلى الله عليه وآله) وأبيه (عليه السلام)، إذ لم يثبت انه يسير بسيرهما في كل الجزئيات بل يسير بسيرتهما في الكليات النابعة من حجة شرعية وحكم الله وهو ما يسمى بالسنة، ومن الواضح أن بعض الأحكام كانت مختصة بالنبي (صلى الله عليه وآله) مثلاً ولا يعمل بها باقي الأئمة (عليهم السلام) وبعضها مختصة بالإمام القائم (عليه السلام) لا يعمل بها غيره وكلا له وجهه الشرعي من القرآن والسنة المتوارثة عندهم (عليهم السلام) ومنها اختصاصه (عليه السلام) بالحكم من دون بينة على قول، وهذا لا يكون مخالفاً لسنة جده (صلى الله عليه وآله) كما هو واضح.
ثم إن لعلمائنا (قدس الله أسرارهم) في مسألة جواز حكم القاضي بعلمه دون البينة أقوال فرق بعضهم فيها بين الإمام (عليه السلام) والآخرين، تجدها في تقريراتهم في باب القضاء.
وننقل هنا قول المجلسي (قدس الله سره) بما يفيد في المقام:
ثم اعلم أن الظاهر من الأخبار أن القائم (عليه السلام) إذا ظهر يحكم بما يعلم في الواقعة لا بالبينة، وأما من تقدمه من الأئمة (عليهم السلام) فقد كانوا يحكمون بالظاهر وقد كانوا يظهرون ما يعلمون من باطن الأمر بالحيل كما كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يفعله في كثير من الموارد.
وقال الشيخ المفيد في كتاب (المسائل): للإمام (عليه السلام) أن يحكم بعلمه كما يحكم بظاهر الشهادات ومتى عرف من المشهود عليه ضد ما تضمنته الشهادة ابطل بذلك عنه من شهد عليه وحكم فيه بما اعلمه الله تعالى، وقد يجوز عندي أن تغيب عنه بواطن الأمور فيحكم فيها بالظواهر وان كانت على خلاف الحقيقة عند الله تعالى ويجوز ان يدله الله تعالى على الفرق بين الصادقين من الشهود وبين الكاذبين فلا تغيب عنه حقيقة الحال، والأمور في هذا الباب متعلقة بالألطاف والمصالح التي لا يعلمها على كل حال إلا الله عزّوجلّ.
ولأهل الإمامة في هذه المقالة ثلاث أقوال: فمنهم من يزعم أن أحكام الأئمة على الظواهر دون ما يعلمونه على كل حال، ومنهم من يزعم أن أحكامهم إنما هي على البواطن دون الظواهر التي يجوز فيها الخلاف، ومنهم من يذهب إلى ما اخترته إن من المقال (البحار 26 : 177) ومنه يعلم أن الأئمة (عليهم السلام) ربما كانوا يحكمون بباطن الأمر عندما تكون هناك مصلحة ولا يحكمون به بل بالظاهر عند وجود مصلحة فيه، والحكم بالواقع لا بالظاهر في كل الأحوال أو إليها مختص بالحجة (عجل الله فرجه الشريف) ولكن لا يعني هذا أنه خلاف السنة كما هو واضح.
ثم إن النبي (صلى الله عليه وآله) والأئمة (عليهم السلام) هم وارثين لعلوم الأنبياء السابقين (عليه السلام) ومنهم داود وسليمان، والحجة (عليه الصلاة والسلام) ورث علوم الأنبياء عن علوم جده (صلى الله عليه وآله) فما موجود عنه (عليه السلام) موجود عند جده (صلى الله عليه وآله) فلا يكون مخالفاً لسنة جده (صلى الله عليه وآله).


reputation




رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 02:00 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc.



هذا المنتدى لا يتبع الى اي جهة سياسية كانت او حزبية وهدفه سير على هدى ونهج اهل البيت عليهم السلام ومفاهيم الاسلام الحقة المقالات المنشورة لا تمثل راي الادارة بل تمثل كاتبها