خطبة الوسيلة

المرجع الديني الفقيه سماحة آية الله المحقق الشيخ محمّد جميل حمُّود العاملي دام ظلّه



جديد مواضيع منتديات مرسى الولاية

هل اعجبك المنتدى ؟؟؟ وتريد المشاركة معنا والحصول على ميزات عضوية الرجاء التفضل اضغط ((هنــا))


الملاحظات

مرسى الإمام المهدي عليه السَّلام هذا القسم خاص بمولانا الإمام المهدي الحجة المنتظر عليه السلام - أبحاث محاضرات


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-01-2019, 04:05 PM   رقم المشاركة : 1
الشيخ عباس محمد


©°¨°¤ عضو ذهبي ¤°¨°©

 
تاريخ تسجيل : 30 - 3 - 2015
رقم العضوية : 18155
الإقامة : بغداد
مشاركات : 2,262
بمعدل : 1.49 في اليوم
معدل التقييم : 1371
تقييم : الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد الشيخ عباس محمد
قوة التقييم : 456

معلومات إضافية

الجنس: ذكـر

الحالة: الشيخ عباس محمد غير متواجد حالياً



 

افتراضي المبالغة بالقول في قتله (عجل الله فرجه) للأعداء





***( تنويه لزوار المنتدى )***

يستطيع الزوار اضافة ردود والتعليق على المواضيع بالضغط على ايقونة اضافة رد ويتم نشر تعليقات بعد مراجعتها






السؤال: المبالغة بالقول في قتله (عجل الله فرجه) للأعداء
يقول صديقي الأشعري : وانظر كيف يصفون الامام المهدي :
عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال : لو يعلم الناس ما يصنع القائم اذا خرج لأحب أكثرهم ألا يروه, مما يقتل من الناس .... حتى يقول كثير من الناس ليس هذا من آل محمد, ولو كان من آل محمد لرحم . بحار الأنوار والغيبة ص 135.
وأورد كذلك خمس روايات أخرى من البحار كلها تشهد بقساوة وغلاظة الامام, ثم علق يقول: إذن ظهور القائم سيكون نقمة على المسلمين يسفك دمائهم ويقتلهم تقتيلا, وحق للناس أن يقولوا ليس هذا من آل محمد, لأن آل محمد يرحمون ويشفقون, بل هم ارحم الناس بالناس, اقتداء بجدهم سيدنا رسول الله, حاشا آل البيت مما يفتريه المبطلون .
الجواب:

قد يبالغ أحياناً في قتل الامام المهدي (عليه السلام) للأعداء والظلمة, ولكن هذا لا يلائم مع مجموع ما روي عن حياته وسيرته وتصرفاته في دولته الكريمة, فالواجب علينا أن نبحث في هذا المجال بنظرة عامة لا من زاوية ضعيفة.
وعلى سبيل المثال، تذكر بعض الروايات عن أن العدو اللدود الذي يقابله هو السفياني, ولكن نفس هذه الروايات تؤكد أن الامام (عليه السلام) وبعد انتصاره على هذا الشخص ومن ثم وقوعه في الأسر يطلق سراحه بعد ما يتظاهر السفياني بالندم والتوبة, ثم في المرحلة الثانية وبعد أن يعلن السفياني الحرب مرة أخرى في وجه الامام (عليه السلام) ويواجهه (عليه السلام) بجيشه فينهزم ويقع في الأسر ويظهر الندامة ثانية, يستشير الامام (عليه السلام) أصحابه في أمره وهم يشيرون بقتله, فترى أنه (عليه السلام) لا يستقل في الحكم بقتله, ثم هل هذا يتفق مع ما ذكروه من شدته وغلظته في القتل؟!

نعم، قد يضطر الامام (عليه السلام) لأن يواجه الاعداء والمناوئين بصلابة, وذلك حفظاً منه على كيان الدولة الاسلامية, وهذا أمر طبيعي, وليس معنى الرحمة والشفقة هو الرفق الذي يؤدي إلى انهيار أركان الحكومة .
ويشهد لهذا الموضوع ما جاء في تشدد النبي (صلى الله عليه وآله) وأصحابه الاتقياء في تطبيق الدين ومجابهة الكفر والنفاق : (( أشداء على الكفار )), (( يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين وأغلظ عليهم )), مع أنّ المنافقين قد أظهروا الاسلام.
وبالجملة, فالمسألة ليست كما يتصورونها أو يصورونها, بل مواجهة الكفر والنفاق والانحراف قد يسبب عند جماعة من الناس ـ وهو تعبير متداول يشير إلى الخط المنحرف عن الامامة ـ الانزعاج والانفعال, وهذا وقع محيص عنه, ولكن هل هذا يدل على نقمته (عليه السلام) على المؤمنين ؟!


reputation




رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 04:48 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.



هذا المنتدى لا يتبع الى اي جهة سياسية كانت او حزبية وهدفه سير على هدى ونهج اهل البيت عليهم السلام ومفاهيم الاسلام الحقة المقالات المنشورة لا تمثل راي الادارة بل تمثل كاتبها