عرض مشاركة واحدة
قديم 18-11-2014, 12:56 AM   رقم المشاركة : 3
أبو فاطمة

 
الصورة الرمزية أبو فاطمة

°¨°:: المدير العام ::°¨°

©°¨°¤ ياقائم ال محمد ¤°¨°©

 
تاريخ تسجيل : 18 - 9 - 2008
رقم العضوية : 1
الإقامة : أنتظار الفرج
مشاركات : 9,332
بمعدل : 2.27 في اليوم
معدل التقييم : 7063
تقييم : أبو فاطمة أبو فاطمة أبو فاطمة أبو فاطمة أبو فاطمة أبو فاطمة أبو فاطمة أبو فاطمة أبو فاطمة أبو فاطمة أبو فاطمة
قوة التقييم : 1590

معلومات إضافية

الجنس: ذكـر

الحالة: أبو فاطمة غير متواجد حالياً



 

افتراضي رد: تطبير يوم العاشر من محرّم الحرام لعام 1435 هـ / 2014










اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لبنان المقاوم
مرجعكم يقول لايجوز اطلاق لقب اية الله على المرجعيات الدينية

وانتم تجيزون ذلك باطلاق القب على مرجعكم كيف تفسرون هذا التناقض

اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم وهلك عدوهم

عجباً الا يفترض القاء السلام !!

لديك أشتباه فليس هنالك من تناقض

لا حرمة في أصباغ لقب( أية الله ) على فقهاء

وأنما المحرم وهو أطلاق لقب ( أية الله العظمى ) الان هذا لقب خاص بأئمة الهدى ومصابيح الدجى سلام الله عليهم

ويمكن لك مراجعة الروابط التالي

انتحال بعض المرجعيات للَقب الإمام وآية الله العظمى ــ (الحلقة الثانية)

حرمة التلقب بألقاب الأئمة المعصومين عليهم السَّلام .











التوقيع - أبو فاطمة

يارب محمد وال محمد صل على محمد وال محمد وعجل فرج ال محمد بالقائم من ال محمد
كيف نتشرف بلقاء الإمام المعظَّم المهدي الموعود عليه السَّلام
من الرابط التالي
http://aletra.org/subject.php?id=730


عن الإمام الحسن العسكري ( عليه السلام ) ، أنه قال لأبي هاشم الجعفري : " يا أبا هاشم ، سيأتي زمان على الناس وجوههم ضاحكة مستبشرة ، وقلوبهم مظلمة متكدرة ، السنة فيهم بدعة ، والبدعة فيهم سنة ، المؤمن بينهم محقر ، والفاسق بينهم موقر ، أمراؤهم جاهلون جائرون ، وعلماؤهم في أبواب الظلمة [ سائرون ] ، أغنياؤهم يسرقون زاد الفقراء ، وأصاغرهم يتقدمون على الكبراء ، وكل جاهل عندهم خبير ، وكل محيل عندهم فقير ، لا يميزون بين المخلص والمرتاب ، لا يعرفون الضأن من الذئاب ، علماؤهم شرار خلق الله على وجه الأرض ، لأنهم يميلون إلى الفلسفة والتصوف ، وأيم الله إنهم من أهل العدول والتحرف ، يبالغون في حب مخالفينا ، ويضلون شيعتنا وموالينا ، إن نالوا منصبا لم يشبعوا عن الرشاء ، وإن خذوا عبدوا الله على الرياء ، ألا إنهم قطاع طريق المؤمنين ، والدعاة إلى نحلة الملحدين ، فمن أدركهم فليحذرهم ، وليصن دينه وإيمانه ، ثم قال : يا أبا هاشم هذا ما حدثني أبي ، عن آبائه جعفر بن محمد ( عليهم السلام ) ، وهو من أسرارنا ، فاكمته إلا عن أهله "


رد مع اقتباس