خطبة الوسيلة

المرجع الديني الفقيه سماحة آية الله المحقق الشيخ محمّد جميل حمُّود العاملي دام ظلّه



جديد مواضيع منتديات مرسى الولاية

هل اعجبك المنتدى ؟؟؟ وتريد المشاركة معنا والحصول على ميزات عضوية الرجاء التفضل اضغط ((هنــا))

العودة   منتديات مرسى الولاية > منتديات العقائد والفقه والاخلاق > مرسى الشعائر الحسينية

الملاحظات

مرسى الشعائر الحسينية قال الامام الحسن عليه السلام لا يوم كا يومك يا ابو عبد الله - وكذلك ورد في زيارة الناحية المقدّسة لأبكين عليك بدل الدموع دما


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-05-2019, 11:34 PM   رقم المشاركة : 1
الشيخ عباس محمد


©°¨°¤ عضو ذهبي ¤°¨°©

 
تاريخ تسجيل : 30 - 3 - 2015
رقم العضوية : 18155
الإقامة : بغداد
مشاركات : 2,345
بمعدل : 1.38 في اليوم
معدل التقييم : 1371
تقييم : الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد
قوة التقييم : 489

معلومات إضافية

الجنس: ذكـر

الحالة: الشيخ عباس محمد غير متواجد حالياً



 

افتراضي لم ينوِ الإمام الحسين (عليه السلام) الرجوع





***( تنويه لزوار المنتدى )***

يستطيع الزوار اضافة ردود والتعليق على المواضيع بالضغط على ايقونة اضافة رد ويتم نشر تعليقات بعد مراجعتها






السؤال: لم ينوِ الإمام الحسين (عليه السلام) الرجوع
اختار الامام الحسين (عليه السلام) من البداية مكة ثم وصلته كتب اهل الكوفة فترك مكة ولبى دعوتهم وفي الطريق علم بمقتل مسلم فقرأ من المؤمنين رجال ... ومنهم من ينتظر ... الخ ولم يرجع ثم طلب الرجوع بعدما جعجع به الحر فما معنى أختياره لمكة وما معنى طلب الرجوع في حين كان (عليه السلام) يستطيع الرجوع عند علمه بمقتل مسلم.
الجواب:

لم يثبت عندنا أن الحسين عزم على الرجوع وهو يعلم منذ البداية ما ينتظره من المصير، ولذا لم يرد في كتبنا وبطريق صحيح أنه عزم على الرجوع نعم ورد في كتب المخالفين انه كتب يريد الأنصراف إلى حيث منه أقبل كما ذكر ذلك الدينوري في الأخبار الطوال ولكن هذا لم يصح عندنا وعلى فرض صحته فإن الإمام الحسين عليه السلام أراد إتمام الحجة على الأعداء بأنهم يريدون قتله على كل حال .
أما خروج الحسين من المدينة إلى مكة فكان خوفاً من بني أمية وقد ذكر المفيد أن الحسين عندما خرج إلى مكة كان يقرأ: (( فَخَرَجَ مِنهَا خَائِفاً يَتَرَقَّبُ قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ القَومِ الظَّالِمِينَ )) (القصص:21) وكان يزيد قد كتب إلى الوليد بن عتبة عامله على المدينة: إذا أتاك كتابي هذا فاحضر الحسين بن علي وعبد الله بن الزبير فخذهما بالبيعة لي فإن امتنعا فاضرب اعناقهما وابعث لي برؤوسهما وخذ الناس بالبيعة فمن امتنع فانفذ فيه الحكم وفي الحسين بن علي وعبد الله بن الزبير والسلام.
وكان الكتاب قد وصل ليلاً إلى الوليد فبعث إلى الحسين من أجل ان يبايع ولكن الحسين رفض ذلك وخرج من ليلته.


reputation




رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 01:37 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.



هذا المنتدى لا يتبع الى اي جهة سياسية كانت او حزبية وهدفه سير على هدى ونهج اهل البيت عليهم السلام ومفاهيم الاسلام الحقة المقالات المنشورة لا تمثل راي الادارة بل تمثل كاتبها